آخر الأخبار
... مرحبا بزورا موقع الرقية الشرعية وعلاج السحر

تذكر ان الله هو الشافي

وعلى العبد الاخذ بالأسباب

هوية القرين

0



حديث شريف
قال رسول الله
صلى الله عليه وآله
 وأصحابه وأحبابه وسلم

ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن .
قالوا : وإياك ؟ يا رسول الله !
قال : وإياي . إلا أن الله أعانني عليه فأسلم .
فلا يأمرني إلا بخير .
 غير أن في حديث سفيان . وقد وكل به قرينه من الجن ، وقرينه من الملائكة
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2814
خلاصة حكم المحدث: صحيح

قال الإمام النفرى
"وقال لي إذا لم تكن  كما أريد في كل شيء فابك على نفسك ونادني أعوذ بك من سوء القرين ".
في اللغة: القرين ،
 كل واحد معه آخر من جنسه
القرين: المقارن .
(جمعه) قرناء..أقران
 الصاحب.
- في الاصطلاح: أمر يشير إلى المطلوب.
القرينة القاطعة: هي الامارة البالغة حد اليقين.

درجات الأقران
الأقران درجاتهم على قدر صاحبهم وانظر لحديث الحبيب عندما قال فى حديثه القرين " أسلم لى "

القرين هو الصاحب

الصحابة
وعن صحابة الحبيب النبى الذين اقترنوا بحضرته وتمثلوا بسنته ..  مثل سيدنا أويس القرنى وسيدنا أبو بكر بصفة الصديقية  ... وسيدنا على بصفة المؤاخاة ومنزلته الهارونية ...  وسيدنا الحسين بصفة الحسين منى ( عليهم السلام ) 

قرين رحمانى 
يقترن  بالأعمال الحسنة يدعوك للخير بالخاطر الداخلى فى النية  بطلب الطاعات  وإشارته الارتياح فى الطاعات وانشراح الصدر عند ذكر الله وماوالاه ..وحب الحكمة والانقباض عند ذكر المعاصى .
قرين شيطانى
يقترن  بالأعمال السيئة ويدعوك للشر بالغواية والغفلة
أعضاء القرين
عينه فى الشخص البصيرة و الحدس والإحساس .. قوته تظهر فى العقل الباطن .. مخه الخيال .. وأذنه الوسطى ..ولسانه فى داخل الضمير
معاملاته
بالأحاسيس .. والإشارات . .. والهواتف .. والعلامات.. والوساوس ..  إذا ترجمت تظهر فى الأحلام.. وإذا زادت تبدو فى اليقظة ..والمشاهدات ..حال خير وحال شر ويتتبع القرين الأحوال ليلتقط منها حسب نوعة
طاقة القرين
 الرحمانى حسب الأذكاروالصلوات والتفكر
شغله يتوحد مع الأسحار ويتكون كالأبرار كأنه آله معك أو شخص آخر يصاحبك
الشيطانى استمراء الآثام واستحلالها باستغلال أثارها
مجلياته وظهور التصاقه بصاحبه
..مثل جهاز تسجيل صوتى .. كل يوم تسجل بعض الوقت .. ولكن فى لحظة ما يبدأ الإرسال ويذاع باستمرار كل ماتم تسجيلة .. ومن أمارات التصاقه بشخصه  الاسترسال فى الشخصية الجديدة .. وكثيرامايحدث ذلك فى حياة أصحاب المواهب والنجوم بسبب كثرة الاندماج عملا وفكرا فى مايحبونه .. أو كما سمى البعض ذلك بالاتحاد أى أنه اتحد بنفسه أو ذاته أوغيره ..عرف ذلك قديما فى الأساطير  بالحلول أى حلت فيه روح معينة

مقدارالقوة
 يختلف من شخص لأخر حسب قوة الشخص ومقامه وحسب ماامتلأ من طاقة فالشيطانى قد ينزل بإرساله واستقباله لأسفل سافلين والرحمانى قد يصل للسماء كذلك
 نعم القرين
هو ماكان من تكرار المحاسن  .. فتتجلى الطيفيات السماوية .. والأنوار الأرضية .. يهفو للإلتصاق بالصالحين والأرواح العالية

بئس القرين
.. هو ماكان من تكرار المساوىء.. والاستمداد من السفليات بالفكر والعمل .. فتتواجد فيه آثار الظلمانيات والنارية من شهوات دنية وانصراف عن الفيوضات الربانية

مس القرين للجسد :
يمس القرين الجني الجسد جزئياً أو كلياً دائماً من خلال توفير فرصة الدخول ويكون مؤثراً جداً من حيث الانتشار في أعصاب الجسد والتمركز في نقاط الضعف التي يعرفها هو

مظهره
فى طريقة الملبس والمأكل فى المشى والطلعة والهيئة  فى الجلسة .. حسب مدى تلبسه أو التصاقه فى الشخص
وحسب نقطة التصاقه مع الجسد تتزايد المشاعر والأحاسيس كما لو كانت قوة جديدة بتوالى التعامل معها وتماسها مثل مايسعى إليه كثير من المدربين مع اللاعبين فتجد لعبة تعتمد على اليد أو القدم وخلافه


الفصل باب بين المراحل
.. مرحلة الدنيا أولا .. ثم مرحلة القبر .. ثم المرحلة
الأ خرى ..
ولكل مرحلة عقل غير العقل الأول .. وتتهيكل الجوارح والأحاسيس فى الجديد .. لكى يتوائم المريد مع المقام الجديد ..مع أحوال وأقوال وأفعال ترسخ قدمة على جمعه السابق وتكون له الكلمة العليا عليه .. فيفصل بينه وبين قرين المرحلة القديمة .. وصورته في الشخص  هى العقل الباطن
ثم عند القيام على باب الأخرى التى هى بداية الآخرة .. ينفصل الواصل عن الفصل السابق المُعَلـَّق وعن فصله الذى هو عن  اليمين ..
القرين المعلق
 هو ماتم فعلا الانفصال عنه و هو قرين البدن ثم الجسد  
القرين اليمين
باسم الإسلام فى هيئة الجسد   ..
شخصك العقلى باسم الإيمان بهيئة الجسم   .. وشخصك النورانى باسم الإحسان بهيئة الكسم (أو الهيكل )..
تفصل عن كل شخص اقترنت به من السابق على كل باب ..  فراق عن كل شخوصك وكل دوراتك وكل جمعك الجنى ..  للقاء العظيم ...فى هيئة الهيكل .. للروح ..
لمالا عين رأت لكن البصيرة شهدت فى السابق قبل حلول الوقت .. ورصدت الفعل المناسب لتلك المرحلة التالية ... فلما حضرت يتم إبدال الرصيد الروحى بالنور القابل للمعاملات الإنسانية فى الدنيا  فى صورة طاقة جديدة للقوة الجديدة

الفصل
الفصل عن القرائن السابقة ضرورى للتقدم  فى الطريق السمائى .. لأن طريق السماء أشبه بعمق المحيط كل مرحلة لها ضغط معين ..تحتاج لخوذة فى مرحلة بينما تحاج لبدلة كاملة عند العمق الثانى بينما العمق الأخير تحتاج لغواصة ..
أما فى الباطن كذلك لكن العكس كلما تسير تتخلى عن أشياء تنفصل عن شخوصك ..تنفك من قيودك .. الإنفصال حتى عن قوتك ..
زمن أخر قائم تدخل فيه عند افتتاحه .. طبعا المفروض أن تتوائم بتجهيز قرينك ..أحواله ..أفعاله .. منطقه  .. وإلا لاتستطيع أن تنفك من قرينك القديم يطاردك ويلح عليك .. كشخص يعيش فى الظلام ..عند إضاءة الأنوار تظهر كل شخصية حسب ما تجهزت .. 
كلما تتقدم تنفصل عن عقلك الباطن السابق بعدم الإنسياق وراء إملاءاته وإغواءاته .. وتملية العقل الباطن الجديد بالملامح الجديدة فى الداخل .. كمثل فترة الحمل التى يولد بعدها العقل الجديد .. فإن فقست البيضة عرفنا مافيها فرخ جديد أم أنها بيضة فاسدة
 الخزان
.. لكل مرحلة فى الطريق وقود معين .. وكأن فى الداخل خزان  متنقل ولابد أن تتخلص من الخزان القديم لبدء تشغيل الخزان الجديد وإلا لن تسير المركبة وتهوى من هاء الجبل إلى هاء الهاوية
واتصال  القرين له أثر بين واضح فالقرين الجميل يترك أثر جميل فى صورة صاحبه والقرين الحيوانى يظهر بصورة الدابة
الفصل  تخلية للنفس  وتحلية للروح كما يقول الصوفية .. فى رحلة العقل الكلى كما يقول الفلاسفة أو خلع العذارعند العشاق أو هيكل الهياكل عند المسنيرين  .. هو قرين فى الدنيا وحال فى القبر .. وروح فى الآخرة ...فى النهاية إلى عالم الر وح والأمر حيث صفة مفردة تتسمى باسم السيد الواصل فيها ..
    كما تسمى المقام المحمود باسم الحبيب
 خروج من مجالات الزمن إلى الوقت الكامل  حسب إتمام مكارم الأخلاق
القرين الجديد 
 يكون غريب على صفات النفس  وعادة فى البداية يظهر على صاحبه بشخصية البراءة .. بصفة الطفولة .. صفته كالطفل الخام قد يكون الأدب فيه طبيعى كالأخلاق الوراثية وقد يكون الأدب بالاكتساب والتربية .. ودائما عذرا للطفل حتى يبدأ فى أعمال الكبار ويتمكن فى الجمع الجديد وأخلاقه.. بتخلقات الرتبة الجديدة ..
 المخلوق الجديد الذى هو قرينك .. رتبتك .. فيعرفوك  بصفتك .. بشخص عملك.. مع من هو مثلك .. مع من تحب  ..قرائن  تتوائم مع قرينك  ..إتحاد الأشباه .. جموع تجمع فى ذاتك كل جمع منها تكون فى زمن كبير يطوى فيك ..
الشخصيات الداخلية
  الشخصيات الداخلية المتعددة يساعدوك بصفاتهم الطيبة على التوالى  تتركب فيك حسب المرحلة ثم ترفع بعد تمكنك فيها لتتركب فيك الأرواح التى رصدت فى المراحل الزمنية السابقة لسد الفراغات المستقبلية القادمة أعنى ببساطة تدعيم الأحوال بعمل الخير الكبير مسبقا للمستقبل
مثال سيدنا يوسف عليه السلام
أعطيك مثالا فى إشارة لقصة سيدنا يوسف عليه السلام ..عن المراحل الثلاث .. سبع سمان الدنيا .. وسبع عجاف للقبر .. وسبع الحرية للبئر .. والصدق : هو قرين الحرية والفتوة
واستقامت الإشارة بإلقاءه فى البئر (إشارة لبئر الأرواح  )مسبقا منذ صغره  .. سبق الرصد الزمنى حسب القضاء والقدر ..
 لذا كان له الجمال له بصورة الآخرة وجمال الآخرة يبتلع النفوس .. ونشبهه على الأقل كمثل الثقوب السماوية التى يتحدث عنها علماء الفضاء ممكن تسميته ثقب أبيض لذا قالوا
ماهذا بشر إن هو إلا مَلك
جمع القرائن
قرينك الجديد تجمع فيه ماحصلت من أعمال صالحة متفرقة فى السابق
أحوال السابقين ومن ماتوا موجودة .. وأحوال السلف موجودة .. وإن كانت مختزلة  ومختصرة  بسبب المجالات الزمنية .. فهم كمن لم يرحلوا .. ولنوال أحوالهم  وأخذها أساليب بسيطة كالتشبه وإحياء الذكرى .. ولكنها متفرقة .. من يدفع ثمنها يأخذها ثمن السيىء معصية وثمن الطيب طاعة من جنس العمل
وكذلك أى أحوال حاضرة  من أماكن أخرى أومن دول أخرى ولكنها مفككة
صور مرسومة على الزجاج للقصور مثلا وصور للأنهار وصور للأشجار  كل شيىء بمفرده على لوحة ثم أنت تجمع هذه الصور .. تضع الألواح الزجاجية خلف بعضها فتجد الصورة الكلية كل الصورفى لحظة تجمع صورك  ..
صُور
فى اللغة هى جمع كل الصور .. ودائما فى دعاء الكبار اللهم انفخ فى صورتك ..أنظر ماكتبنا عن النفخة فى هوية الهاء
شهود القرين  
 القرين يستشعر أكثر ويرى فى الليل ويسهل عليه أن يرى فى الظلام ويحس دبيب الأقدام .. ويستشعر القبض والبسط بسرعة ويميز بين درجات ذلك بدقة .. كمن يستشعر القادم قبل دخوله المنزل أو الشارع أو حتى البلد ويحس صاحبه بتلك الإشارات حسب تآلفه معه .. وتتنقل بينهما تلك الإشارات بسرعة حتى أنه تتطور بعض تلك الإشارات فتكون علامات وبتكرارها يسهل على صاحبه تمييزها وعرفة معانيها الخفية   كل ذلك لأنه باختصار يوازى  حكم مرحلة القبر فى هذا العالم الحقيقى  ..أعنى أن  كل شيىء متصل ببعضة تقريبا
معايير  الشهود
معايير التراسل والمشاهدة تكون على قدر الصفاء الروحى .. والتوحد .. والتفرغ .. بغير نوازع .. وهى مثل التخاطر .. وتشتبك مع الخيال والوهم .. والهم .. بل والهمة .. وحسب درجة التشبه  والإنتقال من حالة لأخرى كمن يمر على قبور متعددة فتتغير درجات الإحساس بالسعادة أو الهم حسب أطياف الأعمال المتواجدة فى هذه القبور من ظلام أو نور.. قد تستغرق هذه الحالة لحظات وقد تستغرق أيام ويكون أثرها العام واضح .. يتجاوزها من يصبر وتعاد على من كانت ردة فعله خاطئة أو من لم يصبر
التطور
التطور خاضع لمواقيت لأن لكل مرحلة وقتية نهاية .. فكل ماسبق ذكره له نهاية لأنه يقتصر على النفوس والأحوال بينما فى وقت فتح البيبان يكون التعامل بالأرواح لابالأحوال ويصير الصاحب هو القرين على مقدار التحصيل السابق .. ويكون القرين حينئذ هو الروح الجائزة للقرائن الفائزة التى صارت أصحاب فنالت شيىء من الخلد فمن كان قرينا بالأمس صار هو الصاحب اليوم لأنك وصلت إليه والتصقت فيه
مدى القرين
سابقا ذكرنا أن القرين هو مثل ظلك وحسب نورك يكون .. كمثل ضوء كشاف تقف أمامه بزاوية معينة يعطيك ظل صغير وبزاوية أخرى يعطيك ظل كبير فكل شخص يرسل قرينه ليتخيل أمر ثم يرجع إليه قرينه بصفةخياله ليخبره ولو باإحساس عن ما أرسله كأن يتخيل نزهة مثلا أو لقاء مع أحد فى الدنيا فيرتاح لذلك أو لايرتاح وبناء على راحته كون قراره واختياره هل يذهب للرحلة أم لا ..
أما فى المعاملات مع القرائن فعلى قدر قوة الصاحب يكون تعاملة مع أشباهه ..وأعطيك مثالا
رتب مجموعة من أسماء أشباهك على مرمى البصر ثم إقذف بكرة بأقصى قوة ثم انظر إلى أى مدى وصلت الكرة .. فعلى قدر تحصيلك يكون  ماوصلت إليه رميتك ..لأن الأمور متشابكة بدرجة كبيرة ومترحلة
وكثيرا ماتتمنى شيىء  لشخص فتجده يذهب لآخر أيا كان لأن حدود إمكانياتك لاتصل إليه وإنما لهذا الآخر الذى لاتستطيع تخطيه إلا بعد إتمام دورتك

معاملات القرائن
المعاملات مع الأشباه ..الارتباط الروحى بين الأشباه كبير جدا .. حسب التميز .. اللاعبين الصغار مثلا بالأكثرأقرانهم لاعبين كبار .. الغيبين الذين يهتمون بالغيبيات والعلوم يكون تماسهم الروحى مع أشباههم فى نوع اهتماماتهم ...معاملاتك مع القرين كعقد الإذعان .. الأكبر يلقى عبئه على الأصغر لو عمل عمل تتحمله عنه ولو عملت أنت لايتحمله عنك لكن يترحل على من هودونك ...  الأرقى روحانيا يضغط على الأدنى .. وكذلك الأعلى يمد الأدنى والمعاملات فى ذلك باطنية فقد تجد ذو جاه ومال يستمد من فقير منكسر لله  بلاسلطان فى الدنيا يتجاوز بأمر الله وقتما تأتى الروح
الحاكمية
الحاكمية بينك وبين القرين تكون حسب قوة كل واحد فلاتنتظر بعد طاعتك له فى أمر ما أكثر من مائة مرة مثلا أن يطيعك فى عكسه لمجرد رغبتك فى ذلك ويظهر ذلك فى صعوبة التخلص من العادات اليومية ..
ولكن مع ذلك يمكن التخلص من سطوة قرين السوء بالمجاهدة ومساعدة الغير من أصحاب المراتب الأعلى والنصح والتوجيه ..

ظهور ملامح القرين
فى لحظات الخوف الشديد أو الفرح الشديد أو النوم .. كل اللحظات اللارإدية تظهر فيها ردود الأفعال الكامنة التى هى فى الحقيقة ملامح وصفات القرين و بعد المرور بمايشبه الموت أو صعوبات الحياة والصبر عليها أو الموت الاختيارى كأولئك الذين يبدلون أحوالهم وشخصياتهم برغبتهم طاعة لله وحبة فى حبيبه ..فتتوارد عليهم الإشارات والرسائل .. وهم حيئذ على خط الوصال تتوارد قرائنهم الطيبة على الحضرة .. فمنهم من يلتقط ليخبر .. ومنهم من تغشاه السكينة فى الرضا.. ومنهم  من يتفكر سابحا .. ومنهم يصفو ويسمو .. كل ُ حسب جمعه الروحى 
القرين والصاحب
الناس تتبادل المواقع فبينما تحتمى بشخص ما ...إلا أنه هو شخصيا أمام فرد معين تجده ضعيف فبينما كان هو القرين فى مرحلة ما تجده فى مرحلة أخرى يحتاج لهذا الفرد ويصبح هذا الفرد هو  قرينه
وأيضا كثير من الأحوال التى تنتباب صاحب القرين هى للقرين أصلا لدرجة أن بعض المتاعب  مثلا تكون أصلا عند القرين ولكنها تترحل لصاحبه
فالحاكمية فى عالم الطاعة للأكثر طاعة .. العالى فالأعلى فالأعلى
أما فى العالم الظلمانى فالحاكمية للأسفل دائما الإثم يحكم المعصية .. والوزر يحكم الإثم .. والتحدى باسم القمار يحكم الوزر الأسفل فالأسفل
المغامرة
القرائن مغامرين عكس الذى يكتفى بالأسباب ..فالقرين يلقى بنفسه دائما فى بحر الغيب لكى ينال الهبات لأنه فى حكم القبر ولو جمع القرين الأسباب أيضا كان مشمولا بما هو أعلى وهو  العطاء ويكون فى حكم البئر ..لذلك تجد لهم احوال تختلف عن أحوال العامة ومنهم  المفكرين والعلماء والمبدعين وأصحاب الأعمال الصالحة غير العادية وليس مجرد الطاعات البسيطة ..نظرا لترحالهم الخيالى المتكرر فى عالم الخيال والغيب .. فتتكون عندهم مراحل فى تخطى صعوبات الحياة .. بل وقد يبدر عنهم مايخالف العادات أوالثوابت
صور المغامرة
السبب باسم الإسلام والهبة باسم الإيمان والعطاء باسم الإحسان فإذا وجدت من يعظ الناس أو هو من الذاكرين أو المعالجين فهو فى حكم القرين أو المغامر بينما الآخر السالب الذى يستقبل  ذلك هو صاحبه 
 ويتحمل أعباء كثيرة مقابل ذلك ممن حددوا حياتهم فى الأسباب  مثال ذلك  فى الحياة  كم يعمل فى الأعمال الحرة مقابل الموظف اعتبر الأعمال الحرة مغامرة واعتبر الموظف متسبب وأيضا قس على ذلك فى الأعمال الإلهية
القرين والاستمداد
قانون ذلك هو أن  كل طائفة قرينها ماهو أغنى منها ...  فالقرين يستمد من الجن ويلتقط حسب صفته القرين الصالح يلتقط الفعل الصالح وقرين السوء يلتقط الأفعال الردية ..
 والجن قرينه من  يأجوج ومأجوج بصفتهم الإشراقية لدرجة أن أعمال الجن كلها يسحبها ويلتهمها يأجوج ومأجوج
 الهجرة الثلاثية
كمن يسافر من بلد لبلد ثم يذهب إلى جبل فى البلد الجديد ثم يذهب لكهف أو غار داخل هذا الجبل  ليتعبد ويتفكر بقلبه .. هجرة ثم هجرة ثم هجرة .. قلب داخل قلب داخل قلب .. كذلك يكون هجر القديم الفائت
وكثيرا ماتتنقل قرائن بلد بأكملها باقتراض عاداتها ..أو بترحيل مجالها .. مثلما تجد مواطنين فى دولة يشجعون دولة أخرى  ويحبوها وينتموا لها .. وتكون ولادة جديدة بسبب تلك الهجرة أو انتهاء مدتها .. هذه الولادة الجديدة حتمية فى لحظة ما مثل الحمل الذى انتهى وقته فتعقبه الولادة 
سياحة القرين
وفى البرزخ مثل ذلك سياحة النفس وهى السير فى الملك ،  وسياحة القلب، ليجول فى الملكوت، فتتوارد  على صاحبه بركات مشاهدات الغيوب؛ فيطمئن القلب عند هذه الموارد، لمشاهدة الغيوب؛ وتطمئن النفس إلى المراد الذى تطلبه دائما، ولاتهتم الشخصية المغامرة بسلبيات المغامرة ولكن تهتم بالدخول فى القرين الجديد لتحقيق الأعمال الكبيرة  كما تجد فى بعض الزوجات من تطوير فى شخصياتهم وتشبه بالصالحين .
كذلك تكون الدرجات العلى على ماكانت عليه بواطن الصالحين والصحابة وآل البيت أجمعين وسلام على الشهداء والصالحين والأنبياءوالمرسلين
بقاء وفناء
كل مرحلة من الأيام الثلاثة لها قرين لكن قرين الآخرة أنت بداخلة لأن الجسم فى النهاية لايتحمل البقاء .. بل انطواء أجسام فى الروح فى الباقى فى الباقيات والباقى دائما الذى هو لله 
قرين المادة
أحد الفيزيائيين الإنجليز – واسمه ديراك
اكتشف أن كتلة الجسيم تساوي كتلة الإلكترون وانه يحمل شحنة موجبة ومساوية لشحنة الإلكترون وعندئذ سمي هذا الجسيم بقرين الإلكترون
قرائن الجسيمات الأخرى فمعنى وجود قرين للإلكترون وجود قرائن للجسيمات الأخرى وأحد الألغاز التي حيرت الفيزيائيين هو مقدار القرائن الداخلة في بناء هذا الكون فهل تعتبر الأرض نموذجا مصغرا لبقية الكون ؟
. ولست أدرى هل الأمر يختلف عن ذلك في المجرات الأخرى البعيدة التي تقع في أطراف الكون, فربما وجدت مجرات بأكملها تسمى بقرائن المجرات
( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ)
 فالخلاق الكريم لم يخلق الإنسان والحيوان والنبات فقط في صورة زوجين بل جعل من كل شيء زوجين حتى من الجماد والمادة وهذا هو تفسير الشمول التام الذي نراه في الآية : ( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)  سورة الذاريات
يا مدبر الأمور، ويا مدهر الدهور ..  ويا معطي كل خير وسرور، ويا دافع البلايا والشرور ، أوصلنا إلى منازل النور، في ظلمات القبور، والقنا بوجه السرور ..   بفضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التسميات