الرقية الشرعية

الجمعة، 24 فبراير، 2012

اسرار سحر الفودو..السحر الذى سخر الموتى

ولا تعريف سحر الفودو الأفريقي:
كلمة فودو (Voodoo) في حد ذاتها مشتقة من كلمة (Vodun) التي تعني (الروح

والفودو هو مذهب ديني متأصل في غرب أفريقيا حيت بدأت نشأتة في جزر الكاريبي وانتشر في العالم بحية أصبح يمارس عند سحرة الهند القديمة وبابل ومصر، وكذلك فى بلاد اليونان وروما،
كما أنها لا تزال شائعة حتى الآن عن الجماعات الهمجية فى استراليا وأفريقيا واسكتلندا و في اجزاء من منطقة الكاريبي خاصة في هايتي وأجزاء من جنوب الولايات المتحدة.

وهو سحر فتاك للغاية.وفي الآونة الأخيرة شهد انتشارا في أصقاع العالم, كما جري مزج طقوسه مع غيرها من طقوس السحر الأسود.
تستخدم الملابس، والشعر، والمسامير والصورة الشخصية لصنع دمية تجسد الضحية؛ مع إبقاء منطقة القلب من الدمية مفتوحة للطقوس النهائية. وكانت الطقوس تقتضي بنزع القلب وإخراجه من جسد الحيوانات الحية ثم وضعه في منطقة قلب الدمية، ويقصد من هذه الخطوة ربط الدمية مع الضحية مع بخيط نفسي غير مرئي.

ومتى ربطت الدمية والضحية, يتم غرس إبر بطول 2-3 بوصة في نقاط محددة في الدمية لكسر نظام الطاقة للضحية. كما يتم دفع الدبابيس في الدمية فتحس الضحية كما لو كان وخزها في جسمه, حتى لو كان الضحية على بعد آلاف الأميال.
أيضا إذا أقدمت الضحية على تناول طعام أو شراب يحتوي على "الماسان" "masaan" (رماد الأموات) والذي شحن بطاقة السحر الأسود، فإن النتيجة تكون تهديد حياة الضحية والسيطرة عليه بلا حدود.
وباستخدام أساليب الفودو يمكن قتل الضحية في مدة 28 يوما (دورة قمرية واحدة), ولكن إذا كان هذا الشخص قويا على المستوى الجسدي والعقلي والعاطفي والروحي فإنه يصبح من الصعب جدا على الساحر المهاجم قتل الضحية في غضون فترة زمنيه قصيرة وتستمر الهجمات لسنوات حتى تموت الضحية أو أن يموت الساحر .

وعقيدة (الفودو) تلك مثل جميع العقائد الوثنية، تؤمن بوجود وسيط بين الرب أو الأرباب وبين العبيد، وحيث أن هناك نوعين من الأرباب، أرباب خيرة وأرباب شريرة، فهناك أيضا كهنة طيبون وأشرار، الطيبون هم همزة الوصل مع الأخيار، والأشرار هم همزة الوصل مع الأشرار، والكهنة الطيبون يطلق عليهم اسم (هانجان)، أما الأشرار فيطلق عليهم اسم (بوكور)، وعلى الهانجان أن يستوعب جيدا جميع فنون السحر الشريرة، وأساليب إحياء الأموات التي يمارسها (البوكور) الشرير، حتى يستطيع أن يبطل سحره إذا اقتضى الأمر، وهؤلاء السحرة الكهان الذين يطلق عليهم اسم (البوكر) باستطاعتهم من خلال طلاسم وتعاويذ سحرية معينة تسخير الموتى، وإعادتهم للحياة كجثث شيطانية تعمل وفقا لرغبة الساحر، ويطلق على هؤلاء الأموات الأحياء في تلك العقيدة السوداء اسم (الزومبي)، والكلمة لها أصول أفريقية، ومعناها الميت الذي يمشي على الأرض، حيث أن السحرة الذين يمارسون هذا النوع من السحر الأسود يملكون المقدرة كما ذكرنا على تسخير الموتى لخدمتهم، ويؤكد سكان (هايتي) أن هناك علامات معينة يمكنهم عن طريقها التعرف على (الزومبي)، فهو يترنح أثناء سيره، ويؤدي الوظائف الجسدية بطريقة ميكانيكية، عيناه شاخصتان، لا يستطيع التركيز في شيء معين، وصوته يبدو وكأنه صادر من الأنف، ويؤكد السكان على أن السحرة يسيطرون على أعداد كبيرة من (الزومبي) بأنفسهم.

