الرقية الشرعية

الجمعة، 25 مايو، 2012

تاريخ السحر الاسود مع خطورته وعلاجه


السحر الاسود



والفودو




تاريخ السحر
عالم السحر عالم غامض، ومليان بالأسرار، ممكن يكون ليه مميزات، لكن الأغلب بيعمل أضرار كتير ومساوئ كتير وكمان كوارث أكثر وأكثر، لأن اللي بيلجأ ليه في الغالب بيكون عايز قوة جبارة وبيستخدمها في التنافس والسيطرة وإيذاء الناس فتعالوا نبص ونطل مع بعض على هذا العالم الغامض جدا...
أول سؤال بييجي على بالنا أول ما نسمع كلمة سحر أسود: هو فيه سحر أبيض وسحر أسود؟
وفي الحقيقة هو كله سحر لكن كلمة سحر أبيض ظهرت نتيجة للتعذيب والعقاب اللي كان السحرة بيتعرضوا ليه، فكان الساحر عندما يتم القبض عليه يدعي أنه يستخدم سحره في العلاج من الأمراض أو الإصلاح بين الزوجات والأزواج أو الكشف عن الكنوز، وهو ما قيل عنه إنه سحر أبيض، لكن ما يستخدم في القتل والتعذيب والشر هو السحر الأسود، لكنه في النهاية كله سحر وكله بيعتمد على قوى غير طبيعية.
عشان نعرف بداية السحر في العالم هنرجع مع بعض لقرووون كتييير قوي فقد بدأ السحر في بلاد فارس من حوالي 5 آلاف *** قبل الميلاد على يد كاهن يسمى "زورستر" ويعتبر هذا الساحر واضع طرق السحر وأسسه التي سار عليها الكنعانيون والمصريون والهنود وغيرهم.
وطبعا مش ممكن نتكلم عن السحر من غير ما نتكلم عن الفراعنة. فالمصريون القدماء مثل كل الأمم القديمة كانوا يؤمنون بالسحر، وبوجود القوى الخفية التي كانت تتحكم فيهم، لذا مارسوا السحر وأجادوه. وقد استمر السحر الفرعوني حتى بعد اندماج مصر في الإمبراطورية الرومانية، وكان السحر يمارس عادة في المعابد بواسطة الكهنة، لكن هذا لم يمنع الملوك نفسهم من ممارسة السحر مثل الملك الفرعوني "نيكتاييبس" وقد كان من أعظم السحرة وحكم حتى عام 358 قبل الميلاد، ووجد بورقة البردي رقم 122 المحفوظة بالمتحف البريطاني بعض التلاوات والرموز السحرية التي كان يستعين بها السحرة المصريون في أعمالهم وطقوسهم.
والسحر ماكانش معروف في مصر بس، لكن كان معروف برضه في شمال إفريقيا بصفة عامة. وكان السحر الأسود في تلك المناطق يعتمد على الكثير من الممارسات مثل صنع نموذج من الشمع مثلا للضحية التي سيقع عليها السحر وتعذيب هذا النموذج بغرس دبابيس فيه فيعاني صاحبه من آلام عديدة، أو من قدر معين من الألم أو يتصرف بطريقة محددة، كما كان من الممكن ربط عقدة من خصلة شعر لإحباط مخططات خصم كما أن إغلاق نصل سكين الجيب كان يؤدي إلى قتل الشخص الذي يكتب اسمه على النصل.
وكان الكنعانيون يعتقدون اعتقاداً كبيرا في القوة السحرية التي تشعها أجساد القطط والكلاب. وكانوا يتشاءمون من نباح الكلاب ليلاً ويتهمونها باستدعاء الشياطين لإلحاق الأذى بالسكان وهم نائمون. ومازالت هذه الخرافة شائعة بين بعض الناس حتى اليوم.
أما اليهود فهم من أخبث السحرة، فلديهم كتاب بالعبرية اسمه (كباله) يوجد عند أكابر سحرتهم، وقد حاول أغنياء السحرة في العالم الحصول عليه ولم يستطيعوا.
وقد عرفت أوروبا أيضا السحر الأسود، وقد ساهم اليونانيون قبل غيرهم في انتشار السحر وحافظوا عليه حتى في عهود ازدهار التفكير العقلاني، منطلقين من معتقدات ظلت ثابتة عندهم تؤكد أن الآلهة تبين مقاصدها من حين إلى آخر من خلال الكهنة أو الاستدلال بصرخات الطيور والنسور وحركاتها أو من خلال ملاحظة بعض العلامات التي قد تظهر في أحشاء القرابين وأكبادها والتي يقوم الكهنة بترجمة مضامينها.
وقد سادت ممارسات السحر الأسود أكثر في العصور الوسطى فقد كان لكل أمير وأميرة ساحر خاص به وكانت تتم -في الأغلب- إما للحصول على القوة والنفوذ أو التخلص من الأعداء وكانت -أحيانا- تستخدم للزواج وذلك مثل ما حدث مع الليدي "إليانور كوبهام" التي استطاعت بقوة السحر أن تجبر دوق "همفري" على الزواج منها. وأيضا "أنابولين" زوجة "هنري" الثامن فقد كانت أشهر ساحرات ذلك العصر واستطاعت أن تقتل كل من عارض زواجها واحدا تلو الآخر، وكانت هذه الساحرة الجميلة من أكثر الساحرات اللاتي تحدث عنهن التاريخ البريطاني فقد كانت تقتل كل من يعارضها ولا ينفذ أوامرها وكانت غالبا تقوم بقتل ضحاياها بواسطة سموم لا يظهر لها أعراض؛ لذلك كان يقال إن هذه السموم تصنع بواسطة الشياطين وهم من يقومون بدسها للضحية ويقال إنها في ليلة واحدة قامت بقتل 12 ساحرا وكاهنا وقسيسا.
وقد عرفت روسيا أيضا السحر ولعل "راسبوتين" أشهر هؤلاء السحرة ورغم سمعته السيئة -كان يلقب بالراهب الماجن- فإنه كان يعتبر من (الرجال المقدسين)، ففي طفولته، ظهرت لدى "راسبوتين" رؤى مستمرة عن القوى الإلهية وقدرات الشفاء الخارقة، إذ كان باستطاعته مثلا أن يبرئ حصانا بمجرد لمسه. لكنه اكتسب في فترة مراهقته اسم "راسبوتين" (أي الفاجر) بسبب علاقاته الجنسية الفاضحة.
وحين بلغ "راسبوتين" الثلاثين من عمره كان زوجا وأبا لأربعة أطفال، إلا أن ولعه بالشراب وسرقة الجياد كان دائما ما يتناقض وأصول الحياة العائلية التقليدية. وكان حادث اتهامه ذات مرة بسرقة حصان نقطة تحول في حياته، فقد هرب من القرية ولاذ بأحد الأديرة حيث اتخذ صفة الرهبانية التي لازمته بعد ذلك طيلة حياته.
