آخر الأخبار
... مرحبا بزورا موقع الرقية الشرعية وعلاج السحر

تذكر ان الله هو الشافي

وعلى العبد الاخذ بالأسباب

علاج الربط والسحر

0

جني يسبّب ربطاً " للعريس "

         حضر إليّ شاب حديث العهد بالزواج يشتكي بأنه لا يستطيع الدخول على زوجته وبمجرد أن يقترب منها يصاب بارتباك ودوار فيفقد رجولته ولا يستطيع أن يفعل شيئاً ، وكأنه أنثى يواجه أنثى ، وهذا بعد أن كان قد ذهب إلى الطبيب وأعطاه من الأدوية والحقن أكثر من مرّة ، وقد ضمن له الطبيب نجاعة الدواء ، لكن أيضاً دون جدوى ، فجاءني يشتكي من أن رجولته قد ضاعت أمام عروسه وسألته بعضاً من الأسئلة ؛ كانت الإجابة عليها أنه يشعر كما ذكرنا بأن رجولته تأتيه بعد أن يبتعد عن عروسه ، أمّا عندها فتذهب هباءً .
قلت : هل تقرأ وتستمع إلى القرآن ؟ بالرغم من معرفتي بالشاب أنه أهل للذكر وللقرآن .
قال : عندما أستمع " من المسجل " في البيت للقرآن يغلبني النعاس ، ففهمت الأمر ، ثم أخذت أقرأ عليه آيات الرقية ([1]) وبعدها أوصيته بما يأتي :

1- الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم والبسملة عند كل شئ .
قال الله تعالى : " وإمّا ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ، إنه هو السميع العليم " ([2])
* اعلم أنك لن تستطيع أن تتغلب على الشيطان إلاّ بإعانة الله لك وتوفيقه إياك . روي عن بعض السلف أنه قال لتلميذه : ما تصنع بالشيطان إذا سوّل لك الخطايا ؟ قال : أجاهده . قال : فإن عاد ؟ قال : أجاهده . قال : فإن عاد ؟ قال : أجاهده . قال: هذا يطول أرأيت إن مررت بغنم فنبحك كلبها أو منعك من العبور ما تصنع ؟ قال : أكابده وأرده جهدي ، قال : هذا يطول عليك . ولكن استعن بصاحب الغنم يكفه عنك . فإذا أردت أن تتخلص من كيد الشيطان فاستعن بخالقه يصدّه عنك ويحمك منه.
* وعن تلاوة القرآن قال تعالى : " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم " ([3]) ويبين ابن القيم رحمه الله الحكمة في ذلك فيقول :
** إن القرآن شفاء لما في الصدور يذهب ما يلقيه الشيطان فيها من الوساوس والشهوات والإرادات الفاسدة ، فهو دواء لما أمره فيها الشيطان ، فأمر أن يطرد مادة الداء ويخلي منه القلب ليصادف الدواء محلاً خالياً فيتمكن منه ويؤثر فيه ، فيجئ هذا الدواء الشافي إلى القلب قد خلا من مزاحم ومضاد له فينجع فيه .
** إن القرآن مادة الهدى والعلم والخير في القلب ، كما أن الماء مادة النبات ، والشيطان يحرق النبات أولاً فأولاً ، فكلما أحس بنبات الخير من القلب سعى في إفساده وإحراقه، فأمر أن يستعيد بالله عز وجل منه لئلا يفسد عليه ما يحصل له القرآن .
والفرق بين هذا الوجه والوجه الذي قبله أن الاستعاذة في الوجه الأول لأجل حصول فائدة القرآن ، وفي الوجه الثاني لأجل بقائها وحفظها وثباتها .
** إن الملائكة تدنو من قارئ القرآن وتستمع لقراءته كما في حديث أسيد بن حضير لما كان يقرأ ورأى مثل الظلة فيها مثل المصابيح فقال عليه الصلاة والسلام : " تلك الملائكة"([4]) والشيطان ضد الملك وعدوه فأمر القارئ أن يطلب من الله تعالى مباعدة عدوه عنه حتى يحضر خاص ملائكته فهذه منزلة لا يجتمع فيها الملائكة والشياطين .
** ومنها أن الشيطان يجلب على القارئ بخيله ورجله حتى يشغله عن المقصود بالقرآن وهو تدبره وتفهمه ، ومعرفة ما أراد به المتكلم به سبحانه ، فيحرص بجهده على أن يحول بين قلبه وبين مقصود القرآن فلا يكمل انتفاع القارئ به ، فأمر عند الشروع أن يستعيذ بالله عز وجل منه …([5]) .
** قال علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه في قوله : " بسم الله " إنه شفاء من كـل داء وعون على كل دواء ، وأمّا " الرحمن " فهو عون لكل من أمن به وهو أسم لم يسم به غيره ، وأمّا " الرحيم " فهو لمن تاب وآمن وعمل صالحاً([6]).
2- المحافظة على الصلاة في أوقاتها .
* قال الله تعالى : " والذين هم على صلواتهم يحافظون ، أولئك في جنّات مكرمون " ([7]) .
* وقال تعالى : " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون " ([8]) .
* وقال تعالى : " وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر " ([9]) .
* وقال تعالى : " فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون" ([10]) .
* وقال تعالى : " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّاً "([11]) .
* روى البخاري : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ r يَقُولُ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا مَا تَقُولُ ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ قَالُوا : لا يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا قَالَ : فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا"([12]).

* روى مسلم : عَنْ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُول : سَمِعْتُ النَّبِيَّ r يَقُولُ : " إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلاةِ "([13]).

* وروى الترمذي : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r  : " الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ وَفِي الْبَاب عَنْ أَنَسٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ([14]).