في السنوات القليلة الماضية كلية ستوني بروك الطبية ، نيويورك- الولايات المتحدة الأمريكية بإنجاز دراسة خلصت فيها إلى قدرة سحرة الفودو على القتل.
هذه بعض اثار سحر الفودو على المستوى المادي, تلك الآثار التي لا تبدأ بشكل تدريجي ولكن تبدأ بشكل فوري وتزيد كثافه هذه الهجمات وترتفع الى مستويات أعلى تبعا لضعف الفرد .:

.1-الاستيقاظ مع الهزه والخوف في غضون لحظات دخولك المرحلة الأولى من النوم.
2.رؤية بقعة دخان داكنة او رماديه امام عينيك عندما تستيقظ من النوم.
3.إسوداد البشرة بمرور الوقت.
4.آلام اللسع فى اجزاء مختلفة من الجسم.
5. اللسع في اللسان , ومع الصحوة يحس بالألم الشديد مع تكون بثره على اللسان.
6.الإحساس بحريق يشبه حرق سعف النخيل .
7.تكون الشفاه وغيرها من اجزاء الجسم منتفخه ( متضخمة) بلا اسباب طبية.
8.الإرهاق ونقص الطاقة لأداء الأنشطة اليومية.
9.الإحساس بالوخز في اجزاء الجسم
10.الإحساس بمثل دبيب النمل بجسدك
11. مزاج متأرجح و تفكير سلبي للغاية يمكن ان يؤدى الى الانتحار
12.الشده والثقل على الجسم أو على أجزاء معينه.
13.رائحة عفن تتصاعد تدريجيا مع مرور الوقت، حتى يشعر الشخص الضحية بأن جسده يتحلل كالجثة الميتة

وبتواصل الهجمات , فإن حال الضحيه يتردى على مستويات متعددة ؛ يلازم السرير ,يعانى دون أن يمكن علاجه أو مساعدته , فالأعراض تضلل الاطباء ويموت في النهاية بلا سبب طبي معروف.

اليك بعض التحذيرات :

.
1-لا تتناول طعام او شراب من اي شخص ما لم يشاركك الشخص نفس الغذاء .
2.السحر الاسود يمكن ان يتم ايضا باستخدام اسمك واسم امك وبالتالي لا تعطي هذه المعلومة للجميع.
3.السحر الاسود يتم باستخدام صورك ، الملابس ، والشعر ، الدم ، اللعاب ، وانسجه الجلد , الطمث وغيرها من متعلقاتك.
4.تتأثر المراه بسهولة بالسحر الأسود أكثر من الرجال , وتظهر عليها الآثار بشكل أكثر جلاءا.
5.السحر الاسود يمكن ان يتم بلمسك أو حتى بمجرد النظر الى عينيك مباشرة.
6.السحر الاسود حقيقة , و هو علم قديم يمكن ان يؤذي الناس ما لم يتبعوا قاعدة الثقة بالله
والتحصن به. شفاكم الله وعافاكم وادام عليكم الصحه والعافيه


بعض الطقوص:-
1-وحين يريد شخص عند هنود (أوجيبواى) إيذاء أحد أعدائه فإنه يصنع له تمثالاً صغيراً من الخشب ثم يغرز إبرة فى رأسه أو فى قلبه أو يطلق عليه سهماً، اعتقاداً منه بأن عدوه سوف يشعر بالآلام الحادة فى ذلك الجزء من جسده الذى يقابل الموضع الذى أصابه السهم..أما إذا كان يريد قتل عدوه مباشرة فى التو واللحظة فإنه يحرق التمثال أو يدفنه وهو يردد بعض الصيغ السحرية.
وثمة طريقة مختلفة فى (الملايو) تقوم على أساس أخذ بعض أجزاء صغيرة من الأظفار والشعر والحواجب وما إلى ذلك بحيث يمثل جميع أجزاء الضحية، واستخدامها مع الشمع - المأخوذ من خلية نحل مهجورة - فى صنع تمثال أو دمية على هيئته، وتعرض الدمية كل ليلة - لسبع ليالى متتالية - للهب مصباح كى تحترق ببطء، ويردد الساحر أثناء ذلك: إننى لا أعرض الشمع للهب..إنما أعرض كبد فلان أو قلبه وبعد الليلة السابعة يحرق التمثال تماماً فيموت صاحبه.
ولكن هذا النوع من السحر يستخدم أيضاً - وإن كان بدرجة أقل - فى أغراض الخير، كتسهيل عملية الوضع والولادة ومنح النسل والذرية للنساء العقيمات..!

2-طقوس مرعبة في تلك العقيدة السوداء عقيدة (الفودو)، حيث أنه من المعروف في تلك العقيدة أن يقوم كاهن (الفودو) الشرير ببيع أرواح الآخرين إلى قوى الشر (الشيطان)، وحيث أن قوى الشر في تلك العقيدة الوثنية تختلف عن بقية العقائد الأخرى، فهي تشترط على الكاهن أن يبيعها أرواح أقرب الناس إليه، وكذلك أحبهم لنفسه، وعندما تموت الضحية المسكينة فإنها تتحول إلى (زومبي) أو (ميت حي)، ولكن ماذا بعد أن يفنى جميع أقرباء وأحباء الكاهن؟ الاتفاق هو الاتفاق، ويكون الاتفاق أنه عندما تفرغ أرواح المقربين والمحبين يأتي الدور على الكاهن الشرير فيقدم روحه لقوى الشر لتتحول جثته هي الأخرى فيما بعد إلى (زومبي).

والسؤال كيف يتم أو يحدث ذلك؟ وذلك يتم بأن يختار الكاهن منزل الضحية التي قرر أن يبيع روحها إلى الشيطان والمرشحة جثتها لأن تكون (زومبي)، حيث يصل الكاهن الشرير ويضع فمه على فجة من الباب، ثم يستنشق الهواء بقوة من غرفة الضحية المسكينة، وخلال استنشاق الكاهن الهواء يسحب روح الضحية، ثم يفرغها في زجاجة، ويحكم عليها الغطاء، بعد ذلك بأيام قليلة تشعر الضحية بضعف شديد وهزال لا يعرف الأطباء سببا له، ينتهي بوفاة سريعة، وحينما تدق الساعة منتصف الليل يتسلل الكاهن إلى قبر الضحية ليلة دفنها .. ويفتح التابوتن وينادي على الميت باسمه، حيث أنه طبقا لعقيدة (الفودو) فإن الكاهن يمسك بروح الضحية الميت من زجاجة محكمة الغطاء، ومن ثم فإن الميت بمجرد سماع اسمه ينادى فإنه يرفع رأسه على (الفودو)، ويتقدم الكاهن ويفتح غطاء الزجاجة، ويضع فوهتها تحت أنف الميت لمدة ثلاث ثوان فقط، فيقوم الميت متعثرا، وعقب ذلك يقوم الكاهن بتقييد الجثة المتحركة بالسلاسل من الرسغين والرقبة، ثم يقوم بضرب الميت فوق كفيه وأسفل رأسه لمزيد من استعادة الوعي، وفي أغلب الأحيان فإن الكاهن الشرير يتعمد أن يصحب الميت الحي معه بالقرب من منزله حتى يتأكد من أنه لم يتعرف به، ولن يعود إليه مرة ثانية، حيث يقوم بعد ذلك بتسخير ذلك الميت الحي لخدمة أغراضه الشريرة.

بعض حوادة من سحر الفودو:-

1-(وليام سيروك) وهو صحفي أمريكي اهتم بدراسة عالم (الزومبي)، أحد هؤلاء الين رصدوا حوادثهم، وهي كثيرة وشائعة في (هايتي)، وسجل العديد من قصص الضحايا في مؤلف شهير له، روى فيه أن شركة (هاسكو) وهي شركة مشتركة بين هايتي وأمريكا، طلب يوما عمالا لجني محصول قصب السكر، وعلى الفور توجهت أعداد كبيرة من العمال إلى مكاتب تشغيل الشركة للانضمام للعمل، وكان من المعتاد في هذه المناطق أن يعمل العمال في جماعات، ويتم دفع أجرهم إلى الملاحظ الذي يقوم بتوزيع الأجر، ويحصل على نسبة معينة منه، وذات يوم جاء أحد السحرة وزوجته مصطحبين معهما تسعة رجال يرتدون خرقا بالية، وتوجهوا إلى مكتب تأجير العمال بالشركة ،وقال الساحر أنهم مزارعون بدائيون يسكنون التلال والمناطق النائية، وأنهم يتحدثون بلهجة ريفية غير مألوفة، ولا يفهمون الفرنسية، وأنهم على الرغم من ذلك أقوياء ويعملون بجد واجتهاد، وقد وافق رئيس العمال على اقتراح الساحر، وكان اسمه (جوزيف)، بأن يعملوا في معزل عن العمال الآخرين، لأنهم يخجلون ويضطربون من الغرباء، ولكن السبب الحقيقي وراء اقتراح الساحر كما أكد سكان المنطقة للصحفي الأمريكي، كان خوف الساحر من أن يتعرف أحد أقارب هؤلاء العمال عليهم لأنهم كانوا من (الزومبي).