ومع تأثره بتجاربه الروحانية، رحل "راسبوتين" عن قريته ليصبح مسافرا جوالا في أنحاء روسيا وخارجها. وخلال هذه الرحلات لم يغتسل أو يبدل ملابسه لفترات بلغت عدة أشهر، وكان يرتدي قيودا حديدية زادت من المعاناة. وقد شملت هذه الرحلات الدينية الشاقة رحلة إلى جبل أثوس باليونان وساعدته على اكتساب أنصار ذوي نفوذ مثل "هيرموجن، أسقف ساراتوي".
بحلول عام ألف وتسعمائة وثلاثة وصل إلى سان بطرسبرج كلام عن قوى صوفية قادمة من سيبريا ذات عيون وحشية مضيئة، ونظرة مجنونة وقد ساهم ذلك في شهرة "راسبوتين"، حيث إن الطبقة الأرستقراطية كانت مولعة بمسائل السحر والتنجيم، وكانت عمليات تحضير الأرواح أمرا مألوفا.
وفي عام ألف وتسعمائة وخمسة قابل "راسبوتين" عالم لاهوت كان يعمل رئيسا لأكاديمية دينية وكاهن اعتراف للإمبراطورة "إلكسندرا فيودوروفونا" وهو الذي قدم "راسبوتين" وراهبتين سوداوي الشعر –كانتا تعرفان باسم الغرابين- للقيام بالتنبؤ وأعمال السحر لصالح البلاط الملكي. وكان للأسرة الملكية الروسية في الماضي تقليد استقبال الرجال المقدسين من أجل مناشدة تدخلهم بعدة طرق، خاصة تلك التي تؤمن مولد ذكر يرث عرش روسيا.
وقد استمر اهتمام الحكام بالسحرة لفترات طويلة جدا وقد شاع عن الكثير من الزعماء والرؤساء اهتمامهم بالسحر وقد ألف "أندريه ياربو" أشهر منجم فرنسي معاصر كتابا تناول فيه خفايا العلاقة السرية ما بين الحكام ورجال الحكم من جهة وعالم السحر والنجوم من جهة أخرى. ويعتبر الرئيس الأمريكي الأسبق "رونالد ريجان" الأشهر في دنيا الدجل، حتى إنه عند توليه الرئاسة في عام 1981 اختار ثلاثة منجمين ضمن مستشاريه الرسميين، ولم يأخذ أي قرار دون الرجوع إليهم، وعلى أساس حسابات الأبراج اختار "ريجان" نائبه "جورج بوش"، كما أنه اعتمد على نصائح عرافه المقرب "داني توماس" لمساندة "تانكر نيافيز" في انتخابات الرئاسة في البرازيل.
وأيضا الحديث عن ولع "نانسي" -زوجة "ريجان"- بالسحر والشعوذة يقترب من الأساطير، فمن يصدق أن زوجة رئيس أكبر دولة في العالم استدعت مشعوذا من الهند، صنع لها حجابا، حاولت إقناع زوجها بأن يعلقه في رقبته، وعندما فشلت وضعته تحت مخدته!
وكان الرئيس الفرنسي الراحل "فرانسوا ميتران" يستفسر عن أبراج زعماء العالم قبل مقابلاتهم، وقد توقف طويلا عند "صدام حسين" بعد احتلاله الكويت، وطلب تقريرا دقيقا عنه من عشرة منجمين، وبعد أن انتهى من قراءته قال: إن هذا الرجل من برج ناري وهوائي وترابي معا، فهو يشعل الحرائق ويثير العواصف ويغطي الدنيا بالغبار.
تعرض السحرة في كل العصور إلى أشد وأقسى أنواع العذاب، ورغم ذلك فلم يتوقفوا عن بيع أرواحهم للشيطان ظنا منهم أنه يحميهم من أي عقاب من الحكومات المختلفة. فكانت كل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا تحكم على الساحر بالإعدام حرقا وفي أسكتلندا كانوا يعاقبونهم برميهم في إناء مليء بالقار المغلي.
أما أمريكا فقد كان عقاب الساحر الشنق في أقرب شجرة لمنزل أو مكان الساحر وهو ما عانى منه الزنوج في تلك الفترة، حيث كان البيض يقومون بشنق الزنوج في الأشجار بتهمة السحر زورا وذلك لكرههم للزنوج.
وإذا رجعنا لصفحات التاريخ، فسنقرأ إن لويس الرابع عشر، أحد أشهر ملوك فرنسا، كان يجبر العرافين على البقاء معه في غرفة النوم ليحددوا له الوقت المناسب للإنجاب. وهو ما كان يفعله أيضا الرئيس الأوغندي الأسبق "عيدي أمين"، الذي أطلق الرصاص على أشهر السحرة في بلاده عندما أخطئوا في نوع المولود الذي كان ينتظره من إحدى زوجاته.
ولكن أبشع وأقسى طريقة اتبعت لعقاب الساحر هي التي طبقتها محاكم التفتيش بإسبانيا، فقد أعدت هذه المحاكم غرفاً مخصوصة مزودة بكافة آلات التعذيب التي لا تخطر على بال البشر، وأطلقوا عليها (غرف التعذيب أو الاعتراف) فعند القبض على الساحر واعترافه مبدئياً بمزاولته السحر يدخل غرفة التعذيب حيث تجري أعمال الحرق ونزع الأظافر والصلب وغيرها.
وفي القرن الثامن عشر عندما ألغيت عقوبة الإعدام على السحرة واستبدلت بعقوبة الحبس البسيط أو الغرامة، وجد الناس الفرصة الطيبة لمزاولة السحر وتعلمه والعمل به جهراً، وتكونت الأندية والجمعيات السحرية التي ضمت عدداً كبيراً من الرجال والنساء من مختلف الطبقات وأدى تخفيف العقوبة إلى رواج الدجل والشعوذة، وكان من يخشى اللوم أو العتاب يدعي أنه يعمل في علم الكيمياء الذي اشتهر أمره في هذا الوقت، وكان بعض السحرة في القرن المذكور يسكنون بين القبور والأمكنة الموحشة ويتجسدون في أجساد الموتى ويسطون ليلاً على الآدميين فيمتصون دماءهم واشتهروا في هذا الوقت باسم (مصاصي الدماء)، وزاد عددهم في فرنسا وروسيا والمجر وبولندا، وانتشرت بهذه المناسبة الوصفات السحرية التي تحصن الشخص ضد شاربي الدماء.
وفي أوروبا وفي القرن التاسع عشر والعشرين انتشر السحر انتشاراً واسعاً وتعقب البوليس السحرة ومازال يتعقبهم ويفاجئهم.



