ads

بحث هذه المدونة عن مواضيع علاج السحر

كيفية معرفة ماإذا كانت الفكرة التي يسمعها الإنسان في عقله من نفسه أو من قرينه (الشيطان)؟


كيفية معرفة ماإذا كانت الفكرة التي يسمعها الإنسان في عقله من نفسه أو من قرينه (الشيطان)؟

يتكلم قرين الإنسان مع الإنسان بصوت مطابق لصوت نفس الإنسان فالسؤال الآن هو حول كيفية فصل صوت نفس الإنسان عن صوت قرينه؟ الجواب يكمن في تحليل الأفكار التي تحتويها الوساوس التي يسمعها الإنسان في عقله.
فإذا سمع الإنسان صوتا في عقله يوحي له بأفكارفيها :
السوء : أن يأذي الانسان نفسه أو غيره
الفحشاء : أفكار الزنا و ماشابه

أن يقول الانسان على الله عز و جل مالاعلم له به: مثل تشكيك بالقرآن الكريم و هدى الله عز و جل.
فإن مصدر هذا الصوت و الأفكار يكون قرين الإنسان (شيطانه) أمّا إذا سمع الإنسان صوت فيه أفكار توحي بقرب الى الله عز و جل, مساعدة الآخرين, قول الكلام الطيّب و غيرها من الأفكار الصالحة فإن مصدرهذا الوحي هو الله عز و جل رحمة بهذا الإنسان.

الاضطرابات النفسية من الصغر الى الكبر : تشخيص و علاج من القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة

مراحل تأثير الشيطان على الإنسان من الصغر إلى الكبر : المرحلة العُمرية من عمر 7 إلى 12 سنة

يبدأ تأثير قرين الإنسان عليه منذ لحظة الولادة ويبقى حتى وفاته. الا ان تأثير الشيطان على الإنسان يصبح جليا وواضحا في سن السابعة لأنه في هذا العمر يصبح عند الطفل فهم و إدراك جزئي و يحاول التفكير و تحليل الأمور, هنا يأتي الشيطان بنفس الآلية التي ذكرت من صوت مطابق لصوت نفس الطفل ويوسوس له بأمور سيلي ذكرها و تحليلها إن شاء الله تعالى. صورة 7 توضّح تأثير الشيطان على الإنسان في هذه الفئة العمرية.

صورة 7 : تأثير قرين الإنسان عليه في الفئة العمرية من 7-12 سنة.

يوسوس الشيطان للطفل في هذه الفئة العٌمرية بالأفكار التي ذكرها الله عز و جل في كتابه العزيز و هي :
السوء :
حيث يسمع الطفل في عقله أفكارا وأصوتا تقول له أن يؤذي نفسه عن طريق تناول المواد القذرة التي يراها أمامه ,عمل جروح في جسمه و غيرها من الأفعال التي تؤذيه. يقول له قرينه أيضا عن طريق الصوت المطابق لصوت النفس أن يؤذي غيره عن طريق المشاجرة, إتلاف ممتلكات الغير و غيرها من أعمال الأذى. و الجدير بالذكر أن الشيطان يوسوس للطفل و يعطيه الطريقة التي يؤذي بها نفسه و غيره و أيضا يعطيه الحجج التي سوف يدافع بها عن نفسه إذا سُأل عن أعماله. أي بمعنى آخر يحاول الشيطان أن يسّهل ارتكاب الطفل للمعاصي و ما على الطفل الا التنفيذ.

هذه الملاحظة تفسر قول الله عز و جل في سورة ابراهيم :

حيث يمكن الإستنتاج من الأية الكريمة أنه لا يوجد سلطان للشيطان على الإنسان أي بمعنى أن الشيطان لا يستطيع أن يحرّك يد الطفل غصبا و يضرب بها طفلا آخر و لكن الذي يستطيع فعله هوأن يوسوس (يدعو) الطفل للقيام بهذا العمل و الطفل له الأرادة الكاملة أن يفعل ذلك الأمر أو لا. 
2. الفحشاء : أفكار الفحشاء التي يوسوس بها الشيطان للطفل في هذا العمر هي كلمات بذيئة يسمعها الطفل في عقله و يدعو الشيطان الطفل أن يقولها لأصدقائه و لعائلته.
3. القول على الله بما لا يعلم الإنسان : في هذا الاطار يوسوس الشيطان للطفل بأسئلة محرم على الإنسان أن يخوض فيها ويحاول أن يجعله يستهزأ بأمور دينية لا علم له فيها.

