آخر الأخبار
... مرحبا بزورا موقع الرقية الشرعية وعلاج السحر

تذكر ان الله هو الشافي

وعلى العبد الاخذ بالأسباب

تجارب عملية في إبطال السحر تجارب عملية في إبطال السحر

0



تجارب عملية في إبطال السحر
من كتاب
حوار مع الشياطين
وتجربتي العملية في إخراج الجان و إبطال السحر
للشيخ محمد الصايم من علماء الأزهر الشريف .

مرتاس يأتي من الشرقية

ذات مساء دق جرس الهاتف ..رفعت السماعة سمعت من يقــول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..رددت السلام .
قال:يا فضيلة الشيخ أنا تاجر موالح ،ولي ابنة تزوجت منذ أربعة شهور ترى بعض الخيالات وتسمع منها بعض الأصوات وهي قليلة النـوم منطوية على نفسها لا تريد أن يقرب منها زوجها وقد أخذنا تليفونك من
(كتيب صغير من تأليفك هو بسم الله أرقيك) .. وبعد وصـف الحالة بالتفصيل ..وقد استمعت إليه جيداً:
قلت له :ابنتك مسحورة .
قال :نريد الحضور إليك .
قلت :اتصل بي غداً إن شاء الله أحدد لك موعداً .
حدث غريب:
في اليوم التالي اتصل بي الحاج محمود حماد تاجر الموالح وقال: يا فضيلة الشيخ لقد تحدثنا أمامها وقلنا أننا ننوي الحضور إليك فتغير وجـهها وسمعنا من يقول منها :أن لا أريد أن أذهب إلى الشيخ لأنه لا حاجة لي بها وأريد أن أتركها …وواصل الشيطان حديثه قائلاً :أنا أعرف هذا الشيخ وقد أبطل كثيراً من السحر وحرق بعض الشياطيـــن والأعجب من هذا أنه أملى علينا عنوان فضيلتـكم ..وهو كــذا وكذا..فأصبت بالدهشة وحددت لهم موعداً للحضور .
مرحباً:
حضر التاجر وابنته وزوجها في مساء يوم الجمعة التالي للمكالمــة التليفونية ..وبعد قليل طلبت من الفتاة الجلوس على يميني .. ووالدها على يساري وزوجها على يمينها..وبدأ الكشف عن الحالة :
مما تشتكين أيتها الأخت الكريمة ؟
قالت :أرى أحلاماً مفزعة ويمر من أمامي خيالات وأقوم من النوم مفزعة وأسمع أصواتاً بألفاظ غريبة وتعبيرات غير مهذبة قلت لها :ادني مني وأمسكي طرف هذا القلم المعدني،ثم بدأت أقرأ بعض الآيات فارتعشت وتغير لون وجهها وسمعت من يقول:سوف أخرج ,سوف أخرج ،أعطني فرصة ،أعطني فرصة،
قلت:من معنا؟
قال :مرتاس أنا مرتاس يا مولانا .
قلت :ماذا تريد منها أيها اللعين ؟
قال:لا تقل لعين..أنا إنما أتيت بناء على سحر عمل لها.
قلت :من الذي عمله .
قال:عمتها فلانة وهو موجود تحت خشبة في شبــاك( المندرة) أي حجرة الجلوس .
قلت :وإن اتضح أنك كذاب ؟
قال: اقتلني يا سيدي احرقني ،احبسني افعل بي ما تشاء .
وهنا أنهيت الجلسة وطلبت منهم إخراج السحر وقمت بعمل الآيات الخاصة بإبطال السحر وأعطيت لها برنامجاً للأذكار والمحافظة على الصلاة وبعض الأدعية وطلبت منهم الحضور بعد أسبوع .
مرتاس يعلن إسلامه :
ومر الأسبوع وحضرت الفتاة ،وقرأت عليها بعد أن أخبروني أنهم وجدوا السحر فعلاً تحت خشبة الشباك .
هل مازلت موجوداً معها يا مرتاس :
قال نعم ,ولكني سأخرج كما وعدتك ..وأردت أن أعرفــك أني لست كذاب كما وصفتني .
قلت له :طالما أنك صادق فما المانع أن تدخل الإسلام وتنقذ نفسك من عذاب النار .