مواصفات الساحر
إن الساحر لا يولد ساحرا، ولكن فيه مواصفات لازم تكون الأول في الساحر قبل ما يكون ساحر واختلفت الصفات دي على مر العصور ومن بلد لبلد فمرة يكون الساحر فقير ولكنه ممكن برضه يكون رجل أعمال، ممكن يكون شكله مخيف، وممكن يكون شخص وسيم، ولكن فيه صفات كانت موجودة في معظم السحرة زمان ودلوقتي وأهمها:
أن يكون حاد الطباع لا يعرف الرحمة ولا العاطفة في حياته.
ورغم كل المواصفات دي لكن عشان يكون الإنسان ساحرا (أو ساحرة) بيكون قدامه طريق طويل وشاق في أماكن سرية ومناطق مستخبية وده حتى يحصل على اعتراف معلميه السحرة وتتويجه كساحر في هذا العالم الرهيب.
فيه طرق بيستعملها الساحر لمقابلة الشيطان لأول مرة، والطرق دي برضه بتختلف من عصر لعصر ومن زمن لزمن لكن بتفضل فيه طرق وأساليب هي هي مابتتغيرش…..
فلكي يصبح الإنسان ساحرا يطلب من الشياطين أن يبلغوا رغبته إلى السلطان الأكبر (للجن)، وللقيام بذلك يذهب إلى أحد الأودية بعيدا عن المدينة، حاملا معه مرآة إطارها من خشب الأبنوس, يأخذ طالب السحر تلك المرآة في يده بينما يتمتم بأدعية والبخور يتصاعد من موقد مجاور، وعليه أن يخرج في ليلة قمرية بعيدا عن الزحام وعند منتصف الليل يختار أحد البيوت المهجورة ويقوم بخلع ملابسه، ثم يقوم بعد ذلك برسم دائرة كبيرة وينقش بداخلها الأشكال والرسوم والطلاسم التي يكون قد قرأها سابقا في الكتب.
بعد كده يضع حبوب نباتية معينة في أي إناء ويمسك شمعتين ويدخل في الدائرة التي رسمها ويضع هذا الإناء في وسطها ويقرأ أناشيد شيطانية وتعويذات مختلفة وبلغات غريبة.
بعد قضاء تلك الليلة في الخلاء يجب على الساحر وقبل شروق الشمس أن يذهب إلى إحدى الغابات أو الحدائق ويختار شجرة غير مثمرة ويقطع منها غصن بفأس جديد لم يستخدم من قبل، ويكتفي بأكل الخبز الذي تم إعداده من دون ملح وبقليل من الخميرة، مع التين المجفف والزبيب.
وبعد أيام قليلة، يظهر «الخديم» في المرآة، فيخاطب الساحر قائلا: «لقد أزعجت كل الدار السفلى» (أي عالم الجن)، ثم يقول ناصحا إياه: «سوف ترى مرور الجيوش السبعة للسلطان" -سلطان الجن طبعا- وهي مكونة من الأفاعي والعقارب والحيوانات المتوحشة, فلا تخف وحاذر أن ترد على من يكلمك منهم.
وبعد أن ينسحب «الخديم» يشاهد الساحر الكتائب السبع، يليها السلطان فوق جواده، فيكون عليه أن يمسك بالدابة التي يركبها سلطان الجن من لجامها ثم يقدم التماسه بأن يدخل عالم السحرة.
ويعود بعدها إلى المنزل ومعه الغصن الذي قطعه وبعض دماء الحيوانات وتكون محددة من قبل ما هذه الحيوانات ولكنها غالبا تكون القطط والكلاب.... ثم يقوم بخلع ملابسه ويرسم مثلثا متساوي الطرفين ويضع شمعة سوداء في زاوية قاعدة المثلث ويقوم بقراءة تعاويذ معينة حتى يسمع صوت الجن ولكن لا يراه وهنا يتم تحديد عمدة السحرة الذي سيقوم بتعميد هذا الساحر للقيام بأعماله الشيطانية.
وفي ليلة يتم عمل احتفال يحضر فيه جميع الأشخاص الذين سيتم تعميدهم من رجال ونساء ويتزين النساء جيدا في هذه الليلة خصوصا لأنها ستكون آخر ليلة لهن يلمس الماء فيها أجسادهن.
تقام هذه الليلة غالبا في أماكن مهجورة أو غابات مخيفة أو مغارات أو الصحاري المقفرة وغيرها من الأماكن التي يخاف الإنسان العادي من مجرد الاقتراب منها في عز النهار.
وتبدأ بعد ذلك المراسم الرسمية للتتويج حيث يبدأ السحرة بقراءة التعاويذ ورسم الطلاسم والنقوش الغريبة إلى أن يظهر لهم مخلوق غريب مخيف، أحيانا يكون بشكل إنسان وأحيانا بشكل حيوان أو نصف حيوان ويذهب السحرة لتقبيله.
ثم يبدأ العمدة بتقديم السحرة واحدا وراء الآخر له ويبدءون بتقديم القربان له ثم يبدأ الشيطان بالتأكد من ولاء وقوة تحمل الساحر الجديد فيطلب منه سب الأديان والركوع له.


