طقوس السحر الأسود


التقرير الأول

طقوس السحر الأسود

تعريف السحر الأسود:

السحر الأسود فرع من فروع السحر الذي يستند على استحضار مايسمى بالقوى الشريره أو قوى الظلام ، ويسمى السحر الأسود أيضا بالشعوذة .
ويستعمل السحر الأسود عادة لإنزال الدمار أو إلحاق الأذى أو تحقيق مكاسب شخصية .
والساحر الذي يريد السلطة لنفسه ويستخدم هذا النوع من السحر يسمى الساحر الأسود ، ويطلق هذا اللقب عادة على السحرة الذين أبرموا إتفاقات مع الشيطان لأنهم يستخدمون قوى شيطانية وجهنميه ضمن طقوس السحر الأسود الذي يؤدونه .

طقوس السحر الأسود :

من طقوس السحر الأسود استحضار الأرواح أو النكرومانسي والقداس الأسود وهناك من يعتبر الفودو طقس من طقوس السحر الأسود

استحضار أرواح الموتى أو النكرومانسي :


وهو أحد الطقوس الشائعة في السحر الأسود وقد تم ذكر هذا الطقس من قبل المؤرخ اليوناني  العامي استرابو .
وهو يعتبر من أبشع طقوس السحر الأسود على الإطلاق .
النكرومانسي هو تمزيق جثث الموتى بل وأكلها أحيانا لمعرفة أسرار تتعلق بالماضي وللتنبؤ بأحداث المستقبل .
ويتم استحضار الأرواح من القتلى ويجب عند استحضار الروح معرفة ختم هذه الروح
وكان هذا الطقس شائعا لدى صائبة حران ومنطقة إيترونيا القديمة والتي تقع في وسط إيطاليا الحالية والبابليين .
نيكرومانسى Necromancy  الكلمة مشتقة من الكلمة اللاتينية ( Nekros ) التى تعنى ميت و   Manteiaالتى تعنى  تنبؤ وتنطق ( Nigromancer ) فى الايطالية , فكلمة ( Niger) تعني
أسود. أى أن هذا الطقس المخيف ينتمى الى فنون السحر الأسود الغامضة , أما ممارس هذ
الطقوس الرهيبة فيطلقون عليه اسم ( Nacromancer) أى آكل الموتى .
تمتد جذور النكرومانسى الى أعماق التاريخ , و يظن الدارسون أن هذه الطقوس ولدت لأول مرة فى بلاد فارس وبابل , ثم نشرها المغول مع حروبهم و غزواتهم عبر العالم كله , و النكرومانسر فى بلاد بابل كانوا يطلقون عليه اسم مانزازو Manzazu و أرواح الموتى التى يوقظها يطلق عليها اسم ايتيمو Etemmu
كما جاء ذكر طقوس النكرومانسى بصوره عابره فى الأوديسا  ففيها نقرأ ان البطل الاغريقى يوليسيوس  حين ذهب الى مملكة الموتى هيدز  كان يحمل معه التعويذه اللازمة لاحياء الموتى .
وهذا الطقس مذكور أيضا في الإلياذه للشاعر العامي هوميروس ، وقد تم ذكر هذا الطقس أيضا في العهد القديم من الكتاب المقدس حيث طلب أول ملوك اليهود ملك شاوول  من مشعوذة إندور أن تستحضر روح النبي شاموئيل ليعيين الجيش في قتالهم للفلسطينيين في ارض كنعان .
والباحث فى التوراه  والانجيل  سيجد نصوصا صريحة تقضى بعدم الاقتراب من الموتى أو محاولة العبث بجثثهم  وهى تعاليم مذكورة فى القرآن أيضا  لكنها تدل على قدم هذه الطقوس .
وجاء ذكر النكرومانسر فى الميثولوجيا الاسكندنافية ففى هذه الأساطير تجد الاله أودين الذى اعتاد استخدام أرواح الموتى فى التنبؤ بالمستقبل  ومع الوقت أصبح ارتباط النكرومانسى بسحر الفودو حتميا  وأصبح الجميع يتعاملون معه كجزء لا يتجزأ من عقيدة الفودو .
لا يحتاج النكرومانسر الى تلك الطقوس الاحتفالية التى يحتاجها من يمارس عقيدة الفودو فحسب تعاليم النكرومانسر فالمواجهة بين النكرومانسر والشيطان لا تستأهل المرح الزائد عن الحد بل فى الواقع يحتاج النكرومانسر لاتمام هذه الطقوس الى خبرة هائلة بتعاويذ السحر الأسود والى شجاعة تجعله لا يهاب ما سيواجهه أيا كان والأهم من هذا كله أن يكون معه مساعد أو رفيق ليتدخل فى حالات الطوارئ .
ثانى شئ يهم هو المكان الذى سيمارس فيه النكرومانسر عمله والمطلوب هنا هو مكان معزول مغطى بالسواد ومضاء باضاءه سحرية ويفضل أن يكون هذا المكان داخل قصر مهجور أو فى منطقة صخور منعزلة على شاطئ البحر او فى ساحة مقابر .
أما التوقيت الأمثل لهذه العملية  هو بين منتصف الليل و الساعة الواحده صباحا  ويفضل أن يكون القمر بدرا أو أن يكون الطقس عاصفا والبرق والرعد يرجان السماء بعنف فهذه الأوقات التى يمكن لأرواح الموتى فيها أن تظهر للبشر دون أن تقدر على السيطرة عليهم .
بعد تحديد الموقع سيكون عليك أن تبدأ فى رسم الدوائر على الأرض  ولهذه الدوائر حسابات معينة  وطرق شديدة التعقيد لرسمها  والنتاج النهائى سيتكون من دائرة خارجية تحدد الأرض و أخرى داخلية يقف النكرومانسر و مساعده فى مركزها .
والغرض الرئيسى من صنع هذه الدوائر هو تحديد مساحة معينة من الأرض للبدء فى تطهير هذه المساحة بالماء المقدس والتعاويذ الخاصة بل وكتابة أسماء الآلهة على هذه الأرض فكل هذا يضمن السيطرة على أرواح الموتى التى سيتم استدعاؤها ويضمن أيضا أن وجودها فى مثل هذا المكان المقدس سيجبرها على التحدث بالحقيقة فحسب اذ أن هذه الأرواح تهوى الكذب و تحاول السيطرة على النكرومانسر بل و قتله فى بعض الأحيان
بعد هذا تبدأمرحلة العبث فى الجثة واستدعاء أرواح الموتى من العالم الآخر وهذه هى أخطر مرحلة فى الموضوع كله فهنا يأتى دور خبرة النكرومانسر وتمكنه من السيطرة على الأرواح الثائرة التى يقال أنها تظهر فى أول الأمر فى صورة أسود مخيفة تنفث اللهب تحيط بالدائرة المقدسة قبل أن يبدأ النكرومانسر فى السيطرة عليهم ومعه مساعده الذى عليه أن يتدخل فى حالات الطوارئ فحسب .
نلاحظ أنه هناك بعض التفاصيل المتعلقة بجثة الميت  فلو كان هذا الميت مدفونا فلا يجب اخراجه من قبره الا عند منتصف الليل ويفضل دائما أن تكون الجثة لشخص مات مقتولا لكن لو كان مات شنقا أو غرقا يجب أن يراعى النكرومانسر أنه سيجيب على أسئلته بصوت خافت مختنق .
وحين يبدأ النكرومانسر أسئلته عليه أن يراعى المرحلة الانتقالية التى يمر بها صاحب الجثة لذا فعليه أن يوجه اليه أسئلة بسيطة فى أول الأمر لينعش ذاكرته و ليتأكد من مصداقيته فى الوقت ذاته .
بعد أن ينتهى النكرومانسر سيكون عليه مساعدة الميت على العودة الى العالم الآخر ثم يقوم بدفنه أو دفن ما تبقى منه مستعينا بمساعده و يصاحب هذا ترديد تعاويذ خاصة تضمن عودة الميت الى عالمه و أنه لن يعود ليحاول السيطرة على النكرومانسر .

القداس الأسود :


هو الاسم الذي يطلق على مراسم الاحتفال الذي يفترض أن تكون خلال سبت الساحرات .
والقداس الأسود عبادة شيطانية هدفها تحقير طقوس الكنيسة وشعائرها .
وفي القداس الأسود يتم استحضار الشيطان لإرضائه وطلب القوة والسلطة منه .
ويبدأ القداس الأسود الاعتيادي بالذهاب إلى غرفة مظلمة جللت بالسواد وأنارت بعض جوانبها شموع سوداء وبها مدفأة تعلوها نجمة خماسية وبالقرب منها يوجد المذبح وهو مغطى بقماش أسود  تستلقي عليه فتاة عذراء عارية تماما يعلوها صليب مقلوب وهي تعد رمزا للرغبات الجنسية .
ويتقدم الكاهن الشيطاني أمام المذبح مرتديا معطفا أسود  مع قلنسوة يغطي بها رأسه  وبها قرنان صغيران  فيبدأ بتلاوة الصلوات بلغة لاتينية أو انجليزية مقلوبة  يصاحبها عزف على آلة الأرغن " آلة تشبه البيانو "  وأما القرابين البشرية فلا تُقدَّم في كل مرة يقام فيها القداس .

سحر الفودو :


جاء سحر الفودو من القاره الأفريقية وهو سحر فتاك للغاية .
وقد شهد انتشارا في اصقاع العالم كما جرى مزج طقوسه مع غيرها من طقوس السحر الأسود لذلك فهناك من يعتبر الفودو طقس من طقوس السحر الأسود .
تستخدم الملابس والشعر والمسامير والصورة الشخصية لصنع دمية تجسد الضحية مع إبقاء منطقة القلب من الدمية مفتوحة للطقوس النهائية .
وقد كانت الطقوس تقتضي بنزع القلب وإخراجه من جسد الحيوانات الحية ثم وضعه في منطقة قلب الدمية ، ويقصد من هذه الخطوة ربط الدمية مع الضحية بخيط نفسي غير مرئي .
ومتى ربطت الدمية والضحية يتم غرس إبر بطول 2-3 بوصة في نقاط محددة في الدمية لكسر نظام الطاقة للضحية .
كما يتم دفع الدبابيس في الدمية فتشعر الضحية كما لو كان وخزها في جسده ، حتى لو كان الضحية على بعض الآف الأميال .
أيضا إذا أقدمت الضحية على تناول طعام أو شراب يحتوي على الماسان Masaan  ( رماد الاموات ) والذي شحن بطاقة السحر الأسود فإن النتيجة تكون تهديد حياة الضحية والسيطرة عليه بلا حدود .
وبأستخدام أساليب الفودو يمكن قتل الضحية في مدة 28 يوما ( دورة قمرية واحدة ) ، ولكن إذا كان هذا الشخص قويا على المستوى الجسدي والعقلي والعاطفي والروحي فإنه يصبح من الصعب جدا على الساحر المهاجم قتل الضحية في غضون فترة زمنية قصيرة وتستمر الهجمات لسنوات حتى تموت الضحية أو يموت الساحر .

بقلم المحترف محمد احتيت htyte mohammed

  • انا مواطن مغربي وادرس العلم الشرعي بالجامعة وهدفي من هذا الموقع هو جمع اهم الدروس و الكتب للمساعدة طالب العلم الشرعي بان يصبح من العلماء الربانيين كما ان هدفي من هذا الموقع هو الحصول على مرضات الله عن ابن عباس رضي الله عنهما: " يرفع العالم فوق المؤمن سبعمائة درجة، بين كل درجة كما بين السماء والأرض " " ،

    والله المستعان

    كن الأول دائما علق على " طقوس السحر الأسود "

    صفحتنا على الفيسبوك

    التعليقات

    أقسام الموقع

    adse