قال وهو يضحك نحن من نار فكيف نعذب بالنار .
قلت: لا مانع من ذلك فيمكننا أن نعذب إنساناً بالطين أو التـراب ويموت قال حقاً ولكن ..اشرح لي الإسلام.
وبدأت أشرح له قواعد الإسلام وأخلاقياته ..
فقال: لقد كنت أنوي أن لا أخرج منها وإنما كان وعدي لك تسويفاً
قلت له: لقد قلت أنك صادق .
قال :هل تسمح لي أن أحضر مرة ثانية لتشرح لي الإسلام فإنه دين جميل وبعدها سأخرج ؟
قلت له :لك ذلك.
وحضر المرة الثانية(التي تعتبر الثالثة) وخرج لحاله دون رجعة ..والحمد لله
.



الشيطان باتري وشيخ المسجد
دق جرس الهاتف بعد صلاة العصر من يوم الخميس ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قلت :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
قال المتحدث :يا فضيلة الشيخ هل تسمح لي أنا أحكي لك مشكلتنا في إيجاز .
قلت :تفضل وخيراً إن شاء الله .
قال :عندنا شاب هو ولدي في دبلوم الصناعة (طالب)اسمه سيد قام من النوم صباح اليوم وهو خائف فزع وبدأ يتحدث بأشياء غريبة ويدعي أن له اسما غير اسمه ..وبعد ساعة ازداد هياجه وهدد بعض الحاضرين وصار يطلب منا مالاً لا طاقة لنابه ويقول أنا اسمي باتري وإذالم تحقق طلباتي فسوف أقتل سيد (الشاب الذي تلبسه الشيطان ).
ويواصل الأب قوله :استدعينا شيخ المسجد فجاء ليقرأ عليه وعندما بدأ القراءة اتجه ولدي إلى مقص كبير (ترزي) -لأن له أختاً تعمل بالخياطة ،وحاول الهجوم على الشيخ مصمماً :لو واصلت القـراءة سوف أقتلك بالمقص ..وخاف الشيخ على حياته وخرج فخرج سيد يجري وراءه وبجوار المسجد استطعنا بمعاونة بعض الناس أن نمسك به وفجأة نزل من سيارة (أجرة -تاكسي)شاب ملتحي قال ما هذا .
قلنا :كما ترى ،هل لك من حل .
قال :لا ،ولكن سوف أعطيكم رقم تليفون شيخ إن شاء الله سيكون الشفاء على يديه وأعطانا رقم فضيلتكم ونريد الحضور إليك .
قلت :مرحباً بكم .
قال :إنه الآن في هياج شديد ونحن الآن في إمبابة بجوار مسجد خالد بن الوليد .
قلت:بجوار أذنه قل(وله ما سكن بالليل والنهار )عدد(7)مرات ..ثم قل الشيخ محمد الصايم في انتظارنا ويقول لك:إذا لم تحضر في هدوء فستكون عاقبتك وخيمة .
وبعد صلاة المغرب حضر الرجل ومعه عشرة رجال ..وسمحنا لهـم فدخلوا..وكان المريض في هدوء لا تكاد تفرق بينه وبين الآخـرين ولكن بالطبع واضح في عينيه أن الشيطان معه..وأشرت إلى الشاب وقلت له :تعال بجواري هنا وأحذرك من الهياج والتزم الأدب (ألا لعنة الله على الكافرين ).
وقام الشاب سيد وحضر بجواري هادئاً .
قلت له :ما بك يا سيد ؟
قال :أنا مش سيد ..أنا باتري.
قلت له :من أي البلاد يا باتري .
قال :من إنجلترا وكنت سابقاً أسكن تركيا .
قلت :ما الذي أتى بك في هذا الجسد .
قال : اسمع يا سيدي أولا أنا أعرفك فأنت الشيخ محمد الصايم لك مؤلفات مع الجن والشياطين ..وحتى تفهمني أرجوك لا تقرأ علي القرآن .
قلت له:سأقرأ آية الكرسي وخواتيم البقرة كبداية أتعامل فيها معك
قال :لو سمحت أريد حذاء فضيلتك .
قلت له :ولماذا ؟
قال :أقبله وأضعه على رأسي في سبيل أنك لا ترتل القرآن فإن من معي من اخوتي الشياطين يقول أنك من العلماء وتلاوتك تحرقني .
قلت: له إذن عليك الخروج فوراً من هذا الجسد .
قال :سوف أحكي لك كيف دخلت جسد سيد :كان سيد يذاكر مع صديق له .له أخت أحبها سيد وأراد أن يتزوجها والفتاة أيضاً تحـبه
فلما علمت الأم رفضت وقالت :سيد هذا طالب وابنتي ســـوف يتزوجها مهندس تقدم لها ولكن سيد والفتاة أصرا عـــلى الزواج فذهبت الأم إلى الساحر وعملت سحراً لسيد وأنا المسخر بهذا السحر وأخاف أن أخرج فأعاقب من الساحر .
قلت له :سوف تخرج إن شاء الله بعد فك السحر وإذا لم تخــرج ستحرق .
قال :أمهلني ثلاثة أيام .
قلت :إذا لم تخرج في هذه المدة فسيكون العقاب أليماً .
قال :سأخرج ولكن أرجو عدم قراءة القرآن علي .
وأمرت الناس بالانصراف ويبقى معي والده ..الذي أعطيته أوراق فك السحر ،وأفهمته كيفية رش الماء المقروء عليه في المنزل وهكذا
وفي يوم الاثنين مساء دخل الأب ومعه شاب وسيم هادئ قال أنا سيد فقلت هل خرج الشيطان منك .
قال :خرج دون رجعه .
وقرأت عليه بعض الآيات ولم نجد به سقماَ ًوانصرف الأب بابنه الذي التزم بالذكر والصلاة وتلاوة القرآن وتحول مجرى حياته من شاب يجري وراء الفتيات إلى شاب قلبه متعلق بالمساجد والفضل لله وحده
.


الشيطان يتحدى
ذات يوم صليت المغرب في مسجد السيدة عائشة وبعد انتهاء الصلاة تقدم مني صديق عزيز ..مهندس في شركة النصر للسيارات وسلم علي وقمنا إلى خارج المسجد ،وإذا به يقول أنا في أشد الاحتياج إليك الآن .
قلت له :خيراً إن شاء الله .
قال :لي هنا بجوار المسجد (السيدة عائشة)عمة لي وسوف تقوم الآن بزيارتها وأرجو منك الموافقة وسوف لا نستغرق من الوقت إلا اليسير
قلت :لا مانع ولو أني أحس أن هناك شيئاً لأنك قلت أنك في حاجة إلي .
قال : فعلاً سوف ترى بنفسك حالة غريبة.
ودخلنا المنزل واستقبلنا بترحاب شديد ويبدو أنه كان لهم علــم بحضوري وفجأة قال صديقي انظر إلى هذا الشاب الذي يرقد على الكنبة ،..فوجدت شاباً راقداً على ظهره وعيناه مفتوحتان ..ولكن لا حركة.
قلت متعجباً :ما هي حالة هذا الأخ .
قالوا :هذا ما أردنا أن تحضر من اجله .
قلت :هل تم عرضه على الأطباء.
قالوا:نعم ..لكن ..لا فائدة من العلاج .
قلت :من كم يوم وهذه الحالة معه .
قالوا :منذ خمسة عشر يوماً وهو مستلق هكذا نحمله إلى دورة المياه كأنه قطعة عجين لا يمشي لا يدري نادراً ما يأكل.
قلت : ما مهنة هذا الشاب ؟
قالوا:مقاول مبان .
قلت :هل يشرح لي أحدكم الظروف التي سبقت وقوع هذه الحالة .
قالت زوجته :كان المعلم غريب مسافراً إلى الشرقية لعمل خاص له هناك ورجع بعد الواحدة ليلاً ومعه سيارته ولكن كان ينتفــض كالعصفور من شدة البرد (انتهى كلام الزوجة).
وقمت إلى جوار المريض فحملق في وجهي ووضعت يدي على رأسه وبدأت أتلو من سورة الصافات وإذا به يرتعش ويحرك رأسه وفجـأة صاح ابتعد عني ..ابتعد عني .
قلت :اسمع أيها اللعين يجب أن تخرج من هذا الجسد .