ويواصل الصحفي الأمريكي روايته فيقول؛ أن عمال الساحر (جوزيف) الغامضين بدأوا يعملون بجد خلال ساعات النهار، إلا في أوقات راحة قليلة كانوا يتناولون فيها وجبة من الخبز غير المملح لماذا؟ لأن تقاليد سحر (الفودو) تؤكد أنه إذا تناول (الزومبي) طعاما مملحا أو لحوما فسوف يدرك حالته الحقيقية، ويتوجه إلى قبره حيث مكانه الطبيعي، (لذلك هناك معتقد سائد بأن الملح له تأثير في السحر، وهذا قد يجدي مع السحرة لكنه من سحر السيمياء، وبكل بد لن يجني في العلاج الشرعي)، وفي أحد الأيام مرض الساحر (جوزيف)، فترك لزوجته مهمة الذهاب بالعمال، وأثناء توجههم إلى الحقل التقت بهم سيدة شعرت بالرثاء نحوهم، واعتقدت أن إعطائهم بعض الأطعمة سوف يسعدهم، وبمجرد أن قاموا بمضغ الطعام المملح أدرك (الزومبي) أنهم ينتمون للقبور المظلمة، وليس لعالم (هايتس)، فقاموا بإطلاق صيحات حزينة، وتوجهوا تجاه قبورهم في الجبال البعيدة عبر الغابات، وعندما وصلوا إلى هناك تعرف عليهم أقاربهم وأصدقاؤهم الذين سبق وقاموا بدفنهم منذ شهور مضت، وعندما وصلوا للمقابر أزاحوا الصخور التي تغطيها، ونزلوا بداخلها متحولين إلى جثث متحللة.


وقد نقل الصحفي الأمريكي تلك الرواية عن صاحب مزرعة في (هايتي) يؤكد أنه لا يؤمن بالخرافات المنتشرة في (هايتي)ن ولكن بالنسبة له كان (الزومبي) حقيقة لا تحتمل الشك، ويشاركه في الإيمان كل سكان (هايتي) الذين يخشون كهان (الفودو) الشريرين، والذين يعيشون معظم حياتهم بين القبور وجثث الأموات، ويؤكدون أن قمة السحر لديهم (إحياء الموتى)، وأن كان كاهن (الفودو) الشرير لا يزعم بأن لديه القدرة على إعادة الروح (المقصود بالروح هنا القرين من الجن، وليس الروح التي بخروجها يموت الإنسان) إلى الجسد فقط، هو يؤكد بأن لديه القدرة على إعادة الروح إلى داخل الجسد الميت، فيتحرك ويمشي ويتكلم قليلا، إلا أن هذا الجسد يصبح عبدا لهذا الكاهن، وحيث إنه شرير فإن الكاهن يسخر الميت الحي في أغراض شريرة، فيمكن أن يقتل له شخصا على سبيل المثال، أو أن يبيع الكاهن (الميت الحي) الذي لا يملك من نفسه شيئا إلى أحد أصحاب المزارع، فيعمل في السخرة بدون أجر وإلى الأبد.


2-أثارت ظاهرة (الزومبي) اهتمام العديد من الكتاب والصحفيين والعلماء ورجال الدين، وهؤلاء تمكنوا من رصد العديد من حالات (الزومبي)، وبعض هؤلاء كما ذكرنا رجال دين أقاموا الصلاة على أموات ودفنوهم بأيديهم، وأغلقوا عليهم القبرن ليفاجئوا بهؤلاء الأموات بعد بضعة أيام يتجولون في حالة أقرب إلى الجنون، ومن تلك الحالات حالة سيدة شابة اسمها (فاليشيا فيلكس) ماتت ودفنتن وبعد وفاتها بأعوام طويلة كانت شقيقتها التي أصبحت عجوزا تقف أمام منزلها، وإذا بها ترى شقيقتها الميتة والتي دفنتها بيديها تهيم أمامها في الحقل المواجه للمنزل، عارية كما ولدتها أمهان وفي حالة صحية في منتهى السوء، فصرخت، وهكذا فعل جميع أفراد العائلة الذين تعرفوا على ابنتهم التي توفيت ودفنت من قبل، وها هي ترقد الآن على الفراش أمامهم، لا تقوى على الكلام أو استيعاب ما يقال لها، وتأكل بصعوبة فهي ليست سوى جثة متحركة.
وتصف (زوراهورستون) الكاتبة الأمريكية والمتخصصة في دراسة عقيدة (الفودو) وهي واحدة ضمن قليل من المتخصصين الذين التقوا بالحية الميتة (فاليشيا) فتقول كان المنظر مرعبا .. كان الوجه خاليا من أي تعبير .. العينان .. لا تعكسان أي ردود أفعال .. وكانت هناك هالات بيضاء غامضة حول عينيها حيث يحسب الناظر للوهلة الأولى أن الجفون قد ذابت بفعل حامض قوي .. كانت حطاما حيا أو ميتا لا ادري .. لا استطيع أن اجزم بشيء حيث أنني لم أستطع أن أواجه ذلك المشهد المرعب أو أواجه الفكرة اكثر رعبا لمدة ساعة فقط.

3-وفي كتابه (غير المرئيين) يسجل (فرانسيس هوكسلي) عالم الأجناس البريطاني البارز عددا من أغرب حالات (الزومبي) ويقول أنه زار جزيرة (هايتي) في أحد الأعوام، وهناك أقام بجوار كنيسة كاثوليكية كبيرة في العاصمة، وفي غحدى الليالي استدعاه راعي الكنيسة، ليفاجأ بأحد هؤلاء (الزومبي) جالسا في الفناء الخلفي للكنيسة، وعلى الفور قرر (هوكسلي) وراعي الكنيسة ضرورة تسليم (الزومبي) التعيس إلى مركز الشرطة بصفتهم الجهة الرسمية التي يمكن أن تتصرف حيال هذا الموقف، إلا أن البوليس أصابه الرعب من مجرد دخول الميت الحي إلى قسم الشرطة.
وأخيرا وجدت الشجاعة طريقها إلى قلب أحد الأشخاص الذي قدم محلولا ملحيا لهذا (الزومبي)، الأمر الذي ساعده على استعادة بعض من وعيه وأخيرا نطق باسمه، وتعرفت عليه عمته وأكدت والرعب ملء عينيها أنه مات ودفن من أربع سنوات، وعلى الفور تم استدعاء أحد كهنة (الفودو) الطيبين! الذي نجح بوسائله الخاصة في معرفة اسم الكاهن الشرير الذي أيقظ ذلك الميت المسكبن من نومته الأخيرة، كما اكتشف أن الساحر الشرير فعل نفس الشيء مع عشرات الأموات لكي يعملوا بالسخرة في مزرعته للأبد.
وبالرغم من كل ذلك رفضت الشرطة مدفوعة برعبها إلقاء القبض على الكاهن الشرير، وبعد يومين بالضبط تم العثور على جثة (الزومبي) المسكين وهذه المرة جثة بلا روح ولا حركة، بعد أن قتله الكاهن الشرير للمرة الثانية بسبب الفضيحة التي سببها له، وبسبب ما يمتلكه هؤلاء الكهنة الشريرون من قدرات مرعبة فإن سحرهم الذي يطلق عليه (الفودو) قضية لا تناقش في (هايتي)، حيث يخشى السكان هؤلاء السحرة لأنهم يخافون أن يتحول أقاربهم الموتى إلى جثث متحركة تعمل لحساب هؤلاء الكهنة الأشرار، لذلك يحرص سكان (هايتي) حتى اليوم على بناء غطاء حجري متين لتغطية قبور أقاربهم المتوفين، حتى لو باقتراض المال لبناء مثل هذه القبور.


وفي الختام و خلاصة القول سحر الفودو أحد أقوىأنواع السحر ولن أبالغ ان قلت الأقوى لهذا علينا التمسك بالدين و المبادىء الأنانية السامية وادعو اللة أن يحفظنا و يحفظكم



وهذا موضوع اخر للنفس السحر
http://www.m0dy.net/vb/t262247.html

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق