آخر الأخبار
... مرحبا بزورا موقع الرقية الشرعية وعلاج السحر
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تذكر ان الله هو الشافي

وعلى العبد الاخذ بالأسباب

وصايا دخول الجنة الوصية التاسعة والعشرون من قاتل في سبيل الله

0
29-من قاتل في سبيل الله:
ويكون بالقتال في سبيل الله بالنفس والمال قال تبارك وتعالى : { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن .. )[45]

وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم . تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم عن كنتم تعلمون . يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها النهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم }[46]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تكفل الله لمن جاهد في سبيله ، لا يخرجه من بيته إلا الجهاد وتصديق كلمته ، أن يدخله الجنة أو يرده إلى مسكنه بما نال من أجر أو غنيمة ). [47]
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
 يقول )من قاتل في سبيل الله فواق ناقة فقد وجبت له الجنة ، ومن سأل الله القتل من نفسه صادقا ثم مات وقتل ، فإن له أجر شهيد[48] (.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يقول
الله عز وجل : المجاهد في سبيل الله هو علي ضامن ، إن قبضته أورثته الجن ة ، وإن رجعته رجعته بأجر أو غنيمة )[49].
وعن أَبَي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ بِي ، وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي ، أَنْ أُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ، أَوْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ )[50]

وعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ( لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ : يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ ـ يعني دفعة من دمه ـ وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَيَأْمَنُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ ـ يعني يوم البعث من القبور ـ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ، الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ )[51]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التسميات

صفحتنا في الفيسبوك ولطلب العلاج مجانا