وهنا يركل الشيطان الساحر على رأسه حتى يسيل دمه وهو راكع له ويأمره بأن يكتب العقد على ورق ويوقع عليه بواسطة دمه الذي يسيل منه.
ويقوم بعد ذلك بعمل علامة في جسم الساحر بحجم عملة معدنية وبشكل يشبه البقعة وهذه البقعة تكون دليلا ثابتا على الساحر حتى لو أنكر ومن صفاتها أنها تكون بلون قرمزي بارزة عن الجسم عديمة الحساسية، حيث يقال بأن القضاة في السابق كانوا يغرسون دبابيس كبيرة الحجم في هذه البقعة دون أن يتأثر الساحر أو يشعر بأي ألم.
بعد الانتهاء من المراسم يتم تسمية كل ساحر باسم جديد يعرف به وغالبا ما تكون هذه الأسماء مضحكة حيث ذكر في أحد الكتب بعض هذه الأسماء المأخوذة من أحد مراكز الشرطة بدولة عربية اشتهرت بالسحر.
ومنها للرجال "امبجلي كرع ذيل التيس الدولة" أما الإناث "مهلوكة أم بريز كوع القرد وفلوطة" وبعد التسمية يحضر الشيطان على شكل حيوان غالبا يرش ماء غير طاهر على الساحر، ويكون هذا بمثابة العقد بين الشيطان والساحر.


وقد يعتقد الكثيرون أن العقد بين الشيطان والساحر هو مجرد خيال، ولكن ذلك غير صحيح، حيث إن أول عمل يقوم به الساحر عند مقابلة الشيطان لأول مرة هو كتابة العقد وتوقيعه بأن يهب الساحر نفسه للشيطان مقابل الخدمات التي سيقدمها له، وتذكر كتب التاريخ أن الساحرة الشهيرة "ستيفنون دي أوديرت" التي أعدمت عام 1916 أظهرت العقد الخاص بها وكان قطعة من جلد قط أو كلب كتب عليه بالدم، وله رائحة كريهة جدا لا يستطيع أحد تحملها.
وهناك صورة لعقد الساحر "أوربان جراندييه" والذي لا يزال إلى الآن موجودا في المكتبة العمومية في باريس. ويوجد في مكتبة جامعة إبسالا باستكهولم صورة لعقد الساحر "دانيال سالثنوس" أستاذ اللغة العبرية. ومن أغرب العقود عقد "جرجينتي" وهو من أكبر وأشهر السحرة، وهذا العقد إلى الآن لم يستطع أي ساحر فك رموزه.


وتكون مدة السحرة عادة لفترة معينة، منها ثلاثة أيام، وهي أقصرها وغالبا يقوم بها السحرة الجدد، ومنها ما يستمر شهورا وكذلك سنوات.


بعد انتهاء جميع المراسم يقوم الشيطان بإهداء الساحر قرينا وهو أحد الجن ليساعده على أعماله ويكون عليه أن يقيم معه أواصر علاقة حميمة ستجمعهما للأبد, ولهذه الغاية، يوقد البخور فيتصاعد عمود من الدخان، يتحول إلى قطعة خشب تتمدد شيئا فشيئا لتتحول من جديد وتصبح ثعبانا، لا يلبث أن يتحول بدوره مرات عدة، ليأخذ أشكالا مختلفة، فيصبح في النهاية شابا جميل الخلقة، يحمل في يده سكينا دامية: إنه "الخديم".
يتبادل السحر وخديمه (خادمه الجني) التحية من خلال التصافح بظاهر يديهما، ثم يتملك كل منهما الآخر، ويأخذ الساحر علبة صغيرة يقدمها للشاب الذي يشرع في تقصير قامته إلى أن يتمكن من دخولها، فيغلقها عليه الساحر، ويحملها معه، بعد ذلك باستمرار. ولابد أن يقوم الساحر بإطعام قرينه وذلك بوخز جسمه بدبوس أو أية أداة ليظهر الدم ويقوم القرين بالشرب منه.
وقد يظهر القرين بشكل كلب أو ضفدع أو عنكبوت، أما في حالة السحرة المتمرسين والذين مارسوا السحر لسنوات طويلة فقد يظهر لهم بشكل أسد أو خرتيت أو غيرهما من الحيوانات المتفرسة، بالإضافة إلى أنه من الممكن أن يظهر على شكل فتى وأحيانا فتاة.

ولكن هناك بعض الأعمال التي لا تدخل في قائمة السحر فهي تعتمد على خفة اليد وهي لا تعني استخدام معظم مقدمي هذه العروض للجان وربما من أشهر سحرة هذا الوقت الساحر الأمريكي "ديفيد كوبرفيلد".
فيه سحر بيقوم فيه الساحر باستخدام الجن والشياطين وكمان أجزاء من إنسان أو حيوان، وغالبا بيكون ميت وهو ده السحر الضار اللي بيأثر على الإنسان وعلى حياته.
ولكن فيه سحر برضه بيستعين فيه الساحر بقوة الحروف والأرقام والأجرام السماوية وذبذباتها وده من أصعب أنواع السحر ولا يستخدمه أي ساحر دلوقتي لأنه بيتطلب معرفة صحيحة ودقيقة بكل ما يتصل بالكواكب وصعودها وهبوطها وقيمة كل حرف وإلمام تام بالمعادلات الجبرية والتوافيق وحسابات هندسية وفلكية مع العلم، لأن فرق في الزمن -مثلا 5 دقائق- ممكن إنه يتطلب إعادة العملية من البداية.
أما النوع الأشهر والذي يعتمد فيه الساحر على صورة أو قطعة ملابس لإجراء السحر وعمل أحجبة فده غالبا بيكون نوع من النصب والتضليل ومابيكونش سحر ولا أي حاجة.
والادعاءات دي تم كشف كتير منها بعد القبض على الدجالين أو المشعوذين فأحد هؤلاء النصابين يروي طريقة عمله بالسحر فيقول إنه كان يجهز عشرات "الأعمال" ويرقمها ويعد لها سجلا خاصا ثم يقوم بالاتفاق مع عمال المحارة في المنطقة التي يعمل بها ليضعوا له تلك الأعمال في شقوق الحوائط التي يشطبونها مقابل مبلغ من المال ثم يخبروه بمكان العمل تحديدا، وفي أي حائط واسم الساكن الجديد، وبعد سكن الشقة يتصل مساعده بالساكن ويوهمه أن لديه الكثير من المشاكل وقد تصل لحد تدبير بعض هذه المشاكل، وبالطبع كل الناس عندها مشاكل، فيوهمه أن حل المشكلات التي يعاني منها عند هذا الساحر ويظل يقنعه بهذا حتى يأتي بالفعل للساحر فيرجع لسجل "الأعمال" ليعرف مكان العمل في الشقة تحديدا ثم يذهب للشقة ويقرأ التمائم والتعاويذ ويشعل البخور ثم يستخرج "العمل" وساعتها يصاب الساكن بدهشة شديدة ويجود عليه بمبلغ من المال.
قال الشيخ "محمد متولي الشعراوي" –رحمه الله– في الفتاوى: "يستطيع الله سبحانه وتعالى بطلاقة قدرته أن يجعل من الجنس الأدنى من يسخر الجنس الأعلى ويتفوق عليه، فيريد الله أن يأتي أناس أقل قدرة من الجن في قانونهم ويعطيهم الأسباب فيسخّرون الجن. والنوع الذي سيسخّره الإنسان لا يخلو من أحد نوعين:


