ads

بحث هذه المدونة عن مواضيع علاج السحر

تتمة الموسوعه العلميه لعلاج السحر والامراض الروحيه كتاب مهم للرقاه وللمرضى ابو يوسف الزهراني





8- إخراج دغل القلب

وهو من الصفات المذمومة التي توجب ضيقه وعذابه، وتحول بينه وبين حصول البرء، فإن الإنسان إذا أتى الأسباب التي تشرح صدره، ولم يخرج تلك
الأوصاف المذمومة من قلبه، لم يحظ من انشراح صدره بطائل، وغايته أن يكون له مادتان تعتو ران على قلبه، وهو للمادة الغالبة عليه منهما.


9- ترك فضول النظر، والكلام، والاستماع، والمخالطة، والأكل،والنوم

فإن هذه الفضول تستحيل آلاما وغموما، وهموما في القلب، تحصره، وتحبسه، وتضيقه، ويتعذب بها، بل غالب عذاب الدنيا والآخرة منها، فلا إله إلا الله، ما
أضيق صدر من ضرب في كل آفة من هذه الآفات بسهم، وما أنكد عيشه، وما أسوأ حاله، وما أشد حصر قلبه ولا إله إلا الله، ما أنعم عيش من ضرب في كل
خصلة من تلك الخصال المحمودة بسهم، وكانت همته دائرة عليها، حائمة حولها! فلهذا نصيب وافر من قوله تعالى: { إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ } [
الانفطار:13]، ولذلك نصيب وافر من قوله تعالى: { وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ } [الانفطار:14]، وبينهما مراتب متفاوتة لا يحصيها إلا الله تبارك
وتعالى.


والمقصود:

أن رسول الله كان أكمل الخلق في كل صفة يحصل بها انشراح الصدر، واتساع القلب، وقرة العين، وحياة الروح، فهو أكمل الخلق في هذا الشرح والحياة،
وقرة العين مع ما خص به من الشرح الحسي وأكمل الخلق متابعة له أكملهم انشراحا ولذة وقرة عين، وعلى حسب متابعته ينال العبد من انشراح صدره وقرة
عينه ولذة روحه ما ينال، فهو في ذروة الكمال من شرح الصدر، ورفع الذكر، ووضع الوزر، ولأتباعه من ذلك بحسب نصيبهم من إتباعه. والله المستعان

وهكذا لأتباعه نصيب من حفظ الله لهم، وعصمته إياهم، ودفاعه عنهم، وإعزازه لهم، ونصره لهم، بحسب نصيبهم من المتابعة، فمستقل، ومستكثر



فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه
وصلى الله على رسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم



الحلقة الرابعة عشر




أذا شعر الشيطان بالخطر


الشيطان إذا شعر بالخطر وبدأ يتعذب يبدأ يتصرف بطريقة طائشة لشعوره بالخوف واليأس وهو يعلم أن أيامه معدودة فيحاول بشتى الوسائل أن يستغل كل
فرصة للسيطرة على المريض وهو في الحقيقة أذا وجد عند المريض عزما قويا يحاول أن يكسره و يثبطه ولكن هيهات بإذن الله وهو يعمد إلي تخويفكم بالاحلام
والكوابيس والظهور باشكال بشعه ومرعبه وقتل وغيره لكي تتركون العلاج والتصور لكم بأنه ضخم فهذه يا أخوان عادة الجن تفعل هذا لمن وجدته يتأثر ولكن
دائما قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل كلما فعل معكم هذا وقولوا لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا

وهذه الخيالات فهي من نقص التحصين وهنا شيء مهم:

المصاب يختلف جدا عن غيره ويشعر بأعراض لا يشعر بها الأصحاء وبعض الأصحاء لا يذكرون التحصينات كلها بل يأخذون ببعضه وتكفيهم بإذن الله أما
المريض فلا يصلح له مثل هذا بل ينبغي أن لا يترك شيئا من الأذكار فهي الحصن الحصين والسبب في الشفاء بعد الله


بالنسبة لمن يتأثر أبناؤهم يتم تحصينهم يوميا صباحا ومساءا مع قراءتك للأذكار
ومن أفضلها بلا شك هذا:


كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ويقول: "أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ويقول: هكذا كان
إبراهيم يعوذ إسحق وإسماعيل عليهما السلام " رواه البخاري وكان جبريل عليه السلام يرقي النبي صلى الله عليه وسلم من العين فكان يقول: "باسم الله
أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك " والمعوذات القلاقل

وعليكم عند أداء الصلاة حاولوا الإطالة في قيامها وركوعها وسجودها وعليكم بالطمأنينة يعني أعطي كل شيء في الصلاة حقه وفي السجود قولوا يا مقلب
القلوب .... وكرروه وأكثروا من الدعاء قبل التسليم وأذكار الصلاة كلها حاول أن تسمع نفسك بها أثناء الصلاة وحرك بها لسانك
والأذكار دائما التركيز عليها وقبل النوم بعد الأذكار كلها انفث في اليدين وامسح ما استطعت من جسدك وهذا يمنع عنك الكوابيس بإذن الله.

وهذا الخبيث البعض منهم يتاثر كثيرا بالذكر والدعاء فهو لا يستطيعه أبدا وعليكم بورد من الدعاء والاستماع لمثل دعاء ختم القرآن لأحد الأئمة الجيدين ويكرر
كثيرا


الصلاة على النبي تدمره وتؤذيه جدا وصفتها مثل التي تقال في التشهد الأخير (الصلوات الإبراهيمية) تكرر كثير

التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير تكرر بالمئات...أذكارالصباح والمساء
قول (لاإله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وهو على كل شيء قدير) أكثر من 500 مرة ودفعة واحدة ولايهمنا العدد هنا بقدر مايهمنا الاكثار كل المذكور
أعلاه يقال بصوت مسموع


ومن العادة أن يحصل غلط ونسيان ولكن حاول وأعيد حتى تكمل ومن وجد عنده مثل هذا الأمر واشتد عليه النسيان والوسوسه

عليه بهذه الوصفة من الأعشاب ضرورية


اجعلوا القياس ملعقة طعام

10 ملاعق قسط مطحون.

10 ملاعق حبة سوداء مطحونة

3 ملاعق يأنسون مطحون

3 ثلاث ملاعق سمسم مدقوق في هاون

مقدار حبتين حمص حلتيت من الرطب الذي يميل الي اللون الأحمر

تغلي على النار في ليترين ونصف ماء لمدة 20 دقيقة ثم يترك ليبرد ثم يصفى ويوضع في الثلاجة ويشرب منه علي الريق فنجانان قهوة ومثلها قبل تناول
العشاء بنصف ساعة.

كذلك شرب عرق السوس فهو يلغي أفعالهم

ولا تستخدم الأعشاب أذا كان عندكم مرض تعانون منه مثل ضغط أو سكر وقريبا إن شاء الله تسيطرون عليه وتتمكنون منه بحول الله وقوته

الحلقة الخامسة عشر




المرأة الحامل



ينبغي أن يكون العلاج بالرقية للحامل لا يزيد عن ماء وزيت وإذا كان يصيبها شد عضلي أثناء الرقية في الشهور الأولى فلا تذهب لراقي بل تكتفي بزيت وماء
ومحافظة على الأذكار وفي الشهور الأخيرة لا ينبغي التعرض للرقية نهائيا فهي تؤذي وربما قتل جنينها بسبب ذلك وكذلك لا تستخدم عشبا أبدا بغير وصفة
خبير أو دواء من طبيب ويكون أيضا بحذر الحبة السوداء والقسط وحب الرشاد والحلتيت والحرمل والسذاب والعرعر والسمسم والزعفران والأناناس والعسل
الكثير وقصب السكر والبخورات كلها تؤذي الجنين فى بطن امه فمنها مايقتل ومنها ما يسقطه.




تاثير أ لعلاج الكيماوي


على المصاب بالسحر أو المس بالنسبة للمواد الكيماوية التي تستخدم كعلاج للأمراض التي يكون سببها مرض روحي فهي خطيرة جدا وربما تقتل صاحبها
وأحيانا يستفيد منها المريض ولكن مؤقتا ثم يعود المرض بشكل أشد لضعف المقاومة وليست كل الأدوية بنفس المستوى من ناحية التأثير السلبي للمريض
الروحي.



مثل الاورام السرطانيه الناتجه بسبب مرض روحي عين اوسحر



و الدواء غالبا له أعراض جانبية والطبيب الذي يصرف الدواء عادة يصرف معه غيره للتخفيف من حدته أو تعويض التلف الذي يحصل في مقابل الأثر السلبي
للعلاج وقبل أن نقول شيئا عن تأثر المريض الروحي ينبغي علينا أن نجعل له مقدمة لكي يفهم القارئ مراد الكلام.


المريض الروحي جميع أعضائه تكون متأثرة وضعيفة مقارنة بالأصحاء وتختلف حسب حدة المرض الروحي وبعد الرقية بفترة تقريبا شهور في بعض الحالات
يخف هذا التأثير وكذلك يقل الفارق حتى يكون شبه طبيعيا. وتضعف الحواس مع ضعف أعضاء الجسد فالذاكرة تضعف والبصر يضعف وكذلك السمع وإن
كان المريض روحيا لا يشعر ولكن إذا تعالج بالرقية سيشعر بالفارق وترجع عليه الحالة ولكن مع الاستمرار يشفى بإذن الله من هذا الضعف ويتحسن كثيرا
إلى درجة عدم الخوف من مرض معدي أو طول مرض وهذا يطلق عليه ضعف المقاومة والمناعة وسببه المرض الروحي وهو أحد علاماته.

وبهذه المقدمة نستطيع أن نقول إن الدواء الكيماوي الذي يؤثر على غير المريض روحيا وله أعراض جانبية من الممكن أن يحتمله المريض روحيا إذا كان
يتعالج بالرقية من مدة وخرج من مرحلة الحرج ومن الأفضل البحث عن غيره من الأدوية والشيطان قد يستطيع استغلال الضعف الذي يحدثه مثل هذه الأدوية
ويكون تأثيره أشد سلبية وهذا قد رأيته كثيرا يحدث في المرضى وهناك من يقال لهم عندهم استعداد واستجابة لظهور بعض الأمراض مثل السكر والضغط
والقرح والربو والحساسية والثعلبة والبرص والعقم والاثاليل وضعف المناعة بشكل عام فهذه الشيطان له كفل من هذا الاستعداد والاستجابة وماهي إلا دواء
مثل هذا الكيماوي أو إصابة عين أو مرض روحي ثم تظهر هذه الأمراض فمن وفقه الله للعودة بقوة إلى الله شفي من ذلك ومن طال بلائه فتلك حكمة الله لا
معقب لحكمه وهو سريع الحساب.

ومن الحكمة أن نتعلم أن من كان منا عنده استعداد لمثل هذه الأمراض أن نكثر من الطاعات والصدقة والعودة إلى الله بصدق فستقوى النفس وتدفع هذه
الأمراض بإذن الله.

والضعف العام الذي يعتري البدن إنما هو من ضعف الروح وليس له علاج لاحقنه ولا شربة دواء وإنماعلاجه القرءان والشيطان يتمكن من روح ابن آدم على
حسب الضعف الحاصل فيها
وصدق الله "..قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء

العلاج يكون لأصحاب هذه الحالات مختلف فمن أصابته عينا قوية وأثرت على جزء كبير من الخلايا فسيتحسن بإذن الله مع الرقية وأما من أصابه ضعف لبعض
أعضائه أو توقف نمو عضو من الأعضاء

فالعلاج بالرقية ليخلو من أمرين:

1- يجرب المعالج على المريض فإن ظهر عليه أثر التحسن فليواصل ولا يخشى ومع مرور ثلاثة أشهر ستكون نسبة الشفاء والتحسن عالية جدا والعلاج
يكون أكثره ماء وزيت وحبة سوداء وسورة البقرة والمعوذتين مع الفاتحة.

2- إذا ظهرت أعراض سيئة كتصلب للمفاصل وتبدأ عادة ببطء وثقل وتزداد مع العلاج فهذا من الأفضل أن لا يعالج بالرقية ولكن ربما كان الكي أنجع علاج
له.


والأطفال


خاصة تكون الأمراض الروحية وأقصد العين خاصة قوية جدا عليهم ويمكن لكبير السن ان يتحملها لقوة روحه ونفسه ولا يستطيعها الطفل وكذلك بقية
الأمراض ولا يشتد عوده إلا بعد البلوغ والأمراض للأطفال التي تعيق النمو غالبا عين وكذلك السكر وظهور بعض الأمراض التي يعجز الأطباء في تشخيصها
إلا بعد أن تستفحل وتكون شديدة ويتحسنون غالبا مع الرقية ومن عرف غريمه فهو أفضل وليجتهد أهل الطفل في ذلك. وأما كبير السن فإن كان متأثرا بسبب
علاج وازدادت حالته سوءا فليعامل بحرص فإن كان يتأثر زيادة مع العلاج بالقرآن ويظهر عليه ضعف أكثر فليوقف العلاج بالقرآن وليكن العلاج بحبة سوداء
ملعقة صغيرة صباحا ومساءا مع عسل وبدون قراءة حتى يستعيد قواه وليتوقف عن العلاجات الكيماوية

والشيطان يكون قويا مع ضعف الجسد والرقية مع هذا الحال تزيده إنهاكا. وتنهك قواه والرقية تحتاج إلى صحة في الأعضاء وتحمل وضعف الأعضاء إذا
كان من جهة ضعف الروح فإن العلاج بالرقية دواء لا يعدله شيئا وإذا كان ضعف الأعضاء بسبب آخر من علاج أو تلف أو مادة سامة فيجب الحذر من الرقية
وتكون على ماأسلفنا من تدبير.



ونسأل الله الشفاء لأمة محمد أجمعين


الحلقة السادسة عشر




هل للجن تصرف بعد أذن الله سبحانه وتعالى باعلاء نسبة السكر في الدم وذلك في الأشخاص المصابين بمس ؟؟



الشياطين لها قدرة في حالة يكون هناك إصابة روحيه على التأثير على الكثير من إفرازات الغدد والهرمونات وتتحسن الحالة جدا مع الرقية والمداومة
عليها...


والسكر أنواع

فبعض أمراض السكر تكون مع تقدم العمر وهذا ليس له علاقة بالشياطين وهو يستجيب للعلاج جدا ولا يحدث إي أخطاء والحمية في بدايته وتنقيص الوزن له
دور فعال في تأخير ظهوره مبكرا...


وهناك سكر الحوامل وهو معرف أيضا أسبابه وعلاجه.....

وهناك سكر الأطفال وهذا يكون من العين إلا ماندر

وهناك سكر للشباب ويكون صعب التحكم فيه ويعجز حتى الطبيب في ضبطه ويتهم المريض بالرغم أنه متعاون ولكن هذا يكون من مرض روحي سحر أو
عين... وعلاجه لابد أن يكون حسيا وبالرقية والطبيب والقسط والحبة السودا نافعة وغيره مثل الصبر والمر مفيدة ونافعة ....وينبغي أن يكون
العلاج منظما فلا يأخذ علاج من كل مكان وتستعمل في وقت واحد...



ماالفرق بين قشعريرة الذين يخشون ربهم وقشعريرة المصابين بالمرض الروحي


تأثير القرآن يكون على ثلاثة أقسام.

-1 يشفي من الأمراض القلبية (الشبهات والشهوات) فبعد أن كان يحبها يبدأ قلبه ينكرها ومع كل تحسن يشعر المريض ببكاء وقشعريرة وسمو في النفس
والروح.

2- يزيد الإيمان ويقشعر منه البدن ويورث حياة في القلب وكأن صاحبه لايعيش مع الناس وكأنه يرى الجنة والنار أمام عينيه ويظهر ذلك حتى في صورته
فهو يتلألأ والنور في وجهه. قال الله تعالى (كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ {5} لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ {6} ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ {7}التكاثر


3-يؤثر بقوة على الشيطان ويؤذيه ويسبب له ضيقا وخنق وقشعريرة مرض لاتكون في كل الجسم بل في أجزاء معينة والتأثر الذي يشعر به المريض في
المحاضرات والعبادات لايخرج عن هذه الحالات

ونحن نوصي دائما بأن يبدأ العلاج من رقم واحد ثم الذي يليه وهذا يقوي النفس والروح ويجعل المريض قويا ولا يتمكن الشيطان منه في كل شيء بل يصبح
محاصرا ولا يقدر على كل فعل.

ومتى بدأ المريض من الأخير تعثرا وقضى سنين طويلة يلهث ويبحث عن معجزات لحالته.وهذه المراحل تأخذ وقتا حسب قدرة المريض وبعده وقربه في
الأصل من الالتزام بأوامر الشريعة.

والراقي والمحاضر والواعظ والخطيب كل له دور في هذه النقاط الثلاث.

فالراقي دوره شامل دعوي وتوجيه ويعلم كيف يتعامل مع الجن ويعلم كثيرا من أحوالهم مع المرضى وكيف يتم دفعهم والبقية يساهمون بشكل مباشر في برء
أمراض القلب وزيادة الإيمان بالتوضيح والبيان ودحر حجج الشيطان وزيادة العلم.
ويختلف تأثيرهم جميعا حسب قوة إيمانهم فجرعات الإيمان يتلقاها المستمع وتختلف من إمام مسجد إلى إمام ومن واعظ إلى محاضر ومن راقي إلى راقي والكل
فيهم إن شاء الله خير متى عزم المبتلى أن يلقي السمع ويستقبل.

والمبتلى يحتاج إلى فتح قلبه لهؤلاء المصلحين جميعا لأن صدوده يمنع الاستفادة منهم.والشيطان يعلم معنى الصدود وأثره أكثر من صاحب القلب فتجده يحرض
المريض بكل قوة أن لايستمع ويشغله بأي أمر يحول بينه وبين الفائدة.

والخلاصة أن هذه الأمور الثلاثة يجب أن تكون نصب عين المريض والمعالج ومتى ترك أحدها بقي عليه نقص لايستطيع أن يعوضه وهي متوافقة وليس بينها
تضاد ابدا.والمريض الذي يتعالج ولا يترك الذنوب فقراءته ضعيفة وقليل جدا الاستفادة والذي يحارب الشيطان ولا يأخذ بواحد وأثنين فهو بدون سلاح.
والقشعريرة للجسم كاملا هي المحمودة سواء مريضا أو غيره وربما كانت بعد الدعاء من علامات الإجابة وصاحبها يشعر بأثرها المعنوي والروحي وأما التي
تأتي في أجزاء من الجسم مثل الرأس أو الرجلين أو البطن أو الظهر فلا تعتبر.


