خطأ كبير في النية () يؤخر شفاء المريض كثيراً


خطأ كبير في النية () يؤخر شفاء المريض كثيراً


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
النية مهمة جداً في العلاج
أعطيكم مثال :
حينما تصلي خلف الإمام ويقرأ في صلاته آيات السحر وأنت مسحور ، قد لا تتأثر التأثير المطلوب


وقد يمر عليك الموضوع ولا تشعر مثلاً بشيء يٌذكر إلا القشعرة مثلاُ أو ببكاء بسيط وقد لا تشعر لا بهذا ولا بهذا
ولكن نفس هذا الإمام :
لو قرأ عليك أنت بنية شفائك من السحر وقرأ عليك نفس هذه الآيات التي قرأها في صلاته في


المسجد
لربما فقدت الوعي أو استفرغت السحر أو تُصرع أو أو
لماذا ؟؟
النية مطلوبة
ما هي النية الصحيحة في العلاج :

أولاً أن تنوي القراءة لوجه الله تعالى فتأخذ أجر تلاوة القرآن ثم تنوي الاستشفاء به وسيؤثر فيك


بإذن الله التأثير المطلوب للعلاج والذي تُلاحظه أنت
الكثير من الناس يسمع آيات الرقية التي تُبدلج من قبل العارفين – وتكون مكررة لبعض القراء


ولربما كان متوفى مثل المنشاوي وعبد الباسط
لكن إذا سمعها من راقي يُعالج الناس وبنفس هذه الآيات سيتأثر كثيراً جداً وبشكل ملحوظ
لماذا ؟
إنها النية : فالراقي قرأها بنية الاستشفاء والقاريء قرأها بنية التعبد
الأخطاء في النية التي يقع فيها الكثير من الناس :

1- يقرأ لكي يحضر الجن على المريض وهذه متعبة للمريض وتلوية لأغراض الآيات ومخالف للسنة ففي السنة ( لا تتمنوا لقاء العدو )
2- يقرأ من أجل الكشف : ولم ينزل القرآن الكريم الذي هو كلام الله للكشف بل شفاء للذين ءامنوا
3- يقرأ بنية حبس الجن : ......... إلخ
وهذه كلها والله جربناها ولم ينفع المريض إلا نية الاستشفاء
ولذلك الجن تخاف خوف الموت من أهل العلم لأنهم ملمين بالعقيدة والمنهج الصحيح وموت العالم لدى الشيطان خيراً من ألف عابد
http://www.rouqyah.com/showthread.php?t=80189






سبب _ بسيط ) تفعله أنت ( يجدد لك به السحر ) وتصاب ( بعين ) و ( حسد ) ويزداد أثر مرضك


اللسان




اللسان آفة عظيمة قد تكون في صالح الانسان وقد تكون ضده ، وقد تورده المهالك من حيث لا يشعر وقد يكفر بكلمة ، وقد يدخل الجنة بكلمة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب على الناس على وجوههم – وفي رواية على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ، وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : رب كلمة لا يلقي لها بال تهوي به في جهنم سبعين خريفاً
فاللسان آفة عظيمة ، فبها يغتاب الناس بعضهم بعضاً ، وفي المقابل بها يذكر الناس ربهم ، وبها يسحر الساحر الناس بتلاوة العزائم والأقسام والتعاويذ الشيطانية ، وبها يتقرب العبد إلى ربه بتلاوة كتابه الكريم
الناس لا تسكت على شيء – وخاصة النساء – وليعذرني بنات حواء فيما أقوله – النساء أكثر الناس في القيل والقال – نظراً لكثرة فراغهم وشغلهم الشغال بفلان وفلانة ولذلك لو قمنا بعمل إحصائية سنجد أن النساء أكثر الناس إصابة وقد قرره ابن القيم قبل قرون مضت والله المستعان
المسحور – يجدد سحره


من أين يأتي هذا التجديد ؟؟

أنا أقول لكم :

حينما لا يسكت المريض على حاله ، ويخبره به القاصي والداني ، ونحن نعلم أن المجرم يدور حول جريمته – فيكثر الكلام في استخدامه العلاج الفلاني ، وذهابه للشيخ الفلاني – ومن هنا تأتي المشكلة :
فالذي سحره – سحره لهدف واحد فقط وهي الحسد وضغينة نفسه
فما دام أنه يرى الضحية في الطريق الصحيح – فلابد وأن يعرقل هذا الطريق بأي طريقة كانت مهما كلفه الأمر ( إنه الحسد ) يذهب لساحر أقوى من الأول ويعمل سحراً جديداً
يذهب فيجدد السحر القديم
وما هي النتيجة
إهمال من المريض في التحصينات
زيادة بلاء على بلائه
فالذي من المفروض أنه يزول في غضون قليلة
يزداد سوء إلى الضعف
لماذا ؟
إنه لسانك .....
تعال معي لنبحر في أسباب العين :
رجل يتكلم في المجالس على نعمة الله عليه أمام القاصي والداني ويتفاخر فيتناقل الخبر عن طريق الناس
ويصبح موضوعه شغل الشغالين وفاكهة المجالس لدى الرجال والنساء معاً فيأتي هناك من يعجبه هذا الشيء
فيتمنى أن له مثل ما أوتي قارون فتأتي العين للرجل وهو في قعر بيته
نقول :
إنسان حاسد لا يريد بك الخير مجرد سماعه لهذا الخبر يتمنى زوال نعمة الله عنك
فيصيبك حسد منه وأنت لا تعلم ثم ماذا النتيجة ممكن أن الشخص لقلة علمه بهذه الأمور
لا يعرف معنى العلاج بالقرآن الكريم فتنقلب حياته إلى جحيم وضنك
ويأخذ الموضوع سنين طويلة من عمره وهو يشعر بضيق
ويطلق زوجته ويهدم بيته أمامه ما السبب ؟؟إنه لسانك !!
رجل في كامل وعيه وعقله يعالج نفسه بالقرآن الكريم فيرى نفسه أنه بفضل الله
ذهبت أكثر الأعراض فيتكلم ويتكلم ويتكلم عن نفسه وشفائه فتنتكس الحالة لماذا ؟ إما بسبب أن الجن زاد البلاء عليه بمقابل أنه لا يزيد في العلاجفيذهب يكذب القرآن بعد ذلكبأنه لم يستفيد طيلة هذه المدة
أويصيب نفسه بعين فيزداد بلائه الضعف لماذا ؟؟
إنه لسانك !!
قال النبي صلى الله عليه وسلم : تعاونوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود – صحيح الألباني
بعد قراءتك لهذا الموضوع ( أنت وشأنك ) فأكثر من ذكر الله فإنه نجاة – وصلى على رسول الله يكفيك الله همك – والزم الاستغفار – يوسع لك في رزقك ويزيد ولدك وينزل المطر ويمددك الله بمال


http://www.rouqyah.com/showthread.php?t=23603

بقلم المحترف محمد احتيت htyte mohammed

  • انا مواطن مغربي وادرس العلم الشرعي بالجامعة وهدفي من هذا الموقع هو جمع اهم الدروس و الكتب للمساعدة طالب العلم الشرعي بان يصبح من العلماء الربانيين كما ان هدفي من هذا الموقع هو الحصول على مرضات الله عن ابن عباس رضي الله عنهما: " يرفع العالم فوق المؤمن سبعمائة درجة، بين كل درجة كما بين السماء والأرض " " ،

    والله المستعان

    كن الأول دائما علق على " خطأ كبير في النية () يؤخر شفاء المريض كثيراً "

    صفحتنا على الفيسبوك

    التعليقات

    أقسام الموقع