- جـنـي خـّيـر.
- جـنـي شـريـر.
والجني الخيّر مثل الإنسان الخيّر لا يستطيع أحد أن يسخّره. إذاً لا يخضع للتسخير إلا الجني الشرير وهذا يتعب من سخّره، وتسخير الجن حقيقة واقعة، والحق تبارك وتعالى يعطي بعض الخصائص للجنس الأدنى فيجعله يسخّر ويتحكم في الجنس الأعلى".
ويقول شيخ الإسلام "ابن تيمية" في فتواه "إن هذا التسخير وعمل السحر من أعمال الكفر فإبليس وجنوده من الشياطين يستهوون الشر ويتلتذذون به ويطلبونه، ويحرصون عليه بسبب خبث أنفسهم ورغبتهم في إبعاد المؤمنين عن عبادة الله وإغوائهم. كما قال الله تعالى: "فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين".
....................



الفودو
لا بد أن لفظة فودو قد مرّت من قبل.. قرأتها في رواية رعب تتعلق بإفريقيا.. أو سمعتها في أحد أفلام الرعب الممنوعة لمن هم أقل من 18 عامًا.. أو في برنامج وثائقي وفي هذه الحالة لا بد أن اللفظة ترتبط في ذهنك, بمجموعة من الأفارقة يرقصون ويتقافزون في الهواء وهم يرتدون ملابس عجيبة, ويغطون وجوههم بأصباغ أعجب..
البعض يظن أن هذه الكلمة لا تعني سوى السحر الأسود, والبعض الآخر يظن أنها مذهب ديني لم يعد له وجود, في حين يصرّ البعض على أن الأمر كله مجرد خرافة لا أساس لها من الصحة, لذا أعتقد أنه حان الوقت لنزع الغموض عن هذا الموضوع الشيّق, وسنبدأ في هذا على الفور..
• ميلاد الفودو:
يؤمن العديد من المؤرخين بأن مذهب الفودو وجد في إفريقيا منذ بداية التاريخ الإنساني, ويقول بعضهم إنه يمتد إلى 10 آلاف عامًا بالتحديد, لكن الدراسات المستمرة في هذا الموضوع خرجت علينا بنظريات جديدة, ومنها أن أهم أسباب تشكيل ديانة الفودو على هذا الشكل الذي يعرفه الآن, كان الاحتلال الأوروبي لإفريقيا, وبدء تجارة العبيد..


ففي الوقت الذي كان يفكر فيه المحتل الأوروبي بتمزيق معتقدات الأفارقة الدينية, كوسيلة ناجحة لتحويلهم من جماعات إلى أفراد يسهل السيطرة عليهم, كان خوف هؤلاء الأفارقة على ديانتهم عميقًا إلى درجة أنهم اجتمعوا مرارًا, ليقوموا بتعديل وتطوير شعائرهم الدينية, ومزج هذه الشعائر رغم اختلاف الطوائف, حتى خرج مذهب الفودو في نهاية الأمر في صورته النهائية..
وكلمة فودو (Voodoo) في حد ذاتها شتقة من كلمة (Vodun) التي تعني (الروح), وكان انتشار هذه العقيدة التي بدأت في جزر الكاريبي سريعًا, حتى أنه شمل كافة الدول والمقاطعات الإفريقية, مما ساهم في نجاح وبقاء هذا المذهب الجديد.
ومع انتشار تجارة العبيد, انتشر الفودو حتى وصل إلى الأمريكيتين, واستقر في (هايتي) واكتسب هناك شهرة خاصة بأنه طقوس للسحر الأسود قادرة على الإيذاء, وبينما استقر الفودو في (هايتي) وبعض جزر (الكاريبي) بدأ يختفي ويتلاشى من إفريقيا ذاتها.. أو هذا ما يظنه البعض!