فضحك (ضحكة عالية بسخرية)أخرج ومن أنت حتى تخرجني إنني أستطيع أن أحرق الكون وإذا لم تخرج أنت أيها الشيخ فسوف أنتقم منك ..
قلت :(وقد تأهبت له جيداً مستعيناً بالله )إخرس يا كلب أنت مخلوق ضعيف وشيطان حقير وسوف أعرفك حجمك الطبيعي الآن وبدأت أتلو من القرآن الكريم وهو يقاوم في عناد وارتفع صوتي بالــذكر والتهديد له والإستعانه عليه بالله .
وفجأة قال :لا تقرأ علي القرآن .
قلت :إذن ستخرج.
قال :نتفاهم أولاً.
قلت :وهل هناك تفاهم بين العلماء والشياطين.
قال :نحن نعرفك جيداً أيها الشيخ فأنت فلان وتسكن في المكــان الفلاني ووظيفتك كذا ..وسوف يكون لنا معك حساب آخر سوف ترى ..سوف نرد لك كل تعذيبك وملاحقتك لنا .
قلت :إن أمثالك أيها الحقير لا يملكون شيئاً وأننا عندما نتعامل معكم نستعين بالله فالقوة قوة الله.
قال :أنت بذلك أضعت على غريب فرصة عمره لقد حضرت فيه لأدلـه على كنز تحت السلم بجوار الزير(زير المياه)يحفرون (12)متراً سيجدون زلعة فخار مملوءة ذهباً هذه لغريب ولكن مادمت حضرت أيها الشيخ فلن يخرج الكنز.
قلت له :اسمع أيها الغبي الكذاب أنت تريد أن ترهق الناس بالحــفر وباختصار لا نريد منك كنزاً طلبي وطلب الجميع هو أن تغادر هـذا الجسد فوراً .
قال : من حقك أن تطلب ذلك ومن حقي أن أرفض.
قلت :ليس لك حق في الرفض .
قال:إن لي مع غريب مشكلة كبيرة .
قلت :ما هي .
قال: عند رجوعه من محافظة الشرقية ليلاً أراد أن يتبول فأوقــف السيارة ثم نزل فرآني في جانب الطريق ذاهباً لزيارة أختي وكنت على هيئة كلب أسود ودون أن أقدم على إيذائه إذا به يضربني بقدمه ويشتمني وأثناء ضربه لي بحذائه تلبست جسده إذن من فينا المخطئ يا مولانا .
قلت له :وجهة نظرك أن غريب مخطئ ..ولكن يجب أن تعرف أنه رجل عامي وقد خاف من إيذائك له مقدماً فدفعك ..وفي الوقت نفسه لم لا تكون أنت البادئ ومعروف عنكم الكذب وأردفت :اسمع لا حل وسط عندي وسوف أحرقك الآن إذا لم تخرج وبدأت أقرأ على كوب به ماء بعض الآيات وهو يصرخ :أعطني مهلة.
قلت :ولا دقيقة واحدة .
قال :دعني وسوف أحكي لك موضوعاً يهمك أنت .
قلت :لا أريد أي موضوعات أخرج بقدر من بسط الأرض ورفع السماء .
وعند قوله تعالى (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله)
وقف المريض وقال :ماذا حدث ولماذا كل هذا الجـمع من النـاس حولي.
قلت له :من أنت.
قال عجيب من أنا ؟ أنا المعلم غريب.
قال له الأهل إن الشيخ في زيارة لنا .
قال :مرحباً ولكن أحس بالتعب وأريد أن أشرب كوب شاي ويشرب معي الشيخ .
وشربنا الشاي وقام معنا لتوديعنا وتركته في حال حسنة ..وعاش حياته العادية ..
من هنا نحذر من التعامل مع الحيوانات لــيلاً وخاصة الكلاب إلا بالحسنى .



جارية النوبة والمارد اللعين
طرق الباب ورد الأولاد :من بالباب.
وجاء الابن يقول :إن امرأة سوداء معها ابنة تقول أنها تريد مقابلة الشيخ بأمر هام.
قلت :قل لها تفضلي .
دخلت الأم (امرأة سوداء ) ومعها ابنتها تلميذة في السنة الرابعة من التعليم الابتدائي .