الحلقة السابعة عشر




كيفيه القرءاه على العلاج الماء والزيت


النفث في الماء لو كان بعد كل آية فهو أفضل ولكن ذلك صعب التنفيذ خاصة لو كانت الرقية طويلة ويمكن النفث بعد كل صفحتين إذا كانت السورة مثل البقرة
ومن الطرق الجيدة والمفيدة أن تقرب الفم إلى المراد القراءة عليه فهو أبلغ ما يكون
وتجديد القراءة على الماء كل ثلاثة أيام أفضل والزيت فيكفي عشرة أيام فهو يحتفظ بأثر القراءة مدة أطول...ولا يزاد عليها إذا نقصت وإذا حدث ذلك
فليكون هناك تجديد قراءة والقراءة تحتاج إلى صوت مسموع وجلسة واحدة وأن لأتقطع بكلام بل تكون متصلة فتكون أفضل ما يكون بهذه الصفة


والعلاج مهم أن يكون من الداخل والخارج لكي يتم الاستفادة منه بطريقة فعالة وسريعة بإذن الله واقصد الشراب والاكل والدهان




هل يتأثر الجن بالسماعات الصوتية القوية عند القراءة وهل الاشعه الطبية توثر عليه ؟؟؟

وجد فعلا ان الجن تتاثر بهذه الاشعه بشكل او باخر وخاصه النساء المصابات بمرض روحى وعند الكشف الطبي عليهن بادخل جهاز تصوير الرحم يصاب
البعض منهن بنشنجات وتقلصات في اعضاء كثيره من الجسم وخاصه الكتوف والظهر ونالايدى والارجل ولكن ليس مطلوب من المريض الاهتمام بمثل هذه
الامور والرقية والقرآن والأعشاب هي العلاج الحقيقي للجن وغيرها لا يعتمد عليه.

والجن هم أرواح تعقل الخطاب ولهم من القوة والشدة ما يفوق الإنس في ذلك ولكن الله لم يجعل كل القوة عندهم بل جعل لكم من كلامه ما يعذبهم عذابا أليما
ويدحرهم بالرغم من قوتهم وجبروتهم وتجد طفلا لم يجاوز العاشرة من العمر يقرأ القرآن ويخضع أعتا أنواع الجن بتلاوته ويجعله ينوح نواحا ويبكي بكاء
ويستغيث ويجب الثقة الكاملة في كتاب الله وترك مثل هذه الأمور لكي لا تؤخر وتضيع أوقاتكم والجن تتأثر بأشياء كثيرة جدا وأكثر من تحصى وأعلم كثيرا
مما لا يخطر على البال ولكن ليس كل ما يعرف يقال وليس من الحكمة أن نستخدم جميع الأدوية وجميع الوصفات التي نعرفها بل يكتفي المحتاج على ما يقضي
حاجته فقط.

والكثير من الأشياء التي تؤذي الجن هي أيضا تؤذي الإنس...
وهناك أشياء تؤذي الإنس ويتأثر الشيطان تبعا في ذلك وهذا الذي جعلني اكتب شيئا في هذا الموضوع

بعض الأشياء مثل الأشعة وأجهزتها التي تصدر موجات أيا كانت وكذلك الأجهزة التي تشبهها مثل التي لها موجات صوتية أو كهرومغناطيسية وأيا كان سبب
استخدامها تؤثر في الأصل على أعضاء الإنسان بدرجات متفاوتة. وأي عضو يتأثر فإنه يضعف ويصبح فيه خلل ولو كان مؤقتا ويشعر المريض به
والشيطان عادة يستعمل أجهزة وأعضاء الإنسان بمثل استخدام الإنسي لها ومتى تضررت هذه الأعضاء لأي سبب فإن الشيطان لا يستطيع أن يستفيد منها
كالإنسي تماما وظن المريض أن الشيطان تأذى وهو في الحقيقة الضرر وقع على الإنسي وأعضائه.

لذلك نحن نقول أتركوا الغريب من الأمور فقد يكون ضررها عليك أيها المريض وأنت لا تشعر والشيطان أحرص ما يكون أن تستدل على ما يؤذيه بل له القدرة
أن يصرفك عنها وهو يدافع المريض على كل وصفة توصف له من عارف ويكرهه فيها ويبغضها إليه فكيف سيظن مريض أن الشيطان سيدل على ما
ينفع.....هذا كلام بعيد.

الأمر الآخر والذي يغفل المريض عنه غالبا أنه لا يعلم أن أحد أسباب قوة الشيطان المرض العضوي مثل نقص الفيتامينات والالتهابات وبعض الأدوية مثل
الأدوية الكيماوية وبعض المضادات الحيوية القوية وكذلك الأشعة والأجهزة التي تصدر موجات فليست كلها مأمونة الجانب وبعضها خطير جدا وإنما تستخدم
للحاجة الماسة لها من باب أقل الضررين.
ومن عادة الأجهزة التي لها القدرة على إنتاج أشعة أو موجات أنها تؤثر على الخلايا في الجسم ومعروف أن خلايا الدماغ من أضعفها وهذه الموجات والأشعة
تخترق الجسم بكل سهولة لتصل إلى هذه الخلايا.
ومن البلوى التي تطمئن البعض أن هذه الأجهزة ليس لها حركة ظاهرة تراها العين أو يحس بها الجسم مباشرة في أغلب الأحيان فيقول ليس فيها شيء وحتى
الأجهزة ذات الصوت العالي مثل السماعات ينبغي أن لا يفرط المعالج في استخدامها مثل الميكرفونات الموجهة والسماعات فلها تأثير شديد على الكثير من
أعضاء الجسم وتغير في نبض القلب وضعف في التركيز..

الخلاصة ينبغي على المريض أن لا يعين الشيطان على نفسه ببعض الأخطاء التي ربما تقوده إلى مالا يحمد.

وكما أن الغضب والحزن والخوف والفرح الزائد تزيد من الأعراض وتؤخر الشفاء فكذلك الأمراض العضوية وبعض الأدوية وبعض ما ذكرناه آنفا يزيد من
قوة الشيطان...


هل أكثر من مصاب في العائلة يسبب تأخر شفاء الأخر ؟


لاشك أن الشياطين تتعاون بمناسبة وبدون ولكن من الفطنة عند العلاج أن يكون هناك واحد في المنزل يأخذ أسباب العلاج بطريقة فعالة وسيؤثر على البقية
حتى لو كانوا لا يريدون العلاج ويسبب ألم نفسي كبير جدا. وهذا مشاهد ومحسوس والرجل هو أفضل من يكون لهذه المهمة لأن المرأة يظهر لها عوائق من
الزوج ويهددها بين الفينة والأخرى خاصة إذا بدأ الجد وأوشكت الشياطين على الهلاك ثم تضطر إلى التراجع والاشتغال بمشكلة جديدة

وليس كل الرجال عندهم مشكلة بل الرجال خاصة المرضى منهم والذين يهربون من العلاج ومن الأمور الغريبة عند بعض المرضى خاصة الرجال تراه قبل
المواسم أو المناسبات الدينية مثل رمضان والحج والندوات العلمية المجدولة يخترع له شغله يشغل نفسه بها ولا تنتهي إلا بنهاية الموسم فتجد البعض يبدأ في
ترميم البيت مثلا في رمضان وهو طوال السنة متروك والبعض يحب أن يبقى مديون طوال العام حتى إذا جاء الحج قال إني مديون وهو لم يؤدي حتى الفرض
ويبقى مشغولا بالدين ويصرفه هذا كثيرا عن الاشتغال بالطاعة والدين ليس فيه شيئا ولكن أن يبقى طوال السنين من دين إلى دين

ومن خلال التجربة رأيت أن النساء أقوى وأثبت وأقدر على الاستمرار من الرجال وكم رأيت من بنات حواء من يقهر مردة الجن والعتاة منهم.

على كل حال إذا كان البيت فيه أكثر من مريض فالأفضل أن لا يبدؤوا العلاج سويا بل يكون رب البيت أولا والزوجة يكون لها دور المساعدة وستتأثر خاصة
مع قرب الشفاء للزوج وتكثر المشاكل من جهتها مع الزوج وتسبب له الضيق ويشعر الزوج هو يلاقيها من هنا وإلا من هناك ويجب عليه الصبر فهو رب
الأسرة والأبناء يعلمهم الأذكار والقراءة لورد يومي ولو كان قصيرا فهذا يساعد كثيرا ولا يستطيع الشيطان التسلط بكل قوته على من يفعل هذا. وأما أن
يتأخر في الشفاء فلا ولكن يراعي رب الأسرة ما ذكرنا لكي لا ينصرف عن العلاج في أمور قد تؤخر الحالة أو تزيد بلاءا. .


والمرض هو ابتلاء

والابتلاء له أحكام وله شواهد بقرب الفرج ومن هذه عظم المصيبة وتعاظمها من تزامن الأحداث حول المبتلى وترك الأصحاب له وتكالب شياطين الإنس والجن
عليه حتى يخلص العمل لله ويأوي المريض إلى ركن الله ويترك غيره. وبعدها يأتي الفرج منبثقا كالفجر والنصر المؤزر.
ونسأل الله لنا ولكم العفو العافية وأن يعلمنا ما ينفعنا وأن يدل كل مبتلى على ما يصلح أمره إنه ولي ذلك والقادر علي

الحلقة الثامنة عشر



الوسواس

هناك فارق كبير في مثل هذه الأمراض الوسواس وغيره فإذا كانت وساوس عادية دفعتها الأذكار بسهولة ويسر وإذا كانت الحالة مرضية فينبغي أن تعامل
كذلك فتنفعها الرقية والعلاجات الحسية والمباحة.
والشيطان يضعف بإذن الله من قراءة الذكر بكل أنواعه وكذلك بعض الأدوية لها تأثير عليه وتخفف الحالات المرضية وهذا مشاهد ومحسوس ومن هذه الأدوية
التي تؤثر على الوسواس بشكل إيجابي وتخفف أعراضه المرضية
مثل الشبت والغار والتين

والدهان بالزيت على منطقة القلب من الأمام من جهة الصدر وكذلك من الخلف من الظهر أيضا جهة القلب.



الطب النفسي

الأطباء لا يعترفون بالإيذاء الشيطاني لبني آدم وهذا ينطبق على الرهاب والفصام والوسواس وكثير من الأمراض التي يعبر عنها بأنها نفسية



هل إذا شعر أي أحد بأعراض فجائية أو تدريجية أدت إلى تعب نفسي يجب عليه الذهاب إلى طبيب نفسي؟

هذا غلط جدا بل يفزع إلى الله ثم يرقي نفسه فإن زاد بلائه فليذهب إلى راقي وإن ارتاحت نفسه وهدأ فالحمد لله.
((الطبيب النفسي يعالج في نسبة عالية جدا من الحالات في أصلها أذى شيطاني ويعالج الأعراض ولا يعالج السبب الرئيسي)) المريض النفسي الذي
يصل إلى حالة إدمان العلاج النفسي .......هو مريض روحي وقد أصيب بمصيبة بهذا العلاج المرض النفسي منشأه مشكلة في حياة المريض ويزداد
بسبب تدخل الشيطان في تخويف المريض وتحزينه وكثرة الوساوس التي تذكره بهذه المشكلة حتى تبدأ قلقا ثم أرقا ثم اكتئابا ثم فصاما وهكذا المقصود
الشيطان لكم عدو فإن كانت الأمراض النفسية نسبة فهي ضئيلة جدا ولا تقارن بالأمراض الروحية من ناحية الكثرة وهذا أيضا ينطبق على الكثير من الأمراض
العضوية فأكثر من نصف موتى الأمة بعد قدر الله من العين وهذه حقيقة يغفل الكثير عنها.
والخلاصة التي ينبغي أن نعقلها ونستفيد منها أن الطب الحديث لاشك أنه مفيد والكل يحتاجه وهو امتداد وتطور عن الطب الشعبي الذي عاش الناس على فضله
معظم قرون وأحقاب الزمن والتطور الذي نعيشه الآن جديد لا يتعدى قرن عند معظم أهل الأرض.
والاستفادة من الطب الحديث بما فيه النفسي جيد وممتاز ولكن لا يغفل المسلم عن علاج الأصل في سبب المرض وخاصة الأمراض المعضلة التي لا يعرف
الطب لها أسباب خلفها وسيجد المريض الشفاء التام متى عرف ذلك.

فأمراض الدم والليمف والجهاز المناعي بشكل عام والأعصاب وتغير إفرازات الغدد والأوبئة والميكروبات وكثير من الفيروسات ...الشيطان يقف خلفها
ويستثنى القليل منها يكون سببه واضح.
معظم أمراض العقم من الشيطان ومعظم أمراض الضغط وحالات كثيرة من السكر الذي يصعب التحكم فيه ويستثنى الذي يأتي بالتدريج مع تقدم العمر وسكر
الحوامل والأمراض القلبية التي لا يعرف لها أسباب مثل الخفقان وزيادة النبض بسبب حبس السوائل الذي لا يعرف له سبب.
الأمراض الكامنة التي يقال عنها يحملها أصحابها من الشيطان وينتظر فرصة ضعف المناعة ثم تظهر هذا المرض بشكل فجائي وسريع وتدهور لا يقبله العقل
فيعجز الطبيب ويتهم بالقصور في عمله.

من الحكمة

أن يستفيد المريض من الجانبين ويغلب الجانب الذي يعالج السبب الرئيسي وليكن متنبها جدا أن يأخذ علاجا غير منسجما مثل علاج السرطان بالكيماوي والرقية
فهما لا يجتمعان أبدا وأن لا يغلب الطب النفسي على الرقية



هل صحيح أن هناك أنواع من الحيوانات ممكن أن تراء الشيطان ؟؟


الكلب لاشك يرى الشيطان وقد جاء في صحيح السنة عن الكلب وغيره أن لديها القدرة على رؤية الشياطين وعلامة ذلك النباح وخاصة في الليل.
((إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنهن يرين ما لا ترون، وأقلوا الخروج إذا هدأت الرجل؛ فإن الله عز وجل يبث
في ليله من خلقه ما يشاء، وأجيفوا الأبواب، واذكروا اسم الله عليها؛ فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف وذكر اسم الله عليه، وغطوا الجرار، وأوكؤا القرب،
وأكفؤا الآنية))

والكلب حاسة الشم والسمع والبصر عنده رهيبة جدا وقد رأيت منها مايتعجب المرء منه والكلب عند نومه يضع أذنه على الأرض ومجرد تحريك شيئا ما على
الأرض ولو كان بالأصبع ومن مسافة عشرات الأمتار تجده يرفع رأسه وينظر في إلى مصدر الحركة وربما أنت لا تسمعها الذي تفعلها. وتجده ينطلق على
بعض الوبر البري أو الأرنب وهو بعيد مسافة أكثر من كيلوا متر ولا تستطيع أن تراه بالعين المجردة وتحتاج إلى منظار مقرب.

ومريض السرطان الذي يكون من مرض روحي يتولاه نوعان من الشياطين أحدها الكلب وهو يعمل مع السحرة ولا يستخدم غيره في سحر المرض وخاصة
السرطان والسل والكبد سي فتجدها غالبا مع بعض ولكنها غير نشطة. وجزء من حالات السحر والمس يكون الاقتران خارجيا ومعظم التأثير يكون بتطويع
القرين الأصلي للإنسان.
والمريض يعرف ويشعر أن الجن المقترن يأمر القرين ويطالبه بفعل كذا وكذا ويسمع الكثير من التخاطب بينهما خاصة إثناء العلاج سواء عند الراقي أو بنفسه
أو يكون في مسجد وصلاة طويلة مثل التراويح والقيام وبعض الشياطين لها قدرة التأثير الخارجي على الأبصار والسمع ولا يشعر المريض بأعراض مثل
الضيق والخفقان ومعظم الأعراض التي تدل على أن الجن داخل الجسد.

وتقهره آيات البقرة ( تقريبا ثلاثين آية الاولي ) وايات السحر وسورة ويس والأدعية والعوذ وعرقسوس وزيت سذاب.
وعند القراءة عليه سريع التأثر ويشتغل مثل المروحة
بعض الشياطين عند الرقية يتنقل من مكان إلى مكان ويبدأ المرض بغدة في أحد مناطق الليمف ويكاد يهلك إذا مسح على الرأس من الزيت
.وهناك نوع من السرطان يكون من العين ويتولاه قرين ابن آدم ولا يظهر غالبا إلا في صغار السن وكبار السن


مهم للفهم


أكد باحثون مختصون أن للكلاب قدرة فريدة وغير عادية على اكتشاف الأمراض السرطانية وتحديد الأشخاص المصابين بدقة عالية فقد وجد هؤلاء في تجربة
جديدة أجروها على عدد من الأشخاص العاديين أن بالإمكان استخدام حاسة الشم القوية عند الكلاب لتشخيص السرطان وأمراض أخرى أيضا. وقال العلماء
إن تشخيص الكلاب ليس بالأمر الجديد, وذلك بعد أن سجلت مجلة "ذي لانسيت" الطبية حالة مرضية لامرأة لجأت إلى العناية الطبية بعدما استمر كلبها
في شم منطقة في فخذها بصورة مستمرة, وتبين أن هذه المنطقة تحتوي على ورم سرطاني.
ومنذ ذلك الحين, تم استخدام الكلاب للكشف عن الحالات المرضية بدقة,(( كما تم تدريبها على التحذير والإنذار باقتراب نوبات الصرع التشنجية عند
المصابين )) إلى جانب مساعدة المرضى المعاقين والعاجزين على ممارسة حياتهم الطبيعية.


السؤال كيف تعلم الكلاب باقتراب نوبات الصرع هل تعلم الغيب أم أنها تشاهد وتسمع أمور لا نعلمها نحن ولا نشاهدها ؟؟



وكان الأطباء في جامعة كامبردج البريطانية قد تمكنوا من تطوير تقنية فحص جديدة باستخدام الكلاب للكشف عن سرطان البروستاتا عند الرجال, حيث
تعتمد هذه التقنية على استغلال حاسة الشم القوية عند الكلاب لتوفير نظام إنذار مبكر يكشف عن بعض إصابات السرطان بصورة أفضل من وسائل العلم
الحديث ويستند الباحثون في دراساتهم إلى أن حاسة الشم عند الكلاب حادة جدا بحيث يمكنها الكشف عن أي تغير بسيط في الرائحة, بعكس الفحوصات
الحديثة التي قد تظهر نتائج إيجابية أو سلبية خاطئة فتسبب العديد من المشكلات, وخاصة عند اللجوء إلى فحص الخز عات النسيجية وما يترتب عليه من
آلام للمريض.
وأشار العلماء إلى بعض الحالات المسجلة لكلاب تمكنت من تنبيه أصحابها للتغيرات التي طرأت على الشامات الجلدية التي تحولت إلى سرطانية, كما
استخدمت لمساعدة المرضى المصابين بالصرع لأنها تشعر باقتراب نوبة الصرع وتنذر المريض بأنه على وشك الإصابة بها.
وأوضح العلماء أن تدريب مركز الشم في أدمغة الكلاب سيمكنها من رصد التغيرات في الأنظمة الهرمونية ودرجة حرارة الجسم عند الإنسان, مشيرين إلى
أنه من غير المعروف ماهية المواد التي ستشمها الكلاب ولكن من المعروف أن عينة البول من شخص مصاب بالسرطان تختلف عن عينة الإنسان السليم.

صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم فانه لا ينطق عن الهوى إذا هو وحي يوحي إذا قال (( أذا سمعتم نباح الكلاب، ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله من
الشيطان، فإنهن يرين ما لا ترون))



الحلقة التاسعه عشر



هل يتأذى المعالج الراقي من الشياطين ؟؟


الشيطان يشتد آذاه على المعالج أكثر من المريض ولأن الحالات ليست واحدة فمنها سحر ومنها مس يكون فيه أذى وانتقام فتجد المعالج يدفع الثمن ولكن المعالج
يعلم أن الطريق هذا شائك والمعركة مع الشيطان أبدية وليس فيها هدنة وليس فيها راحة حتى الموت.


من أخطاء المرضي

وأما أخطاء المريض واللوم عليه فهذا يحدث كثيرا بسبب العجلة وليس أكثرفالراقي يريد أن ينجز شيئا فإذا وجد مريضا غير متجاوب يؤلمه ذلك ويشعر المعالج
أن الوقت ضاع منه سدى وان هناك من هم في حاجه ماسه الى هذا الوقت
ولكن الصبر طيب وأخذ الأمور بحكمة أفضل ويأتي بنتيجة ولابد من تعليم المريض الشيء المهم والضروري في العلاج والطريقة الصحيحة في الأخذ بالأسباب
الصالحة والشرعية أيضاوالنتائج الطيبة ليست بالسهلة فهي لا تأتي إلا مع الصبر الكثير والمداومة على الأخذ بالأسباب وحتى لو طالت المدة
والمريض غالبا إذا كان شابا أقل من الخمس وعشرين فهو يحتاج إلى كثير من الوقت لكي تبدأ الحالة تتحسن طرديا وبشكل سريع والسبب الرئيسي وراء ذلك
أنه كان مهملا في كل شيء سواء الأمور الدينية وربما حتى الأخرى فتجده قد خاض كثيرا من أمور الباطل لذلك حتى يستطيع الشخص أن يبني نفسه من جديد
ويستعد فسيمر بمراحل كثيرة ولن يتركه الشيطان يتجاوز هذه المراحل بدون اعتراض وسيقف أمامه على كل صغيرة وكبيرة وسيحول بينه وبين أن يغير إلى
الصراط المستقيم وهنا ينبغي أن نعرف دور التربية الصحيحة والفرق بين شاب نشأ في طاعة الله من قبل بلوغه وهو متمسك بعرى الدين وبين شاب فرط
وحصل منه أخطاء والشيطان عدو وخاصة النشا فهو قبل البلوغ لأيتمكن من الأطفال ولكن بعد البلوغ يصيب منهم خاصة الذين لا يقومون بالواجبات الدينية
ومن تقصى ذلك ظهر له واضحا

وقد لا يخطر على بال البعض لماذا البعض يتأثر وتظهر فيهم الأمراض والبعض قد حفظهم الله بالرغم من أن الظروف متساوية والحال متقارب
وأسباب الحفظ لهؤلاء الشباب والشابات ؟؟

يكون على الوالدين المسؤولية الكبرى في ذلك وهذه حقيقة من أعظم المسؤوليات وتبدأ من الصفر :

1- اختيار الزوجة الصالحة ذات الدين والخلق.
2-أن يكون الوالدين من المحافظين على الأذكار وخاصة التي قبل المباشرة فهي سبب حفظ حقيقي ولكن الكثير لا يقتنع بذلك وقد يرى ذلك البعض في أبنائه
إن كان زرق بأبناء قبل الالتزام وبعده.
3- الآذان في أذن الطفل عند ولادته والعقيقة له وتسميته باسم طيب.
4- تعلمه أن يقول كلمة التوحيد في أول النطق لعله يعيش ويموت عليها بإذن الله.
5-تعلمه بعدها مع الوقت السور الصغيرة من القرآن وخاصة المعوذتين وتعلمه أن يقرئها قبل نومه وبالتدريج يتعلم الأمور الضرورية لحفظه.
6-تأمره بالصلاة من سبع وتضربه عليها من عشر سنوات فلا يصل البلوغ إلا وهو في قمة الخير والبركة والتوفيق.

وأنى أن يكون للشيطان سبيل على مثل هذا.

والوالدين مسؤلين بالكامل عن هذا الطفل والذي يغيب عن البال أنكم لا تعلمون أن هؤلاء لن يسامحوكم يوم العرض على الله وستجدونهم أعداء لكم ويطالبون
بحقهم منكم ويوم القيامة الحال مختلف جدا عن ظاهر الحياة التي نعيشها الآن.

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ....{9} ...... حقيقي هو يوم غبن الإنسان نفسه وغيره


إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ ......... {15} التغابن . .....ستسألون عنهم لا محالة وعن تربيتهم وتركهم للشيطان يفترسهم كيف
يشاء.

يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ {34} وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ {35} وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ {36} لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ {37}
............. هكذا سيكون الحال ولن يستطيع احد أن يفر.

ولعل البعض يقول ما علاقة السؤال بهذا ؟؟؟

ولكن أنا أذكر منشأ هذه الأمراض ويجب التفريق بين مريض في أول شبابه ومريض في الثلاثينات والأربعينات فالمريض الذي دون الخامسة والعشرين غالبا
يحتاج إلى صبر كثير من المعالج فهو لا يفقه الكثير من أمور التشافي بالقرآن ولا يعرف عداوة الشيطان على حقيقتها لذلك يحتاج إلى عدم عجلة عليه وعندما
يعقل فستجده أقوى منك كمعالج بإذن الله وأيضا المعالج يقرا عليه كثيرا ولا يتحسن بسهولة والمسألة وقت لا أقل ولا أكثر ويؤمر بالتدرج في الأذكار أولا ثم
بعد مدة يقرا القرآن وتعلمه كيف يستفيد منه بكثرة التكرار وفهم المعاني وتعلمه النوافل في كل عبادة قليلا قليلا وسترى منه رجلا آخر إذا أراد الله له خيرا
ولن يحتاج الرقاة بعدها كثيرا.


وهذه الأحوال قد تجدها أحيانا حتى في كبار السن ولكنها أقل حدة ويجب مساعدتهم وتحمل كثرة أسئلتهم والصبر عليهم والدعاء لهم حتى يتخلصوا من شدة
سيطرة الشيطان وعندها ستجد رجلا صواما قواما وتندب حظها الشياطين على السنين الطويلة التي كانت مستحوذة عليه
وهذا له بحران للشفاء

فإن وجدته يتحسن مع الوقت فلا تخف عليه فسيصل لا محالة إلى هدفه وسيغلب الشيطان بحول الله وقوته


وإن رايته بين وبين فيجب الوقوف معه حتى ترى أنه في مأمن من عدوه ثم تعاهده بين الفينة والفينة حتى يشفيه الله ولا تتخلى عنه حتى لو أنقطع بل أسأل
عنه وكن له خير صاحب ومحب.



الاستشفاء والعلاج ببعض أسماء الله أو الادعيه وخاصة الغير مذكورة في السنة النبوية


مثل.... يالطيف... وتكرارها... أو ياكافى... أو ياباقى... أو ياواحد

هناك من يتبع طريقة العلاج بأسرار أسماء الله والحقيقة هي طريقة ليس فيها أسرار كما يصفها البعض ولكن ليست كما يدعى الكثير ممن هذا منهجه في العلاج
وقراءة السور والآيات أعظم نفعا ولا وجه للمقارنة بل ان الخوض فى امور لم يرد لها اصلا في الكتاب والسنه هي بدايه طريق البدع والصوفيه والتى تودي
في النهايه الى الخروج عن الشرع الحكيم
ورأي أن لا تضيع الوقت بمثل هذه الأشياء بل يجب أن يسلك المريض المنهج المعروف والمضمون بإذن الله بالرقية الشرعية ففيها كل الخير
وهناك البعض من الناس يتبعون الغرائب ويحبونها في العلاج ولكن هذا منهج ضعيف جدا وسيبقى الكل في حيرة المعالج والمريض ودوامة لا تنتهي ويفوق
المريض على حسرة طويلة وعريضة فوت فيها مصالحه الدينية والدنيوية بإتباع سبيل غير مجدي


العلاج ليس فيه اسرار والمعالج الذي يقول ان هناك اسرار فى العلاج ولايبديها للمريض فهذا مراوغ ومبتدع ولديه مايخفيه فالاثم ماحاك في النفس وكرهت ان
يطلع عليه الناس


الحلقة العشرون




نزيف الارحام وتليف الرحم :


والشيطان له تمكن من عروق الدم في أرحام النساء والرعاف الذي من الأنف سواءا ذكرا أو أنثى وهناك ادله شرعيه من السنه المطهرة انها ركضة من
ركضات الشيطان قالت حمنة بنت جحش رضي الله عنها : كنت استحاض حيضة كثيرة شديدة ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأُخبره ،
فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش ، فقلت : يا رسول الله إني امرأة استحاض حيضة كثيرة شديدة ، فما ترى فيها ، قد منعتني الصلاة والصوم ؟ فقال
: أنعت لك الكرسف ، فإنه يذهب الدم . قالت : هو أكثر من ذلك . قال : فاتخذي ثوبا ، فقالت : هو أكثر من ذلك ، إنما أثج ثجا ! فقال لها
: إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان .. الحديث . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم

وفي هذا الحديث بيان سبب الاستحاضة ، وأنها ركضة أي ركلة من ركلات الشيطان.

الاستحاضة :

سيلان الدم في غير أوقاته من مرض وفساد من عرق في أدنـى الرحم
يسمى : العرق العاذل
.ودم الاستحاضة لا وقت له معلوم

من لديها مشكله فى الارحام وتكرر الاتهابات بدون اسباب او نزيف او تليف الرحم تاخذ هذه الوصفة :

1-خذي على الريق عسل طلح أو سمر محلولا بالماء يعني ملعقة أو إثنتان تحل في كأس ماء ويشرب ويكون العسل مقروء عليه

2- التبخر بالجاوي من تحت الثياب يوميا وسيشفى الرحم بإذن الله.

3- النزيف يؤخذ له عشبة تسمى عرق إنجبار يطحن منه ثلاثون جراما وتغلي في واحد ليتر وتشرب كأس قبل النوم ومثله صباحا وسيقف النزيف إن شاء
الله

أو نصف ملعقة مرجان (دم الأخوين) ويسف ويشرب معه كأس حليب مرة كل يوم أو مرتين وسيقف النزيف ويقطع العلاج بعدها ولاتزاد الكميات لأنها
تسبب الإمساك.

4- الدهان على العمود الفقري والارحام بالزيت

5- شرب عرق السوس ولو في كل يوم كأس فهو يعينك بإذن الله

أعزائي اكرر عن اهميه الزيت الذي ذكرت فى الحلقه الخامسة في الصفحه الخامسه :

تشل كل معاند مكابر من الشياطين المتجاوزين لحدودهم وهو مجرب ولايعدله غيره من الزيوت ولايقوم مقامه ربما البعض لم يجرب وربما أنه لايعرف هذه
المواد. ولكن أقولها لكم وأنا صادق وكلي رجاء خاص للمرضى الذين لديهم جن أصحاب عناد وغطرسة أن يستخدموا هذا الزيت وأنا أضمن بعد الله نتائجه
التى لايعدلها زيت آخر

وهذا ليس نقلا عن أحد بل أنا الذي كنت أعده وبكميات كبيرة وكان فعال جدا لدحر عتاة الشياطين وكنت أتذكر البعض منهم يطلب أن يوقفوا إستخدامه بالرغم
أنه في البداية يتحدى ويكرر تهكمه بكل شيء وكنت آمر المريض أن لايتكلم بل يستخدم كما قلت له ولايتوقف وكانت النتائج مرضية جدا وللأمانة والله لم أجد
جان إستطاع تحمله وصبر عليه وخاصة إذا كررت عليه سورة البقرة وبعض أيات الرقية كل أسبوع وقد إستفاد منه أناس كثير منهم أصحاب الشلل الذين
أصبحوا أسرى على كراسي المشلولين لايستطيعون المشي أو الوقوف وكثير من الأمراض العضوية التى فيها رعاش وأصحاب العقم وأصحاب الأورام سواءا
خارجية أو داخلية والتى تكون تابعة للأمراض الروحية وكان ينفع البرص ويحسره ولكن البرص يحتاج إلى إخراج البلغم ويتم الشفاء بإذن الله




النبض الزائد فى المعدة


وهذا الذي يقول أن النبض الزائد يدل على السحر فهذا غلط بلا شك والسبب في النبض الزائد التوتر الشديد في الجهاز العصبي وخاصة العصب الحائر الذي
يخترق وسط الجسم ويتاثر بالحالات النفسية بقوة ومن عادة الجن التاثير على اعضاء البدن عن طريق العصب ويستطيعون أن يبطلوا عمل عضو من الجسد
بالتاثير على ذلك العصب وكل أعصاب أعضاء الجسم تتفرع من النخاع من داخل العمود الفقري لذلك الدهان على العمود الفقري في كل الأمراض الروحية
يكون فعالا جدا ويبطل كثيرا من أفعال الجن.
وتمريخ العمود الفقري وخاصة إذا كان هناك عقدة فهذا هو الجن يتكور في هذه المنطقة للتأثير على هذا العضو وهذ يعرف بسؤال المريض إن كان يجد ألم
يمتد إلى جزء من البدن ومركزه جهة العمود الفقرى فهنا يجب تمريخه من جهة الظهر وهذ يساعد كثيرعلى علاج هذا العضو المتاثر ولو أخذ أحدنا رسما يوضح
تقسيم الاعصاب فسيسهل عليه أن يميز مكان الأعضاء ومكان الفقرات ومكان العصب وهذا من باب زيادة الفهم والسيطرة على الأوجاع التي يسببها الجن.


والرقيه مهمه وخاصة التي يكون فيها دعاءا وتكرره كثيرا وتقوم الليل تقربا لله وطاعه وتقراء سورة البقرة وال عمران والانعام والاعراف وطه والكهف
ويس والقران كله خير وبركه والقراءة بصوت جهري وقوي

ولاتخاف من الأعراض لان الشيطان لا يستطيع أن يصرع المريض وهو يقرأ بصوت قوي بإذن الله ويجلس متى شعر بدوخه أثناء الصلاة وثقل فسيذهب مع
إصرار المريض وصبره.


الإكثار من الذكر المطلق


ولاتخشى من زيادة الأعراض بل تواصل ففي النهاية يبطل أثره ولا يستطيع أن يقاوم ومتى تعلم بنفسه هذه الطرق فلن يتمكن منه وستشفى بإذن الله.

والله يتولانا وإياكم بحفظه ورعايته ونسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما نقول ونعمل إنه ولي ذلك والقادر عليه

#310
معلومات العضو
المذنب التائب
عضو شرف

إحصائيات العضو














الترشيحعدد النقاط : 1








الحلقه واحد وعشرون



الم المعدة


وألم المعدة ليس بالضرورة أن يكون سحر ولا عارض مس

ومن العادة في الأمراض الروحية ملازمة ألم المعدة إلا في حالات قليلة وأكثر ألم المعدة في الأمراض الروحية يكون وجود عارض أيا كان سبب تلبسه

واستفراغ مادة صفرا وقت الروقيه او بعدها من المرارة وهو اذى من الجن ويتم حبسه في المعدة ربما لأيام ولايستطيع المريض الأكل ولا الشرب وهذا السائل
المراري يجرح المعدة والمريء بحبسه في المعدة ويسبب ألاماً قوية وبعد القيء يرتاح المريض ولكن الألم يعود للظهور بشكل قوي ويأتيك الغثيان عند شم زيت
القلي والروائح القوية وأكل الحوامض والمقليات المشبعة بالزيت وغيرها من أعراض ألم المعدة.


كذلك رأس المعدة مستهدف من الجن وذلك بسبب زم فم المعدة لحبس بعض المواد بداخلها أطول فترة ممكنة ومع الوقت يكون هناك إلتهاب دائم يثور لأقل
سبب.

وهذا الأذى من الشيطان لكي يستطيع أن يسيطر على المريض بسهوله لأن ألم المعدة يسبب له غثيان وضعف على التركيز وعدم قدرة على القراءة ولو لنصف
ساعة ويشعر المريض بتثاءب من بداية القراءة وهذا سببه أيضا الشيطان فهو يسبب النعاس إلى جانب الإجهاد الشديد مع التركيز

ومن العادة أيضا مع حالات السحر أن يوكل به أشداء الجن وإحتمال تكوره من أول مرة بعيد وأيضا يكون بعيدا عن المعدة فليس الجن غبيا لهذه الدرجة حتى
يتكور على المعدة ويعرض نفسه للهلاك من شرب أدوية وماءا مقروءا عليه.

وكذلك من العادة أن المرضى يشتكون من ألم المعدة والقولون وزيت الزيتون مؤثر جدا على القولون ويسبب تقلصات قوية فليكن هنا تجربة القليل منه قبل
إستخدامه بشكل مستمر خاصة وأن البعض يظن أن كل ألم يكون من تأثر الجن وينعكس ذلك على شكل تعب يشعر به المريض وهذا بل شك خطأ.



وهنا بارك الله فيكم عليكم بأمرين ضروريين:

1- الذهاب إلى دكتور لكي يصرف لك علاجا مناسبا يخفف عليك الألم وخاصة الجروح في فم المعدة.

2- إذا حدث معك كرب وغثيان ورغبه في القيء ولاتستطيع فاطلب من أحد الموجودين معك في المنزل أن يضرب براحة اليد على الظهر مقابل المعدة
وستشعر بالمكان المناسب بزيادة الغثيان وعدم تحملك لضرب قوي والضرب يكون متتاليا وخفيفا ولايتوقف لمدة ربع ساعة حتى يخرج أو تجهز له عرق سوس
كمية كأس كبيرة وشربها مباشرة بعد هذا فسيخرج بإذن الله على شكل إسهال أو قيء.

3-العرقسوس جيد في هذه الحاله وفي حالات امراض وقرحه المعده

4-والكمون ملعقة صغيره يخلط مع تمر أو سفوف ولايستخدم كثير فقط وقت الشدة.

5-شرب الميرمية كالشاي
.
6-الخيار يمضغ جيدا في الفم قبل البلع يفيد كثيرا.

7- أكل المسلوق كثيرا

8-وشرب الماء جرعات وقت الألم حتى يقف الألم لكي يمنع تركيز الحمض في المعدة.

9-إدهن بالزيت كامل العمود الفقري وكذلك على المعدة والجنبين والأرحام وعلى منطقة القلب والله يتولاكم برحمته.

والعلاج بالقرآن يحتاج إلى صبر وتحمل وتجاوز مراحله واحدة تلو الأخرى ولن يقدر على هذا صاحب شك أو خوف أو تردد أو تعلق بسبب غير مناسب أو
غيرذلك من معوقات العلاج.



الذي نريد منك تفهمه أن المرض الروحي متعلق بالروح والنفس وهذا البلاء من أعظم أبواب البلاء عذابا


لأن صاحبه يعيش في عالم مختلف عن الأصحاء وهذا البلاء قضاء وقدر من الله يجب التسليم به والرضى كل الرضى وتعلم أنه لن ينفع حذر من قدر ولاذكاء
ولا شطط بل الواجب على صاحب هذا البلاء أن يتمسك بحبل الله بكل قوته وياخذ بالأسباب المشروعة وأقول المشروعة لأن التجارب علمتنا أنها أقصر الطرق
في حصول المطلوب وليتذكر المريض أن فضل الله لاينال بمعصيته بل بطاعته والبلاء لم يكن إلا من أجل هذا الإمتحان والشيطان يسول لكل مريض بالتسويف
والمماطلة عند الحق ويشجع على المعصية بل ويزينها حتى إذا وقع فيها قال إني بريء منك.



هل في استخدام الاعشاب الحسيه فوائد للمريض الروحى؟

المواد التي أصلها نباتي مثل السدر والعرقسوس وورق الغار والقرنفل وزيت الزيتون والزعفران وغيرها تعتبر فعالة ومفيدة
والحديد والملح والشبة والفضة وركاز الكوبالت وصدأ الحديد وغيرها مما يستفاد منه تصنف كمواد معدنيه ومتى استعملت جاءت بنفع وفائدة. وليس هناك
مانع من إستخدام الحديد في العلاج ولا مثله وهي تعتبر مواد حسية ومن ا لأسباب المباحة متى وجد فيها نفع


والمعادن تؤثر على الجن بسبب كثافتها العالية وكلما زادت الكثافة النوعية للمادة صارت مؤثرة جدا على الجن ومن المعلوم أن الجن أجساد لطيفة وشفافة
وأثيرية والجاذبية الأرضية لهذه الأجساد ضعيفة وتصبح في حالة إهتزاز وسرعة حركة رهيبة والمواد التى لها ثقل نوعي كثيف من المعادن يؤثر بقوة على
حركة هذه الأجساد ضعيفة التأثر بالجاذبية ويأسرها فترى الجن تهرب منها وتخاف وتكره هذه المواد لهذا السبب


وربما تكون هناك أسباب غير هذا لم نحط بها علما والله أعلم بالصواب.

{وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ} (10) سورة النمل

{وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ} (31) سورة القصص

وأما النباتات فهناك أيضا مركبات مضادة للسم وبعضها سام ولها تأثير قوي عليهم والضابط لها تحمل جسم الإنسان لها وإنتفاء الموانع من وجود بعض
الأمراض العضوية.

والنباتات تستخدم في حالتين :


أحدهما تكون مبطلة لأفعال الجن في جسم المريض

والأخرى إيذاء الجان المسيطر على البدن


وهذه كلها تعرف بالتجارب والتواتر في نقل هذه الفوائد من أهل هذا الإختصاص.

وليس غريبا أن يهرب الجن من بعض النباتات فهي تعتبر سامة ومؤذية لهم مثل شجر السدر فهم لايقتربون منه والمريض الذي يقترب من مثل هذه الشجرة
يشعر بضيق شديد وربما أصابه غثيان وهو لايعلم السبب كذلك الكافور فهم لايطيقونه



وهناك سوال لطيف لماذا يغسل الميت بالسدر ويدهن بالكافور؟؟

والسبب حتى لاتستطيع الشياطين الاقتراب من الجثه والعبث بها ...حتى تتحلل وتذوب والله اعلم

وكذلك وجود الأترج يخيف الجن ويؤثر عليهم كثيرا وبصل العنصل لاتقوى الجن عليه وربما البعض يستنكر هذا لقياسه بأحوال الإنس وهذا غلط لأن الإنس
يتأثرون بأي مادة تدخل أجسادهم وتخالط الدم وربما تقتله والجان لايتأثر أبدا بل يزداد ضراوة وخلاصته أن الجن يختلف جدا عن الإنسان في كل شيء وقليل
جدا المتقابلات بينهم.

والرقى والعوذ كذلك تعتبر أسباب.

ومتى صحت هذه المفاهيم في النفس فإن النفع لايتخلف بإذن الله


. ولايجب الإعتقاد فيها بذاتها بل هي أسباب.



بعض الجن المتغطرس



وهناك نوع من الجن عنده القدرة على السيطرة على المريض وعلى عقله بشكل غريب ويطمس بصيرته ويسبب أمراض خبيثة مستعصية ويحتاج إلى علاج قوي
في البداية ومتواصل حتى يتم السيطرة عليه.

ويحتاج إلى الإغتسال كثير بماء ورق السدر ومغلي ورق الغار والسذاب إن كان متوفرا.

يشرب من الماء المضاف عليه زعفران أو حلتيت أو عرقسوس.

ويقرأ سورة الدخان عليه كثيرا مع سورة البقرة وال عمران وهاتين الآيتين:

{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ
الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (176) سورة الأعراف

{وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا } (7) سورة نوح


اصحاب البيت يتاثرون بالمريض الروحي


وهنا شيء مهم لكل مريض قدر الله عليه بمرض روحي أن يعلم أن أصحاب البيت يتأثرون جميعا صغارا وكبارا وتظهر الأعراض وكأنها إصابات ولكن لايلقى
لها بال بل يهتم صاحب المرض بنفسه وعلى جميع من يتأثر في المنزل بمستوى أقل أن يستخدم زيتا وماءا مرقيا لفترة بسيطة وتزول معظم الأعراض وهذا
لايعني أن المصاب دائما واحد ولكن أقول الحذر من خداع الشياطين في هذا الأمر.
وأكثر من يتأثر بوجود مريض هم الأطفال إلى مادون البلوغ والقرين الموكل مع الإنسان هو المسؤول عن هذه الأعراض التي تظهر عليهم ويمكن دحرهم
بتحصين الأبناء وتعليمهم قراءة الأوراد البسيطة قبل النوم وصباحا ومساءا وإستخدام الزيت والماء لفترة حتى تختفي الأعراض.


الحلقة الثانيه والعشرون :



الكلام أثناء النوم


الكلام أثناء النوم ليس دليلا قاطعا ولا حتى قويا أن هناك إصابةولا يجب الاعتماد على المنامات والأحلام أو ما يحدث أثناء النوم على أنها إصابة بل هذا
يساعد في الفهم فقط والأصل في التشخيص ما يحدث في اليقظة من الشعور بضيق من القرآن والآذان وكثرة الذكر وترك الصلاة أو عدم القدرة على الإطالة
في الصلاة وخاصة في بداية الحالة والتشتت الذهني وغيرها من الأعراض المعروفة. والعادة أن النائم يعرض له حديث نفس من الإجهاد وكثرة تكرار
بعض الأعمال خاصة المهنية وكذلك الاهتمام الزائد عن الحد لبعض الأمور تجلب الوهم وحديث النفس في اليقظة والمنام وحلم من الشيطان الذي هو القرين
فربما حصل الخلط بينهما.

وإذا كان هناك شيئا يستحق النظر له فهو مثل الأحلام الجنسية والسقوط من أعلى والتهديد والمشي أثناء النوم والكابوس الذي يكون معه قرينه أنها من الجن
ومثلها من العلامات القوية وغيرها يستأنس بها في التشخيص وليست بالضرورة أن تكون إصابات..
بالنسبة للحيوانات التي ترى في المنام قد يراها الصحيح ولها تأويل في عالم الرؤى ولكن التي يتأكد الإصابة لديه فهذه الحيوانات تكون فعلا هي من الجن
وتكون بشكل واحد ويتكرر في أوقات متفاوتة وقد يراها المصاب وهي تهاجمه وقد يراها وهي تؤانسه وبأشكال جميله خاصة إذا كان المصاب لايقرا القرآن
وبعيد عن الرقية



الجاثوم الكابو س


أن يشعر الإنسان عند بدايته وكأن خيالا ثقيلا وقع عليه ويعصر عليه ويضيق بشدة فينقطع النفس وكذلك الصوت ولا يستطيع الحركة ويكاد يختنق.

هذا يكون سببه الجن ويكون من داخل الجسم وأيضا يكون من خارجه.

1- الذي يكون من داخل الجسم فالسبب أن الجن الصارع يريد أن يفعل شيئا يؤذي المريض بإدخال شيئا إلى داخل بدنه عن طريق المعدة وهذه الوضعية
خطيرة على الجن ولو قرأ أحد قرآنا أو أذن مؤذن بدون علم الجن فربما سبب له أذى بليغ جدا.

2-والذي يكون خارج الجسم هو بلا شك يريد الدخول إلى البدن والفرق بينه وبين الأول أن الإنسان يسمع الجان وهو يتنفس وربما يشم رائحته وعلى المريض
أن يقرأ آية الكرسي أو المعوذتين أو يكبر ويمرر ذلك على قلبه لأنه لن يستطيع أن يحرك لسانه وعلامة الإصابة أن يغمى على المريض ويذهب ولا يصحو إلا
والجان قد فعلا تمكن من الجسد ودخل. وإن لم يستطع الدخول فإن النائم يستيقظ بدون إغماءة.

والعلاج لهذه الحالات أن يقرأ الأوراد قبل النوم والنفث ومسح مستطاع من الجسم فإن قرأ ولم يمسح جسمه أتاه الكابوس وهذا ضروري جدا أن يتعلمه كل واحد
وهو النفث والمسح على الجسد وأما الذي يدهن جسمه بزيت أو مسك أو ورد أو كافور وغيرها فلن يأتيه شيئا بإذن الله.




وهنا أمور يجب أن لا تفهم أنه كوابيس



1-الذي يأكل كثيرا قبل النوم يصيبه حالة ضيق وخنق وربما غثيان وهذه من زيادة الأكل وخاصة لمن تجاوز الأربعين من العمر والذين لديهم ضعف في
الهضم فكل الأكلات الدسمة تسبب مثل هذا.

2-الذي ينام بطريقه غير صحية وخاصة أصحاب الوزن الزائد فيحدث أن يضغط على أحد العروق ويعثر جريان الدم وهذا قد يرى النائم حلما مزعجا يستيقظ
من بعده وذلك العضو الذي حبس عنه الدم شبه مخدر.

3-الذي لديه مشكلة في التنفس مثل الربو أو بعض الأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم وكذلك انخفاضه والسكر أيضا يسبب ضيقا وخنقا ويستيقظ النائم وهو
يلهث ودقات قلبه متسارعة.




الحلتيت



الحلتيت عبارة عن صمغ شجرة وهو حار جدا وهو بمثابة الترياق لكثير من الأمراض والبعض يعتقد أنه ضار وهذا بلا شك غلط.

وهو يحل في الماء ويصبح مثل اللبن وهذه طريقة استخدامه ولون صمغه صفرة على حمرة فيه وأما الأسود فلا يستعمل ولا يصلح للعلاج.

وهو حقيقي يضعف الجن ويحجمه عن الشر ويبطل أفعاله خاصة في الأجهزة التنفسية وهو أفضل علاج لمن أصيب بعين وزادت نسبة البلغم في الجهاز
التنفسي ويشفى المصاب بإذن الله من هذا المرض وخاصة أن البعض يضطر إلى استخدام الكريتزون للسيطرة على مايشبه الربو.

وهو يوقف معظم الأمراض التي يسببها العارض من ضعف البصر ومن دوي الأذن وضعف العصب بسبب طول مكث العارض في البدن وكذلك الصفرة التي
تكون من العين والصرع تخف نوباته وربما تنقطع نهائيا.




موانع الاستعمال:



من المسموح استعمال الحلتيت لدى المرأة الحامل لكن لانوصي باستخدامه فقد ثبت انه يسقط الأجنة ويقتلها. لكن من غير المسموح إعطاء الحلتيت للأم
المرصع لأن الحلتيت في هذه الحالة يسبب سميّة لهيموجلوبين في الدم

يبعد عن الأطفال الرضع وكذلك الأطفال أصحاب البنية الضعيفة فهو مؤثر جدا عليهم ويسبب له قيئا وحمى وربما سبب مرضا شديدا يعيق حياتهم فهو شديد
وحار جدا.

البعض يشعر بألم في الصدغين عند شمه فهذا لا يستخدمه وإذا احتاج له فليستخدم معه مغلي بنفسج مع قشر رمان ملعقة صغيرة من كل منهما.




البخور



لا يصلح وإن كان مفيدا بعض الشيء لأسباب لاأحب ذكرها هنا وهو أكثر فائدة محلولا بماء وشربا

وحله بماء ودهن الجسد منه مؤذي بقوة للعارض ويمكن خلطه بغيره واستخدامه وينفع كثيرا بإذن الله.


الجرعـة : 1 جم في اليوم حوالي ربع حجم الحمصـة




هل الجان ينفع معه الأسلوب الطيب؟
وهل التهديد ينفع معه؟


الأسلوب الطيب غلط فاحش في العلاج وعلمتني السنين الطويلة التي قضيتها في علاج مثل هذه الحالات أن هذا خطأ كبير جدا...

وهل التهديد ينفع والجواب بكل قوة مضاره أكثر من منافعه وهذا يحبه الشيطان كثيرا لأنه يفسح له بأذى المريض فيعذبه في غياب المعالج ويدخل عرضا في
إفساد عقيدة المريض والمعالج وينفتح باب العجب والكبرياء الذي يطفئ نور الإيمان في القلب ويتعلق قلب المريض بهذا الفتوة الذي لا يملك لنفسه حولا ولا
قوة.



وأفضل الطرق

أن لا تتكلم معه أبدا وإذا بادرك بالكلام فانتهره بقوة وإذا قاتلك فقاتله ولا تتمنى لقاء العدو ولكن عليك بواجبك في رفع الظلم والقراءة واستخدام الوسائل
المشروعة في العلاج وأن تعلم المريض كيف يحارب ويقاتل ويعاقبه في حالة تعرضه للمريض بأذى من قراءة للقرآن واستخدام العلاج.

وستكون ساعة هو بنفسه يعلن الخروج وهو صاغر ولا تتوقف عن القراءة بل واصل ولا تلتفت لما يقول فهو يعرف كيف يخرج ولا حاجة لإعلامك.

والذي يسلك هذا السبيل فعليه أن يصبر على أذى الجن والله لن تتركه وستتعرض له وخاصة عندما تشفى حالة أو تتعرض لقراءة وعلاج قوي ويتأذى منها
الشيطان.

وهنا لطيفة صغيرة وفي نفس الوقت سؤال:



كيف يعرف المريض والمعالج أن الجان يطلب النجدة من جماعته؟


هناك شيء يفعله المريض وهو عند المعالج وخاصة عندما يحصحص الحق وتقترب ساعة الفرج وربما أن الجن تدخل بيت المعالج في نفس الوقت وتحطم
الأواني وربما ترمي عليه حجارا أو غيره من


الحلقة الثالثة والعشرون :





كيف يعرف المريض والمعالج أن الجان يطلب النجدة من جماعته؟



هناك شيء يفعله المريض وهو عند المعالج وخاصة عندما يحصحص الحق وتقترب ساعة الفرج وربما أن الجن تدخل بيت المعالج في نفس الوقت وتحطم
الأواني وربما ترمي عليه حجارا أو غيره من الأذى...

يدعى الجان بانه سوف يخرج ويقوم المريض بضرب ارجله في الارض وجسمه وكل هذه الافعال ماهى الا طلب النجده من جماعته لان الشياطين تسمع بالضرب
في الارض لذلك يجب على المعالج ان لايسمح للمريض بان يضرب الارض بيديه او رجوله او راسه بعضهم يدعى انه يريد الخروج من الارجل فيضرب
الارض وهو كاذب ,,,




لماذا يزداد البلاء على المعالجين بشكل ملحوظ مما يجعل الأغلبية منهم يتراجعون عن معالجة الناس

أكثر ما يتعرض الراقي لأذى من حالات السحر.

والسبب فيها أن عدد خدام السحر كثير من الشياطين وساحر الإنس وساحر الجن ومن المحرم جدا في عالم السحرة أن يفشل السحر بفعل فاعل بعد أن تمكن من
صاحبه ولو احتاج أن يجدده يوميا.

وقد يستغرب ذلك ولكن هي الحقيقة فالمطلوب من الساحر أن ينفذ وعده الذي ألتزم به في عقد السحر حسب مدته والغرض منه.

وربما كان هذا أيضا غريبا ولكن السحر في عالم السحر هو عقد له شروط فهناك سحر مدته شهر و ستة أشهر و سنة ومنه طول العمر وهكذا وكل شيء بثمنه
وحل السحر يجب أن يكون بسحر أبيض في عالم السحر يخضع لنفس شروط العقد الأصلي وليس في عالم السحر حل عقد سحر بل علاج السحر الأسود بسحر
أبيض ومن يدعي غير ذلك فهو كذاب أفاك لا يصدق.

