آخر الأخبار
... مرحبا بزورا موقع الرقية الشرعية وعلاج السحر

تذكر ان الله هو الشافي

وعلى العبد الاخذ بالأسباب

انجح طريقة للخلاص من السحر

0


انجح طريقة للخلاص من السحر

لطريقة الأولى

إحضار السحر وإبطاله

اعلم أن أفضل طريقة وأسرع طريقة وانجح طريقة للخلاص من السحر هي إحضاره وإبطاله وهي الطريقة التي أبطل بها سحر النبي صلى الله عليه وسلم

وذلك بالنسبة للسحر المكون من آثار المسحور وبعض الأمور التي تستخدم في السحر كالأمشاط والمعادن والشعر والخيوط والعظام والأوراق التي تكتب عليها طلاسم السحر والإبر والقماش وما شابه ذلك

أما السحر الذي يتم عن طريق الطعام والشراب والنفث ورش الماء فلا خلاص منه إلا بطهارة الجسم من آثاره بالقرآن الكريم والأدعية الطيبة وسنتحدث عن طريقة علاج هذا السحر فيما سيأتي إن شاء الله تعالى

وإحضار السحر يكون على شكلين وكل شكل منهما له عدة وسائل :

الشكل الأول : إحضار السحر من مكانه أياً كان عن طريق الخطف والجلب



الشكل الثاني : معرفة المكان الموجود فيه السحر والذهاب لاستخراجه منه



الشكل الأول لإحضار السحر

إحضاره من مكانه أيا كان عن طريق الخطف والجلب وهذا يحدث بعدة وسائل هي :

1. أن يكون المعالج رجلا صالحا من أولياء الله تعالى أكرمه الله تعالى بمدد منه وأعطاه مقدرة وعلما يستطيع من خلالهما أن يحضر السحر من أي مكان وهو في مكانه دون أن يتحرك كما فعل وزير سليمان عليه السلام آصف بن برخيا عندما أحضر لسليمان عرش بلقيس من اليمن وهذه الطريقة أفضل طريقة وأسماها وقل وجودها في هذا الزمان وهي ممكنة عقلا وشرعا ولا ينكرها إلا جاهل

2. أن يكون المعالج له باعا طويلا في العلوم الروحانية كعلم الحرف والأوفاق والدعوات والأقسام وغيرها من أمور الاستخدام وليس بالضرورة أن يكون مستخدم الجن ساحرا فثمة فرق بين استخدام الجن والسحر وهذه الطريقة موجودة ومشهورة كثيرا فيستطيع بعلمه هذا أن يحضر السحر أيا كان مكانه

3. أن يتم إحضار السحر عن طريق ساحر آخر وهذه ممكنة وموجودة ويلجأ لها الكثير من الناس وقد اختلف العلماء فيها

مسألة حل السحر عن المسحور بسحر مثله :
حل السحر عن المسحور يأتي على جهتين :



الأولى : أن يكون بمباح شرعاً ، كاستخراجٍ له بعد علم بمكانه ، أو رقية من راق ، أو نحو ذلك ، فهذا لا شِيَةَ على صاحبها ومباح بالإجماع ، قال الحافظ ابن حجر – يرحمه الله – كما في » فتح الباري « (( وقد سُحر النبي صلى الله عليه وسلم وفُك عنه سحره وَرَقَى ورُقِي صلى الله عليه وسلم )) أ. هـ .

§ الثانية : أن يكون بسحر آخر ؛ لإبطال السحر الأول الذي وقع فيه امرؤٌ ، فهذا وقع فيه الخلاف بين السلف والخلف ، وقد حكاه عن السلف جماعة ، ومن أولئك : ابن بطال المالكي – يرحمه الله – كما في : » شرحه على البخاري «
( 9/445 ) حيث قال فيه : " واختلف السلف هل يُسأل الساحر عن حل السحر عن المسحور " ، وذكر القولين في المسألة ، واشتهار حكاية الخلاف بَيِّنَةٌ ، وقد توارد الأئمة على ذكرها ، ومن مشاهير أولئك : الحافظ ابن حجر – يرحمه الله – كما في : » فتح الباري « وبدر الدين العيني – يرحمه الله – كما في : » عمدة القارئ « والموافق ابن قدامة – يرحمه الله – كما في : » المغني «في آخرين .