قلت :مرحباً أيتها الأخت الكريمة وما هي حاجتك إن شاء الله ؟
قالت :ابنتي هذه تعيش خائفة ولا يعرف النوم لعينيها سبيلاً وكلما مرت الأيام ازدادت سوءً ناديت على الجارية الصغيرة وأجلستهـا بجواري وقلت لها :من أي بلاد أنت ؟
فردت الأم نحن من بلاد النوبة ولكن زوجي يعمل هنا فاستقر بنـا الحال على ذلك .
ثم قلت للصغيرة ما الذي يخيفك ؟
قالت :عندما أنام يأتي رجل طويل يقف بجوار السرير قدمه في الأرض ورأسه عند السقف منظره مخيف فأظل في رعب ..وبعد قليل يصغر حجمه حتى يصبح في حجم القطة ويجري مسرعاً إلى دورة الميــاه وهكذا يختفي.
أمسكت رأسها بيدي اليمنى وقلت لها إذا رأيت شيئاً و أنا أتلو القرآن أخبريني وبعدما قرأت ما تيسر من القرآن قلت لها افتحي عينيك ..هل شاهدت شيئاً.
قالت :نعم .
قلت :ولماذا لم تخبريني ؟
قالت: هددني لو أخبرتك بأنه سيقتلني .
قلت لها :سوف أتلو القرآن ولا تغمضي عينيك وأثناء القراءة قالت وهي تنتفض وعيناها يتساقط منهما الدمع :هذا هو الرجل أمامي
قلت لها :قولي ورائي .
اذهب عني أيها اللعين (وهي تردد ورائي):أنا مؤمنة ..أنا مسلمة..إذا حضرت مرة أخرى فسوف أتلو آية الكرسي ،وسأحضر إلى الشيخ ،إياك أن تمسني بسوء إياك أن تخيفني مرة أخرى فأنا لا أخاف إلا من الله العزيز القهار .
وفجأة قالت الجارية :..أنه يصغر و يصغر إنه يتلوى ويبكي ..إنه يجري إلى دورة المياه ،وطمأنت قلب الصغيرة وأمرتها بالصلاة والذكر ,وكذلك أهلها و أفهمتهم أن بيتاً به الطهارة لا تدخله الشياطين .
وقامت السمراء باسمة مسرورة وعرفت السر الذي به تحارب اللعين وأمثاله ,ألا وهو الالتزام بالذكر والصلاة وحسن التوكل على الله والاستعانة به في كل الشدائد
.


الشيطان المغفل
ذات يوم دار حوار بيني وبين شيطان مريد ..كان ذلك بالمصادفة المحضة …حيث كنت جالس مع صديق لي في منزله وأثناء الحديث قال لي :أحس أحياناً بصداع وأرجو أن ترقيني رقية شرعية ،وكان له عمة تجلس في نفس المكان الذي نجلس فيه ،وأثناء قراءتي على رأسه إذا بالعمة يصفر وجهها وترتعش ..فنظرت إليها فعرفت أنها ملموسة قمت إليها وإذا بها بأعلى صوتها تصرخ وتقول …أخرجوا هذا الشيخ وإلا سأحطم لكم كل شيء ..سأخرج من هذه المرأة وأدخل في أي أحد من الحاضرين .
أمسكت القلم المعدني ولمست به رأسها وأنا أتلو القرآن فوقعت على الأرض واللعين يقول :حتى أتركها يجب أن تخرج أنت من هنا .
قلت له :لن أخرج وسترى ماذا سأصنع بك .
قال :ما لذي تستطيع أن تفعله وأنا معي أربعة عشر من حراس الجن
قلت له:لو معك جيش من أمثالك فسوف أستذلهم بقدرة الله وأسيطر عليه بقوة الله القاهر الذي لا يقهر ،،الناصر الذي لا يهزم .
قال: إذا خرجت الآن فسوف أعود إليها بعد ذلك .
وانصرف عنها فعلاً ..فناديت على صديقي بأن يحضر لي كوباً به ماء فقرأت به آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة وصدر سورة الصافات والمعوذات (القوافل) ووضعت الماء بجواري وبدأت أتلو القــرآن واستحضرت اللعين مرة أخرى .