أما المعاناة والمجاهدة فكثير من أمور الدين المعلومة بالضرورة فهي حسبة ولا يجب على رجل أو امرأة أدخل نفسه دار حسبة ثم يتذمر بل عليه الصبر
والاحتساب وأبواب الحسبة كثيرة من جهاد في سبيل الله ودعوة إلى الله وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر وجهاد الأرملة على أبنائها وجهادها في بيت زوجها
وتربية البناء وغيرها إنما هي جهاد يجب على من أبتلي بذلك أن يصبر ويحتسب ولا يتذمر ولكل طريق من هذه أعداء حتى الزوجة قد تجد من يخببها والآمر
بالمعروف والناهي عن المنكر يجد من يحاربه ويناصبه العداء والدعوة إلى الله ليست طريق مفروشة بالورد بل هي شائكة وهي سنة الرسل والأنبياء وهكذا
ينبغي فهم هذه الأمور وسلعة الله حفت بالمكارة والدنيا دار بلاء وسجن المؤمن فمن فهم هذا وعمل كاد أن يبلغ. بلغنا الله وإياكم كل خير.




لماذا بعض السحرة يستخدم العصا والبعض يستطيع بهذه العصا أن يخرج الثعابين من الجحور ؟


هذا الرجل الذي يخرج الثعابين ليس عند كرامه وكل ما في الأمر أن هناك أنواع من الشعوذة وضروب السحر لتحضيرهم واستخدامهم وهي أكثر من أن تحصى
وتجد كل ساحر أو مشعوذ أو دجال له طريقة في التحضير تختلف عن غيره إلا إذا كانت مصادرهم واحدة من العزائم والطرق التي يتم فيها الاتصال
بالشياطين.

وهذا الرجل الذي يفعل هذا لا يستطيع أن يخرجهم بدون العصا والسر أن العصا لها خادم من الشياطين ومشهورة هذه الطريقة جدا عند القارة الهندية ولها
شروط فليس كل عصا تصلح ولكن من شجرة معينة لا أحب ذكرها هنا لكي لا يأتي صاحب فضول ويجربها وهناك طريقتين غيرها لإخراج الثعابين غير هذه
واحدة لها عشب معين يوضع على جحورها فتخرج والأخرى نوع من المزامير المخرمة تكون عادة من القصب ولها لحن معين تفعل مثل الطرق الأخرى في
إخراج الحيات.

وهناك من يستخدم عصا وتكون مدهونة بالزئبقي ولا يشترط فيها نوع الشجر وتتلى عليها العزائم السحرية فيخيل للرائي أنها حية تسعى مثل السحر الذي حدث
في أيام موسى عليه السلام.

والجن التي تسكن الأرض تكون تحت الأرض مثل بعض الحشرات والدود ويكون لهم جحور وهذه يمتنع الإنسان من التبول فيها ويحبون الأماكن التي فيها أكوام
حجار وصخور يصعب تحريكها وهي تكون فيها طوال النهار فإذا انحسرت الشمس للغروب يبدؤون في الانتشار ويستمر بقائهم إلى الشروق والأقوياء منهم إلى
الضحى وبعضهم يسكن الجبال والبعض في الصحراء.

والبعض يسكن في المقابر وهؤلاء يقال عنهم والله أعلم أنهم يتغذون على الجثث وربما كان هذا صحيحا والكل يعلم أن من السنة تغسيل الميت با لسدر ودهن
الجسد بالكافور وكلها مؤذية للجن ولا تستطيع الاقتراب من حاملها ولا أيضا من أشجارها وأكثر هذه الأنواع التي يراها المريض في نومه بصورة فأر تكون
عادة من المقابر وتتأذى بقوة من الملح والله أعلم.



لماذا النساء من أكثر البشر أصابه بالأمراض الروحية ؟؟



لاشك أن مخالطة الفرد لمن حوله توقعه في الكثير من المشاكل والصدامات سواء كانت حسية أو معنوية، وإذا كنا نخصص الكلام عن الأمراض الروحية فإن
الأفراح والمناسبات في الغالب يحضرها الشخص في كامل زينته مما يجعله معرضا للإصابة بالعين سواء من الإنس أو من الجن ، ولذلك كانت القاعدة
المحسوسة في درء العين هي ستر المحاسن، وسترها يكون بأمور كثيرة سواء بترك الحديث عنها ، أو إخفائها وعدم إظهارها ، أو حتى تغيير الحسن إلى ما
هو أقل منه ، ولكن على المرء أن يتوسط في هذه القضية حتى لا يصل به الأمر إلى درجة الهوس المفضي إلى ترك التوكل .

- وأما المراقص وأماكن الفجور فهي مهد الشياطين ، وأخلق بمن ولجها أن تلجه الشياطين، ولقد كنت ألاحظ أن كثيرا ممن أصبن بالمس كان لهن علاقة
بالرقص في المناسبات ، وأنا لا أعمم بيد أني لم أستطع إنكاره كسبب في الوسط الذي كنت أعيش فيه .
كتب عمر بن عبد العزيز إلى مؤدب ولده : " ليكن أول ما يعتقدون من أدبك ، بغض الملاهي التي بدؤها من الشيطان ، وعاقبتها سخَطُ الرحمن ، فانه بلغني
عن الثقات من أهل العلم :" أن صوت المعازف واستماع الأغاني والهج بها ، ينبت النفاق في القلب كما ينبت العشب على الماء " . رواه ابن أبي
الدنيا في ذم الملاهي .

" واستفزز من استطعت منهم بصوتك " قال ابن عباس " كل داعٍ إلى معصية " ومن المعلوم أن الغناء من أعظم الدواعي إلى المعصية ، ولهذا سمي
بصوت الشيطان ، وروى ابن جرير عن منصور عن مجاهد قال : صوته هو المزامير .

وخلاصة القول أن الغناء الفاحش والداعي إلي المعصية هو أداة الشيطان بل صوت الشيطان الذي يدخل إلى قلوب العباد فيفسدها ويحثّها على المعاصي
ويصدّها عن ذكر الله وعن سماع القرءان .

بل إنّ أنواعاً من الموسيقى الصاخبة كالـ heavy-metal تسيطر على المستمع وتدفعه إلى الهستيريا والصرع - أي أنواع الصرع تتوقعون ؟؟

، وتجعله يقوم بأفعال منافية للحشمة ، ومن المعلوم أيها الإخوة أن هذه الأنواع من الموسيقى كالهارد-روك و ( النيرفانا ) قد استعملها من يسمون
أنفسهم بعبدة الشيطان ، والتي تسببت بكثير من حالات الانتحار والانهيارات العصبية .

فمن وجد في قلبه زيغاً عند استماع هذه الأمور فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ولا يعود لمثل هذا النوع من الغناء فإن الضرر المترتب على سماعه أكثر بكثير
من الطرب المبتغى نيله .

ولنسمع كلام الله تعالى آناء الليل وأطراف النهار فهو الشفاء لما في الصدور ( قل هو للذين آمنوا هدىً وشفاء ) وهو مطردة لوساوس الشيطان والأفكار
الدنية ، ومن سمع القرءان نزل على قلبه السكينة والطمأنينة كما قال عز وجل :" ألا بذكر الله تطمئن القلوب " .

- والأمراض الروحية موجودة عند الكفار ولا سبيل إلى إنكارها، ولا أدل على ذلك من كثرة العيادات النفسية والتي اضطر العالم إلى الاعتراف بها منذ
مايقارب خمسين سنة كعيادات طبية مثلها مثل العيادات الطبية العضوية ، وأما كون هذه الأمراض الروحية بسبب سحر أو عين أو مس فهي كذلك متأكدة في
حقهم ولا أرى دليلا ينفيه عنهم ، وخاصة عند أهل الكتاب من اليهود والنصارى حيث إن في دينهم وفي كتبهم ما يتحدث عن السحر ويؤكد حقيقته ، وأما غيرهم
من الكفرة فكذلك ، كما ذكر ابن بطوطة عند رحلاته في الصين والهند في ذكر حال عباد البقر والأوثان مع السحر ، ولو قرئ على من به مس من الكفار لوجدت
تأثيره عليهم ولا أقول لوجدت شفاءه لهم ...

وهناك أناس أطلقوا العنان لشهواتهم من المترفين ، فهؤلاء لا يقترب الشيطان ولا الساحر منهم ولا يحاول أن يؤثر عليهم خشية أن يصدِّقوا أن هناك عوالم
أخرى غير مرئية وكانت عليهم خفية وحقيقي اكثرهم مصابين ولكن لاتضرهم الشياطين الا عندما يريدون العودة الى الله فيتضح لهم انهم مصابين ، فيخافون
أن تكون هناك آخرة وإله وحساب ومسؤولية فربما عندئذٍ يؤمنون. لذا فإن الشيطان قلما يؤثر عليهم تأثيرا ظاهرا مثلما يصاب به المسلمون لأنهم بطبيعتهم
سائرون بسيرة بالضلال، فهو يبتعد عن إثارتهم أو التأثير على أعصابهم ليبقوا في الضلال.


الحلقه الرابعه والعشرون :




الاطفال والعين



والعين إذا أصابت الأطفال فإنها أحيانا تظهر عليه بكثرة الحركة وزيادة الشقاوة الواضحة أكثر من الطبيعية بكثير وبعضهم يزداد السلوك العدائي عند الطفل
وحتى على والديه.

ويتأثر الطفل من أي ذكر ويخلد إلى النوم بسرعة ربما في أقل من دقيقة واحدة وإذا كانت أقوى من ذلك ظهرت على شكل مرض غريب الأطوار ثم يتحول إلى
مرض خبيث أو مستعصي على العلاج ويسبب قصور في النمو في جزء من الجسم مثل الرجلين أو اليدين أو واحدة منهما أو يتوقف عضو عن النمو نهائيا
وأحيانا تكون بشكل مختلف خاصة لو كانت على أكل فربما كانت سبب في ظهور مرض السكر أو تكوّن أكياس مائية في الرئة أو المعدة وهكذا ...

وهذا الطفل يحتاج إلى من يقرأ له سورة البقرة على زيت ويدهن عموده الفقري بالكامل وتجدد قراءة البقرة عليه كل أسبوع ويدهن كذلك الصدر والصدغين
وأسفل البطن.

إن كان يستطيع الشرب فيصنع له هذا:


200 جرام حبة سوداء
تغلي في ماء تقريبا لترين ويشرب منه كل ست ساعات مايعادل 100 مل ويحلى بعسل مقروء عليه رقية العين مكررة سبع مرات فإنه يتحسن إن شاء الله.

وتوقف الرقية المباشرة حتى يتحسن بإذن الله ويستطيع الوقوف وتزداد قوته وبعدها يقرأ عليه أحد والديه أو قرابته أو راقي...

وإن كان لاستطيع الشراب فالأفضل أن تقرأ الرقية على المغذي فإن نفعها محقق وسريع بإذن الله مع دهان الزيت المذكور.

(( لم افهم قصد الشيخ هنا ؟؟؟!!!)))) فالمغذى يكون محكم الاغلاق


الذي يحدث غالبا للأطفال من القرين ولا يعتبر إصابة بل يحتاج إلى دهان زيت وماء عليه بعض قرآن وأكثر الإصابات تكون مع بداية البلوغ والخمس سنوات
تقريبا بعده والشاذ قليل وهذه رحمة من الله. وأكثر ما يصيب الأطفال العين.




أذا تعرضت المرضع لسحر مشروب أو مأكول فهل يتأثر الرضيع



لسحر الذي يؤثر على تركيبة الدم للحامل فهو بلا شك مؤثر وخاصة نقص بعض الهرمونات وكذلك السحر الذي يكون في الأرحام يؤثر أيضا والمشموم وكل
ذلك بإذن الله فلن يستطيع الشيطان أن يؤثر على نفس أراد الله لها الحياة.

ويستوي في ذلك الجنين وغيره فالكل في حفظ الله وكلاء ته وليس للإنس والجن سلطان على ذلك إلا بإذن الله.

والجنين يتأثر من المريض الذي يصيبه أيضا تقلصات أثناء القراءة ويصرع مع سماع الذكر.

وكذلك يتأثر من الأعشاب المستخدمة في علاج الأمراض الروحية مثل الحبة السوداء والعرقسوس وحب الرشاد والسذاب والقسط والحلتيت والمر والصبر
وغيرها ومن الأفضل للحامل أن تكتفي بدهان زيت زيتون وماء ودهان الظهر والأرحام باستمرار.
وكذلك الجنين يتأثر من البخورات جميعا ومن السعوطات فلتتجنبها الحامل.

وكذلك بعض البهارات مثل النخواة والكمون والفلفل الكثير وبعض الفواكه مثل الأناناس وكثرة شرب قصب السكر فكلها لها تأثير على الأجنة بدرجات
متفاوته.

وكذلك الأدوية الحديثة لها تأثر أقوى من السحر ومن الأعشاب فلا يستخدم شيئا بدون إذن الدكتور.

بالنسبة للرضيع قد يتأثر من بعض هذه الأشياء مثل الأدوية والسموم التي تصل إلى دم الأم فهي تصل إلى الرضيع ولكن بدرجة أقل ولكن لا يستهان بها.

وكانو قديما يعالجون الرضع بإعطاء الأم بعض الأدوية التي تتحلل مع حليب الأم لتخفيف حدتها.

وأما السحر فلا يصل إلى الرضع وحتى المتحلل منه ولكن الأم عادة تكون الإفرازات عندها غير طبيعية وهنا يكون التأثر من ناحية الخلل في عناصر الغذاء
للرضيع ...ولكن من الممكن إيذائه عن طريق خدام السحر ويسببون له البكاء وغيره من الأذى والأطفال يجب تحصينهم باستمرار صباحا ومساءا مثلما
يفعل الكبير بنفسه.

بعض البخورات تقتل الرضع وخاصة القوية والحادة ولها رائحة زاعقة ومنها الحلتيت وبخورات النفاس لها تأثير سلبي على الرضع فلا تفعل بحضرة
الرضع.

وكذلك غلي بعض الأعشاب القوية الرائحة مثل السذاب ورائحة الشمع جدا مؤثرة ولتكن الأم واعية فإذا رأت الطفل يبكى كثيرا ويتقيأ وكان يوجد بعض ما ذكر
فليبعد الطفل بعيدا إلى مكان جيد التهوية.



الرؤيا هل يعتمد عليها في العلاج



الرؤى الصالحة تعتبر من المبشرات وهي جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة وورد أكثر من هذا العدد وليس هنا مكان توفيق هذه الأقوال.

وفي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم " رؤيا الرجل الصالح يراها أو ترى له جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة "

وجاء أيضا " ذهبت النبوة وبقيت المبشرات "

وعندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية "لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة " قال الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له.وقد تكون
الرؤى في أوقات الشدة والفتن والبلاء أصدق وذلك لتسديد عباده المؤمنين وتثبيتهم على الحق وقد يرى المسلم الرؤيا ثم تأتي كما هي وخاصة لمن كان من
أصحاب الصدق وبعيدا عن الكذب وربما تأتي مقاربة لما في اليقظة وربما تحتاج إلى تأويل
.


وقد تأتي بشارة وإنذار.

وربما يرى الإنسان الشيء فيعود تأويله إلى شقيقه أو سميه أو قريبه أو أحد أصدقاءه أو أو شبهه في علم أو حرفة , ويشترك الناس في الرؤى بوجوه من
مثل هذه ولا تنقل الرؤيا أبدا بمعناها عمن رئيت له إلا أن لا تليق به كتفسير ولا يمكن أن ينال مثله موجب لها ولا أن ينزل به مستحق وقد يكون المشاهد فيها
أحق بها منه بدليل يرى عليه وشاهد في اليقظة والنظر يزيد عليه كدلالة المرض مثلا لا تنقل عن صاحبها إلا أن يكون بينة فالمرض ربما كان هو نفسه المرض
وربما كان مرض القلب والذنب والمشاهد في الرؤيا مريضا أو صاحب بدعة أو مرتكب للمعاصي أو ظالم فيكون الرائي لمرضه أولى منه لقربه من حال صاحب
الرؤيا.

فلذلك يحتاج المعبر أن يكون كما ذكروا أهل العلم فطنا نقيا تقيا أديبا عالما باللغة وأمثال قومه ومقالاتهم المشهورة عارفا بحالات الناس وشمائلهم وأقدارهم
وهيئاتهم ويراعي ماذكر آنفا والباب واسع للعروج على معاني الرؤى وكيفية تفسيرها والعلاج عبارة عن مجموعة واجبات لابد من إستيفائها جميعا وقد يرى
المبتلى مايرشده على ما ينقصه من هذه الواجبات.

فقد حدث ان رأيت اكثر من رؤياء ايام مرضى ذكرتها هنا في المنتدى منها رايت انى اقراء موضع للاخ محمد حسن موضوع طويل ولكن سمعت هاتفا يهتف
ويقول لاعليك من هذا علاجك في هذا فاذا هى

لااله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شى قدير

ولاحول ولاقوة الا بالله

فعبرها الشيخ ابو يوسف ان الزم هذه كما خبرتك من قبل فلزمتها


اما الرؤيا الثانيه

فقد رايت ان معى مفتاح وذهبت لاافتح شى ماء ولكن صعب عليه فتحه

وعبرها الشيخ (( الصبر مفتاح الفرج )) عندها اشتريت كتاب (( عده الصابرين وذخيره الشاكرين)) وجلست اقراء في هذا الكتاب وكان
مفتاح الفرج

ورؤيا بعض المرضى لحيوانات وتتكرر رؤيتها فهم الجن الذين يسكنون البدن وقد يحدث خلط فليس كل قط في المنام هو جن وشيطان وقد يكون هذا القط معناه
مأخوذا من قوله تعالى {وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ} (16) سورة ص

وكذلك القرد قد يكون الجان وقد يكون معناه غير ذلك كرجل يهودي مثلا مسلوب النعمة وقد يدل على العدو صاحب المكر مثل اليهود.

وقد يكون الجان على شكل فأرا وليس بضرورة أن يكون وقد يفسر إذا كان واحدا بالرزق وإذا كانوا أكثر من أثنين أبيض وأسود فقد يدل على الليل والنهار
وقد يفسر بامرأة فاسقة ويكون بقرائن لصرف تأويله.