* إن التهاون في صلاة الجماعة يجرئ الشيطان على الإنسان فعن أبي الدرداء رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله r يقول : " ما من ثلاثة في قرية ولا بدوٍ لا تقام فيهم الصلاة إلاّ قد استحوذ عليهم الشيطان ، فعليك بالجماعة ، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية " ([15]) ، والله عز وجل يقول : "استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله " ([16])
* يقول الدكتور الأشقر : أعظم سبيل للحماية من الشيطان هو الالتزام بالكتاب والسنـّة عملاً وعلماً ، فالكتاب والسنّة جاءا بالصراط المستقيم والشيطان يجاهد كي يخرجنا عن هذا الصراط ، قال تعالى : " وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون " ([17])
3- عدم الخوف و الغضب و الغفلة و عدم الانكباب على الشهوات .

*  عن عطية بن عروة قال : قال رسول الله r : " إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار ، وإنما تطفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ "([18]) .

* روى البخاري : عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ r قَالَ: إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ أَوْ قَالَ : جُنْحُ اللَّيْلِ فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنْ الْعِشَاءِ فَخَلُّوهُمْ وَأَغْلِقْ بَابَكَ وَاذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ وَأَطْفِئْ مِصْبَاحَكَ وَاذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ وَأَوْكِ سِقَاءَكَ وَاذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ وَخَمِّرْ إِنَاءَكَ وَاذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ وَلَوْ تَعْرُضُ عَلَيْهِ شَيْئًا ([19]) .

شرح الحديث : قال ابن الجوزي : إنما خيف على الصبيان في تلك الساعة لأن النجاسة التي تلوذ بها الشياطين موجودة معهم غالبا , والذكر الذي يحرز منهم مفقود من الصبيان غالبا والشياطين عند انتشارهم يتعلقون بما يمكنهم التعلق به , فلذلك خيف على الصبيان في ذلك الوقت . والحكمة في انتشارهم حينئذ أن حركتهم في الليل أمكن منها لهم في النهار , لأن الظلام أجمع للقوى الشيطانية من غيره , وكذلك كل سواد . ولهذا قال في حديث أبي ذر " فما يقطع الصلاة ؟ قال : الكلب الأسود شيطان " أخرجه مسلم . قوله : ( وأغلق بابك ) هو خطاب لمفرد , والمراد به كل أحد , فهو عام بحسب المعنى , ولا شك أن مقابلة المفرد بالمفرد تفيد التوزيع ([20]) .


4- المداومة على ذكر الله عز وجل :
*  " أن الذكر شفاء القلب ودواؤه ، والغفلة مرضه . فالقلوب مريضة وشفاؤها ودواؤها في ذكر الله تعالى ، قال مكحول : ذكر الله تعالى شفاء ، وذكر الناس داء ، وذكره البيهقي عن مكحول مرفوعاً ومرسلاً .
         ذَكَرَته شفاها وعافاها ، فإذا غفلت عنه انتكست ، كما قيل :

إذا مرضنا تداوينا بذكركم        فنترك الذكر أحياناً فننتكس


*  أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسها ، والغفلة أصل معاداته ورأسها ، فإن العبد لا
يزال يذكر ربه عز وجل حتى يحبه فيواليه ، ولا يزال يغفل عنه حتى يبغضه فيعاديه ، قال الأوزاعي : قال حسان بن عطية : ما عادى عبد ربه بشيء أشد عليه من أن يكره ذكره أو من يذكره . فهذه المعاداة سببها الغفلة ولا تزال بالعبد حتى يكره ذكر اللـه ويكره من يذكره ، فحينئذ يتخذه عدواً كما اتخذ الذاكر ولياً ...([21]) .

* ويقول الأستاذ / الشيخ محمد الصايم :المقصود هنا الغفلة عن الذكر لأن هذه فرصة الشيطان من خلالها ينزع إليك ويقول الحق سبحانه : " استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله .. " ([22]) ، إن الذكر حياة والغفلة موت ، بل هلاك وضياع ، يقول رسول الله  r : " مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه : مثل الحي والميت " ([23]) ، إن الصد (عن ذكر الله) الذي به يخسر الإنسان دنياه وآخرته ، إنها مهمة الشيطان فكن على حذر واذكر ربك ولا تكن من الغافلين ([24]) يقول الحق سبحانه وتعالى : " إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة .. " ([25])
* اعلم أخي المؤمن أن ذكر الله عز وجل فيه إرضاء للرحمن ، وقمع للشيطان ، وقد أمرنا الله عز وجل بالذكر فقال تعالى : " فاذكروني أذكركم … " ([26]) وفي ذكره جل وعلا قوة للأبدان وجلاء للقلوب مما يعلوها من الران وذهاب للهموم والأحزان، ودفع للأسقام . كفى شرفاً وفخراً أن نذكره ونحن المقصرون العاصون وهو يذكرنا في أعلى عليين ([27]) .
5- عدم سماع الأغاني والموسيقى .
* قال تعالى : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله " ([28]) .
*   قال تعالى : " أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون " ([29]) .
* قال ابن عباس : السمد هو الغناء بلغة حمير . ، وقال رسول الله r : " ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر ([30]) والحرير والخمر والمعازف "([31]) .
* وقال تعالى في وصف عباد الرحمن : " والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراماً " ([32]) .
*  وقال محمد بن الحنفية : الزور هنا الغناء . وقال ابن مسعود رضى الله عنه : الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع ، وقال يزيد بن الوليد : إياكم والغناء ، فإنه ينقص الحياء ، ويزيد الشهوة ، ويهدم المروءة ، وإنه لينوب عن الخمر ، ويفعل ما يفعله السكر . وقيل : الغناء رائد الفجور ، ولقد أجمع من يعتد بقولهم على تحريم الغناء .
قال أبو حنيفة : الاستماع إلى الغناء فسق .
   وقال مالك : عندما سئل عن الغناء ؛ إنما يفعله الفساق .
   وقال الشافعي : الغناء لهو مكروه ، ويشبه الباطل والمحال ، ومن استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته .
   قال أحمد بن حنبل : الغناء ينبت النفاق في القلب لا يعجبني.
* فهذا إجماع من الأئمة الأربعة على تحريمه وفي هذا مقنع لمن يريد الحق ويتلمسه …([33]) وقال تعالى للشيطان : " واستفزز من استطعت منهم بصوتك " ([34]) قال مجاهد : صوت الشيطان الغناء .
* وعن أنس رضى الله عنه أن رسول الله r قال : " ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ ، وذلك إذا شربوا الخمور ، واتخذوا القينات ([35]) وضربوا بالمعازف " ([36])
* ذكر الشيخان ([37]) بن باز والعثيمين في كتابهما عن الغناء واستماعه : الغناء والاستماع إليه حرام ومنكر ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها ، وقد ذكر بعض العلماء الإجماع على تحريمه ، وذكروا الأدلة على تحريمه ومنها :

الدليل الأول : قال تعالى : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين ، وإذا تتلى عليه آياتنا ولّى مستكبراً كأن لم يسمعها ، كأن في أذنيه وقراً فبشره بعذاب أليم "([38]) .
قال الواحدي وغيره من المفسرين : إن لهو الحديث في الآية ؛ المراد به الغناء ، قاله ابن عبّاس ، وابن مسعود ، ومجاهد ، وعكرمة ، وروي عن ابن مسعود أنه قال : والله الذي لا إله غيره ( لهو الغناء ) يعني لهو الحديث .
* الدليل الثاني : ومن السنّة وقد سبق ذكره ، " راجع الحديث الأول من فقرة – عدم سماع الأغاني والموسيقى – "

* الدليل الثالث : عن أبي هريرة رضى الله عنه عن رسول الله r أنه قال : " يمسخ قوم من هذه الأمّة في آخر الزمان قردة وخنازير " قالوا يا رسول الله : أليسوا يشهدون أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً رسول الله ؟ قال : " بلى ويصومون ويحجون " قيل : فما بالهم ؟ قال : اتخذوا المعازف والدفوف والقينات فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا وقد مسخوا قردةً وخنازير " ([39]) .

6- قراءة القرآن الكريم والاستماع إليه .
 قال الله تعالى : " وننزّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين .. " ([40]) ، وقـال أيضاً : " يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور ... " ([41]) .
" فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة وما كل أحد يؤهل ولا يوفق للاستشفاء به وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبداً .
         وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدّعها أو على الأرض لقطعها ؟! فما من مرض من أمراض القلوب منه لمن رزقه الله منها في كتابـه"([42]) .
         " والقرآن الكريم كله يصلح لأن يكون رقية عامة ، والقرآن ينير القلوب ويزينها ، ويحفظ القلوب ، ويحصن النفوس من نزغات الشيطان " ([43]) .
* فقد روى الشيخان عن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه قال : قال رسول الله r : " مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجّة ([44]) ، ريحها طيّب وطعمها طيّب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو ، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيّب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر " ([45]) .
7- صلاة ركعتين في جوف الليل بنية الشفاء .
" من أراد أن يحصن نفسه من السحر فليقم شيئاً من الليل ، ولا يهمل في ذلك لأن الإهمال في قيام الليل يسلّط الشيطان على الإنسان ، وإذا تسلّط عليك الشيطان كنت أرضاً خصبة لتأثير السحر فيك " ([46]) .
*  عن ابن مسعود رضى الله عنه قال : ذكر عند النبي r رجل فقيل : ما زال نائماً حتى أصبح - أي أصبح بصلاة الفجر - ما قام إلى الصلاة - صلاة الليل - فقال النبي r : " بال الشيطان في أذنه " ([47]) .

8- الاستعاذة عند دخول الخلاء :
الشيطان يستغل فرصة وجود الإنسان المسلم في هذا المكان الخبيث الذي هو مسكن الشياطين ومأواهم ويتسلط عليه فقد صح عن النبي r أنه كان يقول إذا دخل الخلاء : " بسم الله اللهم إنّي أعوذ بك من الخبث والخبائث " ([48]) .
9- التحصين عند الجماع :
عن ابن مسعود رضى الله عنهما أن النبي r قال : " لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال : بسم الله ، اللهم جنبني الشيطان وجنّب الشيطان ما رزقتنا ، فقضى بينهما ولد لم يضره شيطان أبداً " ([49]) .

10- النوم على وضوء :
* " الوضوء سلاح المؤمن .. ويفضل للمؤمن أن يتسلح به قبل النوم لأنه طهارة وذكر ، ولأنه ضياء القلوب ونور الوجوه .. وإذا نام العبد طاهراً ذاكراً فهو في عناية الله ، وليعلم أن الغضب من الشيطان ، وأن الوضوء يطفئه ، لأن القوة الغضبية نزعة شيطانية ونار تغلي في قلب الإنسان " ([50]) .
" لأن السحر لا يؤثر في المسلم المتوضئ ، وإن المسلم المتوضئ محروس بملائكة من قبل الرحمن جل وعلا.."([51]).
*  عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله r قال : " طهّروا هذه الأجساد طهّركم الله ، فإنه ليس من عبد يبيت طاهراً إلاّ معه في شعاره ([52]) ملك ، لا ينقلب ساعةًً من الليل إلاّ قال : اللهم اغفر لعبدك فإنه بات طاهراً " ([53]) .
11- مصاحبة الصالحين .
         قال ابن الجوزي رحمه الله : الصالحون اسم لكل من صلحت سريرته وعلانيته ([54]) وقيل : الصارفون أعمارهم في طاعة الله تعالى ، وأموالهم في مرضاته سبحانه ([55]) ، وعلى أي حال فهذه التعريفات تدل على أنهم المؤمنون ، أصحاب الأعمال الصالحة ، القائمون بحقوق الله تعالى وحقوق عباده ، المستقيمة أحوالهم . وبناء على هذا فلفظ ( الصالحون ) عام يشمل الأنبياء والملائكة ([56]) ، وقد يسمى الصالحون بالأولياء ، أو أولياء الله " لأن أولياء الله هم الذين آمنوا به ووالوه ، فأحبوا ما يحب ، وأبغضوا ما يبغض ، ورضوا بما يرضى ، وسخطوا بما يسخط، وأمروا بما يأمر ، ونهوا عما نهى " ([57]) .

** ثمّ يردّد ويكثر من الأدعية الآتية :
1اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي ، وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ، وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن اغتال من تحتي .
* عن ابن عمر رضى الله عنهما قال : لم يكن النبي r يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح " اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي ، وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ، وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن اغتال ([58]) من تحتي " ([59]) .
2اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ، رب كل شئ ومليكه ، أشهد أن لا إله إلاّ أنت ، أعوذ بكمن شر نفسي وشر الشيطان وشركه ، وأن أقترف على نفسي سوءاً أو أجرّه إلى مسلم قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك .
* عن أبي هريرة رضى الله عنه أن أبا بكر رضى الله عنه قال: يا رسول الله مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت قال : قل : اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ، رب كل شئ ومليكه ، أشهد أن لا إله إلاّ أنت ، أعوذ بك من شر نفسـي وشر الشيطان وشركه ، وأن أقترف على نفسي سوءاً أو أجرّه إلى مسلم قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك " ([60]) .

3- بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليــــم  ( ثلاث مرات ) لم يضره شئ .
* عن عثمان بن عفان رضى الله عنه أن رسول الله r قال : " ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ،( ثلاث مرات ) لم يضره شئ " ([61]) .

4- اللهم أنت ربي لا إله إلاّ أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعـت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت .
* عن شداد بن أوس رضى الله عنه أن النبي r قال : " سيد الاستغفـار : اللهم أنت ربي لا إله إلاّ أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت ، " إذا قال ذلك حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنّة ، وإذا قال ذلك حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة " ([62]) .
5- جمع الكفين ثم النفث فيهما وقراءة  ( قل هو الله أحد ) و ( قل أعوذ برب الفلــــق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) ثم أن تمسح بها ما استطعت من جسدك ، تبدأ بها على رأسك ووجهك وما أقبل من جسدك .
* عن عائشة رضى الله عنهما أن النبي r " كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة ، جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ ( قل هو الله أحد ) و ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس) ثم يمسح بها ما استطاع من جسده ، يبدأ بها على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات " ([63]) .

6- قراءة آية الكرسي قبل النوم .
* وجاء في حديث أبي هريرة أن الشيطان قال له : " إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي " الله لا إله إلاّ هو الحي القيوم " حتى تختمها ، فإنه لا يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح فقال النبي r : " صدقك وهو كذوب ، ذاك شـــيطان " ([64]).

7- قراءة آخر آيتين من سورة البقرة .
*عن أبي مسعود الأنصاري رضى الله عنه أن النبي r قال : " من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه " ([65]) .

8- الإكثار من التسبيح " سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم".
* عن أبي هريرة رضى الله عنه أن النبي r قال : " كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمـده سبحان اللـه العظيم " ([66]) .
9- الإكثار من الدعاء " أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون "
 أخرج الإمام الترمذي في سننه قال : عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r قَالَ إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ فِي النَّوْمِ فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يُلَقِّنُهَا مَنْ بَلَغَ مِنْ وَلَدِهِ وَمَنْ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهُمْ كَتَبَهَا فِي صَكٍّ ثُمَّ عَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ قَالَ أبو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ *([67])

10- الإكثار من الدعاء " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير " .
أخرج البخاري في صحيحه قال : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهم عَنْهم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r قَالَ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إلاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جـَاءَ بِهِ إلاّ أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ * ([68]) .

** ثم أرشدته ( الشاب ) إلى طريقة الماء والسدر والمسك ( وهى طريقة مجربة )  وهذا الأمر أعطيه وأوصفه لمن يعنيـه الأمر وهى على النحو الآتي :

* ما يجب عمله "
         تدق ( 7 ) ورقات من سدر أخضر بين حجرين صلبين ثم توضع في إناء به ماء مع (7 ) نقاط من عطر المسك وتوضع اليد اليمنى داخل الماء مع الحركة باستمرار وتقريب الفم وجعله ملاصقاً للماء ما أمكن مع قراءة ما يلي :-
1-     آية الكرسي سبع مرات .
2-     سورة الكافرون سبع مرات .
3-     سورة الإخلاص سبع مرات .
4-     سورة الفلق سبع مرات .
5-     سورة الناس سبع مرات .

الشرب  :  ( 3 ) مرات يومياً لمدة أسبوع وبدون وضع الماء في الثلاجة .
الاستحمام : مرة واحدة بعد صلاة العصر يومياً لمدة أسبوع وبدون تسخين الماء ، والاستحمام يكون في مكان خال من الصور ، وليس في الحمّام ، ويرش الماء بعد الاستحمام على جدران البيت ما عدا الأماكن النجسة ( الحمّام ... )   .

شروط القارئ :
- أن يؤدي فريضة الصلاة  .
- لا يدخن .
- أن يكون على وضوء أثناء القراءة .
- أن يتجه إلى القبلة وقت القراءة .
ملاحظة : من يعنيه الأمر لا يقرأ .

أمّا عن المسك فإليك الآتي :
" المسك "ثبت في صحيح مسلم - عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه ، عن النبي r - أنه قال : " أطيب الطيب المسك " ، وفي الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها : " كنت أطيّب النبي r - قبل أن يحرم ، ويوم النحر ، وقبل أن يطوف بالبيت - بطيب فيه مسك " .
" المسك " : ملك أنواع الطيب وأشرفها وأطيبها ، وهو الذي يضرب به الأمثال ، ويشبّه به غيره ، ولا يشبّه بغيره ، وهو كثبان الجنة ، وهو حار يابس في الثانية : يسر النفس ويقويها ، ويقوّي الأعضاء الباطنة جميعها شرباً وشمّاً  ، وقد ثبت عن النبي r أنه قال في المسك : " هو أطيب الطيب " حتى إنه طيّب الجنّة . والكثبان – التي هى مقاعد الصديقين هنـاك – من مسك لا من عنبر ….([69])

** قال الإمام ابن القيم : " وفي الطيب من الخاصية أن الملائكة تحبه ، والشياطين تنفر منه ، وأحب شئ إلى الشياطين الرائحة المنتنة الكريهة ، فالأرواح الطيبة تحب الرائحة الطيبة ، والأرواح الخبيثة تحب الرائحة الخبيثة ، وكل روح تميل إلى ما يناسبها ، فالخبيثات للخبيثين ، والخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين ، والطيبون للطيبات ، وهذا وإن كان في النساء والرجال ؛ فإنه يتناول الأعمال والأقوال ، والمطاعم والمشارب، والملابس والروائح ، إما بعموم لفظه ، أو بعموم معناه ([70]) .
 
** قال البخاري في صحيحه :  حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الأعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r قَالَ : " الصِّيَامُ جُنَّةٌ فلا يَرْفُثْ ولا يَجْهَلْ وَإِنْ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا([71]) .

قوله : ( أطيب عند الله من ريح المسك ) اختلف في كون الخلوف أطيب عند الله من ريح المسك - مع أنه سبحانه وتعالى منزه عن استطابة الروائح , إذ ذاك من صفات الحيوان , ومع أنه يعلم الشيء على ما هو عليه - على أوجه . قال المازري : هو مجاز لأنه جرت العادة بتقريب الروائح الطيبة منا فاستعير ذلك للصوم لتقريبه من الله , فالمعنى أنه أطيب عند الله من ريح المسك عندكم أي يقرب إليه أكثر من تقريب المسك إليكم , وإلى ذلك أشار ابن عبد البر , وقيل المراد أن ذلك في حق الملائكة وأنهم يستطيبون ريح الخلوف أكثر مما يستطيبون ريح المسك , وقيل المعنى أن حكم الخلوف والمسك عند الله على ضد ما هو عندكم , وهو قريب من الأول . وقيل المراد أن الله تعالى يجزيه في الآخرة فتكون نكهته أطيب من ريح المسك كما يأتي المكلوم وريح جرحه تفوح مسكا . وقيل المراد أن صاحبه ينال من الثواب ما هو أفضل من ريح المسك لا سيما بالإضافة إلى الخلوف حكاهما عياض . وقال الداودي وجماعة : المعنى أن الخلوف أكثر ثوابا من المسك المندوب إليه في الجمع ومجالس الذكر , ورجح النووي هذا الأخير , وحاصله حمل معنى الطيب على القبول والرضا , فحصلنا على ستة أوجه . وقد نقل القاضي حسين في تعليقه أن للطاعات يوم القيامة ريحا تفوح . قال فرائحة الصيام فيها بين العبادات كالمسك , ويؤيد الثلاثة الأخيرة قوله في رواية مسلم وأحمد والنسائي من طريق عطاء عن أبي صالح " أطيب عند الله يوم القيامة " وأخرج أحمد هذه الزيادة من حديث بشير بن الخصاصية , وقد ترجم ابن حبان بذلك في صحيحه ثم قال " ذكر البيان بأن ذلك قد يكون في الدنيا " ثم أخرج الرواية التي فيها " فم الصائم حين يخلف من الطعام " وهي عنده وعند أحمد من طريق الأعمش عن أبي صالح , ويمكن أن يحمل قوله " حين يخلف " على أنه ظرف لوجود الخلوف المشهود له بالطيب فيكون سببا للطيب في الحال الثاني فيوافق الرواية الأولى وهي قوله " يوم القيامة " لكن يؤيد ظاهره وأن المراد به في الدنيا ما روى الحسن بن سفيان في مسنده والبيهقي في الشعب من حديث جابر في أثناء حديث مرفوع في فضل هذه الأمة في رمضان , وأما الثانية " فإن خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك " قال المنذري إسناده مقارب , وهذه المسألة إحدى المسائل التي تنازع فيها ابن عبد السلام وابن الصلاح , فذهب ابن عبد السلام إلى أن ذلك في الآخرة كما في دم الشهيد واستدل بالرواية التي فيها " يوم القيامة " وذهب ابن الصلاح إلى أن ذلك في الدنيا واستدل بما تقدم وأن جمهور العلماء ذهبوا إلى ذلك , فقال الخطابي : طيبه عند الله رضاه به وثناؤه عليه . وقال ابن عبد البر : أزكى عند الله وأقرب إليه . وقال البغوي : معناه الثناء على الصائم والرضا بفعله , وبنحو ذلك قال القدوري من الحنفية والداودي وابن العربي من المالكية وأبو عثمان الصابوني وأبو بكر بن السمعاني وغيرهم من الشافعية , جزموا كلهم بأنه عبارة عن الرضا والقبول , وأما ذكر يوم القيامة في تلك الرواية فلأنه يوم الجزاء وفيه يظهر رجحان الخلوف في الميزان على المسك المستعمل لدفع الرائحة الكريهة طلبا لرضا الله تعالى حيث يؤمر باجتنابها , فقيده بيوم القيامة في رواية وأطلق في باقي الروايات نظرا إلى أن أصل أفضليته ثابت في الدارين , وهو كقوله : " إن ربهم بهم يومئذ لخبير  " ([72]) وهو خبير بهم في كل يوم , انتهى . ويترتب على هذا الخلاف المشهور في كراهة إزالة هذا الخلوف بالسواك , ويؤخذ من قوله " أطيب من ريح المسك " أن الخلوف أعظم من دم الشهادة لأن دم الشهيد شبه ريحه بريح المسك , والخلوف وصف بأنه أطيب , ولا يلزم من ذلك أن يكون الصيام أفضل من الشهادة لما لا يخفى , ولعل سبب ذلك النظر إلى أصل كل منهما فإن أصل الخلوف طاهر وأصل الدم بخلافه فكان ما أصله طاهر أطيب ريحاً([73]) .
** الجرح يوم القيامة مسك :
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ r قَالَ : " كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ الْمُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهَا إِذْ طُعِنَتْ تَفَجَّرُ دَمًا اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَالْعَرْفُ عَرْفُ الْمِسْكِ "([74]).



وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك :
** " ويجوز أن يكتب للمصاب وغيره من المرضى شيئاً من كتاب الله وذكره بالمداد ويغسل ويسقى ، كما نص على ذلك أحمد وغيره " ([75]) .
ثم استشهد على هذا بما روي عن ابن عباس رضى الله عنهما عند عسر الولادة على المرأة .

** جاء في سنن أبي داود وصحيح ابن حبان أن الرسول  r قرأ في ماء لثابت بن قيس بن شماس رضى الله عنه ، وكان مريضاً ، ثم صبه عليه ([76]) .
** وروي عن عائشة رضى الله عنها أنها كانت لا ترى بأساً أن يعوّذ في الماء ، ثم يصب على المريض ([77]) وأنها كانت تقرأ بالمعوذتين في إناء ثمّ تأمر أن يصب على المريض ([78]) .
 ** ووصف ابن القيم رحمه الله رقياه بالفاتحة قائلاً : " كنت أتعالج بها ، آخذ شربة من ماء زمزم ، وأقرؤها عليها مراراً ، ثم أشربه ، فوجدت بذلك البرء التام ، ثم صرت أعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع ، فأنتفع بها غاية الانتفاع " ([79]) .
** حكى القرطبي عن وهب أنه قال : يؤخذ سبع ورقات من السدر فتدق بين حجرين ثم تضرب بالماء ويقرأ عليها آية الكرسي ويشرب منها المسحور ثلاث حسوات ثم يغتسـل بباقيه فإنه يذهب ما به ، وهو جيد للرجل الذي يؤخذ عن امرأته ، قلت : أنفع ما يستعمل لإذهاب السحر ما أنزل الله على رسوله في إذهاب ذلك وهما المعوذتان ، وفي الحديث : " لم يتعوّذ بمثلهما " وكذلك قراءة آية الكرسي فإنها مطردة للشيطان ([80]).

** وفي كتب وهب بن منبه أن يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدقها بين حجرين ثم يقرأ فيها آية الكرسي وذوات قل ثمّ يحسو منه ثلاث حسوات ويغتسل به فإنه يذهب عنه كل عاهة وهو جيد للرجل إذا حبس عن أهله ([81]).

** ويقول الشيخ بالي في كتابه ([82]) : تحضر ( 7 ) ورقات سدر أخضر ( نبق ) وتدقهم دقّاً جيداً بين حجرين نظيفين ثم تضعهم في إناء به ماء ، ثم تقرّب فاك من الإناء وتقلب الأوراق في الماء وتقرأ : آية الكرسي ( 7 ) مرات والمعوذات ( 7 ) مرات ثم تأمر المريض بأن يشرب ويغتسل من هذا الماء ( 7 ) أيام ولا يزيد عليه ماءً آخر ولا يسخّنه على النار ، فإن شاء أن يسخنه ففي حرارة الشمس ولا يسكبه في مكان نجس ، فيبطل السحر ويفك الربط إن شاء الله ، وربما فك الربط من أول اغتسال .

** قال الشيخ عبد العزيز بن باز : يأخذ سبع ورقات من السدر ( النبق ) الأخضر فيدقها بحجر أو نحوه ويجعلها في إناء ويصب عليها من الماء ما يكفيه للغسل ويقرأ فيها : " آية الكرسي " و " قل يا أيها الكافرون " و " قل هو الله أحد " و " قل أعوذ برب الفلق " و " قل أعوذ برب الناس " وآيات السحر التي في سورة الأعراف ([83]) وآيات السحر التي في سورة يونس ([84]) ، وآيات السحر التي في سورة طه ([85]) ، وبعد قراءة ما ذكر في الماء يشرب بعض الشيء ويغتسل بالباقي وبذلك يزول الداء إن شاء الله ، وإن دعت الحاجة لاستعماله مرتين أو أكثر فلا بأس حتى يزول الداء([86]) .
فضل المعوذتين :
** روى مسلم : عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: " أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتْ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَـطُّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ " ([87]) .
** وروى الإمام الترمذي : عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : " أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ r أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ " ([88]).
** وروى الإمام النسائي : عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ r : " اقْرَأْ يَا جَابِرُ قُلْتُ وَمَاذَا أَقْرَأُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللـهِ قَالَ : اقْرَأْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَقَرَأْتُهُمَا فَقَالَ : اقْرَأْ بِهِمَا وَلَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا([89]) .

** وروى الإمام البخاري : عن عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ فَلَمَّا اشْتَكَى وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ طَفِقْتُ أَنْفِثُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ الَّتِي كَانَ يَنْفِثُ وَأَمْسَحُ بِيَدِ النَّبِيِّ r عَنْهُ ([90]) .

** وروى الإمام البخاري أيضاً : عن عروة عن عائشة أن النبي rr  كانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثلاثَ مَرَّاتٍ ([91]) .

** وروى الترمذي : عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ r يَتَعَوَّذُ مِنْ الْجَـانِّ وَعَيْنِ الإنْسَانِ حَتَّى نَزَلَتْ الْمُعَوِّذَتَانِ فَلَمَّا نَزَلَتَا أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَاهُمَا ([92]) .

** أمّا عن النفث في الرقية : قال بن حجر عن النفث في الرقية : فائدة النفث التبرك بتلك الرطوبة أو الهواء الذي مسّه الذكر كما يتبرك بغساله ما يكتب من الذكر " ([93]) .



([1]) راجع آيات الرقية في هذا الكتاب ص 15 – 16 .
([2]) سورة فصلت آية (36 ) .
([3]) سورة الأعراف آية 200 .
([4]) رواه البخاري ( 9 / 63 فتح ) ، مسلم ( 6 / 83 نووي ) .
([5]) = للمزيد انظر كتاب وقاية الإنسان من الجن والشيطان ، وحيد عبد السلام بالي ، دار البشير ، القاهرة ، توزيع دار الكتب العلمية ، بيروت – لبنان ، 1987م ، = ص280،281 .
([6]) كيفية إخراج الجان من جسم الإنسان ، الشيخ سعيد جاد علي بدوي ، دار النهضة ، 1992م ، ص 93 .  
([7]) سورة المعارج آية ( 34- 35 ) .
([8]) سورة المؤمنون آية ( 1-2 ) . 
([9]) سورة العنكبوت آية ( 45 ) .
([10]) سورة الماعون آية ( 4 – 5 ) .
([11]) سورة مريم آية ( 59 ) .
([12])  صحيح البخاري رقم الحديث 528
([13])  صحيح مسلم رقم الحديث 82
([14])  سنن الترمذي رقم الحديث 2621
([15]) رواه أبو داود بسند حسن ( 1 / 150 ) .
([16]) سورة المجادلة آية 19 .
([17]) سورة الأنعام آية 153 .
([18]) رواه أبو داود ، وفي حديث آخر أنه أمر من غضب إن كان قائماً أن يجلس ، وإن كان جالساً أن يضجع . رواه أحمد ورجاله - رجال الصحيح عن أبي ذر 
([19]) صحيح البخاري ، رقم الحديث ( 3280 ) .
([20]) فتح الباري شرح صحيح البخاري ، ج6 / ص241- 242 .
([21]) للمزيد راجع الوابل الصيب من الكلم الطيب ، تأليف / الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية ، ط 5 ، 1400هـ   ص 67 .
([22]) سورة المجادلة آية ( 19 ) .
([23]) رواه البخاري ( كتاب الدعوات – باب ذكر الله عز وجل – الحديث ( 6407 ) .
([24]) انظر حوار مع الشياطين وتجربتي العملية في إخراج الجان وإبطال السحر ، الجزء الثاني ، الشيخ / محمد الصايم / 1995م ، ص 94 .
([25]) سورة المائدة آية ( 91 ) .
([26]) سورة البقرة آية 152 .
([27]) = شفاء الرحمن للسحر والحسد وأمراض الجان ، أحمد النحاس التومي ، دار الروضة = القاهرة ، 1994م ، ص112 .
([28]) سورة لقمان آية ( 6 ) .
([29]) سورة النجم آية (59 – 60 )  .
([30]) الحر : الزنا .
([31]) رواه البخاري ( 10 / 51 فتح ) .
([32]) سورة الفرقان آية (72) .
([33]) راجع كتاب وقاية الإنسان من الجن والشيطان ، وحيد عبد السلام بالي ، ص 336 ، 337 .
([34]) سورة الإسراء آية ( 64 ) .
([35]) القينات : المغنيات . ، المعازف : آلات الطرب بأنواعها .
([36]) رواه ابن أبي الدنيا ، وصححه الألباني بطرقه في صحيح الجامع ( 5 / 107 ) رقم (5343 ) .
([37]) انظر كتاب : فتاوي هامة ورسالة في صفة صلاة النبي r ، الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ محمد الصالح العثيمين ، ط2 ، 1414هـ ، 1994م ، دار طيبة ، مكة ، ص 24 – 25 .
([38]) سورة لقمان آية ( 6 – 7 ) .
([39]) إغاثة اللهفان ، ج1 ، ص 262 .
([40]) سورة الإسراء آية (82 ) .
([41]) سورة يونس آية (57 ) .
([42] ) للمزيد راجع الطب النبوي لابن قيم الجوزية ص 272 .
([43]) كيف تعالج نفسك ؟ مفاهيم عقائدية حول : ( الرقية لسحر * الكهانة * الحسد * الجن والعيادات القرآنية ) ، تأليف / الشيخ محمد لافي،  مدير الوعظ والإرشاد ، 1997م ، الطبعة الثالثة ، مطبعة الأمل التجارية ، ص 57 .
