تحصين الصبيان من العين والجــــــان



تحصين الصبيان من العين والجــــــان

بِسْـمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيم

الحمد لله كاشف الهموم ومجلي الغموم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...... أما بعد.
فهذه رسالة قد بذلت فيها جهد المقل لكي تخرج في أحسن هيئة فتكون بهية نظرة يُسر بها القارئ، وقد تناولت فيها موضوعاً قل في المصنفين من يطرحُه ألا وهو ( تحصين الصبيان ) لا سيما وقد شاع وكثر في الناس والصبية على وجه التحديد، من مسحورٍ، أو معيون، وما ذلك إلا لقلة الأوراد، والتحصينات الشرعية والتي هي بمثابة الوقاية من كيد الشيطان وحزبه، وقد تتبعت هذه الأوراد من الكتاب والسنة، بغية أن أخرج بما ينفع الناس، ويكون معيناً لهم على تعويذ صبيانهم وحمايتهم من الضرر والخطر الناجم من شياطين الإنس والجن، ورأيت أن أُجمل تلك الأوراد والتحصينات الشرعية لتكون على عشر مراحل:

*
المرحلة الأولى:


تحصين الأجنة من ضرر الشياطين وقد  قَالَ قَالَ:رَسُولُ اللَّهِyدل على ذلك ما جاء في الصحيحين عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ  صلى الله عليه وسلم :" لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَه فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرُّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا "(1) (*).
قَوْلُهُ : ( إِذَا أَتَى أَهْلَهُ ) أَيْ: جَامَعَ اِمْرَأَتَهُ أَوْ جَارِيَتَهُ . وَالْمَعْنَى : إِذَا أَرَادَ أَنْ يُجَامِعَ فَيَكُونُ الْقَوْلُ قَبْلَ الشُّرُوعِ ، وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُدَ : إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ . وَهِيَ مُفَسِّرَةٌ لِغَيْرِهَا مِنْ الرِّوَايَاتِ الَّتِي تَدُلُّ بِظَاهِرِهَا عَلَى أَنَّ الْقَوْلَ يَكُونُ مَعَ الْفِعْلِ.
قَوْله: ( قَالَ بِسْمِ اللَّه ): أَيْ مُسْتَعِينًا بِاَللَّهِ وَبِذِكْرِ اِسْمه.
قَوْله: ( اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا ): أَيْ بَعِّدْنَا.
قَوْله: ( وَجَنِّبْ الشَّيْطَان مَا رَزَقْتنَا )(2): من الأولاد أو أعم والحمل عليه أتم لئلا يذهب الوهم في أن الآيس منهم لا يسن له الإتيان به.
قَوْله: (مَا رَزَقْتنَا): أيْ: مِنْ الْوَلَدِ.
قَوْله (ثُمَّ قُدِّرَ بَيْنهمَا وَلَد فِي ذَلِكَ ): أَيْ الْإِتْيَان.(1)
قَوْلُهُ ( لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ أَبَدًا ): قال النووي أيْ: كَانَ سَبَب سَلَامَة الْمَوْلُود مِنْ ضَرَر الشَّيْطَان.
وَفِي رِوَايَة شُعْبَة عِنْد مُسْلِم وَأَحْمَد " لَمْ يُسَلَّط عَلَيْهِ الشَّيْطَان أَوْ لَمْ يَضُرّهُ الشَّيْطَان ". قَالَ ابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ : يَحْتَمِلُ أَنْ لَا يَضُرَّهُ فِي دِينِهِ أَيْضًا ، وَلَكِنْ يُبْعِدُهُ انْتِفَاءُ الْعِصْمَةِ لِاخْتِصَاصِهَا بِالْأَنْبِيَاءِ، وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ : مَعْنَى لَمْ يَضُرَّهُ : أَيْ لَمْ يَفْتِنْهُ عَنْ دِينِهِ إلَى الْكُفْرِ " وَلَيْسَ الْمُرَادُ عِصْمَتَهُ مِنْهُ عَنْ الْمَعْصِيَةِ .وَقِيلَ : لَمْ يَضُرَّهُ بِمُشَارَكَةِ أَبِيهِ فِي جِمَاعِ أُمِّهِ كَمَا. ذُكِرَ، تَيَسَّرَ عَلَيْهَا الْأَمْرُ ، وَانْصَانَ دِينُهَا .