والقول الأول المشتهر : عدم جواز ذلك ، وأنه محرم ؛ وأدلته معروفة ، ومن ذلك : العمومات الواردة في النهي عن الذهاب إلى السَحَرِة والعرافين ، ومن ذلك : ما خرجه الإمام أحمد في : » مسنده « وفيه ابن عياش ، وفيه مقال كما قاله الأئمة ومنهم الحافظ بن حجر – يرحمه الله – وفيه يقول المصطفى r : (( تداووا عباد الله، ولا تداوو بحرام )) ، ومن ذلك نهي النبي r عن الذهاب إلى الساحر كما في الحديث المشهور ، وفيه : (( من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة )) خرجه مسلم ، والساحر داخل في جنس ذلك – كذا قالوا – .

وأما القول الثاني : فذهب إليه جمهور الفقهاء ، وهو مذهب الإمام البخاري ، وجزم به جماعة ، وعلقه البخاري – يرحمه الله – في : » صحيحه« عن سعيد بن المُسَيِّب أنه : جوزه ، وقال به ، ووصله الطبري في : » تهذيب الآثار « ، قال الحافظ ابن حجر في : » تعليق التعليق « : " وسنده صحيح " ، وبه جزم جماعات ، وهو مشهور مذهب الشافعية ، كما في : » شرح المنهاج « للشمس الرملي وغيره .

وهو مشهور مذهب الحنابلة ، ولكن بقيد : الحاجة ، والاضطرار إلى ذلك ، وليس المقصود بالاضطرار : الضرورة التي توجب جواز أكل الميتة ؛ وإنما الحاجة التي تظهر فيها المشقة ، كذا شرحوه ، قرره عن الحنابلة جماعة ، ومن أولئك : الحجاوي – يرحمه الله – في كتابه » الإقناع « ( 4/301 ) ، وقرره ابن النجار في : » المنتهى « ( 5/175 ) ، وبهذا جزم جماعة من الأئمة ، ومن أولئك : الإمام ابن جرير الطبري – يرحمه الله – ، وذكر أن هذا من النفع ، والذي نُهي عنه ضَرَرُ السحر ، لا الانتفاع به هنا ، ذكره عنه جماعة ، ومن أولئك : ابن بطال كما في : » شرحه على البخاري « ( 9/445 ) .

يقول الحافظ ابن حجر t كما في : » فتح الباري « ( 1/244 ) : " وهذا هو المعتمد ( أي : جواز حل السحر بالذهاب إلى ساحر ) قال : وهذا هو المعتمد ،
ويُجاب عن الحديث والأثر ، ( أي : الذي فيه نهي ) ، " بأن قوله r : (( النشرة من عمل الشيطان )) إشارة إلى أصلها ، ( أي أصل النشرة من عمل الشيطان ؛ ولكن هنا لا ليس كذلك ) ، إشارة إلى أصلها ويختلف الحكم بالقصد ، ( أي : إذا قصد الإضرار بالذهاب إلى الساحر حَرُمَ ، وإذا قصد الانتفاع بالذهاب إلى الساحر جاز ) قال : ويختلف الحكم بالقصد ، فمن قصد به خيراً كان خيراً ، وإلا فهو شر أ. هـــ .

وقال ابن الجوزي – يرحمه الله – كما في : » غريب الحديث « ( 2/408 )
" . . . إطلاق السحر عن المسحور لا يكاد يقدر على ذلك إلا من يعرف السحر ، ومع هذا فلا بأس بذلك " أ. هـ .

وعليه فإن القول بما ذهب إليه الجمهور من الشافعية والحنابلة ، وهو مذهب البخاري ، واعتمده الحافظ ابن حجر وغيره . يُخَرَّّج على أنه خرج من العمومات ؛ لأجل أنه من باب طلب الانتفاع بحل مَرضٍ وعلة ، يَشُقُّ نَزْعُها عادة ، ولذلك قال ابن الجوزي : " إطلاق السحر عن المسحور لا يكاد يقدر على ذلك إلا من يعرف السحر " أ. هـ.

ولكن هاهنا شيئان :

§ الأول : أنّ الأصل في تقرير المسألة : ما سبق من : النهي عن السحر ، والذهاب إلى السحرة ، وما إليه .

§ الثاني : أن يكون ذلك الاختلاف على المحل الذي وصف آنفاً ، وهو : أن يكون في المضايق عند وجود الحرج والمشقة ، والعنت مما يسمى : بالحاجة الظاهرة ذات المشقة ، التي تقوم مقام الضرورة .





الذهاب للساحر لحل السحر وإبطاله :

منقول عن كتاب بهجة السرائر بشرح منظومة الكبائر وهو كتاب طيب يتكلم عن الكبائر وهو كتاب معتدل ومفصل ويعطي الموضوع حقه فنقلنا لكم منه ما تيسر وهو للشيخ محمد صالح الأسمري حفظه الله تعالى

فهذا نوعان :

النوع الأول : أن يقع فيه فعل كفر,أو محرم ـ غير مباشرة حل السحر بسحر مثله ـ فهذا محرم, فإن كان كفراً كان كفراً , وإن كان محرماً كان محرماً : باتفاق الفقهاء ، ومعلوم ذلك بذكرهـم المحرم , وكونه حراماً إلا للضرورة وليس كذلك هنا .



ومن أمثلة الأول:

أن يأمر الساحر المسحور أن يفعل شركيات, فيقول: له اكتب آية كذا بدم الحيض ـ مثلاً ـ أو نحو ذلك,أو ضَعْ القرآن تحت قدمك ساعة ,أو اجْلِسْ عليه أو نحو ذلك, فإن هذا لا يجوز و هو كفر.



النوع الثاني: أن لا يكون فيه شيء من المحرمات, والشركيات سوى حل السحر بسحر مثله في ذلك, فهذا محل خلاف عند الفقهاء على قولين :



الأول : أن ذلك لا يجوز, وهو مشهور مذهب السادة الحنفية في آخرين.
الثاني : جوازه, لضرورة حل السحر عند الاحتياج إليه, وهذا هو مشهور,ومعتمد مذهب السادة الشافعية ـ على ما ذكره الرملي في: » شرح المنهاج « وابن حجر,وكذا هو مشهور ومعتمد مذهب السادة الحنابلة على ما ذكره البهوتي – يرحمه الله – كما في: » شرحه على الإقناع « و » شرحه على منتهى الإرادات « والرحيباني في: » شرحه على الغاية « في آخرين.



واستدل على ذلك بشيئين :



الأول: أنه داخل في النُشْرَةِ ,إذ إن النُشْرَةَ يدخل فيها شيئان :

الأول : حل السحر بغيره ,وهذا فيه آثار:

§ ومن ذلك: ما خرجه عبد الرزاق في » مصنفه « عن وهب بن منبه ، أنه ذكر طريقةً في حل سحرِ التفرقة بين الزوجين: وهو أن يأخذ الإنسان سبع أوراق ِ شجرةِ سدرٍ خُضْرٍ و يدقها بين حجرين, ثم يضعها في ماءٍ ، و يقرأ عليهن القلاقل,ــ والقلاقل على المشهور في شرح الأثر أربعة : سورة الكافرون , والمعوذات الثلاث؛ لكونها مبدوءة بـ ( قل ), وزِيدَ على ذلك عند بعض: سورة الجن؛ لكونها مبدوءة بـ ( قل ) وزاد بعض كل ما كان فيه ( قل ) , إلا أن المشهور الأول ــ ثم بعد ذلك يحتسي منها, وما بقي صَبَّهُ على جسمه من رأسه في محله, ويقرأ الآيات مع نفث؛ بحيث يخرج النفث في الماء عند القراءة هذا المشهور.



ومسألة النفث عند القراءة تأتي على جهتين :

الأول : ما ذهب إليه السادة الحنابلة : من أن النفث ليس مستحسناً ولا مستحباً, وإنما يقرأ الإنسان على الماء بدون نفث.

الثاني : ما ذهب إليه الجمهور, وهو رواية عند الإمام أحمد ــ أيضاً ــ أن النفث حسن.ٌ

ولكن كما ذكر جماعة, كابن حجر الهيتمي في آخرين: أن ذلك يُراعى فيه نفث المرء,فإذا كان فيه داءٌ بريقه : كأن يكون عنده زكام ,أو أن يكون عنده أنفلونزا,أو يكون عنده شيء من الأمراض فلا يفعل هذا؛ لأن وباء الفم سيخرج مع الريق حينئذٍ في النفث,فيكون فيه ضرر ربما متعدٍ إلى الغير في ذلك, وهذا معروف عند أهل الطب ، ومن يزاولون هذه المهنة .

الثانية : ما يتعلق بالتفرقة بالتفرقة في ذلك ، على ما قرره جماعة كالسفاريني و غيره ، وهو أن هناك فرقاً بين شيئين :

الأول : ما يطلب أثر المرء فيه: كماء ليقرأ الآيات فيه أو نحو ذلك, فهذا لا بد فيه من نفث .

الثاني : ما لا يطلب فيه ذلك كأن يقرأ على إنسان برقية ، فهذا لا يطلب فيه أن تنفث عليه ، فتقرأ ربما نفثت وربما لا تنفث, ولذلك خرج ابن ماجه في: سننه « من حديث عثمان بن أبي العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم ولاه على الطائف ، ثم قفل عائداً ، فأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( يا رسول الله حال الخبيث بيني و بين صلاتي )) , وفي رواية : (( حِيلَ بيني وبين صلاتي )) , قال: النبي صلى الله عليه وسلم (( ادْنُه )) ( أي : اقترب مني ) فلما دنا ضربه النبي صلى الله عليه وسلم على صدره ضربة , فثع ثعة ، فقال الرسول: (( اخرج عدو الله أنا رسول الله )) (.

والمراد: أن المرء يأتي بما سبق, وهو نُشْرَةٌ جائزةٌ ,ولا حرج فيها .



الثاني : نُشْرَةٌ بحل السحر بسحرٍ مثله, فهذه قالوا: " تدخل في عمومات النشرة " فَذِكْرُ ما ذهب إليه ابن منبه وغيره, إنما هي ذِكْرُ صورٍ لا ذكرُ قاعدة كلية في ذلك, فيدخل فيه ذلك .

ويؤكد هذا الثاني شيئان:

§ الأول: ما ذهب إليه سعيد بن المُسَيَّب في آخرين ـ من السلف ـ أنهم جوزوا حل السحر بسحر مثله ,وقالوا: " إنَّما النَّهي عَََََمَّا فيه ضررٌ لا عَمَّا فيه فائدةٌ " , أي : أن حل السحر بسحر مثله هذا فيه فائدة للمسحور, ولذلك لم يُنهى عنه عندهم , وأما ما فيه ضرر من التفريق, والإضرار بالآخرين فهذا هو المنهي عنه, فجمعوا بين النصوص في ذلك , وخبر ابن المُسَيَّب خرَّجه عبد الرزاق في » مصنفه « وذكره جماعة : كابن جرير الطبري في تفسيره في آخرين .

§ الثاني : الضرورة والاحتياج, قالوا: لأن الضرورات تبيح المحظورات, وقد جاء عند ابن مـاجه, والدار قطني, وحـسنه النووي أن الـنبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا ضرر و لا ضرار )) ، والمشقة تجلب التيسير, وهي قاعدة متفق عليها في ذلك, فقالوا: حينئذ يصح عند وجود المشقة الظاهرة, التي تجعل المرء يضطر إلى الذهاب للساحر؛ حتى يفك سحره في ذلك, فله أن يذهب إلى ساحر كافر: يهودي, أو نصراني, أو ساحر مرتد لم يُقم عليه الحد في بلد مسلم ـ مثلا ـ أو نحو ذلك؛ ليفك عنه السحر على هذا القول, وهذا فيه فسحة لكثير من الناس المتضررين من السحر, لكونهم ذهبوا إلى قُراء , وقرؤوا عليهم ونحو ذلك.

§ ويشار هنا إلى مسألة القراءة و الرقى هذه فإن القراءة على الناس نوعان

الأول: قراءة عامة يملكها كل إنسان يحسن القراءة وهو موحد, وربما نفع أولم ينفع,فيقرأ ,وينفث على المحل الذي يقرأ فيه, أو يقرأ بلا نفث, فإن ذلك كله جائز؛ لأنه أولى مما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن المرء إذا أتى إلى أخيه المريض وعاده ,فإنه يدعو له بالشفاء فيقول: (( أسأل الله رب العرش العظيم أن يشفيك سبعاً )) ومن جنس ذلك الرقية بالقرآن, وبالآثار الواردة في ذلك : أن يُرَقى بها.

الثاني : أن يكون ذلك خاصاً ,وهذا لا يصلح له كل أحد, ويدل على أنه خاص ببعض الناس:

§ ما جاء عند أبي داود وغيره ,أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث: (( بريقة بعضنا يشفى سقيمنا )) أي: ببعض أمة محمد يشفى السقيم, وليس كل ريق من ريق أمة محمد صلى الله عليه وسلم يشفى به.

§ و كذلك في:« صحيح مسلم»من حديث أبي سعيد الخدري: لما أتاهم أناس لدغ سيدهم قالوا: أفيكم راق ؟ فأقر النبي صلى الله عليه وسلم القصة في الجملة, وأخذ من الجُعْل الذي أُعطوا إياه, مما يدل على أن الإقرار صحيح, وأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر على ذلك, أي : على أنهم بحثوا عن راق يرقي في ذلك.

وعليه فلا بأس أن يكون هناك خصوصية في الرقية, و أما ما يقوله بعض الناس: لا تظن في أحد أنه يرقي, وأن فيه فائدة, فستقول ـ أيضاً ـ :لا تظن أن هناك طبيباً فيه فائدة ,ولا مهندساً فيه فائدة, ولا ميكانيكياً فيه فائدة, والناس كلهم سواسية بالنفع والضر, وهذا فرق بَيِّنٌ بَيْن شيئين :

الأول: بين النفع و الضر المؤثر, فهذا إلى الله تعالى , فلا نافع و لا ضار إلا هو على وجه الحقيقة .

الثاني : النفع والضرر السببي الذي يتعاطاه الناس, فهذا صحيح, و لذلك الناس وإن قالوا هذا بألسنتهم ؛ لكن قلوبهم لا تستطيع أن تؤمن به؛ لأنهم يلمسون الأثر في التفريق بين الناس: بين إنسان يقرأ وفي رقيته أثر , وبين آخر يقرأ وليس لرقيته أثر, وهذا صحيح ، و لذلك كان الناس يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم يرقيه ، فتأتي المرأة معها جارية أو رضيع ؛ حتى يرقيه النبي صلى الله عليه وسلم ، أو تأتي الجارية السوداء ، فتقول : إن الجني يصرعني أو الخبيث يصرعني كما في : » صحيح مسلم « و نحو ذلك ، فكانوا يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، أو لو كانت القضية قضية أن كل إنسان يرقي نفسه لما كان ذلك متجهاً من النبي صلى الله عليه وسلم فلا شك أن لله في البسيطة أنبياء ، وأولياء ، وهؤلاء ليسوا كبقية البشر والناس ، فالنبي صلى الله عليه وسلم مقامه وهبي ، أي : الله يهب لمن يشاء النبوة و لا تكون إلا في رجل شرعاً ، و الولاية كسبية عادة ، أي : الإنسان يكتسبها ، و أي المقامين أفضل من حيث النظر إلى الكسب أو الوهب ؟ .

الكسب هو أولى من الوهب على ما عليه الجمهور ، و لذلك ذكر جماعة من الأئمة أن النبوة دون الولاية ، و مرادهم فيمن اجتمع فيه هذان الشيئان ، أي: من كان نبياً ولياً ، فأيهما أولى من الآخر فيه ، هل هو الكسبي أم الوهبي : الجمهور على أنه الكسبي و ليس الوهبي ، فظن بعض الناس أن الخلاف هل الأولياء أفضل أم الأنبياء أفضل ، و هذا محل إجماع لا خلاف فيه ، فإنه لا خلاف في أن الأنبياء أفضل من الأولياء مطلقاً : عند أهل السنة و عند الفقهاء ، و إنما الخلاف فيمن اجتمع فيه الولاية والنبوة ، أيهما أفضل فيه هل هو الوهبي أم الكسبي : فالجمهور على أن الكسبي أفضل من الوهبي ، و لذلك قالوا : الولاية أفضل من النبوة من هذه الجهة ، فتنبه .


الشكل الثاني لإحضار السحر



معرفة المكان الموجود فيه السحر والذهاب لاستخراجه منه وإبطال السحر وهذا يحدث بعدة وسائل أيضا وهي :

1. أن يكون المعالج صالحا ورعا تقيا جعل الله له نورا يرى به وفراسة يعرف بها بإذن الله تعالى ما ينفع الناس كما قال الله تعالى في الحديث القدسي : (كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ) فيعرف بفراسة بمدد من الله تعالى مكان السحر فيخبر بذلك فيستخرج من مكانه ويتلف ليبطل السحر وهذه من أفضل الطرق وقد قل وجود هؤلاء الرجال رضي الله عنهم

2. معرفة مكان وجود السحر عن طريق الجني الموكل بالسحر وذلك باستخدام الرقية الشرعية على المريض حتى ينطق الجني ويخبر بمكان السحر فيستخرج ويتلف ليبطل السحر وهذه الطريقة معروفة ومشهورة عند الكثير من المعالجين بالقرآن الكريم وهي نافعة ومجدية

3. معرفة مكان السحر عن طريق العلوم الروحانية المعروفة عند أصحاب هذا العلم وكيفيتها أن يعرف المعالج مكان السحر عن طريق خدام بعض الدعوات والأقسام والأسماء وعلم الحرف والأوفاق وهي طريقة مختلف بشرعيتها هناك من أجازها وهناك من حرمها

4. معرفة مكان السحر عن طريق ساحر يستطيع بسحره وخدامه من الشياطين معرفة مكان السحر فيستخرج ويتلف وقد ذكرت فيما مضى ما يتعلق بحكمها

5. معرفة مكان السحر عن طريق بعض الصلوات كصلاة الحاجة والاستخارة ويسمى الكشف المنامي وطريقتها أن يصلي المعالج أو صاحب الحاجة ركعتين ولها كيفيات معينة وأدعية خاصة نقلت عن العارفين والصالحين وسنذكرها كلها إن شاء الله تعالى فيريه الله تعالى في منامه مكان السحر وهذه طريقة سهلة وميسرة للجميع لكن نجاحها يتوقف على درجة صفاء الروح والنفس والقلب والتعلق بالله تعالى

6. البحث عن السحر في بيت المريض أو حانوته أو مكان عمله أو أرضه وتفتيشها عسى أن يجد السحر في مكان ما فيبطل ويتلف



هذا ما يتعلق بعلاج السحر عن طريق إحضاره واستخراجه وهي أفضل الطرق وأنجحها

ملاحظة هامة : ينبغي أن يتحرى المريض أهل الخير والصلاح للعلاج ولا يلجا لأهل الشعوذة والسحر فهؤلاء ضررهم أكبر من نفعهم ولا يساعدونك إلا ابتغاء مصلحة دنيئة كجني المال وبالتالي الخير عندهم معدوم ومتوقف على ما ينالونه وربما وقعت فريسة عندهم فيسكن ما بك فترة ثم ترجع في شبكة صيدهم وهذا الذي يحدث كثيرا وبالذات النساء فلا يجوز أن نعالج النساء عند هؤلاء حفاظا على أعراضنا مع العلم أن من أجاز الذهاب إليهم اشترط شروطا تجدها في الموقع مفصلة وبعد اليأس من الشفاء على أيدي من نعرفهم من أهل الخير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التسميات