وقلت له :أنت جبان وحقير وذليل والدليل هروبك من المواجهة.
قال:أصارحك أني أريد أن أتزوجها فأنا أحبها جداً.
(
وهنا أدركت أنه لا بد من خداع هذا اللعين حتى أتغلب عليه )
فقلت :نحن أيضاً نحبها.
فصاح قائلاً :لا لن تحبوها مثلي فأنا عشيقها وحبيبها.
قلت له :نعم نحن جميعاً نحبها كأهلها أما أنت فحبيبها الأول الـذي يحبها ويعشقها .
قال:-وهو يضحك مسروراً-لقد فهمتني أيها الشيخ .
قلت: ولآن ما طلبك .
قال :أن تطلق من زوجها وأتزوجها أنا .
قلت له :هذا طلب بسيط ومنذ الغد سنحضر المأذون ليطلقـــها وتتزوجها أنت .
قال:-وهو مسروراً- لقد أصبحنا أصدقاء وسوف أرد إليها بصرها الذي حجزته عنها منذ قليل _وكانت فعلاً في الحوار الأخير مغمضة العيني لا ترى الشيء إلا باللمس .
ثم قلت له :لقد نشفت ريقي من الحوار معك وأمسكت كوب الماء الذي سبق أن قرأت فيه الآيات أثناء هروبه وقبل أن يعود وارتشفت منه رشفة وقلت له :ألا تشرب بعض الماء معي وقد صرنا أصحاباً .
قال:لا مانع وقد استأمنتك وأخذ الكوب وشرب بسرعة حتى انتهى الماء .
وفجأة صاح قائلاً :هذا الماء ليس عادياً ،ثم صاح وهو يتلوى
ويقول:غدرت بي وخدعتني أيها الشيخ إن هذا الماء مقروء فيـه إني أحترق وفجأة أفاقت المرأة ..وأمرناها بالصلاة والطهارة وكثرة الذكر وذهب اللعين ولم يعد والفضل لله وحده .



المارد اللص
إنها حكاية أعجب من الخيال ..نعم تلك الأفعال التي تتفنن بهــا الشياطين للكيد لبني البشر المؤمنين ..حقا إنه الصراع الذي بدأ بالحقد الدفين من إبليس اللعين على آدم عليه السلام .
وتبدأ الحكاية باتصال هاتفي مساء يوم الجمعة 29 مايو سنة 1992 م السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..رددت السلام وقلت : من ؟ أخ في الله اسمي فلان وذكر اسمه قلت : مرحبا يا أخي .
قال : الحقيقة أنه منذ شهر تقريبا تحدث في شقتنا أشياء عجيبة .
قلت :خيرا إن شاء الله .. اذكر لي بعض هذه الأشياء ؟
قال : يعني مثلا يا مولانا نلاحظ سرقة بعض الأموال من الدولاب مع أن أسرتي طيبة ، وأبنائي نشئوا في تربية دينية ..والأعجب من هـذا أننا نجد أشياء تحت السرير الخاص بابنتنا الطالبة في الكلية مثل شنبـر نظارة وسماعة استريو ومنديل يد وقلم جاف ، فنجمع هذه الأشيـاء ونضعها على المكتب وسرعان ما تختفي .
قلت له : وهل ترجع الفلوس إلى الشقة مرة أخرى ؟
قال : لا. نهائيا لم يحدث .
وهنا طلبت منه الحضور فورا ومعه سيارة لأتوجه إلى المكان الذي يحدث فيه ذلك ،وهي الشقة ، وخاصة حجرة هذه الطالبة - التي وصفها أبوها بالانطواء وحب العزلة والنوم في الظلام وإغلاق باب الحجرة أثناء المذاكرة .
وتوجهت معه بعد أن أحضر سيارته إلى حيث عنوانه ، ودخلت الشقة وقرأت بعض الآيات وناديت على الزوجة والبنت وبدأت في توجيه الأسئلة إليهما :
أولا : هل أحد غير أهل الشقة معه مفتاح لها ؟
قالت الزوجة : لا يوجد لدى أي أحد مفتاح آخر للشقة .
ثانيا : أي مكان تحسون فيه بالفزع ؟ فأشاروا إلى حجرة نوم الطالبة ابنتهم ، وهنا سألت الطالبة :
هل تحبين العزلة ؟
قالت : نعم .
وجلسنا جميعا وأجلست الأم أمامي و البنت وطلبت منهما إغماض العينين وقراءة الفاتحة وآية الكرسي سرا .
وما هي إلا لحظات وارتفع ذراع الأم الأيمن ، أما البنت فصرخـت وهي تنتفض كالعصفور - طبعا كنت وقت قراءتهما للفاتحة وآيــة الكرسي سرا - كنت أقرأ آيات معينة لإحضار اللعين اللـص تركت الأم بعض الوقت ولكن فورا تعاملت مع الفتاة وما أن وضعت القلم المعدني على الجبهة حتى سمعت من يقول :
حاضر..حاضر ..أمرك يا مولانا .
قلت : اخرس يا كلب . وإياك أن تصيب هذا الجسد بــأي أذى وبدأت في قراءة الآية (102) من سورة البقرة .
ثم قلت : أجب أيها اللعين . ما هذا الذي يحدث في الشقة ؟ ولماذا كانت الفتاة ترفض أن تذكر أنك تأتيها ؟!
قال اللعين : أما كونها رفضت الإفصاح لك عن حضوري لها في الغرفة فأنا كنت أهددها لو أفصحت في يوم من الأيام سيكون مصيرها أن أخطفها لتعيش معنا في عالم الجن ونريها من العذاب الأليم ..وكان هذا التهديد لها مستمرا .
وأما الذي يحدث في الشقة فهي مهمتي التي وكلت بها .
قلت : من الذي وكلك بذلك ؟
قال : الساحر سمعان .
قلت : أين هو ؟
قال : ساحر في قرية أم والدتها،ووالدتها تعلم ذلك .
قلت : وما الهدف من ذلك العمل القذر أيها اللص ؟
قال : قلت لك أنا لست بلص .
قلت : وماذا تسمي ما تقوم به ؟
قال : اختلاس .
قلت : اسمع أيها اللعين ادخل في الموضوع وإلا أتعبت نفسك ..وأنت تعرف جيدا ما الذي يمكن أن يحدث لك .
قال : الهدف من هذا العمل - وهو سرقة الأشياء أن أبث الشك في الأسرة خاصة بين الزوج والزوجة ليتم الطلاق وتفشل الأسرة وهي مهمتي بالسحر وبغيره لأني شيطان مارد.
قلت : ولماذا تحضر بعض الأشياء تحت سرير الفتاة ؟ ومن أين تأتي بها
قال : أحضر هذه الأشياء لأحدث في الأسرة نوعا من البلبلة وحاولت ذلك مرارا ،وكنت أقول لعل أخوة الفتاة الرجال يشكون في سلوكها فيعتقدون أن أحدا يحضر إليها في حجرتها أثناء غيابهم ..وبذلك أزرع الفتنة.أما من أين أتيت بهذه الأشياء فأنا أسرقها من عند ناس وأرجعها مرة أخرى .
قلت : ما دمت أنت كذلك ، لماذا لم ترجع الأموال التي أخذتها من هنا ؟
قال : لو أرجعتها لزال الشك ولعاقبني الساحر لعدم أداء مهمتي .
قلت : اسمع أيها اللص العنيد ..عليك بمغادرة الجسد فوراً وعدم سرقة أي شيء منها مرة أخرى .
قال : أما مغادرة الجسد فسوف أخرج ولا أعود أما السـرقة فلا أستطيع الإقلاع عنها إلا إذا قمت بفك السحر ، أو أعفاني الساحر من هذه المهمة .
وألقيت على وجه الفتاة الماء المقروء عليه آيات من القرآن فأفاقت ونظرت إلى الأم وأعطيتها الماء لتشرب فنزل ذراعها وعادت إلى طبيعتها ، وأعطيت وعدا لرب الأسرة بالحضور بعد أيام لأعطيه آيات فك السحر ، كما كتبت له بعض الأذكار التي طالبت الأسرة جميعا بالالتزام بها ، وكان خيراً أن عادت الحياة الطبيعية إلى الأسرة .
وهكذا نرى فعل السحرة المجرمين وتسخيرهم للشياطين الكفرة ألا لعنة الله على الكافرين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التسميات