*
المرحلة الثانية :


تعويذ المولود وِإِنِّى أُعِيذُهَا)بعد الولادة من الشيطان الرجيم، وقد دل على ذلك قوله تعالى:   [آل عمران/ 36]. وقد نفع الله(بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ جل وعلا بهذا التعويذ مريم عليها السلام وكان من بركة هذا الدعاء ما جاء في صحيح  قَالَ:" مَا مِنْ مَوْلُودٍr أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ tمسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  يُولَدُ إِلَّا نَخَسَهُ الشَّيْطَانُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ نَخْسَةِ الشَّيْطَانِ إِلَّا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ ". وكان من ذريتها النبي الكريم عيسى  وَالسَّلامُ عَلَيَّ) الذي قال الله فيه قرآناً يتلى إلى يوم القيامة uبن مريم   [مريم /(يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا  33].
*
المرحلة الثالثة :


الأذان في أذن المولود والإقامة في الأخرى، لما جاء في جامع الترمذي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ  أَذَّنَ فِيr قَالَ :" رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ tأَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلَاةِ ". قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.(2)
وفي رواية: لأبي يعلى الموصلي  :" من ولد له فأذن في أذنه اليمنىr قال : قال رسول الله tوابن السني عن حسين  وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان" (*) (3)
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: في التحفة(4): ( وغير مستنكر وصول أثر التأذين إلى قلبه وتأثيره به وإن لم يشعر، مع ما في ذلك من فائدة أخرى، وهي هروب الشيطان من كلمات الأذان ) أ.هـ.

*
المرحلة الرابعة :



العق عن الغلام والجارية، وهو نوع تعويذ وذلك لما جاء في صحيح البخاري من حديث سلمان بن  يَقُولُ:" مَعَ الْغُلَامِr قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ tعامرٍ الضَّبِّيُّ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى ".(1)
وجاء  قال :" كُلُّr عَنْ رَسُولِ اللَّهِ tأيضاً عند أهل السنن عن سمرة بن جندب  غُلَامٍ رَهِينٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمَّى "(2)
قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في التحفة(3): وغير مستبعد في حكمة الله في شرعه وقدره، أن يكون سبباً لحسن إنبات الولد، ودوام سلامته، وطول حياته في حفظه من ضرر الشيطان حتى يكون كل عضو منها فداء كل عضو منه.


*
المرحلة الخامسة :


تعويذ  الحسن والحسين كما جاء فيrالصبيان عند خشية الضرر من العين ونحوها، وقد عوذ النبي   يُعَوِّذُ الْحَسَنَr قَالَ كَانَ النَّبِيُّ yصحيح البخاري عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ  وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ:" إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ "(4)
وفي رواية لأبي داود والترمذي(5):" أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ".
قَوْلُهُ : ( إِنَّ أَبَاكُمَا ) يُرِيد إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام وَسَمَّاهُ أَبًا لِكَوْنِهِ جَدًّا أعَلى.
قَوْلُهُ : ( يَقُولُ أُعِيذُكُمَا ) :هَذَا بَيَانٌ وَتَفْسِيرٌ لِقَوْلِهِ يُعَوِّذُ.
قَوْلُهُ : ( بِكَلِمَاتِ اللَّهِ ): قِيلَ هِيَ الْقُرْآنُ ، وَقِيلَ أَسْمَاؤُهُ وَصِفَاتُهُ.
قَوْلُهُ : ( التَّامَّةِ ):َقالَ الْجَزَرِيُّ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَ اللَّهِ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنْ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ اِنْتَهَى.
قَوْلُهُ : ( مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ ): يَدْخُل تَحْته شَيَاطِين الْإِنْس وَالْجِنّ .
قَوْلُهُ : (وَهَامَّةٍ ): الْهَامَّةُ كُلُّ ذَاتِ سُمٍّ يَقْتُلُ وَالْجَمْعُ الْهَوَامُّ ، فَأَمَّا مَا يَسُمُّ وَلَا يَقْتُلُ فَهُوَ السَّامَّةُ كَالْعَقْرَبِ وَالزُّنْبُورِ. وَقِيلَ الْمُرَاد كُلّ نَسَمَة تَهُمُّ بِسُوءٍ .
قَوْلُهُ : ( وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ ) أَيْ : العين الحاسدة، والمصيبة بسوء والتي تلم بالإنسان وتؤذية. وقَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُرَاد بِهِ كُلّ دَاء وَآفَة تُلِمّ بِالْإِنْسَانِ مِنْ جُنُون وَخَبَل .


*
المرحلة السادسة:


كف الصبيان عند جُنح الليل، وذلك yلأنها ساعة تنتشر فيها الشياطين، ففي الصحيحين عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ   " إِذَا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ أَوْrيَقُولُ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ  أَمْسَيْتُمْ فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنْ اللَّيْلِ فَخَلُّوهُمْ فَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا وَأَوْكُوا قِرَبَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهَا شَيْئًا وَأَطْفِئُوا مَصَابِيحَكُمْ "(1)
قال الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى في الفتح(2): قَوْله : " جُنْح اللَّيْل " هُوَ بِضَمِّ الْجِيم وَكَسْرهَا لُغَتَانِ مَشْهُورَتَانِ ، وَهُوَ ظَلَامه ، وَيُقَال : أَجْنَحَ اللَّيْل أَيْ : أَقْبَلَ ظَلَامه ، وَأَصْل الْجُنُوح الْمَيْل .
قَوْله: " فَكُفُّوا صِبْيَانكُمْ " أَيْ : اِمْنَعُوهُمْ مِنْ الْخُرُوج ذَلِكَ الْوَقْت.
قَوْله: " فَإِنَّ الشَّيْاطَين تنْتَشِر" أيْ : جِنْس الشَّيْطَان ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يُخَاف عَلَى الصَّبِيَّانِ ذَلِكَ الْوَقْت مِنْ إِيذَاء الشَّيَاطِين لِكَثْرَتِهِمْ حِينَئِذٍ.
وقال ابن بطال(3على الصبيان عند انتشار الجن أن تلم بهمrرحمه الله تعالى: قال المهلب: خشي النبي  فتصرعهم، فإن الشيطان قد أعطاه الله قوة على هذا، وقد علمنا رسول الله أن التعرض للفتن مما لا ينبغي، فإن الاحتراس منها أحزم، على أن ذلك الاحتراس لا يرد قَدَرَاً ولكن لتبلغ النفس عذرها، ولئلا يسبب له الشيطان إلى لوم نفسه في التقصير.
وقال ابن الجوزي(4) رحمه الله تعالى: إنما خيف على الصبيان منهم تلك الساعة لأن النجاسة التي تلوذ بها الشياطين موجودة فيهم غالبا والذكر الذي يحترس به منهم مفقود من الصبيان غالبا والسواد أجمع للقسوة الشيطانية من غيره والجن تكره النور وتتشاءم به.


*
المرحلة السابعة :


إخفاء شيء من محاسن الصبيان، وذلك للسلامة من أعين الإنس والجن وقد ذكر الْبَغَوِيّ فِي "  :" أَنَّهُ رَأَى صَبِيًّا مَلِيحًا فَقَالَtشَرْحِ السّنّةِ " عَنْ عُثْمَانَ  دَسّمُوا نُونَتَهُ لِئَلّا تُصِيبَهُ الْعَيْنُ "(5)
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: وَمِنْ عِلَاجِ ذَلِكَ أَيْضًا وَالِاحْتِرَازِ مِنْهُ سَتْرُ مَحَاسِنِ مَنْ يُخَافُ عَلَيْهِ الْعَيْنُ بِمَا يَرُدّهَا عَنْهُ... ثُمّ قَالَ فِي تَفْسِيرِهِ وَمَعْنَى: دَسّمُوا نُونَتَهُ أَيْ سَوّدُوا نُونَتَهُ وَالنّونَةُ النّقْرَةُ الّتِي تَكُونُ فِي ذَقَنِ الصّبِيّ الصّغِيرِ(2)
وقال ابن الأثير في ، أنه رأى صبيَّاً مليحاً، فقال: دسموا نونته؛ كي لاtنهايته(3): وفي حديث عثمان  تصيبه العين. أي سودوها، وهي النقرة التي تكون في الذقن. وتطلق أيضاً على النقرة التي تكون في خد الصبي.
قال إبراهيم بن محمد السفرجلاني:
وإن أشبه التُّفَّاح خدِّيَ حمرةً
فلي نونةٌ تحكي مناط عروقه


*
المرحلة الثامنة :


تعليق التمائم في أعناق الصبيان لدفع الضرر وجلب النفع وقد جاء في سنن أبى داود عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ  كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنْ الْفَزَعِr أَنَّ رَسُولَ اللَّهِtأَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ  كَلِمَاتٍ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ، وَكَانَ عَبْدُ َ " يُعَلِّمُهُنَّ مَنْ عَقَلَ مِنْ بَنِيهِ وَمَنْ لَمْtاللَّهِ بْنُ عُمَرو يَعْقِلْ كَتَبَهُ فََعْلَقَهُ عَلَيْهِ "(4)
وإلى هذا ذهبت عائشة وابن عباس  والأحناف ومالك وأكثر الشافعية ورواية عن أحمد،: إلى أنه لاyوابن مسعود، وحذيفة يجوز تعليق شئ من ذلك(5). وهذا هو الراجح والله أعلم، وقد دل على ذلك ماجاء في مسند r يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ tالإمام أحمد عن عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ:" مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ ".(6)وفي رواية:" مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ ".(1)وروى أبو داوود عن عيسى بن حمزة قال: دخلت على عبد الله بن  :rعُكيم وبه حمرة، فقلت ألا تعلق تميمة؟ فقال: نعوذ بالله من ذلك، قال رسول الله  " َمَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ ".(2)


*
المرحلة التاسعة :


الدعاء للصبيان، وهل يكون ورداً تحصن به الذرية، وهل يعوذهم وهو بعيدٌ عنهم كالمسافر والسجين وغيرهم؟ هذا ما لم  مراراً، ولمr حسب ما وصل إليه علمي فقد سافر rأظفر بشيء يدل عليه من سنة المصطفى  ينقل عنه حرفاً واحداً أفاد أنه عوذ به ذريته، وإنما هو الدعاء فقط وهذا مما لا شك في نفعه.


*
المرحلة العاشرة :


تعويد الناشئة على قراءة ( آية الكرسي ) عند إرادة النوم فإنه لا يزال عليه حافظ من الله قَالَ: قَالَtحتى يصبح وذلك لما جاء عند البخاري معلقاً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ   إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّrرَسُولِ اللَّهِ  لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنْ اللَّهِ حَافِظٌ وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ ". و(المعوذات) أدبار الصلوات المكتوبة. وقد بوب البخاري في صحيحه قال: بَاب فَضْلِ الْمُعَوِّذَاتِ.(3)وجاء عند النسائي وأبي داود من حديثْ عُقْبَةَ بْنِ  أَنْ أَقْرَأَ الْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَrٍ قَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ tعَامِر  كُلِّ صَلَاةٍ ".(4)
قَالَ اِبْن بَطَّال : فِي الْمُعَوِّذَات جَوَامِع مِنْ الدُّعَاء . نَعَمْ أَكْثَر الْمَكْرُوهَات مِنْ السِّحْر وَالْحَسَد وَشَرّ  يَكْتَفِيrالشَّيْطَان وَوَسْوَسَته وَغَيْر ذَلِكَ ، فَلِهَذَا كَانَ النَّبِيّ  بِهَا .
ختاماً: نسأل الله حُسنها ، هذا ما يسر الله جمعه من أوراد الصبيان، وأسأل الله أن ينفع به كل قارئ , وأن يجعلنا جميعاً مخلصين في أعمالنا ومتبعين لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .،،،

بقلم المحترف محمد احتيت htyte mohammed

  • انا مواطن مغربي وادرس العلم الشرعي بالجامعة وهدفي من هذا الموقع هو جمع اهم الدروس و الكتب للمساعدة طالب العلم الشرعي بان يصبح من العلماء الربانيين كما ان هدفي من هذا الموقع هو الحصول على مرضات الله عن ابن عباس رضي الله عنهما: " يرفع العالم فوق المؤمن سبعمائة درجة، بين كل درجة كما بين السماء والأرض " " ،

    والله المستعان

    كن الأول دائما علق على " تحصين الصبيان من العين والجــــــان "

    صفحتنا على الفيسبوك

    التعليقات

    أقسام الموقع

    adse