وقد يكون على شكل كلب وليس كل كلب جان في المنام ولكن قد يعبر برجل سفيه في كلامه وحاقد وقد يعبر بالوفاء وكل هذا بقرائن.

وقد يكون الجان على شكل حية وثعبان

وقد يكون الجان على شكل نسر أو طائر.

وقد يكون أحد الحيوانات المعروفة التي يتشكل الجن بها.

وقد تكون رؤيتهم من الله وكشف لسترهم ويأتي معها من الإرشاد للمريض بشيء ينفعه أكثر من غيره.

وهذه الرؤى لا تقتصر على المريض فقد يراها الراقي أيضا ويرى نفس الحيوان أو الطائر أو الزواحف أو السمك وقد يرى ما يدل على حالة المريض الذي
يأتيه قبل أن يراه ربما بشهور وربما بأيام.

والحاصل أن الرؤيا الصالحة هي مبشرات ولا يلزم منها حكم شرعي وفيها استئناس



ولا ينبغي التعلق بها لمنع كيد الشيطان واستغلاله هذا الجانب
.

وقد يفعل المبتلى مثلما فعل النبي صلى الله عليه وسلم عندما سحر فقد طلب من الله أن يدله فجاءه الجواب.

وهنا نقطة ينبغي علينا أن نفهمها أن العلاج ليس فيه أسرارا بل هي خبرة وقبلها تتبع مقاصد الشريعة بشكل عام والرقية بشكل خاص لأن فيها معاني ليس الكل
قادرا على سبرها ومعرفتها بالطرق المتبعة عند أهل العلم.

ولأن البلاء قد يصيب الجميع المتعلم وغيره والقارئ والأمي فيحدث الخطأ.

فمثلا تجد الراقي يستنكر على غيره لقلة خبرته غالبا.

وقد تجد طالب علم ليس لديه علم بالرقى ولكن يستطيع أن يحررها ويدل عليها ولكن يفوت عليه المعاملة السيئة التي تسلكها الشياطين مع المرضى ويصعب
عليه أحيانا التوفيق بين ما يستجد من أذى وطريقة دفعه وتراه يقتصر على القراءة ولا يزيد
وعلم الرقية ليس سهلا كما يظن البعض فهو علم غزير يحتاج الراقي إلى تعلمه وهذا واجب عليه ويتعلم على يد أحد من الرقاة الجيدين ولا يعتمد على نفسه
وأفضل الرقاة من جمع لكل باب عدته فيكون حافظا لله في نفسه صاحب ورع وتقوى ويقين بالله ويتعلم الخبرة الكافية في كيفية معاملة الجن ودفع أذاهم ويتعلم
الدواء الحسي المجرب الذي يعين المريض ويبتعد عن الغرائب من الرقى والبحث عن الغريب لأن هذا باب تدخل منه الشياطين وتستجيب لصاحب هذه الأفكار
وصرف الناس إليه ثم يعيش الجميع في دوامة لا يفيق أحد منهم إلا إذا أراد الله له خيرا.

والكثير من أساليب العلاج ليس لها أدلة خاصة ولكنها تندرج تحت العموم من نصوص الكتاب والسنة وبعض المبالغات قد تخرج صاحبها عن الطريق بدون أن
يشعر.وبعض أساليب العلاج فيها مخالفة وينبغي تجنبها.وقد تجد من يعالج ويستفيد الناس منه بسبب خبرته ولكنه قليل العلم ويجب عليه أن يتعلم هذا الباب
لوجوبه في حقه مثل المصلي والصائم والحاج والمزكي يتعلم مايجب عليه والمؤذن يتعلم دخول الوقت وخروجه وإمام المسجد يكون متعلما قارئا مجودا وصاحب
علم في فقه الصلاة وهكذا.

وقد تجد من يعالج وهو طالب علم ولا يستفيد الناس منه لقلة خبرته والكل ضامن ويأثم كل من أرشد بغير علم.

ولا ننسى أن عالم الجن غيبي ويكتنفه الغموض وليس لأحد أن يزيد أو يخترق هذا الحاجز وكثير من التفسيرات إنما هي غلبة ظن إذالم تقدح في أصل من
الأصول وهنا يجب التوقف عنها



الحلقة الخامسه والعشرون :





مرض الاكتئاب


هو في الأصل عين ولكنها قوية ومرض الاكتئاب لا يبدأ دفعة واحدة بل تكون أعراض العين في البداية محتملة ويقاوم ولكن إذا بدأ الأرق والقلق ولم يأخذ
علاجا فإنه مع الوقت ينهار رغما عنه وقد يكون من الشيطان إذا نجح بزرع القلق ومنع النوم وداوم على ذلك فإن جزءا من الناس يتحول مرضهم إلى اكتئاب
والبعض لا يستطيع لهم خاصة إذا كان لهم أوراد ولو كانت قليلة ولكنها تمنع الضغط الزائد على الجهاز العصبي وتقلل حدة توتره وهنا تكون فوائد الأوراد
الصباحية والمسائية وقراءة شيئا من القرآن

إذا بدأت الأعراض تشتد فإن القرين يستغل هذا الضعف وهذا الخور الحاصل في الروح ويبدأ بإهلاك صاحبه


هذا إذا كان سليما من المس


وكثير من أعراض الاكتئاب مثل رؤية نور يبرق من العينين وفقدان الذاكرة والتخبط في الكلام ليس من الجن كما يظن البعض بل هذا اختلال كبير في كيمياء
الجسم للجهاز العصبي وتحتاج إلى علاج من دكتور ليعدل الخلل في الإفرازات لهذا الجهاز الحساس......

وهنا أمر مهم وهو أن رقية هؤلاء تزيدهم بلاء وتخبطا والسبب أن الجسد لم يعد قادر لاستعادة التوازن في الإفرازات لضعفه ويحتاج إلى من يصلح هذا الأمر
قبل الرقية..والمريض إذا وصل هذا الحال يجب منع الرقية عنه وتدبيره أولا بعلاج حسي من الطبيب ثم بعد شهرين أو ثلاثة يرقى فإنه يصح ويشفى تماما
بإذن الله....


بالنسبة لمرض الاكتئاب من الأمراض الصعبة ولكن إذا لقي تدبيرا جيدا فإنه يشفى نهائيا منه بإذن الله...


إذا كان لايناهم

فيحضر ورق سدر غض حفنة يد ويخلط بلتر زيت زيتون بخلاط كهربائي ويوضع فنجان قهوة ماء مع الخليط ويخلط خلطا جيدا ويقرأ عليه شيئا من القرآن
البقرة أو يس تكرر أو الرقية المعروفة تكرر ثم يدهن جسمه قبل النوم وترج قبل الاستعمال فإنه ينام بإذن الله ساعات طويلة ثمان أو عشر ساعات ويداوم
عليه حتى ترجع إليه ذاكرته ويسترد صوته الأصلي لأنه يتغير مع هذا المرض ثم ترقيه بعد ذلك فإنه ينتفع بها كثيرا.

إذا كان نومه يوميا أربع ساعات تقريبا إلى ست فلا يحتاج السدر ولكن خذ له نبته يقال لها بابونج واغلي ماء ثم صبه على نصف كوب به ملعقة شاي ونصف
من البابونج واتركه تقريبا عشر دقائق ويصفى ويمكن تحليته بعسل ويشرب قبل النوم فإنه ينام صاحبه ويتحسن حاله لأن سبب مشكلة هؤلاء قلة النوم
والإرهاق البدني ويختلط العقل بهذا العلة..

ومما يساعده كثيرا ويسترد كثيرا من حيويته هذه الوصفة:

تحضر أجزاء متساوية من الهليلجات الأسود والأصفر والكابلي
الكابلي والأصفر ترمي النوى وتأخذ قشرتها اللحمية فقط....والأسود فليس له نوى

وتحرر الأوزان بعد التقشير وتطحن وتلت بزيت لوز حلو لإصلاحها تجعلها متشربة بالزيت بدون أن يسيل الزيت بقدر تشربها فقط ثم تخلط مع ضعفها عسل أو
زيادة قليل ويستعمل ملعقة صباحا على الريق ومثلها مساءا





التلبينة




من أفضل العلاجات النبوية للأمراض الروحية.

ومن العادة أن المريض يشعر بوهن في جميع حواسه وأعضائه سواء التنفسية أو الهضمية أو المسالك البولية يحدث فيها وهن وتغير ويضعف حتى البصر
والسمع والتركيز وتضعف حاسة التذوق خاصة قبل العلاج.

وخير دواء لها التلبينة فهي تعيد الحياة للجسم ويدب فيه النشاط وأول فائدة سريعة تحسن الجهاز الهضمي ويتبعه باقي الأعضاء والحواس.

وتتحسن جدا إفرازات الجسم وتعتدل وترجع إلى طبيعتها والبعض يظن أن لها تأثير معين على بعض الهرمونات فقط وهي ليست كذلك بل تؤثر على الجسم كله
وتعيد له الحيوية.


وأفضل طريقة لصنعها



يحضر دقيق الشعير البلدي الذي ليس عليه مواد حافظة يعني يطحن عند أصحاب هذه الصنعة.

ويحضر اللبن ويضاف له مثله ماء ويحرك جيدا ويوضع جزء منه على نار هادئة حتى يسخن ثم يضاف الدقيق عليه قليلا قليلا ويحرك لكي لا يتعقد ويترك على
النار حتى يكون في ثخانة السحلب وينزل عن النار ويضاف عليه العسل حسب الرغبة وتشرب على الريق ووقت الجوع وقبل النوم وتؤخذ في الأسبوع ثلاث
أو أربع مرات


السعال (( الكحه ))

مع بداية الشعور أن هناك حركة وخاصة في الصدر فكبروا بصوت عالي وشدوا بقوة نفس كالذي يقاتل وستحطمونهم بإذن الله

السعال غالبا يكون من شيء بدا يتحلل في المعدة من أثر سحر أو الجان نفسه يتحرك نحو المعدة إذا أقترب خروجه ويشعر المريض بهذه الكحة وعندما يصل
المريض هذه الأعراض يحتاج إلى راقي يساعده ويقصر عليه المسافة والأهم من هذا أن لا يتكلم معه ولا يحاول أن يقنعه بل يقرأ ولا يلتفت له ويشرب
المريض في نفس الوقت ماء ورد أو زعفران أو ماء ويكون عليها جميعا أثر قرآنا ويرش المريض بالماء في وجهه وأجزاء من جسمه وسيخرج بإذن الله.



الخوف الغير طبيعي

من علامات الفرج بأذن الله واقترابه


........ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ
صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ {120} وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
{121}التوبة


إذا صليتم الفرض فاثبتوا مكانكم حتى تقولون الأذكار عقب الصلاة بالكامل وحبروها كما تحبر القرآن.

إذا قرأتم القرآن فليكن بصوت تسمعونه ورتلوه ترتيلا ورجعوا الآيات حتى تعون معناها.

لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاء الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ {48} وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ
جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ {49} إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ {50} قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا
كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ {51} قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ
بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ {52}التوبة


العرق سوس حلو

والزيت أحلى

والأحلى كثرة..كثرة..كثرة ذكر الله في هذه المرحله

(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ
....) الفتح


ويكون مقدار التسبيح في الركوع والسجود مقدار عشر تقريبا متفرقات غير متصلات والقراءة مفصلة آية آية وطمأنينة كاملة في كل واجبات وأركان الصلاة
فهي خير معين في هذه المرحلة خاصة ومن عادة المريض أن يكتفي بتسبيحه أو اثنتين وعجله في الصلاة وأن لا يرفع الرأس أثناء الركوع بل يجعله مستويا
مع ظهره ونظره مابين موضع سجوده إلى قدمه ولا يحركه أكثر من ذلك

الحلقة السادسة والعشرون :





كيف كان علاج المس والسحر في السابق


أحب أن أخبركم أن علاج الأجيال السابقة من الأجداد خير من رقاة اليوم.
والرقاة اليوم أكثر علما لاشك في هذا ولكن فهم الأولين أفضل بكثير ويعرفون بدقة طرق العلاج المؤثرة على الجن ويخرجونهم والله بكل سهولة بتوفيق الله.

فا لسعوطات والشرابات والمسوحات كانت تستخدم مع الرقية بكثرة وهي نافعة جدا.

وكان من طرقهم القديمة في العلاج أن الراقي يقرأ ما يقارب خمسة أجزاء من القرآن قبل بداية الرقية وتستمر عرض الحالات ست ساعات تقريبا يوميا وأول
ما يصل المريض الدور يؤذن في وجهه ويقرا آية الكرسي والمعوذتين وينفث عليه بعد كل آية ثم إذا ظهر عليه شيئا يسعطه ويشربه كأس عصير من الشربات
المخصصة لهم ثم انظر ما يحدث والله لا يتكلمون معهم وليس هناك إلا حرب وقتال وليس هناك مثلما يفعل الناس اليوم كلام مع الجن وسؤالهم ولا تسمع والله
إلا الحرب بكل أشكالها وكان لديهم من الطرق ما يخضعون بها الجن ولا تسمع إلا النواح والترنح وكان والله الناس تستفيد منهم كثيرا ومن المؤسف أنهم لم
يورثوا هذه الخبرات ولم يدونوها بشكل سليم وربما تجد بعض الكتابات ولكن لا تعرف تفك خطها مع مرور الزمن عليها.

ولم يكن الناس تقعد على مقاعد وإنما القراءة والمريض واقف والمعالج كذلك وأدركت بعضهم وفيهم من الشدة والله مايعجز الإنسان عن وصفه رحمهم الله.

وفي هذه فائدة جدا عظيمة لكل راقي وهي في رقم واحد فالذي لايعلمها فليتعلمها..


تأثير العارض على الجهاز العصبي

والشيطان يؤثر على المريض من جهازه العصبي ولكن طريقة سريانه في الجسم يكون من القلب مع روح أبن آدم ويخالطها حسب قوة المريض وقوة روحه
وإيمانه وتسري روح الشيطان مع عروق الدم فإذا سرى الشيطان بقوة والمريض فائق بعض الشيء ولمس أحد عروق الدم وخاصة الرقبة (الود جين)
فيشعر وكأن كهرباء سرت في امتداد ذلك العرق.

وجسم الإنسان ماهو إلا آلة وروح أبن آدم تسري فيه ومقرها القلب والشيطان له في القلب علقة ينفث منها على روح أبن آدم ويزداد سريانه بوجود نكت
سوداء من كثرة المعاصي ......وهذا مدخل للفهم.


الضغط على الود جين

والفائدة العلاجية لمن فهم هذا متحقق بإذن الله وخاصة الذي يعاند ويحضر على المريض ولا يرضى ينصرف والذين تحضر الجن على أجسادهم أيام وتسبب
لهم ضعف قد تستمر شهورا فما عليك إلا بالضغط على الود جين خمس ثوان وأنت تقرأ وتطلق المريض وتعاود حتى يفوق أو تضع يدك على الود جين فلن
يتحمل ويعرف أنك قد عرفت كيف تؤدبه وبالنسبة للضغط على الود جين لايفعله أحد إلا بعلمه بالطريقة الصحيحة فهو خطير على المريض أيضا.


ولكن أحيانا لايجدي إلا الكي

ويقرأ على المريض بعد أن يصحو من الغيبوبه بعد الضغط على الود جين الرقية لكي تقوى روح المريض فلا يتمكن منها
.

وأكثر مايفعل الشيطان ذلك بسبب حزن قوي أو فرح شديد أو غضب أو خوف فيتمكن من روح أبن آدم ويستحل جسده وتصبح روح أبن آدم تتكلم من الداخل ولا
تتمكن من أجهزة الجسم لأنها في وضع الصرع ولا تستطيع النطق وكذلك الإنسان إذا قوي دينه ويقينه صرع الشيطان بهذه الطريقة وأصبح مترنحا لايقوى
على الظهور.

والدهان على القلب والصدر وما يقابلها من الظهر واجب لكل مريض مرض روحي ومن يفعل ذلك يجد أن الجان يضعف سريعا وبشكل لايصدق وكذلك إذا سبب
مرضا عضويا فعليك بمكان العصب لذلك العضو فستأخذ حقك رغما عنه وتجعل الدهان عليه دائما وشرب المريض لشيء مقروء عليه واجب أيضا

ذكرت الخوف والفرح والغضب والحزن وهي إنما إذا زادت عن الحد ولا يفهم البعض أن الفرح ممنوع مثلا بل الفرح بطاعة الله وتحقق خير ونصر للمسلمين
وغيرها ليس فيها شيء والغضب لله من القربات وهكذا..

وهناك أمور أخرى تسبب أحيانا انتكاسة للمريض ويقوى حظ الشيطان من الإنسان ومنها مرور المريض من مكان فيه سحر عمل له فقد يصرع وتزداد
الأعراض عليه وكذلك رؤية من فعل السحر سواء الساحر أو طالب السحر والمرور من أماكن فيها سكن للجن فإن المريض قد يصرع ولا يعلم السبب والعائن
كذلك والمكان الذي أصيب فيه بالعين والسبب الذي كان وراء العين إذا ذكر وقد لايعلم المريض إلا وهو حال يرثى لها وكذلك ذكر الأماكن أو الأسماء لهؤلاء
يسبب أذى للمريض فليجتنبها المريض وكذلك الراقي ينبه عليها وهذه الأعراض تخف وتتناقص مع الرقية ولزوم العلاج الصحيح.

ولكن هنا ملاحظة مهمة فلاتأمن مكر الشيطان من استغلال ذلك وخاصة في الناس والأفضل أن يدعوا المبتلى للعائن ويحسن إليه إن أستطاع ولا يؤذيه ولا
يتعرض له فهذا من الإحسان خاصة إذا عرفته ولا يمنع هذا طلب الغسل منه أو أخذ أثر منه إذا كان ذلك قد يفضي إلى شر أو تدبر بطريقة أخرى كغسل من
مجموعة من الناس ويكون من بينهم...

ولو أخذنا الوجه الآخر من مفهوم هذا الكلام أن العلاج لايعني ظهور أعراض بل الأصل ذهاب المرض والتعب ولكن هناك حالات يعرفها المتمرسون في العلاج
أن هناك أمر آخر وهذا لايتضح إلا بالرقية فقط من أجل ذلك نقول لا تحيدوا عن الرقية حتى لايحدث تخبط في العلاج.

ولا يصح أن تذهب بالمريض إلى مكان يتضايق منه مثل أماكن الفرح والاجتماعات لأن المريض لايتضايق من كل المناسبات ولكن قد يكون العائن أو طالب
السحر ممن حضر تلك المناسبة أو يكون هناك إصابات شبيهة بحالته.

وكذلك لانفعل مثل هذه الأمور كعلاج بسبب أن المريض يتضايق من ذلك فهذه تعتبر انتكاسة للمريض ويطول مرضه.

ومن المفيد خاصة أماكن السحر إن شك الشخص فيها فليرش عليها ماء عليه رقية وإن كان عليه ملح كان أفضل


هل نصدق كلام الجان عندما ينطق


بعض الرقاة يطلب من المعيون ترديد اسم معين مثل اسم العائن المشكوك فيه فيتأثر المريض أو ينطق الشيطان ويقول أنا عين فلان

يقول الله سبحانه وتعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ {6} الحجرات


لا تقبل خبر الجان في الناس فهم يقطعون الأرحام.


ذكر خادم السحر أو الساحر أو أسم أحد الشياطين أو شيخ أو راقي أو خادم العين أو العائن أو تهديده أو تخويفه بشيء ما ليست رقية ولا علاج حتى لو أدعى
التأثر من ذلك والشيطان له عقل يكيد ويمكر ويخدع ومن أجل أن تبطل هذه الأفعال فعليك بالرقية ولا تزيد ولا تبحث عن الغريب.

وذكر الأسماء بهذه الطريقة والمناداة بها ربما يفضي إلى ماهو شر فلتترك ويخطئ جدا الشخص أيا كان أن يحارب الشيطان بنفس السلاح من مكر وحيلة بل
كن فطنا لهذا ولا تجعله يصيب منك.


والذي يريد أن يغلب الشيطان ويدحره فعليه أن يتوجه فورا إلى رب الشيطان وخالقه ثم يبحث عن سبب مشروع من رقية ودواء مباح



الحلقة السابعه والعشرون







النفث


فهو معلوم أنه ليس هو المقصود بعينه ولكن الأصل تكيف النفس بكيفية معينة والاستعانة على ذلك بالنفث لكي يقوى هذا التأثير.

وهذا يفعله الصالحون وغيرهم وكل بقصده وعدته فأهل الإيمان يعتمدون على الله ثم ما وقر في قلوبهم من يقين وتقوى لله عز وجل وهنا أمر قد لا يظهر معناه
أن الروح لها غذاء من الأعمال الصالحة فمن كانت روحه زكية وطاهرة فهو ما يذكره الناس


بلفظ قوة النفس


ولذلك يقال التوجه إلى الله مع قوة نفس وهذا هو السلاح الذي يحمله أهل الإيمان في مقابلة أهل النفوس الخبيثة.

وأما النفس الخبيثة ومن الأفضل أن يكون الكلام أكثر وضوحا لأننا نريد ما يخصنا في أمر العلاج ثم نقول نفس الساحر ونفس العائن ونفس الشيطان لأنها
تصب في مكان واحد واجتماعها يحدث قوة والأصل في اجتماعها إنما هو الحسد والبغض سواء ما نسميه سحرا أو عينا أو غيره من المسميات ولهؤلاء أيضا
نفث يزيد من قوة الكيفية الخبيثة ويؤثر في الغير بعد إذن الله.


نرجع إلى حادثة السحر للنبي صلى الله عليه وسلم
.

وقد رأيت من يتهم النبي بأن الشيطان يصيب منه والبعض يقول سحره بدون شيطان وهذه التفسيرات يجب الترفع عنها وذلك لمكانته صلى الله عليه وسلم
والمسئولية الكبيرة التي ألقيت على عاتقة ليكون رسولا إلى الثقلين وما كان الله ليترك نبيه وقد عز على السحرة وغيرهم أن يصيبوا بعض الصالحين خلاف
أن يصيبوا من رسول الله مثل هذا الأمر.

وحكمة التشريع تقتضي أحيانا حدوث مثل هذه القضايا لبيان جوازها على أمته وقد جعل الله دين الإسلام واضحا وفيه تبيانا لكل شيء ومن هنا ينبغي علينا أن
ننطلق في فهم ما قصرت إفهامنا عنه ونسلم تسليما لله ورسوله فيما تدركه العقول ومالا تدركه من بعض حكم التشريع وهذا هو معنى الانقياد لله ورسوله.




الأمر الآخر هل لدى النبي صلى الله عليه وسلم قرين من الجن؟



هذا هو الثابت وهو ما نؤمن به أن الله جعل لكل إنسان قرين من الجن ولم يعصم من ذلك أحد إلا نبي الله عيسى وأمه البتول عليهما السلام.

وقد ورد للعلماء قولان مشهوران في قرين النبي صلى الله عليه وسلم



هل هو مسلم أو لا؟


ومما ورد في بعض الأحاديث أنه يقول"إلا أن الله أعانني عليه فأسلم" أي من شره وفي بعضها "فلا يأمرني إلا بخير"
وهنا ينبغي علينا فهم هذا الأمر لأنه مدخل لفهم كثير مما غاب عنا.

فحديث النبي صلى الله عليه وسلم "...إن الشيطان يجري من أبن آدم مجرى الدم" يحمل على ظاهره ولا ينبغي استعارة معناه بغير بينة والأمر هو
حقيقي ويسري فعلا مع عروق الدم وهو أمر محسوس لمن فقه فن العلاج ولزم ماورد في السنة وأصل التغريب أحيانا يأتي من عدم الفهم وهذا سببه قلة بحث
والأمر الأخر من وثق في غير السنة والحال لا يحتمل مع الأمور الغيبية.

وقد ورد أجزاء من الحديث " فخشيت أن يلقي في قلوبكما شيئا..".

‏حدثنا ‏ ‏حسن ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ثابت البناني ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أتاه ‏ ‏جبريل ‏ ‏وهو يلعب مع الغلمان فأخذه ‏ ‏فصرعه ‏ ‏وشق عن قلبه فاستخرج القلب ثم شق القلب فاستخرج منه ‏‏
علقة ‏ ‏فقال هذه حظ الشيطان منك قال فغسله في ‏ ‏طست ‏ ‏من ذهب من ماء ‏ ‏زمزم ‏ ‏ثم ‏ ‏لأمه ‏ ‏ثم أعاده في مكانه قال وجاء الغلمان يسعون إلى أمه ‏ ‏
يعني ‏ ‏ظئره ‏ ‏فقالوا إن ‏ ‏محمدا ‏ ‏قد قتل قال فاستقبلوه وهو ‏ ‏منتقع ‏ ‏اللون ‏

‏قال ‏ ‏أنس ‏ ‏وكنت أرى ‏ ‏أثر ‏ ‏المخيط في صدره .

ويستفاد كثيرا من هذا الحديث أن الشيطان لا يستطيع أن يصيب من النبي صلى الله عليه وسلم كما يصيب من غيره فقد أزيلت علقة منها يكون حظ الشيطان في
القلب من الإلقاء والوسوسة والتأثير ومخالطة روح النبي صلى الله عليه وسلم.

والشيطان منع من ذلك فلا يقدر على شر أبدا وليس له سلطان.

وكما أن أهل الإيمان ليس له عليهم سلطان ولكن قد يصيب منهم بحسبهم وقد ينزغ بينهم ويوسوس لهم وينسيهم ويثقلهم عن الطاعة بكثرة الأكل وهكذا..

وهذه كانت خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد في خبر على ما أعلم أن هناك من حدث له ذلك حتى من كان من قبلنا.

وهنا أمر لابد من التعرض له هل تؤثر النفوس سواء كانت طيبة أو خبيثة على بعضها البعض؟

لا احد ينكر هذا أبدا من أصحاب العقول فالأطباء والفلاسفة وأهل العلم يؤمن بأن للنفس تأثير في غيرها بطرق الله يعلم كيف يكون ذلك.

وما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا القبيل وليس بأكثر.

ولا أحد ينكر أن لبعض النفوس قوة سواء كانت جنية أو إنسية وهي لا تخلق كذلك بل بالاكتساب فأهل الخير تقوى نفوسهم بالأعمال الصالحة والإيمان بالله
وغيرهم يقوى بالشر.

وأهل السحر هم أهل مكاشفة ورياضة للنفوس من طقوس يؤدونها حتى ينزع الخير نهائيا منها وإلا فلن يكون ساحرا ولاعائنا وكما أن أهل الرقية يختلف
بعضهم عن بعض فكذلك العائن والساحر يختلف بحسب قوة رياضته على الشر.

والشيطان يربي النفس على الحسد حتى تصبح مؤثرة ومكتسبة هي وليس الله يخلق الناس وهم سحرة في الأصل ولاعائن بل الأصل على الفطرة والحنفية ثم
تتربى النفوس على مواردها.

وكما أن النفوس تتقابل مع الخير من أهل الصلاح وأيضا يحدث مضادة مع أهل الشر من النفوس الخبيثة وهذا ما يقوله العلماء أن سلاح الرقية لا ينفذ إلا إذا
أنتفت الموانع من الجانبين الراقي والمرقي ويقابل ذلك المقابلة بين الشيطان والساحر أو العائن فليس بينهما موانع وإلا سيفسد عملهما كما يفسد بين الراقي
والمرقي.

ويفهم من هذا أن الراقي يؤثر في المرقي ولكن بدرجة أقل إذا وجد مانع وهذا يعني أن التأثير قد يأتي من جهة واحدة ويقابله أن الشيطان قد يصيب بالعين من
جهته وكذلك العين الإنسية والساحر وهو إنما يكون توجه وقصد فيؤثر في غيره.

وقوة الأرواح الشيطانية أقوى بكثير من الإنسية والسبب أن الشيطان لا يملك من الخير شيئا بعكس الإنس الذين يكون بينهم ود وتراحم وأعمال خير خلاف أنهم
أهل توحيد ومن هنا تخرج طائفة من الناس مختلفة فيهم قوي الإيمان وضعيفة ويكون نصيب الشيطان منهم بحسب ذلك ولكن متى رجعوا إلى الله بصدق زال
عنهم الكثير من حظ الشيطان.


والسحر والحسد كلها بضاعة واحدة وتخرج من نفس غاضبة وحاقدة والفرق بينهما أن الساحر يعمل على المكشوف مع الشياطين.
والعائن يعمل كذلك مع الشياطين ولكن غالبا بدون علمه وحمل الشياطين على مساعدته موافقتهم التكيف بما يرضيهم.

والعائن والساحر يشتركون في الكيفيات الخبيثة للنفس.

وهذه الكيفيات لاتأتي مع الفطرة يعني منذ الولادة وإنما هي مكتسبة وبالرياضة النفسية

والعائن أحيانا تبدا معه وهو دون العاشرة ويتولاه الشيطان بخلق الحقد والحسد في قلبه فلا يكبر حتى يجد نفسه محترفا وكثير من العائنين لايعلمون أنهم
يؤثرون في غيرهم إلا بعد حوادث كثيرة.

وتجد أحيانا عائلة تتوارث هذه الصفة الخبيثة والسبب التربية البعيدة عن روح الإسلام والحرمان والبيئة التي يعيش فيها هؤلاء الناس.

وقلب ابن آدم في الأصل نقيا من كل الشوائب ويبقى على أصله حتى يميل صاحبه إلى موافقة الشيطان في شهوة من الشهوات أو شبهة ثم تتربى في النفس مع
مرور الوقت.


وأما الساحر فهو برضاه يدق على الشيطان الباب ويستأذنه ويتوسل إليه أن يكون عبدا له من دون الله

ولايقبله في البداية حتى يتأكد أنه يريده فعلا ثم يلزمه بالرياضة لكي يستطيع مكاشفة الشياطين بكل راحة ثم يلزمه بعقود قاصمة يكون فيها الثمن روحه وأما
دون ذلك من أرواح أبنائه وبناته وأقربائه فهو يقدمهم في كثير من المرات قرابين للشياطين ولايعيش لهم أبناء.


ورياضة تعلم السحر هي في الحقيقة خراب مافي القلب من فطرة صحيحة حتى ينسلخ منها تماما.

والكيفيات عند السحرة والعائنين تعتبر مرض عضال جدا لايكاد يشفى إلا برغبة صادقة وسنين طويلة من العناء والمجاهدة حتى تبدأ تتلاشى من القلب.

وأفضل علاج لها تعلم العلم وخاصة التوحيد وأبواب الإيمان وأهمها القضاء والقدر خيره وشره, وكثرة الأعمال الصالحة وتدريب النفس والرياضة لها
بصرفها عن كل باطل وبمنهج شرعي.

وعمل السحرة والعائنين هو في الحقيقة إعتراض على قسمة الله وقضائه وحكمته ولو أنهم رضوا بما قدر الله من مقادير لكانوا أسعد الناس ولكن حملهم
الشيطان على بث سمومهم بهذه الطرق التى لاتخلوا من الجبن والعداوة والبغضاء والحسد.


والعين خاصة تخرج أحيانا حتى من بعض اهل الصلاح وتخرج بدون قصدالأذى منهم



ولكن الشيطان كذلك يستغل أي هفوة من قلب العبد فيحولها إلى عذاب وبأس ويجب على كل مؤمن أن يدافع كل محذور يطرا على قلبه ولايستجيب له وبعض
الناس يستجيب للإيحاءات النفسية وهذا غلط وهذا اللمم من الشيطان في الأصل خاصة ماكان منه شبهة أو محذور.

وفي الأخير نأتي على خلاصة الكلام أن السحرة والعائنين أصحاب أمراض قلبية مستعصية وفتاكة ولاينفعها راقي ولاغيره حتى يحدثوا توبة صادقة تورث
بكاءا مستديما يمحو كل آثار المرض وقد يطول مرضهم ولكن بصدق التوجه إلى الله والصبر ورد المظالم والدعاء لمن عجزوا عن التسامح منه ينالون بإذن الله
رحمته وعفوه.



وفقنا الله للقول بما يرضيه وأن يجعل عملنا وإياكم مباركا بالغا إلى يوم القيامة إنه على كل شيء قدير



الحلقة الثامنه والعشرون :




استخدام الفأس أو الحديد في العلاج


ورد في بعض الكتب عن استخدام الفأس والحديد لعلاج المربوط عن زوجته يؤخذ << 7>> سبعة قضبان وفأس ويؤقد نار ويضع بداخله هذه الفؤوس
حتى يحمر ثم يخرجهم ويقف عليهم الذي هو مربوط عن زوجته ويصب عليهم ماء رقية ويجعل البخار المتصاعد مابين رجليه حتى يصل إلى المكان المطلوب
..... فيبرءا





هذه الطريقة لاتجوز


و السبب في منع هذه الطريقة أنها طريقة لطقوس سحر والقطارين مشترطة ولها أسماء من الجن ولا تستجيب الجن إلا بذكر تلك الأسماء والذين لا يذكرون
تلك الأسماء أو يضعون الرقية على الماء أو البول عليها قد تنفع ولكن ما هي إلا خدعة من الشيطان وسرعان ما يعود الربط مرة أخرى وهناك طرق خيرا
منها.

والحديد ليس فيه محذور من ناحية الاستخدام فله طرق كثيرة وهو مفيد جدا وله طرق في تحضيره ولكنه يأخذ وقت طويل في تحضيره حتى يصبح صالح
للاستعمال والعدد التي يستخدمها السحرة ليست عشوائية بل الشيطان هو الذي يحددها لهم بتفصيل دقيق من نحاس ورصاص وحديد وزئبق وأعشاب مثل الدفلية
والبخورات بأنواعها.

وقد تستخدم بعزائم وطلاسم وقد تكون بدون فالجن يكفي لاستجابتها بعض الرموز من أشكال معينة ومن نبات معين ومن هيئات معينة وأوقات معينة وأيام أو
ساعات من ليل أو نهار أو أول شهر أو آخره وقد يكون مصحوبا بمناسبة معينة مثل زواج وقت خروج عروس وكذلك أثر معين من حيوان أو إنسان.


المهم أن ما علمنا أن للسحرة فيه تصرف مثلما ذكر فإن تركه مطلوب


وأكثر ما يقع الناس في الخطأ في استخدام الأدوية المباحة وهذه ربما أستخدمها السحرة بنفس الطريقة فلا تمنع لأن السحرة تستخدمها والأدوية المباحة ما لم
يكن حراما في أصله أو ميتة وإن كانت الميتة فيها خلاف بين أهل العلم ولكن تجتنب وفي غيرها ما يغني عنها.

ومن الأمثلة في ذلك أنهم يستخدمون الكزبرة واللبان وهذه أدوية مباحة ونحن نستخدمها لفائدتها والسحرة تستخدمها لتكميل طقس السحر وهذه المواد لا تعتبر
كافية في فعل طقوس سحرية ولكن لابد من طلاسم وعزائم وأقسام.

وقد صدرت فتوى عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برقم

( 18876 ) تاريخ 15 / 06 / 1417 هـ مضمونها الآتي :

( الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

وبعد : فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتى العام من المستفتي/ بواسطة مركز الدعوة والمحال إلى اللجنة من
الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم ( 2759 ) وتاريخ 24/05/1417 هـ
وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه :

أنه تقدم ألينا بعض المواطنين يسألون عن مشروعية ما يستخدمه أحد القراء وهو يستخدم حديده بطول شبر تقريبا وعرض ثلاثة أصابع ذات رأسين مدببين من
جهة ومسطحة من جهة أخرى تحمى على النار وتوضع تحت الشخص المصروف عن زوجته ولا يستطع جماعها ثم يصب عليه ماء قد قرئ به كلام الله حتى
يصعد الدخان إلى عورة المطبوب وأفاد أن هذا العمل أثبت فائدته بإذن الله مع كثير من المرضى وقد تم إيقاف هذا عن عمله المذكور حتى تصدر فتوى شرعية
فيه مع الوقوف على أصل لهذا العمل في كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري في كتاب الطب ولكن مع فارق وهو بول المطبوب على الحديد فأرجو من
فضيلتكم الرفع لسماحة المفتى للإفادة حفظكم الله ووفق الجميع لهداه؟؟؟


الجواب:

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن حل السحر بسحر مثله لا يجوز وهو من عمل الشيطان كما جاء في الحديث وما يفعله هذا الرجل في حل السحر من
إحماء الحديدة بالنار وصب الماء المقروء فيه عليها لأجل حل السحر هو من هذا القبيل فلا يجوز ويجب منعه منه والإنكار عليه وما ذكره الحافظ بن حجر في
فتح الباري عن بعض الأشخاص لا دليل عليه من الكتاب والسنة ولا يعتمد عليه وكون هذا العمل قد يحصل به المقصود لا يدل على جوازه لأن ذلك قد يكون من
باب الابتلاء والامتحان والاستدراج ، فلا دليل إلا من الكتاب والسنة وحل السحر المباح هو ما كان بقراءة القرآن والأدعية المشروعة والأدوية المباحة كما
ذكر ذلك الإمام ابن القيم في الطب النبوي من زاد المعاد 0 والله تعالى أعلم 0 وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم )

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .

الرئيس: عبدا لعزيز بن عبدا لله بن باز -
نائب الرئيس : عبدا لعزيز بن عبدا لله بن محمد آل الشيخ - عضو .
عبدا لله بن عبدا لرحمن الغديان - عضو .
بكر بن عبدا لله أبو زيد - عضو
صالح بن فوزان الفوزان –عضو



الرقية

الرقية نافعة بإذن الله...ولكن

الطب نوعان فمنه الطب الروحاني وهناك الطب بالأدوية المباحة وهذه أصول ثابتة في السنة.

فلا يقال هناك رقية لكل مرض...

فالنبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالحجامة وشربة عسل وكية نار وماء زمزم وغيرها من أدوية مباحة وقال لا تداووا بحرام وهذه للأبدان

وهناك علاج للروح من اثر عين أو مس أو سحر أو ذات سم أو حمة أو نملة وهذه دوائها الرقيه ومن الفقه في العلاج أن تجمع بين رقية ودواء مباح وهذه من
أبلغ سبل العلاج."

وضابط الأدوية أن لا تكون حراما.

وضابط الرقى أن لأتكون شركية ولا تميمة ولا محرمة مثل السب واللعن والاعتداء في الدعاء.

وقد أجاز العلماء الرقية إذا كانت منضبطة بهذه الشروط

1- أن تكون الرقية بكلام الله وأسماء الله وصفاته .
2- أن تكون الرقية باللغة العربية أو بما يفهم معناها من غيرها.
3- أن لا يعتقد الراقي أن الرقية تؤثر بذاتها بل بذات الله سبحانه وتعالى.

ولابد من فهم الضابط لهذه الشروط والمقصود أن لأتكون شركية تشمل الرقية بذاتها ومن يتعاطها بهذا الشكل من سحرة ومشعوذين وغيرهم فلا تؤخذ منهم
وهناك علامات لأهل السحر ومن شاكلتهم يعرفون بها



التضايق من وضع اليد على البطن أو اى مكان في الجسد


بالنسبة للضيق والتقزز الذي يحدث أثناء لمس البطن أو غيره من أجزاء الجسم فغالبا إذا كان الإنسان مسحور فهو مكان تجمع السحر أو وجوده في البدن
وأحيانا تكون المنطقة فيها ما يشبه العقد تحت الجلد يشعر بها الشخص إذا تحسس ذلك.
ويظهر بوضوح إذا وضع شخص آخر يده على مكان السحر فإن المسحور لا يستطيع أن يتحمل ذلك ولو أجبرته يبدأ الغثيان عليه وأثر التقيوء.

وكذلك مكان سكن الجان لا يحب الممسوس أن يضع أحد يده على المكان ويأتيه مثل الفزع والخوف.

وأما وقت الصلاة والارتعاش أيضا الذي يحدث في الرجلين أثناء أداء الصلاة والخفقان في القلب فهي من الشيطان وأحيانا ضعف النظر خاصة للخطيب إذا
كان يقرأ من صحيفة والبكاء الذي يكون منشأه أسفل الصدر والصدر نفسه فهو من الشيطان ويجب على الشخص أن يدفعه ولا يستجيب له.

وكثرة الاستعاذة والمداومة عليها قبل الصلاة والنفث في اليدين ومسح الصدر ومكان التقزز والتهيئ المبكر لأداء الصلاة يضعفه ولا يكاد يبين.

وقراءة الأدعية النبوية وبعض العوذ مثل التي أوردها ابن القيم في الزاد وتكرارها والمسح على الجسم يدفع أثر العين خاصة التي تحدث أثناء الصلاة وهي
تأتي على ضروب فمنها يحدث وقت الخطبة فقط ومنها انقطاع الصوت ومنها الغثيان والتقيوء والكراهة للإمامة حتى يبدأ الشخص بالتهرب منها.

والخشوع والبكاء المحمود هو الذي يكون منشأه من القلب وانفعاله وجميع الجوارح تتبعه في ذلك ويورث سمو في النفس وعلو همة في وقته وبعد قضاء العبادة



التضايق من المنتدى عند القراءة

جميع الإيحاءات التي تأتي من الصدر إنما تكون من الشيطان وخاصة التي فيها التثبيط وعدم الرغبة في الأشياء وكل أمر فيه شبهة أو دعوة إلى شهوة محرمة
أو نظرة كل هذا من أثر الشيطان فلا يستجاب له.

ومن هذه الأشياء ما يتناقله بعض الإخوان الطيبين من التذمر فهذا كيد من الشيطان أعاذنا الله وإياكم منه ويريد احباطكم واذيتكم بعدم التصفح والاستفاده
ويجب علينا أن نؤمن أن صلاح النيات والقصد الشريف يجعل الأعمال دائمة ويتقبلها الله ويبارك فيها ومتى ما خالط الأعمال شوائب وحتى لو كانت صائبة من
ناحية الظاهر فالله لا يحب الظلم والظالمين ولا يهدم الدول والأمم والنعم إلا المظالم وعندي اليقين التام أن الله يبارك في كل عمل خالص



ومتى بدا الحسد والفرقة وغمط كلمة الحق فلينتظر كل واحد النهاية السيئة.



الحلقة التاسعه والعشرون





الاغتسال بماء الرقية داخل الحمام




وفي هذا الموضوع مسائل ينبغي فهمها قبل الخوض في هذا الموضوع.


قراءة القرآن

مس القرآن

النفث أو التفل بريق فيه أثر تلاوة من ذكر وقرآن. وهل له حكم القرآن؟

صيانة القرآن


ذكرت هذه العناوين لكي لا يختلط بعضها ببعض وتفاصيلها كثيرة جدا وأكثر من أن تحصر في مقال أو حتى عدة مقالات أحكام قراءة القرآن تختلف عن أحكام
مس القرآن مثلا فتجوز قراءة القرآن بدون وضوء ولكن لا يجوز مسه وهناك أماكن تكره فيها قراءة القرآن وحالات تحرم فيها القراءة.
وصيانة القرآن أجمعت عليه الأمة سلفا وخلفا على تفصيل كثير ومسائل. والمقصود القرآن نفسه سواء مكتوب في جريدة أو لوح أو منقوش أو كتاب ويحرم
امتهانه بأي شكل من الأشكال وقد يكون الامتهان يصل إلى درجة الكفر ومن الامتهان لكتاب الله ما يفعله السحرة لإرضاء الشياطين.

وأما النفث فهو سنة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وقد وردعنه عليه الصلاة والسلام أنه كان ينفث وقت مرضه ببعض سور من القرآن وكان ينفث في يديه ويمسح ما استطاع من جسده قبل النوم وأقر النبي عليه
الصلاة والسلام فعل بعض الصحابة على هذا
والمقصود أن النفث سنة له أحكامه ويختلف عن أحكام القراءة وأحكام مس القرآن وكذلك أحكام صيانة القرآن

والنفث أو التفل لا يشبه كتابة القرءان ولامس القرآن.

والنبي كان ينفث على جسده بالمعوذات قبل النوم ولم ينقل عنه أنه أغتسل من أثر القرءان في إناء أو إلقائه في مكان بعيد وربما أتى أهله وأثر النفث عليه
ويغتسل بعد ذلك وفعله السلف من بعده.

وقد يتوضأ أحدنا ويسمي الله قبل الوضوء ثم بتمضمض ويذهب بعض اثر الذكر إلى مجاري الماء ويختلط بغيره وقد يقرأ أحدنا القرآن وهواء التنفس الذي
يكون فيه اثر ذكر معه أينما كان وقد يدخل الحمام وقد بتمضمض لأي سبب كان ويبقى الأثر من القراءة موجودا مثل الذي ينفث على الرقية.

والعلماء الذين يجيزون ذلك لعدم وجود دليل يمنع والمسألة ليس فيها أحكام ضرورة.


عزوف المريض عن العلاج


من العادة أن المريض روحيا لا يمتنع عن العلاج إلا من سبب قوي ولا يكون خارج إرادة الشخص إلا في القليل الذي لا يذكر والشيطان مهما كان قويا فلا
يستطيع أن يحكم المريض في كل أمر فهو يؤثر عليه ولكن بشكل جزئي ويختلف من شخص لآخر ومتى عزم المريض فلن يقدر عليه الشيطان وإن كان منعه مرة
فلن يمنعه كل مرة وقناعة المريض بالعلاج مهمة حتى يستطيع أن يواصل بنفسه ولو جعلنا له حيلة مرة أو مرتين فلن يستطيع أحد أن يستمر ومتى أكتشف ذلك
وسيكتشفه فسيكون الأمر أكثر سوءا وترسخ عنده عقدة من العلاج.

وأفضل شيء أن تشتروا بعض الكتب للرقية وكتب الأذكار وبعض الأشرطة الدينية وبعض أشرطة القرءان فالمريض مع الوقت سيجد نفسه مضطرا لعلاج
نفسه بنفسه ولا يستطيع المريض روحيا أن يصبر كثيرا وسيأتي عليه ساعة تتفاقم عليه الأعراض ثم يسلم نفسه رغما عنه ومن المفيد للمريض أن يتصدق
كثيرا ويصلي نوافل كثيرة وكذلك الصيام وكثرة الذكر وكل أمر يعين على هذا من كتب وسماع مواعظ ورفقة صالحة فهي تساعده كثيرا.

وبعض المرضى يحدث معه مثل هذا ورجوعه القوي إلى الله سيكون له كافيا بإذن الله ولو أن المدة تطول ولكن سيصل المريض إلى هدفه ولو بعد سنين
طويلة.





أفضل الطرق للسيطرة على الجان



معلوم لديكم كثرة مخادعة الجان وهروبه بطرق يعجز أحيانا حتى المعالج في صده ومن ظن أن استخدام نفس السلاح من مكر ومخادعة مع الجان فقد أخطأ
والأفضل أن يسلك منهجا مستقيما واضحا ولا يغيره بل يداوم عليه وسيجد بعد أسابيع أو شهور أنه فعلا سدد إصابات مؤثرة ولا يحتاج بعدها كثرة براهين بل
عليه الاستمرار فسيصل إلى مقصوده بإذن الله.

والجان سهل صرعه متى صمم الراقي أن يفعل ذلك حتى لو كان عاتي.


ومن الطرق السهلة والمفيدة:

أن يغرز إبهامه في وسط راحة يد المريض ثم يقرأ الرقية أو السورة التي يريد وسيجد أن بعض الآيات يزداد فيها النبض تحت الإبهام ويكون محسوسا وتنفع
حتى في راحة الرجل وإذا لم يظهر نبض في الجهة اليمنى من الجسم فليحول على الجانب الأيسر.

ولو عملت يدك مثل القبضة فانظر أين يكون الخنصر في وسط اليد فهو المكان بالضبط الذي يغرز الراقي إبهامه فيه وليكن الضغط متوسطا غير مؤلم ولا يعتمد
المعالج على الصياح بل على هذا النبض وسيحاول الجان التخفي ولن يستطيع.ولا يكتفي المعالج بمرة واحدة بل يكررها مرارا حتى يجيدها.

وكل الذي عليه أن يحفظ الآيات ويكررها ثلاثا أو سبعا وسيظهر بوضوح تأثر الجان منها وحتى لو كان لا يريد أن يظهر.


ومن يركز على مثل هذا فسيجد مرضاه فائدة بإذن الله.





كتابه القران على الورق والحرير وحرقه


كتابة القرآن على ورق أو قماش أو أي شيء قابل للاحتراق ثم يحرق يعتبر امتهان لكلام الله والشيطان يرضى جدا بمثل هذه التصرفات.

فهو يقبل أن تمتهن القرآن بأي شكل كان سواء في القراءة أو التفسير أو إنزاله على غير معناه الحقيقي أو استخدامه بدل اللغة العادية في مخاطبة الشياطين
أو وضعه في مكان غير لائق أو استخدام أوراق فيها بعض آيات كسفرة طعام مثل الجرائد هذا بخلاف ما يفعله السحرة والمشعوذين.

ونواتج الحرق لمادة فيها مسك مثلا تؤثر على الشيطان بسبب سميتها وليس أكثر وهناك الكثير مثل هذه المواد.

بالنسبة للعلاج فهو لا يكفي أن تفعل طرق مثل هذه بالتأكيد وليس إيذاء الشيطان صعبا لذلك الذي يريد أن يعافيه الله من هذه الأمراض يجب عليه أن يسلك
الطريق الصحيح والذي يكون فيه برنامج علاجي كامل ويداوم المريض عليه حتى يشفيه الله. والمعالج يجب عليه أن يتفقه في علم الرقية ويسلك السبل
الشرعية الصحيحة وكذلك يكون هناك أسباب صالحة ونافعة من أهل المعرفة والخبرة في المواد المباحة مثلما ذكرت من مسك وزيت وغيرها.


قرن الخرتيت أو كما يسمى الحمار الهندي


وهو حيوان قوي جدا ويقتل الإنسان بمجرد رؤيته وكان موجودا في مصر وربما أنه أنقرض في وقتنا الحاضر ويكثر الآن في القارة الهندية وأفريقيا ويتعرض
للقتل كثيرا كسائر الحيوانات التي يستفاد من جلودها أو بعض أجزائها ومنه قرون بيضاء ومنه ماهو موجود في الأسواق وأكثر ما يستفاد من قرنه في الجزء
العلوي في مكان الانحناء وما فوق.

وقد عرف بعض الناس أن من يربط إبهام المريض بجلد يحمور ويسعط بدهان زيت سذاب بري في فتحتي الأنف ثلاث نقط والأخرى أربع يقصدون به جلد هذا
الحيوان وهو مؤذي للشياطين مثل كثير من الحيوانات وبعض الزواحف وبعض الطيور وبعض حيوانات البحر.

العلاج المعروف المشهور فهو من هذا الحيوان ويطلق عليه الحمار الهندي وهو أشهر أسمائه في القارة الهندية وكذلك يقال كركدن وأيضا حريش وتباع
أجزائه لأغراض طبية وغيرها وتستورد أجزائه كلها من الهند مثلها مثل الكثير من الأعشاب المتوفرة في العطارة....

وقد ذكره الدميري والزمخشري في ربيع الأبرار..

ومما يستفاد منه أن جلده يغطى به بعض أنواع الدروع فلا تنفذ فيها السيوف وشحمه يذاب ويستخدم في العلاج مثل الزيت فهو مؤذ جدا للجن....

وأفضل استعمال لقرن الخرتيت أن يكسر قطعا متوسطة ثم يحمص مثل البن حتى يحمر لونه ويصبح سهل الطحن ثم يدق وينقع في ماء في ثلاجة ومن العادة أن
يكون مخلوطا ببعض النباتات الأخرى كشراب.

ولونه أحمر قاني بعد النقع ومقداره خمسين جراما في لتر ماء ويشرب مقدار فنجان قهوة عربية مرتين في اليوم.

وعند خلطه بغيره تكون كميته تابعة لبقية الأعشاب الأخرى.

وهو ينفع بخورا ويؤذي الجان ويشبهه قرن الماعز في البخور فهو كذلك مؤذي للجن.

وفي رأيي أن لا يبحث عن كل علاج يؤذي الجن والإكثار منها ولا باس بمعرفتها ولكن أن يأتي المريض ويستخدم كل شيء سمع عنه فلا شك هذا خطأ كبير.

ويوجد أعشاب سهلة وفي متناول الجميع ولها تأثير طيب والناس كانت تلجأ لمثل هذا من قلة تداول الأعشاب المعروفة اليوم فتجد كل أهل منطقة يعتمدون على
المتوفر لديهم وفي الوقت الحاضر فالناس سواء ويستطيعون أن يحضروا أي شيء ومن أي مكان.

وكنت رأيت الكثير من أجدادنا ليستعملون غير الزعفران والحبة السوداء والقسط وبعضهم يستخدم السدر والحديد والحلتيت والصبر والمر وبعضهم دم الأخوين
والجندبة والإيقر والعلقم والعرقسوس والسذاب وحجر المسك وهكذا ولم أرى واحدا يبحث عن كل الأنواع بالرغم أنهم يعرفونها.

أما استخراج السحر وإخراج الجن فينبغي فهم شيء مهم أن هذه العلاجات تعين وتساعد وتريح المريض والعلاج الأصل الرقية وبعض العلاجات لها فعلا دور
كبير في شفاء بعض الحالات التي لاتنفع معها الرقية لوحدها ولكنها حالات قليلة.

والزيوت والأعشاب المركبة تفيد كثيرا ولكن تحتاج إلى معرفة والخوف أحيانا من الناس الإفراط فيها أي استخدامها والاعتقاد فيها والظن بأنها قاتلة للجن
وترك الرقية والذكر والعبادة والأصل في هذه العلاجات أنها تساعد المريض أن يتمكن من رقية نفسه وتزيد من قوته لكي يتمكن من مجابهة هذه الأرواح.

والجن لها القدرة في التأثير على أجهزة الجسم وهذه الأعشاب تصدهم وتمنع أثرهم وتشفي من بعض الأعراض بإذن الله.

وآفة المريض الروحي التعب وضعف المجهود وعدم قدرته لمجابهة الشيطان وقد تمكن منه خاصة في بداية الحالة ويحتاج المريض إلى من يعينه حتى يخرج من
دوامة الخطر والمريض بعد مدة من العلاج يستعيد قواه ويعجز الشيطان أن يتمكن منه مثل بداية الحالة ويزداد عجزه مع استمرار العلاج حتى يدحره المريض
بإذن الله

..........

وصلى الله وسلم على نبينا محمد

موفقين
ماكان من صواب فمن الله وما كان من خطى فمن نفسي والشيطان

شكرا لك ولمرورك

شاركوا معنا في قناة الرقية الشرعية وعلاج السحر

 

التسميات

ads tele

التعليقات

adse