([44]) انظر ما قاله بعض العلماء في الحكمة من تخصيص الأترجّة بالتمثيل دون غيرها من الفاكهة التي تجمع طيب الطعم والريح كالتفاحة مثلاً ، في كتاب فتح الباري لابن حجر 9 / 66 ، 67  .
([45]) صحيح البخاري 6 / 115 كتاب فضائل القرآن ، باب آثم من رآى بقراءة القرآن أو تأكّل به أو فخر به ، وصحيح مسلم 1 / 549 كتاب صلاة المسافرين ، باب فضيلة حافظ القرآن ، واللفظ لمسلم .
([46]) الصارم البتّار في التصدي للسحرة الأشرار ، الشيخ / وحيد عبد السلام بالي ، ص 214 .
([47]) رواه البخاري ( 6 / 335 فتح ) ، ومسلم ( 6 / 63 نووي ) .
([48]) رواه البخاري ( 1 / 242 فتح ) ، ومسلم ( 4 / 70 نووي ) .
([49]) رواه البخاري في كتاب الوضوء رقم ( 141 ) ، ومسلم في كتاب النكاح رقم ( 1434).
([50]) المنقذ القرآني لإبطال السحر وعلاج المس الشيطاني ، فضيلة الشيخ محمد الصايم ، دار الفضيلة ، 1996م ، ص 25 .
([51]) للمزيد .. راجع الصارم البتار في التصدي للسحرة الأشرار ، ص 213 .
([52]) الشّعار : ما يلي بدن الإنسان من ثوب أو غيره .
([53]) رواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد ، قاله المنذري في الترغيب ( 2 / 13 ) .
([54]) زاد المسير لابن الجوزي 2 / 127  .
([55]) من روح المعاني للألوسي 5 / 78  .
([56]) راجع زاد المسير 2 / 127 عند تفسير قول الله تعالى : " ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً " النساء : 69  .
([57]) الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لابن تيمية ص 6 .
([58]) اغتال : يعني الخسف .
([59]) رواه أبو داود ( 4 / 318 ) ، ابن ماجة ( 2 / 1273 ) وقال صحيح الإسناد ووافقه الذهبي .
([60]) رواه أبو داود ( 4 / 318 ) ، الترمذي ( 5 / 188 ) وقال حسن صحيح .
([61]) رواه الترمذي ( 5 / 132 ) ، الترمذي ( 5 / 188 ) وقال حسن صحيح .
([62]) رواه البخاري ( 11 / 97 فتح ) .
([63]) رواه البخاري ( 11 / 125 فتح ) .
([64]) رواه البخاري ( 6 / 335 فتح ) .
([65]) رواه البخاري ( 7 / 318 فتح ) ، مسلم ( 2 / 92 نووي ) .
([66]) رواه البخاري ( 13 / 537 فتح ) ، مسلم ( 17 / 19 نووي ) .
([67]) سنن الترمذي ( 3528 ) .
([68]) صحيح البخاري ، رقم الحديث ( 3293 ) .
([69]) انظر  كتاب الطب النبوي لابن قيم الجوزية ص 264 ، ص 308 .
([70]) الطب النبوي ، ابن القيم الجوزية ، ص 199 .
([71]) صحيح البخاري رقم الحديث 1894   .
([72]) سورة العاديات آية (11 ) .
([73])  فتح الباري 4/105ـ106 .
([74])  صحيح البخاري رقم الحديث 237 .
([75]) مجموع فتاوي شيخ الإسلام أحمد بن تيمية 19 / 64 ، جمع وترتيب المرحوم / عبدالرحمن بن محمد بن قاسم ، دار إحياء الكتب العربية .
([76]) سنن أبي داود 4 / 214 كتاب الطب ، باب ما جاء في الرقى ، وصحيح ابن حبان 7 / 623 كتاب الطب ، ذكر الخير المدحض قول من نفى جواز اتخاذ النشرة للأعلاء . وإسناد الحديث صحيح .
([77]) رواه ابن أبي شيبة في كتابه المصنف في الأحاديث والآثار 7 / 386 .
([78]) تفسير القرطبي 10 / 318  .
([79]) زاد المعاد 4 / 178 .
([80]) مختصر تفسير ابن كثير ، للإمام الجليل الحافظ عماد الدين أبي الفداء ابن كثير الدمشقي ، المتوفى سنة 774هـ ، المجلد الأول ، المكتبة الفيصلية دار الفكر ص 102 .
([81]) عمدة القاري ، المجلد 11 – ج21 ، ص 284 – 285  .
([82]) الصارم البتار في التصدي للسحرة الأشرار ، وحيد عبد السلام بالي ، مكتبة الصحابة ، جدة ، الطبعة الأولى ، ص 195 .
([83]) الآيات هى : ( 117 – 118 – 120 – 121 ) .
([84]) الآيات هى ( 79 – 80 – 81 ) .
([85]) الآيات هى ( 65 – 66 – 67 ) .
([86]) فتوى الشيخ رقم [( 8016 ) 22 / 1 / 1405 هـ ] .
([87]) صحيح مسلم رقم الحديث ( 814 ) .
([88]) سنن الترمذي ، رقم الحديث 2903 .
([89]) سنن النسائي رقم الحديث 5441 .
([90]) صحيح البخاري ، رقم الحديث 4439 .
([91]) صحيح البخاري ، رقم الحديث 5018 .
([92]) سنن الترمذي ، رقم الحديث 2058 .
([93]) فتح الباري ص 21 ، ص 323 . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

افضل مواضيع الموقع للعلاج السحر

افضل المواضيع زيارة هذا الشهر

بحث في هذه المدونة الإلكترونية عن مواضيع للعلاح السحر

التسميات