ينقسم الأطفال حسب استجابتهم لهذه الوساوس إلى قسمين :

القسم الأول : أطفال ينفذون أفكار الشيطان من إيذاء أصدقائه, الكلام البذيء و غيرها.
- القسم الثاني : أطفال لا ينفذون أفكار الشيطان و يعرفون أنها خطأ و لكنهم لا يعرفون مصدر هذه الأفكار و الوساوس مما يسبب لهم القلق, الاضطراب و الاستفزاز. 
يقوم الشيطان مع القسم الثاني من الأطفال الذين لا ينفذون وساوسه و أفكاره بوسوسة أمور وأفكار إضافية مثل أفكار ذهنية عن كون هذا الطفل وسخ و أقل من الأطفال الآخرين و تخويفه من أمور كثيرة. وهنالك فكرة يوسوس فيها الشيطان للأطفال الذين لا ينفذون وساوسه و هي أن يقول الشيطان لهذا الطفل أنه إذا لمست هذا القلم, أو الضوء, أو أي شيء مادي فانك سوف تحصل على درجة كاملة في الامتحان أو ستكون سعيد في يومك. هذه الفكرة من لمس الأشياء المادية و أنها سوف تجلب للطفل السعادة هي نفس طريقة الخداع التي يستعملها الشيطان مع الناس في عبادة الأصنام من حيث أنه يوسوس للإنسان أن هذا الشيء المادي سوف يجلب لك السعادة و ليس الله عز و جل. فيحاول الشيطان أن يغرس في هذا الطفل و يربي فيه أكبر الكبائر عند الله عز و جل و هي الشرك بالله. فالطفل في هذا العمر لا يعرف السبب لماذا يجب عليه أن يلمس هذا الشيء خمس مرات ليجلب له السعادة أو لماذا يجب أن يأخذ معه قلم الحظ.
ولكن عندما ينضج هذا الطفل يأتي له قرينه بالصوت المطابق لصوت النفس ويقول له أنه طوال حياتك و هذه الأمور المادية تجلب لك السعادة فلماذا لا تعبد هذه الأشياء المادية.

هذا يفسّر قول الله عز و جل التالي في سورة البقرة :
بأن الله عز و جل يصف تأثير الشيطان على الإنسان بالخطوات أي أن الشيطان يخدع الإنسان بالتدريج (خطوة خطوة). فهذا الإنسان إذا أتاه قرينه و قال له أعبد صنما من أول وسواس لن يوافقه الإنسان أمّا إذا جاءه بالتدريج و أعطاه حجة كاذبة تليها أخرى فإن أمكانية تصديق الإنسان لوساوس الشيطان تتزايد و هذا تصديق لقول الله عز و جل في سورة سبأ عن تصديق إبليس لظنه و أكاذيبة على الناس :

من الممكن أن يتساءل الإنسان لماذا يوسوس الشيطان للطفل بهذه الوساوس و في هذا العمر المبكر؟ الجواب موجود في القرآن الكريم حيث يصف الله سبحانه و تعالى علاقة الشيطان بالإنسان بأن الشيطان عدو مضل مبين للإنسان. إذا تدبرنا قول الله عز و جل نجد أن الشيطان يوسوس للإنسان بهذه الوساوس ليؤذيه و يسبب له القلق و الاضطراب وهذا عمل عدو و ليس صديق. وأيضا يريد أن يضل الإنسان عن سبيل الله عز و جل بوسوسة أمور كلها ضد هدى الله عز و جل.

مراحل تأثير الشيطان على الإنسان من الصغر إلى الكبر: المرحلة العمرية من عمر12 إلى 18 سنة

صورة 8 توضّح الوساوس التي يوحيها قرين الإنسان له في الفئة العمرية من 12 الى 18 سنة.

صورة 8 : تأثير قرين الإنسان عليه في الفئة العمرية من 12-18 سنة.

في هذه المرحلة العمرية يوسوس الشيطان للإنسان بالأفكار التالية :

1. السوء : أفكار مثل الفئة العمرية السابقة من إيذاء الآخرين و إيذاء النفس ولكن في هذه الفئة العمرية هناك زيادة في القوة الجسدية للإنسان فيستغل الشيطان ذلك بوسوسة طرق جديدة لاستخدام هذه القوة لإيذاء الآخرين و مثال على ذلك إرتكاب الجرائم. وعندما يُسأل الإنسان لماذا قام بفعل الجريمة يكون الجواب أنه لا يعرف لماذا و لكن كان هناك شيء داخله يحثّه على ذلك. من منظور القرآن الكريم هذا الشيء الذي يحثه هو قرينه و لو علم هذا الإنسان هدى الله عز و جل في القرآن الكريم لخالف الشيطان و لم يفعل جريمته.

2. الفحشاء : في الفئة العمرية السابقة تحدثنا أن أفكار الفحشاء التي يوسوس بها الشيطان للإنسان تكون عبارة عن كلمات بذيئة. هذه الوساوس تستمر في هذه الفئة العمرية ولكن مع أفكار فحشاء إضافية حيث أن في هذه الفئة العمرية يكون البلوغ الجنسي للإنسان فيقوم الشيطان باستغلال هذا الأمر ووسوسة أفكار الزنا مع وضع تخيلات ذهنية عن القيام بهذا العمل. فيوسوس للإنسان أنه يجب عليه أن يستمتع بحياته و يعطيه المبررات لذلك العمل و أيضا اللغة التي يجب أن يستعملها و الأسلوب الذي يسّهل عليه فعل المعصية. 
ويقوم قرين الإنسان أيضا بتشويش الإنسان حول طهارة ما يمر به من نضوج جنسي حيث يوسوس له عن طريق الصوت المطابق للنفس أنه مختلف عن الناس الآخرين و يحبب للرجل إتيان الرجال و يحبب للمرأة إتيان النساء أي يزين للإنسان الشذوذ الجنسي و يعطيه مبررات كاذبة على هذا الأمر مثل أنه لا يستطيع إلا أن يكون شاذا جنسيا لأنه خلق على ذلك. وهذا كله كذب و يريد قرين الإنسان أن يهلك الإنسان بهذه الأفعال و يجلب غضب الله عز و جل عليه.

3. القول على الله بما لا يعلم الإنسان : في هذه الفئة العمرية يكون هناك المزيد من النضوج العقلي و قدرة أكبر على التدبر و تحليل الأمور فيقوم الشيطان بوسوسة أفكار عن الله عز و جل و عن رسوله ووسوسة تحليل لهذه الأفكار يسمعه الإنسان في عقلة بصوت مطابق لصوت النفس بحيث تكون هذه الأفكار و تحليلها ضد هدى الله عز و جل و يحاول الشيطان أن يقنع الإنسان بصحتها.

مراحل تأثير الشيطان على الإنسان من الصغر إلى الكبر :
المرحلة العمرية من عمر18 سنة فما فوقالصوتان 9 و 10 توضحان الوساوس الذي يوسوس بها قرين الإنسان له في الفئة العمرية من 18 سنة فما 
فوق.



صورة 9 : تأثير قرين الإنسان عليه في الفئة العمرية من 18 سنة فما فوق.

صورة 10: تأثير قرين الإنسان عليه في الفئة العمرية من 18 سنة فما فوق.

في المرحلة العمرية من 18 سنة فما فوق يقوم قرين الإنسان (شيطانه) بالوسوسة له بالأفكار التالية:
السوء : تستمر في هذه الفئة العمرية وسوسة الشيطان بأفكار السوء من إيذاء النفس و إيذاء الآخرين. و إذا ما تزوج الإنسان و أصبح له أطفال فإن قرينا الأم و الأب يقومان بخداعهما بصورة جديدة عن طريق الوسوسة لهما بأفكار عن إيذاء أطفالهم و إعطائهم طرق لفعل ذلك. فيقوم الشيطان بالوسوسة للأم و الأب بأفكار مثل أن أطفالكم أقل من الأطفال الآخرين, أنهم أغبياء و غيرها من الأفكار التي تنفّر الوالدان من أبنائهم. يقوم الشيطان أيضا بإيحاء أفكار للأم و الأب (عن طريق الصوت المطابق لصوت النفس) تحتوي على كلمات بذيئة و طريقة لضرب الأطفال بطريقة التنكيل (الضرب المبرّح و المهين) و يعطيهم الشيطان أيضا حججا و مبررات كاذبة تبرر هذا العمل مثل أنها تربية, يصبح إنسان أقوى, يستحق ذلك على ما عمل و غيرها.
وعندما ينفذ الآباء و الأمهات هذه الأفكار التي يوسوس بها الشيطان لهم فإنهم بذلك يشكلون اداه يستعملها الشيطان لتنفيذ ما يريد. لأن الشيطان ليس له سلطان على الإنسان أي لا يستطيع أن يحرك لسان أو يد الأم أو الأب لشتم و ضرب الطفل فالذي يقوم فيه هو خداع الأم و الأب للقيام بهذه الأعمال التي تغضب الله عز و جل عن طريق إقناعهم بصدق هذه الوساوس الكاذبة.

السؤال الآن لماذا يوسوس الشيطان للوالدين بهذه الوساوس ؟ 
الجواب يمكن تلخيصه في النقاط التالية :
يصف الله عز و جل في القرآن الكريم أن الشيطان هو عدو مبين للإنسان و هذا العدو يريد للإنسان أن يكون في ألم مستمر. فيستعمل الشيطان الوالدين كأداه لتنفيذ ما يريدة من إيذاء للأبناء و إبقاء الإبناء في إهانة وذل مستمرين.

يصف الله عز و جل أيضا في القرآن الكريم أن الشيطان ينزغ بين الناس (أي ينشر الفرقه و يجعل الناس يكرهون بعضهم البعض) في سورة الإسراء :

والشيطان يحاول تحقيق ذلك عن طريق الوسوسة للوالدين أن الأولاد أقل من الآخرين و نعتهم بالصفات الذميمة. و من طرق خداع الشيطان للوالدين أيضا أن يقوم بإيحاء أفكار فيها مقارنة بين أطفال والد ووالد آخر و هدف الشيطان من ذلك أن يجعل الوالد ينفر من طفله و يؤذيه بالكلام البذيء و الضرب.
2. الفحشاء : تستمر أيضا وسوسة الشيطان للإنسان بأفكار الفحشاء و الزنا وإذا ما تزوج الإنسان فإن الشيطان يوسوس له بأفكار حول قيام الزوج أو الزوجة بالخيانة و إعطائهم حججا كاذبة تبرر لهم القيام بذلك.

هذا موصوف في القرآن الكريم بصورة جليّه في سورة البقرة :

من تدبّر هذه الآية الكريمة نجد أن الله عز و جل يقول أن الشياطين يعلمون الناس السحر والسحر في اللغة معناه رؤية الأمر على غير حقيقته. هذا السحر هو الطريقة لجعل الناس يرون الأمور على غير حقيقتها و هذا يتم عن طريق الوسوسة بحجج كاذبة و تكرارها مرارا في نفس الإنسان. فالشياطين يسعون للتفريق بين المرء و زوجه عن طريق الوسوسة للزوج بأفكار عن زوجته من سوء و فحشاء و أيضا الوسوسة للزوجه بأفكار سوء و فحشاء عن زوجها.

القول على الله عز و جل بما لا يعلم الإنسان : 
في هذه الفئة العمرية يصبح عند الإنسان قدرة كبيرة على تحليل الأمور فيأتي الشيطان للإنسان بوساوس هدفها تشويه العقيدة الإسلامية و طهارة الرسالة. يحاول الشيطان أيضا في جميع الفئات العمرية أن يربي الحسد, عدم الثقة بالنفس, عدم شكر الله عز و جل على نعمه عن طريق نفس الآلية (الصوت المطابق لصوت النفس الذي يسمعه الإنسان في عقلة) و يقول له هذا الصوت على سبيل المثال أنظر إلى جارك عنده كل شيء و أنت لا يوجد عندك شيء فيربي الحسد و عدم شكر الله عز و جل على نعمه بهذه الوساوس.

أن يقول الانسان على الله عز و جل مالاعلم له به : 
مثل تشكيك بالقرآن الكريم و هدى الله عز و جل.
فإن مصدر هذا الصوت و الأفكار يكون قرين الإنسان (شيطانه) أمّا إذا سمع الإنسان صوت فيه أفكار توحي بقرب الى الله عز و جل, مساعدة الآخرين, قول الكلام الطيّب و غيرها من الأفكار الصالحة فإن مصدرهذا الوحي هو الله عز و جل رحمة بهذا الإنسان.
شكرا لك ولمرورك

شاركوا معنا في قناة الرقية الشرعية وعلاج السحر

 

التسميات

ads tele

التعليقات

adse