• أساس عقيدة الفودو:
كل شيء واحد كبير.. هذا هو الأساس الذي بنيت عليه ديانة الفودو, والمقصود هنا هو أن كل شيء في هذا الكون ينتمي إلى الآخر, فلا يوجد أنا وأنت, بل نحن الاثنان جزء من واحد كبير هو الكون ذاته, ومعنى هذا أن التأثير على جزء سيؤدي إلى التأثير عليك وبالتالي على الكون الواحد الكبير.. وهذه النظرية –وإن بدت لك غريبة– ذات أساس علمي بحت, فأثبت كثير من العلماء أن كل شيء في هذا العالم له علاقة بكل شيء آخر حوله, وأننا كلنا أجزاء من كل واحد, لكن الاختلاف في عقيدة الفودو أنهم لا يرهقون أنفسهم بالمعادلات العلمية, بل يكتفون بالتفسيرات الروحانية لكل شيء.
فالإله في ديانتهم يتمثل في صور أرواح الأجداد والآباء الذين ماتوا, وهذه الأرواح ترعاهم وقادرة على مساعدتهم أو معاقبتهم حسب ما يتصرفون, وبالتالي ففي اعتقادهم أن هناك دائرة مقدسة تربط بين الأحياء والموتى, وكل طقوسهم التي يمارسونها تعتمد في الأساس على إرضاء أرواح الموتى لنيل رضاهم.


و كثيرًا ما تتمثل صورة الإله في ديانة الفودو, في هيئة أفعوان ضخم, حتى أن البعض ترجم كلمة فودو على أنها (الأفعى التي تجمع كل من لديهم الإيمان).. و كأي ديانة أخرى سنجد أن هناك الكهنة ذوي المراتب العليا, والذين يطلقون عليهم ألقاب (الأب) و(الأم), وهؤلاء الكهنة هم في الواقع خدم الإله أو الأفعوان الكبير, يعاقبون باسمه ويكافئون باسمه.
وبينما يطلقون على الإله الأكبر اسم (بون ديو), نجد أن لديهم آلاف الأوراح التي تجوب الأرض من حولهم, ويطلقون على هذه الأرواح اسم (لوا) , و هذه الـ(لوا) قد تتمثل في أشكال عدة, منها الـ(دامبالاه) و(أجوا)
و(أوجو) و(ليجبا) وغيرها كثير.. لكن ما دور هذه الـ(لوا) بالضبط؟!
خلال احتفالات وطقوس الفودو, قد تتجسد هذه الـ(لوا) في أجساد بعض من يؤدوون هذه الطقوس, وفي هذا دلالة أكيدة على أنهم من المؤمنين المخلصين, وبالتالي يتحول هؤلاء الأشخاص في حد ذاتهم إلى (لوا), يعملون على النصح والتحذير مما هو آت.
و لأن عقيدة الفودو روحانية بالدرجة الأولى, سنجد أنهم يفسرون كافة الظواهر الطبيعية على أنها أفعال الـ(لوا), فالإعصار على سبيل المثال, هو تجسد للـ(لوا أجوا)!
والموسيقى والرقص هما أساس احتفالات الفودو وهما الطريقة المثلى للاتصال بالأرواح, وهذا ينفي ذلك الاعتقاد السائد بأن هذه الرقصات ما هي إلا وسيلة لزيادة الإخصاب عند من يرقصون.. فهذه الرقصات هي وسيلتهم للوصول إلى الحالة الروحانية الحقة التي تؤهلهم للتحدث مع الموتى.
و على أساس التفاصيل المذكورة, نجد أن عقيدة الفودو اجتماعية للغاية, وهي لا تؤثر على الفرد كفرد, بل على العائلة في المجمل.. فكل فرد يؤدي الطقوس المطلوبة منه, وأرواح آبائه وأجداده ترعاه طيلة الوقت, لذا فهو يطلب منه النصح والإرشاد والمعاونة, وفي الوقت ذاته قد يلعب كاهن الفودو دور الحاكم أو الطبيب للجماعة, بأن يداوي أمراضهم باستخدام الأعشاب أو الأدوية التي يصنعها بنفسه, على أساس أن خبراته الطبية هذه ورثها من الآلهة والأرواح.
و لأن التفاصيل الروحية تمتد إلى كل شيء, نجد أن هؤلاء القوم يؤمنون إيمانًا مطلقًا بالتعاويذ وتأثيرها على البشر.. فهناك تعاويذ للحب وللشفاء وللإصابة بالمرض وللإنجاب وهكذا.. لكن هذه التعاويذ لا يقدر على استخدامها إلا من كان إيمانه بالفودو مطلقًا.


حرب ضد الفودو:
على الرغم من مكانة الفودو المقدسة بين الأديان القديمة, نجد أنه قد تعرض لتشويه صورته أكثر من مرة, فهناك من اتهمه بأنه مذهب بربري يحض على العنف والقتل والجنس والسحر الأسود.. وأغلب الظن أن هذه الشائعات كلها جاءت من المستعمرين الذين وجدوا في الفودو رابطًا قويًا يربط بين الأفارقة الذين ينتزعوهم من بلادهم ليحولوهم إلى عبيد, حتى أن سياسة المستعمر كانت تعتمد على تجريد العبد من لغته وديانته وطقوسه المعتادة, بأن يجبروه على اعتناق المسيحية وتعلم اللغة الإنجليزية –أو الفرنسية كما كان يحدث في تاهيتي.
وأصدروا قوانين بمنع هؤلاء العبيد من ممارسة شعائرهم الدينية, وأن يسجن ويجلد من يمارسها, وفي بعض الأحوال, كانت عقوبة من يمارس الفودو تصل إلى حد الإعدام شنقًا..


وهكذا كان على أتباع هذا المذهب أن يجدوا حلاً لهذه المشكلة, فأولاً مع تغيير لغتهم أصبح من اللازم الحصول على بديل إنجليزي أو فرنسي لينطقوا به الطقوس الإفريقية, وقام بعضهم بمزج طقوس الفودو بالطقوس المسيحية, ليتمكن من ممارستها سرًا ودون أن يتعرض للعقاب.
والعجيب أن القوانين والممارسات التي مارسها المستعمر على الأفارقة, لتجريدهم من عقيدة الفودو, ساهمت أكثر على نجاح هذه العقيدة وتطويرها وتطويعها إلى الحد الكافي لتنتشر عبر أنحاء أوروبا والأمريكتين, ويكفي أن نعرف أنه الآن هناك بعض الدول التي ترخص قانونيًا ممارسة طقوس الفودو, ففي البرازيل مثلاً سنجده, لكن تحت اسم (كاندومبل) وفي جزر الكاريبي الناطقة بالإنجليزية , سنجده تحت اسم (أوبيه), وبعض المدن في غرب إفريقيا لازالت تحوي أشد المخلصين لهذه العقيدة, ثم أعلنت حكومة (هايتي) باعترافها بالفودو كدين كباقي الأديان, من حق أتباعه أن يمارسوا طقوسه علانية, ودون أي حظر قانوني.

• دمية الفودو:





آخر ما سنمر عليه في هذا المقال هو دمية الفودو الشهيرة, والتي يمكننا أن نقول بنوع من الثقة إنها أساس اعتقاد الأغلبية بأن الفودو ما هو إلا طقوس لممارسة السحر الأسود.
والدمية كما هو معروف للبعض مجرد دمية تصنعها من أي شيء في متناول يدك, حتى لو كان مجموعة من القش, وتلبسها بملابس قماشية, ثم تضم إلى هذا كله شيئا من الشخص الذي تريد التأثير عليه بدمية الفودو.. شعره.. قطرات من دمه.. أظافره.


بعد أن تصنع الدمية ستمسكها وستبدأ في ترديد طقوس وأناشيد الفودو -والتي يجب أن تكون مؤمنًا بها إيمانًا مطلقًا وإلا فلا داعي لإضاعة الوقت– ثم ستحضر مجموعة من الإبر الطويلة, لتبدأ المرح..
بدمية الفودو يمكنك التأثير على الشخص الذي صنعت الدمية لأجله, ويمكنك التحكم في تصرفاته أو تعذيبه أو حتى قتله, وفقًا لقوتك الروحية وتمكنك من طقوس الفودو.
البعض يظن أن هذه الدمية هي سحر أسود حقيقي والبعض يعتقد أنها مجرد هراء, وأيًا كان الأمر فمن المفضل دائمًا عدم العبث فيما يتعلق بالسحر, وإلا لما جاءت جميع الأديان السماوية بنصوص صريحة تنهي عن ممارسة السحر أو محاولة تعلمه.
وسواء كان الأمر حقيقة أو هراء, سيبقى الفودو محتفظًا بغموضه وأهميته وسط المعتقدات في تاريخ البشرية, وستظل صورة ذلك الإفريقي الذي يرقص عاري الجذع وقد غطت الأصباغ وجهه في ضوء القمر, هي أول ما يتبادر إلى ذهننا حين نسمع هذه الكلمة الرهيبة..
كلمه فودو
العلاج المثالي
اما العلاج هذه الانواع من السحر فلا يوجد علاج افظل له مثل علاج القران الكريم
وخصوصا هذه الطريقة وهي
كم من شخص فارق الحياة وقبل ان يفارقها نال منه العذاب بالسحر اشد ما ينال الانسان من عدوه لانه لم تتوفر له ظروف وامكانيات العلاج كذلك الطريقة المثلى والافضل للعلاج المهم لن يحتار احد بعد الان فالعلاج موجود وهو اليقين الكبير في الله وانه هو الذي يشفي الانسان ويبتليه والسحر نوع من انوع الابتلاء لذى اخي المصاب بالسحر اشكر وحمد الله داءما وابدا في السراء والضراء المهم اليكم العلاج الذي تدارس عليه الكثير من الرقاة والمعالجين وحتى السحرة انفسهم لليبحثواعن ثغرة تمكنهم من افشال هذه الطريقة سواء كانوا سحرة اليهود اوالنصارى او ما يدعى ويطلق عليهم سحرة عبدة الشيطان
كتبهم السحرية كالسحر الاسود واينوخ والسحر الفرعوني وغيرهم تبخرت وندثرث عبر هذه الطريقة وكل من استعمل هذه الطريقة سيعلم عن ماذا اتحدث عليه وفق الله كل من يستعمل هذه الطريقة للعلاج نفسه او غيره امين 
اليكم طريقة الاخ htyte وهي كالتالي

طريقة htyte المثالية لابطال السحر السفلي والاسود والدمية السحرية واخطر انواع السحر فتكا بالانسان 

اضغط على الرابط
كم 

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق