الرقية الشرعية

الأربعاء، 1 فبراير، 2012

الموسوعه العلميه لعلاج السحر والامراض الروحيه كتاب مهم للرقاه وللمرضى ابو يوسف الزهراني

الموسوعه العلميه لعلاج السحر والامراض الروحيه كتاب مهم للرقاه وللمرضى ابو يوسف الزهراني


بسم الله الرحمن الرحيم ..
الموسوعة العلمية الشرعيه لعلاج السحر والامراض الروحيه
للأخ / المذنب التائب ..  جزاه الله خير
وقمت بتحميلها  واسال الله ان يستفيد من الجميع
ولا تنسوني  من خالص  دعواتكم ..


مقدمة


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم



وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ

إهداء

إلى اخوانى الرقاة

إلى اخوانى واخواتى

من ابتلى بالأمراض الروحية من سحر أو عين حاسده أو أمس شيطاني



أقدم لكم هذا المجلد عسى الله أن ينفع به ويكون عونا لكم على تجاوز هذا المرض وهذه المرحلة

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على ألعصاه الظالمين الذين ظلموا أنفسهم فأوردوها موارد التهلكة والبوار ومن يتول فان الله هو الغنى الحميد.الحمد لله حمد الشاكرين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى حمدا يوافى نعمه ويكافئ مزيده . احمده تعالى خلق الخلق هذا شقي لم يتبع اومر الله بل اتبع إبليسه وشيطانه فذهب إلى حيث يذهبون وهذا سعيد اتبع منهج الله ورسله فهذا مؤمن سعيد فذهب مع الأبرار الراشدين. وأصلي واسلم على أنبياء الله ورسله الذين جاءونا بالحق المبين وبالدين القويم واخص بالذكر إمامهم سيد ولد ادم محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه

أما بعد:

فقد ابتلى البعض منا بالأمراض الروحية من سحر وعين ومس شيطاني وتكالبت عليه الأمور وضاقت به السبل فمنهم من اتبع الكتاب والسنة ومنهم من اتخذ سبيل الضلال وتبع السحرة والمشعوذين والدجالين فزادت عليه الوحشة والضيق وتاه بين سرادق الكذابين ومن هنا كان السبب في نشر هذا الكتاب لتقرءاه فتسير على طريق هدى الله وهدى رسوله طريق السلامة والحق والنور حتى تنتفع به

فيسعدنا أن وفقنا الله وكل موفق لما خلق الله أن وجهنا إلى اشرف مهنه على وجه البسيطة ألا وهى نشر العلم الاسلامى لينتفع به عامه المسلمين وقد وفقنا الله لتجميع المعلومات التي تم أخذها من شيخ جليل له العلم الغزير في الأمراض الروحية وقد تم تدوين كل مايتعلق بحل السحر داخل البدن وعلاج العين والمس الشيطاني على منهج كتاب الله وسنه نبيه وما اكتسبه من خبره سنوات طويلة في هذا المجال تجاوزت عشرات السنين انه
الشيخ الفاضل أبو يوسف الزهراني



غفر الله له وجعل ماكتبه في ميزان حسناته واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ومن هنا كان السبب في نشر هذا الكتاب فتسير على طريق هدى الله وهدى رسوله طريق السلامة والحق والنور حتى تنتفع به
,,
الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً


حقائق مذهله عن(( العقل والقلب ))


الموضوع الأول ((العقل ))


لعل الكل من المسلمين مر عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما اخبر بمعناه بان الشيطان يجري في بني ادم كمجرى الدم في الجسد أو كما قال.. والحقيقة أن هذا صحيح وان الشيطان يمكنه من الدخول في جسد الإنسان ويتحكم في الكثير من المراكز المهمة في جسده وأهمها مركزي القبح والجمال.. فهو يمكنه أن يصّور الزوجة كامرأة عادية أو يشغل مركز القبح ضدها بحيث لا تمر أية شراره لمراكز الجنس ويعافها كامرأة فراش ومودة ثم يقوم بتشغيل مركز الجمال عندما يرى أية امرأة أجنبية مما يدفعه للهاث ورآها .. والغريبة أن الرجل يحس بهذا الشعور فهو يندفع نحوها بشكل جنوني بسبب العطل الذي أصاب مركز الجمال في مخه.. وعندما يقضي حاجته يكرهها ويحاول التخلص منها بالهرب .. وهذا أيضا نشاهده في حياتنا اليومية .. عندما نجد رجلا يلهث وراء امرأة ليست جميلة بينما زوجته تفوقها جمالا وأدبا...او امرأة تلهث خلف رجل اقل وسامه وأدبا من زوجها ...
وهذا سببه العبث الذي يجريه الشيطان في هاذين المركزين الحساسين في المخ


الموضوع الثاني : (( القلب ))

فالله سبحانه يذكر في القران في آيات كثيرة القلب ويصفه بأنه محرك للمشاعر والفهم والإدراك والبصيرة..

ولنقرأ قوله سبحانه (( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ))(46)
حدد القلب وحدد مكانه فكيف يعمى القلب والعلم الحديث يقول أن القلب عضلة عادية في الجسد مهمتها ضخ الدم.. والحقيقة أن القلب هو المحرك الأول للإنسان من عواطف وغضب وفكر الخ وهو الذي يقرر كل شي في الجسم فمثلا هو الذي يجعل العقل ينام ..فهو يمنع عنه الدم بالتدريج حتى يفقد إدراكه وينام, وهو الذي يضخ الدم بشدة للعقل وقتا الخطر لإعطائه مزيد من الحركة والتفكير.. وهو الذي يقلل الدم عن الجسد في حال التعب لإجبار الإنسان للنوم أو الراحة... وهو الذي يحرك الغدد ويغذيها وله معرفة غريبة في كمية الدم اللازمة لها.. وهو الذي يشعر عندما تدب حشرة على الساق فيضخ دما زائدا في موقع الخطر بحيث تنتبه بوصيلات الشعر فيحس بها الإنسان ويتدارك القرصة.. وهو الذي يسمع صوتا الحركة والعقل والسمع نائمين فيضخ الدم للعقل كي ينتبه وينهض..

الحلقة الاولى :

ماهو السحر ؟؟؟


السحر أيا كان نوعه وأيا كان شكله فهو في الأخير محاولة السيطرة على الضحية بأي طريقة يكون الجان فيها متمكنا ويقدر على بلوغ بعض هدف السحر.

فبعض السحر يراد به الموت والقتل وبعضه ينسي العلم وبعضه عطف وبعضه مرض وبعضه أذى بكل الأشكال ولا ينضبط تحت مسميات وتقسيمات ولكن تقرب الفهم فقط. وللسحر ضروب كثيرة لا ينضبط تحت طرق معينة بل كل أمة لها طرقها في عمل طقوس السحر وإن كان هو يشترك في شيء فهو عبادة الشيطان والإشراك بالله وصرف بعض العبادة للشياطين مع ارتكاب المحرمات خاصة الزنا لأنه يرفع الإيمان معه وكلما رأى الشيطان أن في قلب الساحر ميل عنه فلا يستجيب حتى يزني ويتأكد الشيطان أن القلب خالي من الخير تماما.

والسحر لا يكون إلا بأمرين:


1- استخدام القرين

2- أو إرسال خادم مستقل


مع معونة ومساعدة يتلقاها من القرين وخاصة الوسواس.ولكي يفرق المريض بين الخادم والقرين أن المريض يسمع دائما صوت أثنين يتكلمون في داخل البدن وهذا دليل أن خادم غير القرين داخل البدن
وينبغي التفريق بين ما يسمعه المريض من وساوس وبين ما يسمعه من الصوت في داخل البدن فالوساوس تدل على أن الآخر خارج البدن ولم يتمكن من الدخول ويصاحب هذه الحالات كوابيس أثناء النوم وهي عبارة عن محاولات يقوم بها الجان للدخول

لماذا يسأل الساحر عن أسم الأم؟

الجواب ليس كما يعتقد البعض أن الأم مسكينة وضعيفة وإنما الحقيقة غير ذلك. فمن العادة أن جمع المعلومات في عالم السحر لا يتم إلا بواسطة القرين فيمكن للساحر أن يتعرف على المريض قبل أن يدخل عليه وعلى شخصيته وعلى سبب مجيئه وهكذا في غيره من أهداف جمع المعلومات لذالك لا يمكن التعرف على الشخص إلا بواسطة معرفة أسم الأم وهو ما يفهمه البعض ويسميه جن وراثي وهي تسمية بعيدة ولكن هم الأصل القرناء وهؤلاء لا يغادرون الجسد ولكن ربما يحدث منهم أذى للبعض بسبب البعد عن الدين ومتى ألتزم الشخص ذهبت كل أمراضه والأعراض التي كان يجدها وهنا فرق بين حالة مرضية وبين بعد عن الله وإن كانت هي مرض أيضا سنتعرض له.

(( القرين))



له حال يكون حالة مرضية ويكون دخوله الجسم في لحظة نزوله من بطن أمه ويستهل صارخا من الطعن في البطن ولا يخرج إلا عند الموت ومفارقة الجسد الروح.
ويستطيع أن يتخيل للطفل صور وأشكال وأحلام وأذى خاصة إذا أصاب الطفل نفس ويؤذيه كثيرا ويصور له صور بشعة حتى يبدأ الطفل يدرك وبعض الأطفال يخبر بما يرى ويسمع بعفوية وبراءة طفل وأفضل شيء أن يعلم الطفل كلمة التوحيد وذكر الله الذي يستطيعه مثل التسمية وحفظ المعوذتين وتحصينهم من قبل الوالدين من أول حياتهم.

والحالة المرضية ربما تكون سحرا أو عين ولا يستطيع أن يفعل شيئا إلا

بأمرين:

1- وجود تابع للعين أو السحر.

2- وجود سلاح له من أثر نفس.

وقد يكون الأمران مجتمعان ويكون قوة الفعل أشد في المصاب.
الأمر الأول لا يحتاج إلى زيادة توضيح.

الأمر الآخر وهو أثر من نفس وهذا يحتاج إلى بسط. التأثير على الإنسان يكون من جهتين من جهة نفسه ومن جهة شيطانه وهما متلازمتان.

من جهة الشيطان:

تكون بسبب خوف وحزن وغضب وفرح فهذه تزيد من قوة الشيطان ويتمكن أكثر ويحتاج المريض أن يبقى مدة ليست بالقصيرة حتى يقضي على هذه الآلام النفسية ويسيطر عليها.

ومن جهة النفس:

أن تكون من أثر نفس أخرى أقوى من نفسه والنفوس لها تأثير رهيب على بعضها البعض فالطيب يصبغ طيبا في غيره والخبيث تكون سحنته خبيثة في غيره وفراغ روحي كبير وهذا يكون من العائن والساحر وكلها بمعونة الشياطين.

وهنا أمر يجب التعرف عليه.

لماذا الساحر يطلب أثرا للكشف أو لعمل عمل.??



البعض يظنه للتعرف عليه..لا أبدا المسألة مختلفة تماما.

الظفر والشعر ولباس عليه رائحة المريض أو صورة أو السائل المنوي أو من دم الدورة الشهرية وهكذا تكون أغلب الأجزاء المطلوبة أضعفها في التأثير اللباس الذي عليه رائحة جسد المقصود وأكثرها قوة التي تخرج من كل جزء في البدن مثل الدم والسائل المنوي.أي شيء من جسد الإنسان يحمل أثرا من نفسه وروحه فإذا نفث على هذا الجزء مع تلاوة عزيمة السحر أصيبت النفس ((وحتى لو بدون جن...))ويكون هناك خادم فيما بعد يساعد وحارس على مكان السحر ولا يستطيع الخادم أن يدخل الجسد إذا لم يتم التأثير المطلوب في النفس من الأثر الذي أخذ.
وغسل أي شيء يخرج من جسم الإنسان بالماء الكثير أو وضع ملح مع ماء عليها فإن السحر لا يتم ولا يؤثر في الشخص.
والدم والسائل المنوي يؤخذ من الحفاظات والمناديل والمناشف
وأما الملابس فأفضل شيء وضعها في ماء ولا تترك خاصة إذا كان هناك من يقصد الأذى.


والسحر المرشوش والمشروب والمشموم والذي يقرأ في سماعة تلفون أو يقرأ في أذن المقصود أو في مكان يكون الساحر قريب بحيث يصل هواء التنفس إلى جسم المقصود فهو يؤثر في النفس تأثيرا مباشرا بمجرد ملامسته أ جزء من البدن

والتأثير يكون في النفس أولا ويتبعه خادم للضعف القوي الذي يصاب به المقصود ولا يدخل التابع في الساعة نفسها بل غالبا يكون بنوم أو إذا كان صرع المقصود من الأثر فإن التابع يدخل من الفم غالبا


هنا سؤال: هل النفس تمرض؟



نعم تمرض...والأمراض تكون

…. عضوية..... وقلبية.

الأمراض العضوية:


في كثير من الحالات تتبع النفس في مرضها وفي التأثر وتستحيل إلى مرض عضوي بسبب مرض نفسي لا نقصد به الأمراض النفسية وإنما مرض النفس الذي نحن بصدده والأمراض العضوية معروفة مثل السكري والضغط والقرحة وهكذا..


والأمراض القلبية


تكون من الرياء والعجب والكبر والنفاق وحب الشهوات وهكذا ويلحق بها أثر العين ونفث الساحر وكلها الشيطان يستغلها بكل ما أوتي من قوة والفارق بينهما أن الأولى تكون بتفريط من الشخص والأخرى تكون من البلاء الذي أراده الله لحكمة هو يعلمها ,,,



الحلقه الثانيه (أ)


كيف يكون العلاج



وعلاج الأمراض العضوية يكون : بالأدوية الحسية غالبا

وما كان متعلقا بالروح من كل وجه: فدواءه القرآن والأذكار


.والأمراض القلبية التي تصيب النفس دوائها الوحيد هو القرآن والأذكار ولا ينفع معها الدواء الحسي إلا بأثر ضعيف وأسهل مثال على الروح داخل الجسد مثل الكهرباء الضعيفة التي لا تستطيع أن تجعل نورا يضيء أو جهازا يدور.


والنفس لها مخالطة قوية مع روح الشيطان حال المرض ويستطيع أن يجعل الشخص يشعر وكأنه أثنين أو شخصيتين مختلفتين وذلك بسبب الصلاح الموجود في نفس المريض ويقابله النفس الخبيثة المضادة له أو متقاربتين جدا


والنفس تسري إلى كل جزء في جسم الإنسان وإذا خالطتها روح الشيطان سرت معها نفس السريان ثم بعد ذلك ترى الشيطان يستطيع أن يستخدم أي جزء من جسم الإنسان كما يستخدمه صاحبه وتحصل مفارقات كثيرة جدا للمرضى وإنما أصلها أتى بهذه الطريقة.


فتجد الشيطان يبكي أحيانا ويشعر المريض كأنه هو الذي يبكي ولكن الإنسان يفكر كثيرا لماذا هو يبكي بدون سبب.تجد الشخص يخاف أحيانا بدون سبب والحقيقة أن الذي يحاف إنما هو الشيطان ولكن لاختلاط الروحين في آلة واحدة جعل هذا الشعور.تجد الشيطان أحيانا يضمر انه سيموت لا محالة فتجد المريض يشعر بنفس الشعور وكأنه هو الذي سيموت بالرغم أنه لا يوجد أسباب تدعو لهذا التفكير. وعليها باقي الأمور الغريبة التي تطرأ على المريض.

وأفضل حل لها أن يكون((( الإيمان بالقضاء والقدر))) مفعلا بشكل صحيح في نفس الإنسان
وهنا نقطة مهمة


وهي أن المريض والذي يعرض له مثل هذا الأعراض عندما يقرأ في باب القضاء والقدر وكيف يجب أن يكون الحال مع القضاء والقدر يجد كربا وهما وشعورا بالجنون الذي يريد أن يخالط عقله ولكن لا يهتم لذلك بل يقرأ كل يوم شيء بسيط حتى تقوى روحه وتشفى وينحسر الشيطان عنها.


وهذه الآية تؤثر جدا فيمن كان عنده مثل هذا تقرأ على ماء وتكرر كثير

{
قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
} 51 سورة التوبة


مراحل العلاج تكون من طريقين:


أ- العلاج للنفس والعضو.

ب-- العلاج للأثر

أما علاج

أ_النفس والعضو

العلاج للنفس يمر بمراحل كثيرة ولابد أن يرقى المريض بنفسه حتى يصبح في عداد الآمنين على نفسه. فلكل مرض من أمراض النفس له ما يضاده ويدفع آذاه من الأدوية الروحية والحسية.وروح الشيطان أقوى من روح الإنسان في حالة المرض وجسد الإنسان لا يحتمل أحيانا حضور روح الشيطان عليه من أجل ذلك فأنا أنادي بقوة للإخوان الرقاة أن لا يطلب حضور الجان على جسم المريض وقت الرقية فهو يرفع ضغط الدم بقوة عند حضوره وكل جزء من جسم الإنسان يعمل بضعف طاقته. ولا يفهم هذا أن حضور الشيطان دائما يكون كلي على الجسد وإنما الأصل في هذا قوة نفس المريض فكلما أخذ العلاج وبدأ لتداوي بالقرآن يبدأ حضور الشيطان يضعف ولا يتمكن من الإنسان كل مرة فإذا شد الإنسان من نفسه وكأنه يريد أن يعطس فإن الشيطان لا يقوى على الحضور ويندحر. والذي يريد أن يمنع الشيطان من الحضور فعليه بالودجين ينفث عليهما أو يضغطهما لمدة خمس ثواني وهو يقرا المعوذتين فإنه لا يستطيع أن يحضر. وعروق الدم في الجسد والعصب يدور عليها العلاج ولكل رئيس فالعروق جهة القلب من الأمام ومن الخلف والعصب من الظهر والرأس وبهذا تكون تمكنت منه ولا يستطيع الفرار.

وأمر مهم أيضا أماكن الوضوء فللشيطان تصرف كبير فيها



وربما أن البعض لا يعلم أن الشيطان أثير يستطيع أن يمد جزءا منه إلى الخارج من هذى الأماكن وخاصة وقت النعاس ووقت النوم.
ويستطيع الشيطان أن يمد نفسه من أحد الأطراف ويلتقط أي شيء أو يحركه أو يدق شيئا أو يصدر صوتا ولكن هو لا يفعل ذلك إلا في حالات يكون الإنسان ساهيا بفكره أو بين اليقظة والمنام وأكثر المرضى يعرفون هذا وبعضهم يرى بعض أطرافه تتحرك أو أصوات ولا يدري كيف جاءت بالرغم أنه قرأ البقرة في المنزل وقرا التحصين كامل ولكنه نسي الوضوء.

مهم جدا جدا


وإذا كان المريض شرب سحرا كثيرا أو تكون النفس في حالة ضعف شديد فإن الشيطان يقوى ويستطيع أن يؤثر كثيرا في المريض حتى مع الأذكار والتحصينات وليس العيب فيها ولكن العيب يكون من جهة ضعف قوة نفس المريض ودائما الأذكار والقرآن تحتاج إلى قوة ساعد وصدق وتوجه خالص إلى الله.

الاعتداء الجنسي


والذي يريد أن يمنع الشيطان من الاعتداءات الجنسية فعليه بأماكن الوضوء مع السرة والجهاز التناسلي وأن يدهنهما بزيت أو مسك أو دهن ورد مع الوضوء وأحيانا لا يكفي أحدهما فيأخذ بهما جميعا.

والمريض أحيانا يجد أثناء النعاس رجل تتحرك أو يد ويجد فيها دائما ضعفا واهتزازا فهذه تدل على أن الجان تمدد حتى وصل الى هذا الجزاء في هذه الجهة من الجسم أو العضو وهنا عليه أن ينفث بالمعوذات دائما عليها أو يمسح بيده.والاهتزازات التي تبدأ غالبا أثناء قراءة الروقية هي حضور الجان الى هذه الاماكن التي يتمدد منها الجان أثناء النوم بكثرة وتجد أعصاب هذا الجزء من الجسم فيه ضعف وتوتر يشعر به المريض على شكل اهتزاز خفيف أثناء اليقظة وهذا ينبغي أثناء النوم أن يتعاهده المصاب بالدهن خاصة الأطراف.


وقد يرى المريض أن مثل البخار المتكتل يطلع من بين عينيه وجبهته عندما يصحو من النوم مباشرة أو وهو نعسان وربما يرى مثل الصحيفة فيها كلام لا يعرفه بكتابة تشبه اللغة الإنجليزية وهنا ينبغي عليه أن يدهن هذه الأماكن حتى يعسر عليه مهمته ويدحره.
كيفيه خروج الجان من الجسد


وبعض حالات خروج الشيطان من الجسد تكون من الأطراف و لا يرضى بالخروج إلا أن يكون قريبا من مكان فيه رمل فينغمس ذلك العضو بقوة داخل التراب ثم يخرج ولا يفعل ذلك إلا في حالة الخوف أن يؤذيه أحد وخاصة رش الماء عليه أثناء خروجه فإنه يتأذى جدا منه

أول أمر يجب فعله في العلاج أمور:



1- تقوية النفس

2- علاج الاثر

3- إضعاف العارض وأنجع السبل لهالنظر في أمراض النفس. وهى :


أ- النفاق


وهو اكبر داء بعد الشرك بالله ولابد للمريض أن يعالج نفسه من كل خصال النفاق واحدة تلو الأخرى ومن أفضل السور التي ينبغي للمريض أن يتعاهدها سورة البقرة والتوبة والأحزاب ومحمد وغيرها من مثلها فإن لها تأثير بين على النفس وخاصة مع التكرار ومتى وجد الإنسان أن البكاء والدموع تنحدر بغزارة فليعلم أن الداء وجد دواء


ب- أكل الحرام:

أيا كان فهذا الرجل لا يكاد يعمل فيه علاج وأفضل طريقة التخلص منه ومن أسبابه والبحث عن الحلال وخير مايطفئ حر هذه الخطيئة كثرة الصدقة والإحسان للمحتاجين من أولي القربى أولا ثم غيرهم.

ج- الزنا :


وهو أحد أعظم المخاطر والعوائق للشفاء ومما لا يعلمه الكثير من الناس أن جزء من حالات التلبس حدثت أثناء التلبس بهذه الجريمة وللعلم فالشيطان لا يكشف صاحبه ولا يخبر عنه بل يسهل له الطريق كل مرة ولا يظن المريض أنه سيتخلص من أذى الشيطان بالترك بل حتى يترك النظر إلى الحرام ويغض بصره طاعة لله.

د-الرياء والكبر والعجب


وهذه تعتبر قاصمة للمعالج والمريض وهي أدواء تستحكم في النفس وتصبح في حكم المزمن ولا تكاد تشفى إلا بكل صعوبة وأكبر إعاقة لهذه الأمراض وأمراض النفاق أن صاحبها لا يعلم أنه مريض بها وربما يذم غيره بها وهو لا يدري ولكن أهل الصلاح يعرفون ذلك تمام المعرفة في الناس ولهم لحن قول وصفات يعرفها أهل الرشد. وبعض المرضي فيهم الغطرسه والكبر والغلو والتعامل معهم فيه مشقه وعناء وجهد مضاعف والمؤمن حقيقة لا يأمن على نفسه من هذه الأمراض وقد خاف منها من هو خير منا وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
نواميس وقوانين الجن


فلهم أمور كثير في عالم الجن ولهم قوانين بينهم بين والنواميس التي بينهم وبعض صفاتهم التي عرفناه عنهم وطرق الحديث بينهم فيها عجائب كثيرة بالنسبة لحياة الإنس ونواميسهم وتستفاد هذه من التجارب الكثيرة.
ودائما قرناء الناس في كل عائلة يكونون من فصيل واحد يتبع نوع الفصيل الذي مع الأم وله علامات كثيرة للتعرف عليه وتجد الأب مختلف عنهم وقد يتبادر إلى الذهن لماذا لا تسأل الذي أحضر الأثر ويكفي هذا....السبب كثرة جماعات الجن وتفرقهم وهم يقتسمون الأرض والجو مثل الإنس فمثلا الجن في جزيرة العرب يختلفون عن غيرهم في مواقع أخرى وقبائلهم معروفة والتشكل الذي يستطيعونه يختلف عن غيرهم فمثلا لا تجد جن الجزيرة يتشكل بالفأر وتجده في الدول الأفريقية. وكذلك التشكل الذي يراه المريض في المنام غالبا يدل عليهم من أي مكان.
وليس عند الجن شيئا أسمه نتعرف على الضحية فمتى نوى أحد الإنس شرا ألتقطه الجن كالبرق وهم يفهمون ويسمعون بحدة كالذي نسميه تخاطر وتجد بعض المرضى عنده حدة في سمعه ويسمع مسافة نصف كيلو ويسمع كلامهم وكأنهم بجانبه.

القرين

وقرين الإنسان غالبا يتكلم من طرف المعدة ناحية الإثني عشر على شكل وساوس قوية أو صوت يكرر إذا كان يقصد أن يسمع الإنسان وإذا جاءت في وقت غير مناسب أو كلام ليس له علاقة فهم الجن يتكلمون مع بعضهم وهم يعرفون إذا ركزت معهم أو تركتهم ويسكتون لمجرد الإنصات لهم ويحدث هذا كثيرا في دور الرقية خاصة.

وقد يتكلم بصوت مسموع من أسفل فقرات الظهر ويسمعه الشخص صوت يسري إلى الأذن.

وقد يتكلم من الأذن مثلما يفعل الكثير من السحرة والمشعوذين وقد يحصل هذا مع بعض المرضى


الحلقة الثانية (ب)

القرين



نعم القرين له مكان محدد يسكن فيه في جسد الإنسان ولا يغادره أبدا ولكن هو يستطيع أن يحرك جزءا منه إلى أي مكان في الجسد ولكن لا يصبح له تأثير يذكر إذا كان الإنسان صاحب دين وتقوى والذي يتحرك على الحقيقة هو عقدة السحر ويكون الشيطان له جزء ممدود إل هذا المكان وليس القرين فإذا ذهبت هذه المادة وأبطلت ذهب الألم وينكمش بعدها الجان.
والذين يقولون أن القرين يسكن في الظهر أو في الرأس أو أسفل البطن هم السحرة والكهنة ولا يعتبر قولهم فالجن لا تبوح بكل سر لهم ويخدعون هؤلاء أكثر من غيرهم والساحر يعتبر على الحقيقة أحقر مخلوق في منظومة السحر ويسلب معظم مقومات الحياة ويعتبر عبدا لا يحق له المخالفة ويتلقى الأوامر فقط والمعلومات التي يدلي بها هو تابع لقول الشياطين فيما تتقول ولذلك الذين يذكرون هذه الأمور كذابون ولا يؤخذ بهم ولا يستفاد منهم معلومة فهم أولياء الشيطان.ووجود القرين مع الإنسان هو بقصد الغواية عن الشريعة فقط والأذى الذي يتعرض له الناس إنما هو من باب شدة العداوة ولن يترك الشيطان هدفه الأساس من أجل شيء آخر وجرت عادة الشياطين أن توكل بالسحر شيطان آخر ولا يمنعهم من ذلك إلا عجزهم.والقرين له نشاط في جسم كل إنسان يقوم به حسب قدرته ويستغل أي ضعف يحدث مثل كبر السن وضعف القوة وبعض الأمراض المعضلة والعين وسحر الوسواس ويضعف متى شفي الله المريض وهذا القرين لا يستطيع أن يتسلط على إرادة الإنسان بل جسده وزيادة حدة المرض والظهور بشكل مصور أمام عين المريض ويكلمه ولا يراه أحد غير المريض.

وهناك حالات سحر تحدث ولابد من إدخال شيء إلى داخل الجسم ويتوجه المرض في ذلك المكان الذي يستقر فيه السحر وسنتعرض له إن شاء الله وهنا يظن البعض أن الجن يسكن هذه البؤرة ولكن هذا غلط وإنما هو جزء ممدود من الشيطان إلى تلك النقطة ويحركها حسب أوامر السحر.
وقد يرى المسحور أحيانا مثل قصاصة فيها كتابة تشبه اللغة الإنجليزية وهي أوامر وتوجيه وتحدث بين اليقظة والنوم أو مباشرة عندما يصحو من النوم ويراها لحظات وقد تختلف ويفصم المريض ويرى بعض أشخاص كأنه يعرفهم ويتكلمون كثيرا ثم إذا ترك المريض نسي مارأه وهذه بعض أساليب الجن في خطابهم
(((( والقرين لا يصبح حالة مرضية إلا بسبب عقد سحر أو عين ويستطيع بعدها أن يتطاول)))



وجسد أبن آدم لا يكون مرتعا للشياطين إلا لأسباب ومتى وجدت هذه الأسباب ظهر أثرهم على حياة الشخص. وهو البعد عن الله ورفع الحماية الالهيه عنه والقول إن القرين بعيد عن حياة الإنسان والتأثير عليه خطأ بل هو مشارك في كل أمر وليس هناك معصوم إلا من عصم الله.ولا تنسى أن أكثر الناس يعتبر الشيطان القرين عدو وهمي لا يخالط الإنسان وهذا من أكبر الأخطاء التي تورد المهالك.

والقرين لا يقال أنه يعلم كل صغيرة وكبيرة ولا يفوته شيئا بل يقال إن القرين يعلم ظاهر صاحبه وكثير من سره وقد ينسى أبن آدم ويذكره قرينه بما نسي وجزء من النسيان من عمل الشيطان.وقصة ابن صياد التي حدثت مع النبي صلى الله عليه وسلم فيها الكثير فقد خبأ له النبي خبئا فعرف بعضه وحتى لو عرف ذلك كله فلا يعلو قدره والناس كان عندها اعتقاد أن الكهان تعلم الغيب وهذا خطأ عقدي خطير فكل المعلومات التي يقولها الكاهن قد يكون بعضها من خبر السماء استراقا للسمع وما يخص الناس يرجع إلى قرنائهم وهذا ليس فيه خلاف وهو كشف لأستارهم.
وموت النبي سليمان عليه السلام كان تحدي للجن وللكهان والسحرة بأن الغيب لا يعلمه أحد غير الله.وعندما أعلم أنا وأنت والآخر بأن معرفة بعض السر يرجع إلى الشياطين فتنجلي شبهة علم الغيب ونعلم أن علم الغيب لا يكون إلا لله.ولابد من التفرقة بين سر الإنسان وعلم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله.

وفي الحالة المرضية وغير المرضية ومن هنا تكون الخطورة على المعالج والمريض أن يعتقد أن الجن لا تتناقل الخبر..ومن أجل ذلك نقول عليك بالعلاج ولزوم الطريق الصحيح فليس هناك مخرج إلا إتباع رسم الشريعة والقرين يستطيع أن يعرف حتى ما يسره الإنسان إذا أراد ذلك وحتى لو علم كل شيء فلا يضر ذلك فليس له من أبن آدم إلا ما أراد الله له ومكنه منه.
والمريض إذا كان سبب مرضه من القرين فإنه يسمع كلام واحد فقط طوال مدة المرض وقد يخاطب المريض بصوت مسموع من الصدر فوق المعدة من جهة القلب وفوق الإثني عشر. فإذا شفي المريض بقي الوسواس بنفس الأسلوب القديم أو قريبا منه ولكنه لا يؤثر على الإنسان.وإذا كان معه غيره يسمع أحيانا أثنين يتحاورن وقد يجد أحد يأمر الآخر بأمر فيستجيب له

موضوع خطير



فمثلا تجد الشخص جالسا ثم يسمع صوتين في داخله ويأمر أحدهما الآخر بالقيام ثم يجد الشخص نفسه يقوم بدون إرادته وتجد الشخص يتكلم كلاما ثم ينكر أنه قاله وهذا من أخطر ما يكون لأن المريض لا يشعر به.وقد تجد الشخص يصلي مثلا ثم يأتي آخر يأمره بأن يقطع الصلاة أو يتركها ثم يجد نفسه يستعجل أو يقطعها بدون إرادته.

كيف يتعرفون على بعض وعلى الضحية ؟؟؟؟.



وعند الجن شيئا ربما يخفى على البعض وهي الرائحة فالجن تتعرف على بعضها وعلى الفصائل بالرائحة وتظهر هذه الرائحة على أجساد بعض المرضى بشده فإذا شفي ذهبت تلك الرائحة وتختلف من واحد لواحد ولذلك أهل الشعوذة والسحر قد يخطئون إذا لم تكن الرائحة قوية في الأثر ولا يستطيع الساحر ولا غيره ممن له إيصال بالجن أن يعرف شيئا عن المريض إذا أختلف عليه الفصيل والجن عداوتهم بين بعضهم معروفة ولا يستجيبون لبعض الأمور إلا بعطايا يرضونها.
ومن الأمور التي تخفى أيضا طريقة مناداتهم لبعض فهم لا يعتمدون على الصوت مثلنا ولكن الضرب على الأرض ببطن اليد أو الدق بالكعب أو الكعبين على الأرض بطريقة متكررة هذه أحد أساليب الجن في الاستنجاد والاستغاثة ببعض. فإذا رأى المعالج الراقي المريض يفعل ذلك فليمنعه وعلى المعالج ومن حوله أن يأخذوا حذرهم فقد يتعرضون لأذى في نفس اللحظة من رجم بحجار أو يشب حريق وعلى المعالج أن يحصن بيته ويعلم أهله وأبنائه التحصين والاستعاذة والعادة أن لا يفعل الجان ذلك إلا إذا تعرض لأذى وضغط عليه شديد.
هكذا الجن تنادي بعضها البعض إذا كانت داخل الجسد والدق علامة معروفة ويعرفها الكثير من المعالجين خاصة من تعلموا من وقت طويل وعلى أيد أناس من أهل التخصص فيها. وينبغي على المعالج أن يلم الكثير من المعلومات عن أحوال الجن لأنها تساعد كثيرا في العلاج وآفة الناس اليوم الجهل بهذه الأمور ولا يكفي المعالج أن يكون قارئا فقط بل يجب عليه أن يتعلم ثم يفعل مابوسعه والباقي على الله من ناحية رفع البلاء فليس أحد يملك هذا.وتعلم الأسباب والأخذ بها ضرورة ملحة وإنما عاب الكثير اليوم أنهم يقرؤون الرقية ثم لا يعلمون ماالذي يحدث بعدها ولا يتابعون المريض بشكل جيد فيكون التعثر من الجانبين.

ومن يتقصى لما أقول فسيجده من غير سؤال يمر عليه مع كثرة الحالات. والدق على الأرض أو الجدر هو استغاثة من الجن لبعضهم البعض وأحد طرق الاتصال بينهم ويجب على المعالج أن يكون حريصا فقد يتعرض لأي أذى ممكن في تلك اللحظات فالجن سريعة جدا في الاستجابة وقد حدث هذا معي وتعرضت للكثير من الأذى ولا يكاد يمر يوم بدون أذى فهم يؤذون الأولاد والراقي بنفسه إذا وجدوا فرصة وتخرج الكلاب متصورة للأذى والقطط والثعابين وإطفاء الكهرباء وسرقة المنازل وأما عند النوم فحدث ولأحرج وأكثر مايصيبون من الشخص أن ينام جنبا أو بدون وضوء وغير هذا كثير مما لا يحصى وهذه الأشياء ضرورية للمعالج أن يتعلمها لأن الجن تعرف الذي يعرف يتعامل معهم ويؤثر عليهم وغيره الذي لا يأبهون له ويأخذون راحتهم عنده.

فهم يضعون مثلا سحرا عند ماء يجري((( يقصدون استمرار النزيف )))
ويدفنون السحر في المقبرة((( لكي لا يستخرج والدلالة أنه سحر مؤبد )))
وسحر يدفن عند مشب النار((( فكلما اشعلت النار أشعل في قلب المقصود)))
ويعلقون على الهواء بقصد تحريك الهواء له فيحدث كذا وكذا...وهكذا الجن تعمل بالرمز وضرب المثل للأشياء.

وبعض السحرة يفسرون الأحلام التي يحدثها عالم الجن في الناس وهي ضرب أمثال بمفاهيم الجن ويفسرها بلغتنا وهو لا يستطيع أن يفسر رؤيا من الله ويتخبط فيها.إن شاء الله يكون وضح المقصود مما أريد قوله وهو لزيادة المعرفة فقط




الحلقة الثانيه (ج)

مادة السحر تسبب مثل السعف وشبه حروق لظاهر البدن ومثل دوالي الرجلين


وأما مايقرا مباشرة أو في سماعة تلفون فهو يؤثر وقد ثبت بالتجربة أن له تأثير ويسبب اثر ليس بالقوي إذا قرأ في الأذن بسماعة ولكن إذا قرئ على إناء فيه أي مادة أكل أو شرب فإنها تتعفن جدا أو يظهر عليها بعض الدود الذي له نقطتين سوداء وهو أبيض الجسم وبعض السحرة يقوم بتجديد السحر هكذا. وينبغي أن نعرف أن السحر لا يمسك من أول مرة غالبا إلا إذا كان الشخص تارك لذكر الله وبعيد عن الصلوات وربما يحتاج الشخص أن يشرب مرات كثيرة حتى يؤثر عليه وربما يشربه الشخص ويسهل مادته بدون أن يعلم

(((
وغالبا السحر يظهر في مادة الإسهال كالوحل ورائحته غريبة لا تشبه بقايا الطعام نهائيا)))).



مهم جدا جدا جدا


قد تفتعل الجن أن هناك سحر وهذا يحدث كثيرا ولكن لا يلقى لها بالا وإذا أسهل المريض مادة أو تقيأ ذلك فهذا طيب ويشعر المريض براحة بعد خروجه ولكن يجب أن يفرق الشخص بين وجود سحر وبين وجود جن والسحر قد يخرج على دفعات وقد يخرج معظمه دفعة واحدة وعندما يقدر الله على عبد بسحر فليس هناك داعي من قبل الجن بافتعاله بل العادة أن تنكره لكي لا يحل وهذه تعود لفطنة المعالجين ومعرفتهم. وهناك حالات كثيرة يحدث فيها قريبا من حالات السحر ولا يعتبر هذا غريبا لأن أصل الضرر من الشيطان ومع الأيام سيظهر كل شيء رضي الجان أم أبى.

والشخص الذي يتأثر من أول مرة ربما يصيبه صرعا عند شربه ويغمى عليه والبعض يشعر بثقل لما أكل وكأنه مادة معدنية ثقيلة الوزن في بطنه.وقد يكون السحر مسحا على الجسم وأكثر مايمسح به على الرأس والشعر.والسحر إذا قرأ في الأذن أو كان مشموما فأحيانا ينزل دودا من الأنف والأذنين ولا ينقطع حتى يبطل وينزل في أوقات متفاوتة وإذا كان السحر في منطقة القولون فإن نفس الديدان تظهر في البراز ولا يقطعها دواء إلا الرقية وبعض الأعشاب.
الضوء يخاف منه الجان ويحتاج إلى الظلام للخروج من المريض حتى لايوذيه احد


الضوء يؤذي الجن ولا يتحمله الجان وخاصة القوي والذي يصدر منه أشعة مثل التلفاز أو شاشه الكمبيوتر وتجد المريض لا يستطيع أن يركز فيه.أو كشافات ضوئية قويه فانه لا يستطيع النظر إليها (((ولكن لا نستطيع أن نعتبر هذا علاج وليس فيه فائدة بل ربما يكون ضرره على الإنس والجن جميعا.)))

الجن تعتمد كثيرا على فتحات الجسد مثل الجهاز التناسلي والفم والعين والأنف والأذنين والأطراف من الرجلين واليدين

التدليك وعمل مساج لجسم المريض بالسحر مفيد


الذين يوجد لديهم سحر داخل البدن فإن التدليك مفيد جدا لهم ومثلما للرجال من يفعل ذلك فإن للنساء من هن مشهورات بهذه الصنعة والذين يأخذون العلاج بالرقية ويقرءون القرآن كثيرا يستجيبون سريعا وربما يخرج السحر أثناء التدليك وعلامته الغثيان والقيء وهنا أمر ينبغي أن لا يطلب المريض القيء بل يتركه يخرج براحته ومع تكرار التدليك فإنه يخرج ويحتاج لبعض الأدوية الحسية وسنذكرها لاحقا في الموضوع هذا.وقد يكون الشعور بتحرك البطن والإسهال أيضا من علامات تحركه
وهنا أمر يجب أن لا يختلط بغيره


وهو وجود الجان في الجسم فمع التدليك يشعر المريض بغثيان وتقيؤ لأن الجن لا يحب أن يضع أحد يده عليه والتقيؤ والغثيان تدل على اقتراب خروجه من الجسم.


بالنسبة للضيق والتقزز الذي يحدث أثناء لمس البطن أو غيره من أجزاء الجسم فغالبا إذا كان الإنسان مسحور فهو مكان تجمع السحر أو وجوده في البدن وأحيانا تكون المنطقة فيها مايشبه العقد تحت الجلد يشعر بها الشخص إذا تحسس ذلك ويظهر بوضوح إذا وضع شخص آخر يده على مكان السحر فإن المسحور لا يستطيع أن يتحمل ذلك ولو أجبرته يبدأ الغثيان عليه وأثر التقيوء.وكذلك مكان الجزء الذى تمدد له الجان لا يحب الممسوس أن يضع أحد يده على المكان ويأتيه مثل الفزع والخوف.والبكاء والقشعريرة من العارض والبكاء فإذا كان مصدره من جهة المعدة وشعور بأن هناك بكاء بدون سبب فهو منه وأكثر البكاء الذي يتعرض له المريض ليس من المريض نفسه بل الجن وقد ذكرت سابقا أن الجن تخالط روح أبن آدم من نفس الأعضاء وتختلف هذه المخالطة من مريض إلى مريض وأيضا تختلف أثناء مرحلة العلاج.وشعور المريض بشخصيتين وبشكل قوي يدل على قوة العارض وضعف المريض ومع العلاج يبدأ يضعف هذا الشعور وهذه السيطرة

وهناك أولوية في العلاج لابد لكل مريض أن يستوعبها وهي كيف يبدأ المريض؟


والبداية قد تكون غير موفقة فيحدث أعراض كثيرة غير مستحبة وسنتعرض إن شاء الله لهذه المسائل بالتفصيل في نفس هذا الموضوع
والقرآن للرقية منهج يجب إتباعه



له منهج ينبغي على المعالج أن يتبعه ولا يأتي به على غير مراده.والعلاج بالقرآن الذي يمارسه الرقاة والمرضى له منهج منضبط وسآتي عليه في هذا المقال لأنه مهم جدا ويمنع التخبط الذي يحدث من الكثير والظن من البعض أن هناك طرق قد خفيت على البعض.
هاااااااام جدا

ولكي نقول مايفيد في هذا الموضوع:



النيات التي يحدثها المعالج في نفسه ويقصدها يفهمها الجن قبل فعلها .وكذلك المريض في كثير من المرات يعلم أن الراقي سيأتي في هذا اليوم.ويعلم أحيانا أن هناك من يقول عنه كذ .وربما تشاهد البعض يفاجئك بأنك تقصدني بكذا وقد يكون صادقا وفي مكان ليس فيه احتمال ظن.وهذا كله من فعل قرناء ابن آدم ومن هنا يجب على المعالج والمريض أن يسلك منهجا مستقيما في الرقية من ناحية مباشرة الرقية واختيار الآيات والأصل في النية في الرقية طلب الشفاء وذهاب السقم والمرض.

النية في القراءة:



ومجرد تغيير النية يفهمها قرناء ابن آدم فإن قال يحرق يصوروا له أنه احترق , وإن قال يسجن ويحبس قال لاستطيع الحركة , وإن كان نوى طمس البصر قال لا أرى ماذا فعلتم بي, وإن نوى القتل توارى فلا يسمع له صوت ولا حركة , وإن أحضر سكينا وقال ننحره سمعت صوت خرير دم وزعم أنه مذبوح....الخ.
وقد ينوى المعالج أن يريه ويكشف له مكان السحر فتراه يتلاعب به.وقد يقول معالج إن النية للهداية أفضل من نية القتل ولها تأثير أفضل.وبعض الجن أصدق من بعض فتراه لا يستجيب لمثل هذه ويتحدى المعالج ويظهره في موقف ضعيف لا يحسد عليه.

والجن تحب المعالج الذي يحب المديح والإطراء وتظهره أنه كفء أمام الناس.والجن مستعد أن يظهر بالذليل أمام الناس مقابل العجب الذي يحدثه في قلب المعالج والمريض



وهذا كله تلاعب من الجان بالناس وبالمرضى وبالمعالجين وأفضل الناس في العلاج من يعمل بصمت ولا يتحدث مع الجن ويهتم بما ينفع وهذا يغلب الجن بحول الله وقوته والجن إذا عجز عن المعالج لجأ إلى المريض بصرفه عنه.والخلاصة أن المعالج والمريض متى علموا أنهم مكشوفين ظاهرا وباطنا أمام الجن كان ذلك حافزا لهم أن يتركوا هذه الطرق والاهتمام بالمفيد وصرف الوقت له فهذا الطريق يعجز الجن كلها ولا يكون لها أي طريق إلا الاستسلام في النهاية.
فالشيطان يشارك الإنسان في كل حياته ولا يغيب عنه لحظة واحدة ولا يغفل عنه وليس أحد منه معصوم إلا من عصم الله.وهذا ليس كلاما للمبالغة بل هو على حقيقته.والشيطان مكان عمله في قلب الإنسان ولا يتعرض للجوارح إلا في الحالات النادرة جدا والمرضية والضعف الذي يصيب البعض والغفلة تكون أكثر.ولو كان الشيطان لايستطيع إصابة القلب لكان الناس في راحة وفي طمأنينة وسعادة لايتصورها عقل. فالشيطان يعمل ليل نهار ولا يكل ولا يمل فإذا لم يجد شيئا يفسده في مكنون النفس ومستقرها في قلب أبن آدم سبب الإزعاج من حزن وحلم مخيف وتلاعب بكثرة الوسوسة


الحلقه الثالثة( أ )



القرين:


يسكن في داخل جسد أبن آدم ولا يغادره وهو روح أخرى داخل الجسد ولكن الله سبحانه وتعالى جعل ملكية الجسد للإنسان وهو المسئول عنه وجعل السيطرة عليه بيد الإنسان وأعطاه من الأسباب القوية ما يمنع الغير من احتلال هذا الجسد. وإذا حدث خلل فهو ما نسميه بمرض قلبي أو روحي.
هل يعلم قرين أبن آدم بعزم الإنسان وقصده الشيء؟


نعم بكل سهولة ولا يعتبر هذا من الغيب وتقرير الله أنه يعلم ما تخفي الصدور لا يعارض أنه قد مكن الملكين والشيطان من علم ذلك لأن جزءا من الناس كانوا لا يؤمنون أن الله يسمعهم إذا تكلموا بصوت منخفض أو أسروا أمرا بعيدا عن الأعين وإثبات ذلك كثيرا في كتاب الله.
والسؤال الآخر:هل الشيطان الوحيد الذي يعلم عزم القلب وقصده؟


وقبل الجواب يجب معرفة أمر مهم

أن عمل القلب من نيات ومقاصد واعتقادات عليه تدور أمور الشريعة وفي صلاح هذه الأعمال القلبية يفرق بين الكافر والمنافق والمسلم وبين الصادق والكاذب ........الخ

وفي إفساد هذه المقاصد والنيات والاعتقادات بإلقاء الشبهات وعدم إخلاص النية لله بهذه الأعمال يكون الخلل من شركيات وبدع ومخالفات وبعد عن مقاصد الشريعة. ومن هنا تبدأ المحاسبة للإنسان على أعماله فتجد الملكين يكتبون الحسنة بمجرد الهم بها والهم بالمعصية يكتب حسنة إذا لم يمضها صاحبها.

وجاء في الحديث "إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه فإن عملها فاكتبوها سيئة. وإذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة. فإن عملها فاكتبوها عشرا"

وفي المقابل العمل السيئ فأصله عمل قلبي وعزم ونية أو أصله طيب ويخالطه رياء أو عجب أو مكر وكيد أو بغض وحسد والشيطان له لمه قد تكون إبتدا أو مخالطة فبمجرد أن يعقد أبن آدم النية على شيء تدخل الشيطان بإفسادها بالكلية أو مخالطتها بما يؤثر على اخلاصها وجاء في الآية(("وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )){52} الحج

والتمني

عمل قلبي يعني تمني الشيء ومحبته وهذا يحدث على الأنبياء والرسل وغيرهم أولى. وفي حديث أبن صياد الكاهن عندما خبأ له النبي أمرا يعني أضمره عرفه والنبي عليه الصلاة والسلام رد عليه بأنه لا يعدو قدره ليس لمعرفته ذلك وإنما الناس كانت تعتقد أن الكهان يعلمون الغيب الذي لا يعلمه إلا الله.ومع كل عمل يحاول الشيطان أن يصد ويرد صاحبه قبل فعله ويحاول أن يفسده بعد الشروع فيه وفي كتاب الله " {وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } (62) سورة الزخرف
وبمعرفة هذا الأمر ففيه مراد حسن وحمل للإنسان أن يخلص عمله ولا يجعل الشيطان يفسد عليه نيته بصرفه عنها بالكلية أو مخالطتها بالإفساد أو يبدأ أمرا يظن الشيطان لا يعلمه فقد يكون من إلقائه.والشيطان له تلاعب فقد يوافق الشخص على مخالفة وإظهار بعض الأمور الإيجابية خدعة ومكر والنجاة من ذلك لزوم الشريعة ظاهرا وباطنا ففيها حل لكل عقده وحبائله.

والأمر الآخر:

أن يعلم الشخص أن العدو الأول هو الشيطان وأن يجعل المحاسبة القلبية هي الهم الأول ثم تكون بعدها جوارحه ويجب على المؤمن أن يدفع عمل الشيطان في قلبه بكل ماأوتي من قوة وأن يتفقه في دين الله.
والمؤمن يعمل قلبه قبل جوارحه

والمنافق بالعكس تعمل الجوارح قبل القلب
.

والشيطان ليس له سلطان على قلب أبن آدم إلا من كانت مخالطته قوية له وأسباب ذلك كثيرة : منها البعد عن الله وموافقة الشيطان بما يلقي من الشبهات وحب الشهوات وخلط الرياء والعجب في الأعمال القلبية.

والمعالج يجب عليه أن يتنبه لهذا الأمر جدا ويأخذ الحيطة

المنهج في قراءة القران


وقراءة القرآن لها منهج في العلاج وسأشرحها حتى لا تستعصي على أحد بإذن الله ويستطيع بعدها كل واحد أن يعرف أن هذه الآيات تؤذي الشيطان وتؤثر عليه حتى لو لم يظهر ذلك على تصرفاته. أما الذين يجعلون القرآن كلام خطاب للشيطان بأن يعقد لسانه وتكتيفه ويعمي بصره ويحبسه وفصل بين قرين ودخيل وحضور وانصراف فهذا لاشك أنه غلط ولا يستخدم القرآن هكذا إلا السحرة امتهانا لكتاب الله فهم يخاطبون الشيطان بألفاظ القرآن ذهابا ومجيئا وحضورا وانصرافا وفرقة ومحبة ومرضا وجنونا وهذا الباب يجب أن يسد ولا يفتح بهذا الأسلوب والطريقة


وبعض الناس يقرأ في السر فمن كانت نيته صالحة ولا يقول إلا القرآن وما يجوز أن يرقي به فلا بأس والأفضل أن يكون جهرا لدفع الشبهة عن نفسه وعن افتتان الغير بأن هذا لديه آيات فيها السر.وبعض الناس قد يقرأ في السر آيات لا تؤثر في الشيطان ويظن القارئ أن الشيطان لا يستطيع أن يعرف مايقرأ ثم ترى الشيطان يتقلب يمنة ويسرة ويفتعل الأمور الغريبة مكر وخداع.والقرآن جملة هو شفاء لأمراض القلوب ولا خلاف في ذلك وأما الشياطين فلا فهناك منهج وليس كل الآيات تؤثر فيهم .

طريقة سهلة في معرفة الآيات التي تؤثر على الجان


معلوم لديكم كثرة مخادعة الجان وهروبه بطرق يعجز أحيانا حتى المعالج في صده.ومن ظن أن استخدام نفس السلاح من مكر ومخادعة مع الجان فقد أخطأ.والأفضل أن يسلك منهجا مستقيما واضحا ولا يغيره بل يداوم عليه وسيجد بعد أسابيع أو شهور أنه فعلا سدد إصابات مؤثرة ولا يحتاج بعدها كثرة براهين بل عليه الاستمرار فسيصل إلى مقصوده بإذن الله.والجان سهل صرعه متى صمم الراقي أن يفعل ذلك حتى لو كان عاتي.

ومن الطرق السهلة والمفيدة:


أن يغرز إبهامه في وسط راحة يد المريض ثم يقرأ الرقية أو السورة التي يريد وسيجد أن بعض الآيات يزداد فيها النبض تحت الإبهام ويكون محسوسا.وتنفع حتى في راحة الرجل.وإذا لم يظهر نبض في الجهة اليمنى من الجسم فليحول على الجانب الأيسر.ولا يعتمد المعالج على الصياح بل على هذا النبض وسيحاول الجان التخفي ولن يستطيع.ولا يكتفي المعالج بمرة واحدة بل يكررها مرارا حتى يجيده وكل الذي عليه أن يحفظ الآيات ويكررها ثلاثا أو سبعا وسيظهر بوضوح تأثر الجان منها وحتى لو كان لا يريد أن يظهر.ومن يركز على مثل هذا فسيجد مرضاه فائدة بإذن الله

الحلقة الثالثة (ب)


كيف تستفيد من سورة يس وماهي الآيات المؤثرة على الجن؟؟؟



سورة يس من أعظم السور التي استفاد الكثير من الناس منها وشفيت حالات كثيرة من سحر ومس وسرطان وأمراض جنون.ولكن ينبغي أن نتعلم كيف نستفيد منها.ليس هناك جن يتحملها ويكفي قراءتها كل يوم ثلاث مرات متتالية فتأتي بنتائج ليتوقعها الكثير.
1-أن تقرأ بصوت مسموع.
2- لا تقطع القراءة لأي سبب كان.
3 -في القراءة على المريض لابد من مسك جزء من المريض وخاصة عضلتي الكتف أو غرز الإبهام للقارئ في بطن يد المريض (راحة اليد) أو أحد الرجلين من وسط راحة القدم.ويبتعد في هذه الطريقه من عملها للنساء من الرجال ويحرص من مكايد الشيطان الا اذا كان محرم لها
4-القراءة على الزيت وبقية العلاجات وأفضلها الزعفران مع الماء. وعرق السوس

5- يقرأ قبلها الفاتحة وتكرر كثيرا إياك نعبد وإياك نستعين

وآية الكرسي تكرر ((يعلم مابين أيديهم وما خلفهم)) ........(ولا يحيطون بشيء من علمه) (ولايؤوده حفظهما وهو العلي العظيم)

الفلق ويكرر كثيرا في العقد......ومن شر حاسد إذا حسد

الناس ويكرر الذي يوسوس في صدور الناس

6- القراءة على العلاجات يكون الفم على الإناء كل السورة
الاستعاذة ضرورية في كل سورة وعند التوقف لسبب قوي وتكرر الاستعاذة.

وكل هذا مع النفث وتكون القراءة تقريبا عشر دقائق إلى خمس عشرة دقيقة لهذه الآيات ثم تبدأ في سورة يس والقراءة من أول السورة في كل مرة.

وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ } تقرأ الآية ويكرر الملون بالاحمر كثيرا.


قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ {20} اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُم مُّهْتَدُونَ {21} وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ {22} أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلاَ يُنقِذُونِ {23} إِنِّي إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ {24} إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ { } قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ {26} } تكرر الآيات مرات آية آية قبل أن تصل إلى (قيل ادخل الجنة

ثم تركز عليه وتكرره كثيرا فستجد الجان ينهار ويغص من هذه الآيات

سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ {36 تكرر هذه كثيرا وفي نفس واحد


وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ {37} وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ {38} وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ {39} لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ {40} تكرر آية آية

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ {51} ويكرر أولها كثيرا (ونفخ في الصور)

إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ {55} هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ {56} لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ {57} سَلَامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ {58} تكرر آية آية

هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ {63} اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ {64} الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ تكرر الآيات قبلها ثم يكرر الملون كثيرا.

فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ {76} أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ {77} وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ {78} قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ {79} الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ {80} أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ {81} إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ {82} فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ {83} تكرر آية آية

والنفث على المريض يكون بعد التكرار وخاصة الملون بالاحمر



أما القراءة على العلاجات لا يكرر الآيات بل السورة مرة واحدة وبدون انقطاع وفم القارئ على فم الإناء

.والذين لديهم حالات على وشك النهاية: فليلزم هذا ويقراءها يوميا 3 مرات متتاليه وسيجد خيرا بإذن الله..

ومريض السرطان الذي يكون طريح الفراش يسترد عافيته ويرجع لحياته بفضل من الله ثم هذه السورة إذا روعي ما ذكرته.والجان العاصي تجبره على الخروج وحتى لو تحدى بل على الراقي أو المريض أن يداوم عليها وسيجد أن الجن يستسلم بحول الله وقوته.وهذه أقولها لكم عن تجربة طويله

والقرآن كله شفاء

ولكن هذا لمن أراد أن يستشفي بهذه السورة.وأسأل الله أن ينفعنا وإياكم بفضله وكرمه ومنه.وهذه الفوائد في الموضوع الأصل سيعرفها من لزمها ويجب على من يطبقها أن يثق فيها ولا يغير بل يواصل وسيجدها كذلك بإذن الله.والشيطان يعرف إذا كنت تعرفها أو لا ويستطيع أن يجعلك تقرأ القرءان ولا يحرك ساكنا وأفضل الطرق للقراءة على الشياطين وإيذائهم هي معرفة الآيات وتكرار الذي قبلها آية آية ثم تكرر الآيات التي تؤثر عليه والذي لا يفعل مثل هذا فلن يقدر على عدوه إلا بشق الأنفس وبعد وقت طويل جدا يمتد إلى سنوات.

والعلاج بالقرآن يكون من جهتين


1 - أن يعالج القلب من أمراضه ثم يعمل على تقويته.

2 -أن يدحر الشيطان بما يؤذيه من الذكر. ولن يفلح مريض بدأ بالثانية قبل الأولى حتى لو مكث سنين طويلة إلا أن يجد معالجا وقوي الساعد يتكفل به ويبقى المريض مهددا بعد شفائه.

والعلاج للأمراض الروحية بالذكر يكون:

1- معالجة مرض القلب.
2- تقوية القلب.
3- دحر الشيطان

والذي يخطئ في هذه فسيظهر له عائق وستتوقف حالته وقد تكون سنين طويلة

بالنسبة لما يسمى العقل الباطن فهو مختلف ولا ينضبط ولكن قد يصاب الإنسان بما يشبه الخرف وعدم تذكر الأشياء وهذه من الشخص نفسه.وهناك مايسمى انفصام الشخصية فهو لاشك فيه من الشيطان وأعراضه الموجودة عندنا هي نفسها التي موجودة عند الطبيب النفسي.
والفرق بين المعالج بالرقية والطبيب النفسي واضح جدا

فالطبيب النفسي. يعالج الأعراض فقط وأحيانا يعالج التغير الذي يصيب العصبونات ويرتاح المريض بعدها إلى حد بعيد ولكن المرض يعود بسبب قوي وبسرعة في حالة تعرض الشخص لحالة نفسية مرة أخرى.
فائدة:
لماذا ينتكس المريض بالصرع والأمراض النفسية عموما؟.


الجواب
زيادة حدة المرض أو الانتكاسة تكون بسبب أربعة أشياء غالبا

. غضب حاد. حزن شديد. خوف شديد. فرح شديد


العلاج بالرقية يجب أن يكون هكذا:

الإقلاع عن المعاصي ثم كثرة القرآن والذكر

والتدرج في هذا ثم الرقية فإن جاء بالعكس فإنه ينتكس لا محالة ,وخاصة المرض النفسي.ويستثني الأطفال في أكثر ما يعرض لهم من حالات.ومن فهم هذا فإن هؤلاء المرضى يشفون نهائيا بإذن الله ولا يعود لهم المرض.
المعالج بالقرآن يعالج السبب الحقيقي وراء المرض ولكن يتعثر أحيانا وأكثرها قلة الخبرة والمعرفة.
وأما الذي يسمى العقل الباطن ويتكلم مثلا أثناء التنويم المغناطيسي فهو لاشك الشيطان وهو يستجيب جدا للمكر والخدع ويستجيب لما يمليه عليه المنوم وهذا المكر من الشيطان حتى تنصرف الناس عنه ولا تنسب الشر له وبعدها يسمونه عقلا باطنا أو غيره ولكنه الشيطان في الحقيقة وأكثر ما يصيب الناس بالدهشة أنهم يقولون يستجيب للعلاج والأمور الخيرية وهذا معروف من قديم ويسمونه التخيل

وقد يستغرب البعض كيف يحدث أن يتملك الشيطان القدرة على الكلام في حالة التنويم المغناطيسي.والسبب أن مجرد موافقة الشخص على تنويمه فهذا إذن للشيطان أن يستخدم جسده مثل هذا مثل ما يفعل الساحر والمشعوذ والذي يدعي العلاج بجن مسلمين وكذلك من يذهب إليهم فكل شيء بالرضاء وليس القوة وهنا يعتبر الشيطان هذه المخالطة متعة نهى الله عنها وفيها إثم كبير وقد نهانا الله عنه وقال {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} (6) سورة فاطر

وتسليم الشخص لنفسه لمنوم مغناطيسي أو ساحر أو مشعوذ كلها واحدة وحتى لو تغيرت الأساليب والأهداف.



الحلقة الرابعة (أ)

هاااااااام جدا



هل المريض بشهوة من الشهوات أو شبهة من الشبهات أو ميل شديد لأمر من الأمور يؤثر ويعرقل الشفاء؟\

هذه أنا أعتبرها من العوائق التي لا ينفع معها تدبير ولا قراءة إلا بتأثير بسيط جدا لا يقابل الحجم الكبير الذي يسمعه المريض عن تأثير القرآن في شفاء الأمراض ومن أجل أن يسهل الفهم ولا يحدث خلط بين المريض بشبهة وشهوة وبين الصحيح نحاول أن نبينها باختصار

الرجل الصحيح

سليم القلب لا يجد لقلبه التفات قوي ويجره إلى المعصية ولا يتمالك نفسه عند هذه البلوى وتكون خواطر وتزول ولا يدوم عليها قلبه بل تعتبر عارضة وسرعان ما تزول بذكر الله والاستغفار والاستعاذة


والرجل المريض


يقضي يومه رهينة لهذه الأمراض وقلبه معلق بها ولا يكاد يفوت عليه خطرة بل يستجيب لها وقلبه خاوي وصلاته لا تكاد تدفع شيئا من هذه الأمراض ولا قارئته للقرآن فهو أبعد ما يكون من الفائدة في علاج مرضه ويظن أن شيطانه قويا ولا يقدر عليه أحد أو أن سحر الساحر لا يطلقه ولا يبطله إلا ساحر ويريد أن يعود كما كان قبل المرض ثم لا يجد حلا ويدوم مرضه بدوام حاله.والقلب الذي لديه التفات والذي ليس له التفات لا يستوون أبدا.فقلب معمور بالذكر ومحروس ومحصن.وقلب خاوي مليء بالشبهات وحب الشهوات وليس له هم غيرها.


وأركز على القلب لأن مرض الشيطان يبدأ من القلب ومن فهمه غير ذلك فلن يفهم هذه الأمراض ولن يسترشد وسيفوته الكثير من معين كتاب وسنة.

هل هذا الشخص صاحب القلب الخاوي المريض يراه الناس طبيعيا في شكله وهندامه؟



نعم طبيعيا ولكن مجرد الخوض في كلام أو موضوع أو عرض حال ثم لتستغرب فلتات اللسان ولحن القول وضعف يقين وإيمان قوي بكل مادي محسوس ونكران لذكر الله ويعيب على من كان لسانه رطبا بذكر الله ثم لتتعجب من نضح هذا الإناء فقد جبل عليه وسمح بخراب قلبه وروحه ثم يصغر في عينيك وأنت أيضا تصغر في عينيه وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"
هل يستفيد هذا المريض من العلاج بالقرآن؟


لا يكاد يخلو من فائدة ولكنها قليلة جدا ولا تستقيم مقابل مرضه ويطول مرضه ثم يطول وينظر حالته العشرات بل المئات من الأطباء الحاذقين والرقاة المتمرسين ثم يكون نظر حاله"رجع بخفي حنين" وفي كل مرة نعم في كل مرة وسيبقى كذلك في كل مرة هذا نصيبه


هل يؤمن هذا بأن الشافي هو الله؟


بالتأكيد لا....وهذا الرجل يقولها بلسانه ويأبى قلبه وحتى لو حاول فلن يجد لها مكان تستقر فيه. إذا سألته قال نعم الله هو الشافي ولكن فعله يكذبه فهو متعلق بقلبه إلى غير الله ولا يستطيع أن يخرج من هذه الفكرة أبدا وحتى لو حاول كل أهل الأرض فلن يقتنع إلا بما يمليه عليه قلبه وغيره يفتح الله.

هل يؤمن هذا بأن القرآن شفاء؟


بالتأكيد لا....وحتى لو رأيته يبحث عن علاج عند الرقاة فهو يبحث عن أي سبب ولا يهمه كيف ولماذا وهو يكذب على نفسه وإذا قيل له أقرأ القرآن فهو ليفعل وإن قرأ فدقائق معدودة للتجربة فقط ولا يزيد ثم يعود لما هو عليه من حال يبحث عن معجزات وأسرار لحالته المستعصية التي يراها في داخله أنها محيرة له وهي في الحقيقة ليست محيرة ولكن هذا الرجل لم يوجهه أحد إلى الطريق الصحيح.


هل يؤمن بأن العلاج عند السحرة والمشعوذين؟

بالتأكيد لا...ولكن يؤمن بأن هؤلاء يستطيعون أن يحلوا الأسحار أفضل من القرآن ولا يستطيع أن يبوح بذلك وفي ظاهره يمقتهم وفي قلبه يستهويه هذا الأمر ومتى وجد فرصة كذب قوله ولسانه وأطاع قلبه وذهب إليهم ولو سرا ثم يدفع لهم مبالغ طائلة مع حبه لها ولكنه وجد من يستقبله ويتكلم بلسان حاله وقلبه فيظن أنه وصل...ثم لا يلبث أن يرجع بخفي حنين ثم يعيد الكرة لغيره ولا يتوب ولا يرجع ويبقى على هذا الحال ما بقي حال قلبه.وهو يكره المعالجين بالقرآن أو يتضايق ولا يرتاح لهم لأنهم يأتون بعكس ما تمليه قلوبهم ولا يثق فيهم ويثق في السحرة والمشعوذين أكثر منهم.


السؤال المهم والاهم :



ماهي العلاقة بين خراب القلب والمس والسحر والعين ونجملها بالمرض الروحي؟؟


هذا في الحقيقة هو منشأ المرض الروحي فلا تكون العين قوية والسحر يصيب وتلبس الشيطان إلا بخراب قلب وفساد فيه ثم يكون فرصة فيحدث المرض بعد قدر الله وحكمه وعدله في خلقه.ذكرت أصحاب القلوب الخربة والفاسدة وهنا نأتي على صنف آخر من الناس

هل تصيب هذه الأمراض الصالحين؟


بكل تأكيد نعم....والإصابة بهذه الأمراض تكون عقابا تارة لأصحاب القلوب المريضة وتكون بلاءا وامتحانا وحكمة تشريع للصالحين.ولا يخفي عليكم ما أصاب نبينا صلى الله عليه وسلم من السحر وما أصاب نبي الله أيوب.




الحلقه الرابعه ب
العلاج الحسي بالأعشاب


أعزائي المرضي عافاكم الله وشافا كم وعسى الله الرب الرحمن الرحيم أن ينصركم على كل ظالم معتدي من سحرة الجن والإنس وأعيذ كم بالله العلي العظيم القوي الجبار من إبليس وجنوده وأولياءه من الإنس.
من المعلوم أن المصابين بأذى من الجن يرتاحون في بداية العلاج أو فترة من مراحل العلاج ولكن يصلون إلى حالة شبه توقف ولا يتقدم ولا يتحسن حتى يظن أحدهم أنه سيبقى كذلك وأن هذه أمراض مستعصية ولن ينفع معها شيء وما فيه فائدة قد عمل كل شيء.... قبل كل شيء يجب عليكم أن تعلموا أن الناس يختلفون من واحد لآخر من حيث قدراتهم فمنهم لا يحتاج إلى راقي وعنده قوة صبر وجلد وروحه قوية صادقة وهذه رزق من عند الله وغيرهم عندهم قوة وعزم وجلد ولكن لله حكمة في ذلك فهو المتفضل الأول المبتدئ بالنعم يعطي ويمنع لا يسأل عما يفعل وهم يسألون

وهذه النصائح الحسان لمن توقفت حالتهم وخذوها بحذافيرها وكل كلمة فيها:


1 - مع كل أذى كبير أو صغير قل :إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني إلى آخره....... ستنسى وتفوت عليك في البداية ولكن بعد ذلك تجد نفسك بدون شعور تفعل وأجور المصائب تتضاعف بكثرة اللإسترجاع.

2 -أجعل القضاء والقدر نصب عينيك وذكر نفسك بأن كل شيء بكتاب فليس هناك شيء حدث بالأمس لم يكن في كتابك ولا اليوم ولا غدا فلن تموت قبل يومك وجميع حركاتك وسكناتك قد علمها الله وأثبتها فتعلق به ولا تخشى الدوائر

> 3 -أذكار الصباح والمساء (((..واقصد بها الأذكار التي في الدعاء من الكتاب والسنه او الورد المصطفى المختار وعددها فوق 130 ذكرا يجب أن يقرءاها المريض كل يوم صباحا ومساء..))) وهى من أهم خطوات العلاج






انبه اننا لانعترف بخاصيه الاعداد الا ماورد عن سنه نبينا ولكن اذكر الاعداد كنايه عن زياده العدد ولايهم اى رقم المهم ان يكثر المريض منها


وخاصة قول ((لا إله الاالله وحده لأشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)) أكثر من 400 مرة إلى 600 مره في جلسة واحده وتقال بعد الانتهاء من الأذكار في الصباح والمساء فهذه كلمه التوحيد وهى القاصمة للشيطان وللسحر والمس



والصلاة على النبي الصلاة الابراهيميه كما في التحيات صباحا ومساءا صلى الله عليه وسلم 500 وأكثر وبعض الجن ينهار ولايستطيع ان يصمد كثيرا امام الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم وتجد ان المريض يشعر بوخذ فى الصدر قوى او تحرك غريب وقوي فى المعده ويصاب بضيق فى الصدر واكتاءب عندها اعلم انك فى الطريق الصحيح وان الفرج قادم باذن الله


سبحان الله وبحمده أكثر من 400 مرة صباحا ومساء

لاحول ولاقوة الا بالله اكثر من 500 ومافوق

مهم جدا


اختيار احد السور القصيره مثل البروج وترديدها طول اليوم فى المنزل فى المكتب فى السياره حتى تتطابق مع القلب وتصبح تقولها بدون شعور منك


والغرض من ذلك كله ان يصبح ذكر الله على لسانك فى كل وقت عندها يدخل النور الى ذلك القلب فيخرج الشيطان باذن الله وهو صاغر
وتقولها بصوت مسموع وتخلو بنفسك حتى لا يقطعك احد فيها وهذا مهم وسوف تلاحظ من يحاول أن يفسد عليك خلوتك إما بالحديث معك أو إشغالك بأمر.. وتذكر هذا جيد وسوف تجد وتسمع مثل الهمس من يذكرك بأمور قد نسيتها أو من أمور الدنيا فلا تلتفت إلى تلك الوساوس وواصل الأذكار وربما يصل بك الأمر إلى الغضب والعصبية والبعض يصرع من كثره الذكر واصل هذا وسوف لا يستطيع أن يصمد وربما يخرج السحر من البطن في هذه اللحظات وخير الأوقات لقولها قبل شروق الشمس وقبل غروب الشمس وإذا غلبك ظرف فقلها ولو بعد ساعات من وقتها المفضل ولا تتركها أبدا (ستشعر بوهن وتعب ولكن لا تخشى من بعض الأعراض مثل الدوار وضيق النفس وشدة بلاء ) وهذه لاشك من الشيطان بدأت سهامك تضربه في عقر داره ولا يستطيع أن يهرب منها....وهذه الأعراض مؤقتة وتذهب الملازمة

وهي تحدي صريح بين روح الشيطان والإنسان فإن غلبته في هذه الجولة فستغلبه في باقي الجولات بإذن وستنتصر عليه عاجلا أو آجلا.


4 -المريض يشعر كأن بينه وبين الجنون شعره وأنه سيفقد ويفرط ويصبح مجنونا ويشعر أن قلبه يدق بسرعة قوية أو بطء وكأنه سيقف وصعوبة في النوم على الجهة اليسرى ووسواس شبه قهري وشك فيمن حوله ولا يرتاح في مكان حتى لو قالوا هذه الجنة الآن فإنه لا يرتاح ويشعر كأنه سيموت قريبا أو أن مرضا قاتلا سيصيبه والنسيان الشديد والتنقل من مكان إلى مكان فتجده قليلا في بالسوق ثم يحول إلى البر ثم إلى البحر ثم الأصحاب وتجده يقطع مسافات بعيدة لهذه الأماكن وربما يرجع قبل أن يصل بخطوات وربما يجلس لحظات يبحث عن شيء يريحه ولا يجده وتجده يذهب إلى المستشفى لمقابلة الطبيب ثم لا يعرف أن يقول حالته وربما رجع قبل أن يدخل على الطبيب لأنه بدأ يتحسس نفسه فلا يجد ما يقوله وأحيانا يشعر كأنه شيئا يتبخر من صدره إلى رأسه ويسبب له إغماء فتجده يتوقف ويشد نفسه لمقاومة الإغماء وكأن الكهرباء ستنقطع عنه وعند النوم أرق ووساوس وعند بداية النعاس والاسترخاء يشعر كأن أحد دق شيئا أو حرك شيئا ليمنعه من النوم وهذا يسبب الأرق وأحيانا يشعر كأن أحدا يتنفس بجانبه وأحيانا يرى صور غريبة وهو في كامل وعيه وكثير من الأعراض ولكن هذه عادة لا يستطيع المريض وصفها


( عزيزي المصاب لا تخاف لا تخاف لا تخاف لا تخشى عدو الله بل أستعن بالله وقل الله أكبر بصوت الواثق وأعلن الحرب بنظام راقي فكل خططك مكشوفة عنده فلا تفكر في شيء إلا وعنده خبرك ولذلك السنةالنبويه وما ورد فيها لا يقدر عليها وكرر دائما وقل كل شيء بيد الله وكل شيء بتوفيق الله ولن يحدث شيئا لا يعلمه الله)

5- نوبات الخوف التي يعجز المريض عن مقاومتها ويشعر أنها أقوى منه ولا يستطيع مدافعتها قل

حسبي الله لاإله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) كررها 100 الى 300 مره
أو ((حسبي الله ونعم الوكيل))


وارفع صوتك بها وكررها وكررها فانه يتوقف الخوف بإذن الله والسبب في الخوف أن العارض ( الشيطان ) رأى أحدا غير جماعته ويخاف منه أو ربما شتمه أو هدده لأن الجن ليس بينهم رحمة أبدا مثل الإنس. وهذا يحدث أيضا في البر والبحر كثيرا نوبات خوف مفاجئة بدون مقدمات..


6- بالنسبة للقرآن الذي يجب الاستشفاء به لمثل هذه الحالات كالآتي:


أ- الفاتحة والبقرة والمعوذتين وتكرر المعوذتين سبعا في النهاية لمده أسبوعين أو شهر ثم تغير بالمجموعة ب


ب-الكهف وطه ويس والدخان والواقعة والحديد والحشر والملك والجن والفاتحة والمعوذتين لمده ((أسبوعين أو شهر )) ثم تغير للمجموعة أ
رقيتين مستقلة لا تخلطها فكل واحدة تستخدم لوحدها ولا تقل هذه أقوى بل تستخدم كل واحدة مثلا لمدة شهر على الزيت والماء وكل شيء يستخدم للعلاج
وليعلم المريض انه يجب بالاضافه الى القرآن للعلاج بل لابد أن يدخل الجوف مع ماء أو زيت أو عشب وهذا مهم جدا.


ج-عند قراءة هذه الرقى يجب أن يكون متوضئا ويقرأ بصوت مسموع هذه مهمة وقراءة تكون حدرا مثل قراءة صلاة التراويح أو القيام في الحرم وينفث بعد كل سورة وللسور الطويلة ينفث كل صفحتين تقريبا على الماء ولأتقطع القراءة بأكل أو شرب أو كلام ويجب أن تكون في جلسة واحدة.
د-كل شيء من العلاج تستطيع أن تؤخره أو تخففه إلا الذي يدخل الجوف ولكني أرى أنك لا تستطيع لأن العلاج الخارجي يساعدك في تحمل الأعراض التي تصاحب هذا العلاج.
/

ه -لا تضيف شيئا على الماء والزيت وغيره ولا تؤخر تجديد القراءة كل خمسة أيام أو أقل من ذلك ولا تعتمد على أحد بل أنت أيها المريض أفعل ذلك.


و-لا يشرب ماء من غيره إلا للضرورة وعلى الريق وقبل النوم وكل وقت فإنه كلما تضلع بذلك المريض كان فعله اشد وأعظم تأثير.

7- من المهم عزيزي المريض قبل النوم تنام على طهارة متوضئا وتقرا أذكار النوم وتنفث بالمعوذتين على يديك وتمسح بهما جسدك وهذا يجعل الشيطان يئن طوال الليل وأنت تهنأ بنومك وسيدا فعك الشيطان ولكن قاطعه وحاربه بالذكر والشيطان يهيئ لك أنك تتشاجر مع أحد ويشد أعصابك ليلهيك أو يذهب بك في أحلام يقظة يهيئ لك لو.. ولو ولكن قطع هذه الأفكار والاسترخاء يجعلك تنام بإذن الله ولن يقدر المريض أن يقطع الوساوس من أول وهلة ولكن يتدرب على ذلك كل يوم وسيجد نفسه يغلب الشيطان وينام بإذن الله8-

عزيزي المريض مهم جدا ومن أهم العلاجات الحسيه والفعالة في دحر الشيطان الشرابات :

عرق السوس



أذهب لأي عطار واشتري عرق سوس الكمية واحد كيلو يكون جديد مطحون ثم يغلى خمسة عشر دقيقة في وعاء كبير مضاف إليه 5 لترات ماء ثم يترك أربع ساعات بعد الغلي ولا يتم تحريكه من موضعه حتى يخدر ثم يصفى ولا تزيد كمية الماء عن أثنين ليتر بعد التصفية ويكون لونه اسود ويوضع في إناء من الزجاج محكم السد في الثلاجة ويقرأ عليه السابق من أمور العلاج ويشرب ثلاث جرعات على الريق وبعد العصر وقبل النوم والكمية في كل جرعة فنجان شاهي متوسط يعني يكفي هذا العلاج لمدة عشرة أيام تقريبا أو يزيد

مهم:

تنويه لااصحاب الضغط

أصحاب الضغط الذي يزيد عن 150/90 يجعلون كمية السوس ربع كيلو بعد الشرب لا تتناول طعاما إلا بعد ساعة تقريبا. وإذا شربت فقل بسم الله ولا تصدقه إذا قال لا يضرني بل سيؤدبه هذا والذين يصومون يفطرون به.والذي لا يستطيع لعرقسوس فليبدله بزعفران خمسة جرامات يحل في ليترين ماء.


طريقه عمل عرق السوس بالصور

http://www.rouqyah.com/showthread.php?t=47412
خلطه للأكل وتنفع للذي يتضرر أبناؤه وأهله من المس والسحر وخاصة ارتفاع درجه الحرارة وأمراض البطن


اذهب عزيزي إلى العطار واشتري هذه الأشياء.

100 جرام حب حرمل لونه بني. 100جرام حبه سوداء من التي تحذو اللسان. 50 نانخواه التي تستخدم مع القهوة. 50جرام يأنسون. 30رام زعفران. 200 شمر. 100 قسط هندي. 10 جرام لبان ذكر مر حق الأكل وليس البخور. 10جرام مصطكة حق الأكل وليس البخور. 30جرام ورق حرمل. 50 جرام كزبرة ناشفة. 100 جرام هليلج أسود زبيب هندي

تنظف وتطحن وتخلط بما يكفي أي عسل ويستخدم نصف ملعقة صباحا ومثلها مساءا ويقرأ عليه الرقية السابقة.

وهذه الخلطة توقف القيء وخاصة مع أمراض المعدة والسرطان وتنفع الجهاز الهضمي ويحتاج لها في البداية تقريبا شهر متواصل ثم ليجعلها بعد ذلك وقت الحاجة..



وتنفع من ارتفاع الحرارة الذي يسببه الجن وخاصة الأطفال..

والأطفال الذين يرجعون اللبن:

بسبب عين أو سوء في الجهاز الهضمي فإن ملعقة صغيرة على الرضعة يوقفه بإذن الله ويتحسن جدا الطفل في طعامه ويذهب بكاءه والحزاز الذي يظهر على جلده وداخل فمه...وهو ينفع من أول استعمال.

الأطفال الذين تتوقف بنيتهم أو يتوقفون عن الطعام: وتضعف أجسادهم من العين أو يكون أحد أفراد البيت مسحورا فإن هذه الخلطة تفيدهم كثيرا. ومن كان يشكو من الإمساك فليشربها مع عصير برتقال تحل ملعقة في العصير ويشرب.

المصابين بالسكر

يستخدمون ملعقة شاي صغيرة مرتين يتجرعه بماء وأصحاب الضغط يستخدمونه بدون خوف فهو ينزل الضغط


.هذه وصفات مجربه وتشفي بإذن الله معظم لأمراض التي تصاحب السحر والمس والعين وتؤذي الجن هذا شيء مؤكد والمريض الذي يأتيه بكاء عند رؤية هذه العلاجات يجب عليه الاستمرار وليخاف حتى لو امتدت شهور ففي الأخير سيحكم الله لك بإذن الله
ونصيحتي إلى الرقاة والى المرضى أن لا يستخدموا زيت الزيتون مخلوطا بأي شيء بل كما هو فالسر فيه هو بدون خلط وكذلك الرقى لا يزاد بغيرها من القرآن بل كما هي فالسر فيها والتجربة كذلك تشهد بذلك. وزيت الزيتون مفيد جدا للأطفال والحوامل
ولا يصلح شربه لمن كان لديه قولون وهو ينفع بقوة من الحصوات التي في المرارة وفي الحالب والمثانة وخاصة إذا خلط بليمون..
والزيت الذي يصلح أن تخلطوه عليه شيئا وتريدوا أن يأخذ قوة الأدوية المضافة فهو زيت السمسم فهو الوحيد الذي تنحل خواص الأدوية فيه وهذا للفائدة


الحلقه الخامسه

الدهان بالزيت



بسم الله والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وأعوذ بالله من الرياء والسمعة وأعوذ بالله من شر نفسي وكل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم اللهم بارك في أعمالنا أجمعين وتقبلها ياربنا بقبول حسن والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


أعزائي أعيذكم بكلمات الله التامات من شر ماخلق


أعزائي هذه صنعة زيت تشل كل معاند مكابر من الشياطين المتجاوزين لحدودهم وهو مجرب ولا يعدله غيره من الزيوت ولا يقوم مقامه فاحفظوا هذا:

المقادير



عشره كيلوا ((10)) كيلو زيت سمسم من المعصرة أو يكون جديد غير مخزن لمدة طويلة.

- نصف كيلو فارعة من العطار وهي صمغه صافية اللون حمراء على صفرة في لونها كبيرة القطع غالبا وليست السند روس فلا يلبس العطار عليكم لأن السند روس في حجم اللبان الذكر وهذه أحيانا القطعة تزن أكثر من نصف كيلو.

- نصف كيلو مصطكة حق البخور (من الرخيص ) أو ربع كيلوا من الأصلي ذو الرائحة العطرة فهو أجود وأفضل في العلاج.

- عشرة حزم سذاب في حجم الساعد يكون أخضر وبري أفضل فإن لم تستطع فمن المزروع الذي يباع في الأسواق.((يوجد الطازج منه في سوق غليل في جده ))

- حزمتين بحجم الساعد بعيثران أخضر وريحان يباع غالبا مع السذاب فى جده يباع فى سوق الجنوب فإذا لم تجده فربع كيلو قيصوم من العطار فإذا لم تجد فنصف كيلو خزامى زهرة فإذا لم تجدها فاحذفها.

- نصف كيلو زيت حبة سوداء من النوع الحار الذي يحذو اللسان ويعطس إذا شم.

- ربع كيلو زيت فجل أو كرفس معصور من حبوب الفجل من المعصرة.


حضر إناءا كبير يستوعب هذه الكمية ثم أجعل الزيت السمسم على نار متوسطة ثم ضع الفارعة والمصطكة واتركه حتى تختفي وتذوب ثم ارفعه عن النار واتركه جانبا ثم قطع السذاب والبعيثران قريبا من تقطيع الملوخية ثم اجعلها في خليط الزيت وهو ساخن فإذا وجدت إناءا محكما يكون بلاستيك فضعها بعد أن تبرد أو أن تكون في قدر كبير وبعد أن يبرد ضع بلاستيك على فم القدر وغطه واجعل ثقلا على الغطاء واجعله في الشمس لمدة أسبوعين ولا تفك الغطاء عنه هذه المدة ثم يصفى واعلم أنه كلما تأخر كان أفضل وأسبوعين في الصيف في المناطق الحارة بعد التصفية يضاف إليه زيت الحبة السودا والفجل ثم يقرأ عليه الرقية السابقة وينفث عليه واحكم غطاءه ويحرك وجدد القراءة عليه وعسى الله أن يجعل فيه شفاءكم.


طريقه عمل الزيت بالصور


http://www.roqyah.com/showthread.php?t=51013



أصحاب المناطق الباردة يسخن على النار حتى يقترب من الغليان لا يقل عن عشر مرات يوما بعد يوم ثم تفعل رقم 6 و 7 بعد ذلك.

هذا الزيت يعذب ويضر الجن بشكل لايتصوره عقل بدون الرقية فإذا أضيف إليه الرقية وكانت من رجل صاحب قلب فإن بعض الجن ينعقد في الجسم مثل حبة المشمش أو الدراق وخاصة إذا أستعمل معه أحد الخلطات السابقة عرق السوس أو الزعفران أو التجميعة السابقة.


إذا لم تجد السذاب أو وجدته ناشفا فخذ اثنين كيلو ونصف كيلو عرق حلاوة ونصف كيلو ورق غار وهذا يوقف الجن عند حدودهم وهذا الكلام للجميع وخاصة المرضى لأنكم تبقون منفردين ويستطيل الخبيث ولكن خلوكم أقوياء وروحكم قتالية ولا تخشوا منهم بل عاقبوهم بهذه الأدوية فإن النصر لكم فوا لله إن أكثر الجن تبكي بكاء حارا وتنوح نياحا بعد شهر من استعماله وبعضهم أقل من ذلك وبعضهم الأقوياء منهم شهرين يبدأ يستسلم ولكن لا تطيعوه بل ادهن الزيت واشرب عرق السوس وفي هذه المراحل يكون المريض تعبان جدا ولكن الحمل والتعب على الجن أضعاف ويبدأ يختفي بوساوسه وتقل كثيرا و يشعر المريض بثقل في بدنه ولكن هذه النهاية بإذن الله وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

واعلموا إخواني المرضى أنكم تحتاجون من يعينكم في الأيام الأخيرة من العلاج ولاتهونوا العلاج عنهم حتى يخرجوا صاغرين واعلموا أنكم لن تنالوا النصر حتى تبلغ القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك أبتلي المؤمنون وزلزلو زلزالا شديدا ))


أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلو من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب))


. هكذا يكون المؤمن يجب عليه أن يقاتل بثبات ويحارب بسلاح ويصدق الله فإن الله يصدقه اللهم عاف قلوبنا قبل أبداننا ياربنا وحل بيننا وبين كل شيطان رجيم اللهم إنا نجعلك ياواجد ياماجد ياقوي ياخالق يابارئ يامصور في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم.

هذه صفة المسوح خاصه بالرقاه



لمن لايحب الزيت وهي تعدله وتكون أقوى تأثيرا منه في كثير من الحالات....
1 - سذاب عشر حزم
2- طباق خمس حزم
3- حجر مسك نصف كيلو
4- مثل حبة البليلة حلتيت5 - واحد كيلو هليلج أسود
6 - كيلو إذخر
7- طحالب البحر أو تكون نهريه وهي التي تتكون قرب نبات الفوقس الذي له حويصلات هوائيه فارغة من الداخل . 8- عرق سوس نصف كيلو
9-ورق تين (حماط) نصف كيلو
10 - ورق غار كيلو
11 - خمسين جرام كندس مجروش أو محرق
12- عشره جرام عطرونه
13 -قشر أترج ثلاث ثمرات كبيرة.
14 - رته كيلو (يسمى غسول عند بعض العطارين) لأنه يجلي القشور من الرأس
15- 250جم ربع كيلوا جرام شبة بيضاء
16-250جم ربع كيلوا جرام ملح بحري
17-250 جرام ربع كيلوا خلة بلدي

الماء يكون ماء البحر افضل فإن لم يجد فما عادي يكفي إن شاء الله
الطباق نبات أخضر معطر له زهر أصفر وله رائحة عطرية نفاذة وقوية ويدبق اليد اذا قطع فرع منه يلصق باليد مثل الغراء.ولايباع عند العطارة وأقرب مكان له معروف ومشهور في طريق الشفا الطائف على جنبات الطرق وهو يصل إلى نصف متر وقد يزيد ومتفرع وأوراقه طويلة وضيقة ليست بعريضة...ويؤخذ منه أوراقه بأغصانها مع الزهر وبدون وأفضلها الغض الجديد.


الرته نبات جوز بني اللون مثل النبق لكن لونه بني ومتوفر عند العطارة ورخيص ويؤخذ قشره العلوي فقط وهو مر جدا...

طحالب البحر توجد على شواطئ البحار والأنهار ولونها أخضر تعوم فوق الماء وتكثر في أماكن تظهر فيها نباتات بحرية مثل الفوقس.... يجمع منها في قدر أو أي وعاء وتنشف في الشمس وتبقى مثل الإسنفج...

صافي هذه الخلاصات من الماء بعد تجهيزه 25 ليتر إلى ثلاثين..
وهذه الوصفات تصلح لدور الرقية والحالات المستعصية وتريح المعالجين كثيرا وكذلك المرضى....ولم يمر على واحدا من الشياطين لم تدحره وتؤذيه


طريقة عملها...


يحضر قدر كبير ويطرح فيه هذه الأعشاب تطرح في القدر ويستثنى منها
1- الطحالب 2- الهليلج 3- ورق الغار 4- الإذخر 5- عرقسوس 6- الهليلج يحمص حتى يفش أي يكبر حجمه ويصبح سهل الكسر ويجرش.
يضاف لها ماء يغمرها وتترك تغلي مدة لا تقل عن الساعة والنصف ويزاد الماء كلما نقص...

الكندس يجرش قبل طرحة في الماء ولو نقع في الماء لمدة يومين ويضاف بمائه على هذا الخليط فيكفي هذا.


الذي لا يجد طحالب البحر فيمكن تعويضها بمضاعفة ورق الغار والإذخر..
الطباق يجلبونه بعض الناس الذين يحضرون السذاب ويمكن توصيتهم بذلك. يترك يبرد لمدة لا تقل عن ساعتين....

بقية الأعشاب الستة يوقد النار لها وتطرح فيه حتى تحترق شبه كامل ثم يصب عليها ماء البحر ليطفئها فيه وتترك ست ساعات ثم تؤخذ الصافي مع بقايا العشب المحروق الذي يشبه الطين وينقى منه الأحجام الصلبة...يعني صفايات كبيرة ذات أخرام تمنع هذه الأجزاء وتستخدم قدور كبيرة لهذه الأعمال أو براميل والذين يفعلون ذلك كصنعة يبنون لها تنور مناسب لها من الطين.يخلط هذا الصافي بمغلي الأعشاب الأخرى ويعبأ في عبوات ليتر أو ليترين ويبقى داخل الثلاجة لكي لا يتعفن ويبعده عن الأطفال لكي لا يشرب بالخطأ..وهذه لا تعمل في أماكن مغلقة مثل الشقق ولابد لها من فضاء مثل حوش أو سطوح....وروائح هذه الأعشاب يؤذي جدا خاصة الأطفال.


وهذه الخلطات المذكور جميعها تصلح لدور الرقية وتحتاج إلى أناس متفرغين لها مع الرقاة

الحلقه السادسه
كلام في البخورات


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


الكلام في البخورات كعلاج طويل في الحقيقة وأكثر من أن يستوعبه جلسة بل هو مبحث ويحتاج إلى خبرة ومعرفة وتتبع للمجربين ودعاني إلى الكلام عنه لنعرف مالنا وما علينا وما يجدي نفعه إن كان يصلح كعلاج وغيره من الفوائد التي ربما تخفى على البعض.

وينبغي أن نفرق بين الطيب ذو الرائحة الطيبة كطيب وبخور يتبخر به كعلاج وقد يظن البعض أن الفرق بسيط ولا يهم كثيرا ولكن هذا غير صحيح, فبعض المواد لا تصلح إلا بخورا مثل الصموغ وبعض الأخشاب وبعضها دهان وسائل ولا يصلح إلا مسحا وإن كان البعض يبخر به أو يخلطه كبخور.

يقال أن الرائحة الطيبة محبوبة ومندوبة في الشريعة وهذا لا خلاف عليه.

ويقال أيضا الرائحة الخبيثة مكروهه وغير مستحبة ويقال إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه أبن آدم وهذه الأمور لا تؤخذ على إطلاقها بل فيها تفاصيل كثيرة ولو جعلنا كل فهمنا لمجرد أن الرائحة الغير مستحبة ممنوعة لغلطنا في فهم خلوف فم الصائم.

والغاية والمقصد والهدف هو روح الشريعة ولبها فمن أتى على ظاهر الكلام في كل شيء فسيخطئ لا محالة وإن فسرها وتأولها في كل شيء فهو مخطئ ولكن ما علمنا حكمته وعلته وجب اعتبار ذلك ومتى خفيت وجب التسليم وترك المجادلة فيها والنقاش فهو يفضي إلى سوء فهم وكثرة أقوال.

ومجال الطب عريض وواسع ولا نعلم أن الدواء إلا مرا وعلقما والذي يطلع على حقيقة المواد الطبية فلن يستخدمها وسيعرض عنها وتجد علاج الأطفال يحلى لكي يستساغ شرابه وحقنة العضل يهرب منها أكثر الناس وكية نار لاتقوى عليها الطبيعة لبني آدم إلا من شديد وقوي.

هل الشياطين تحب الرائحة الخبيثة؟




لا يلزم ذلك وإن كانو هم في أجسادهم خبيثي الرائحة فهم يشبهون رائحة الحمامات أكرمكم الله جميعا وبعضهم فيهم رائحة النشادر وبعضهم فيهم رائحة الكبريت الأصفر وبعضهم ليس له رائحة وهذا نعرفه بالتجربة فتجد المريض في فترة مرضه له رائحة في كل جسمه وكلنا نعرف أن بعض المأكولات تسبب تغير في رائحة الجسم ولكن الذي أعنيه يختلف فهي تبقى مع المريض وتخف مع العلاج حتى يشفى المريض ثم تنقطع.

والثابت الذي أعرفه أنا ولا ألزم به غيري أن الجن والشياطين تحب مثلما يحب بنو آدم من الروائح وكذلك المأكولات والمشروبات إلا القليل وسنفصل فيه.


فتجد المريض((( بجن الزار)))...... يحب العطور والبخور الطيب الغالي الثمن.


وتجد أصحاب((( المكاشفات من الصوفية)))..... يحبون الرائحة الطيبة وخاصة عند حضور مايسمونه بالأرواح العلوية الطاهرة وهم الشياطين وليسوا الملائكة

تجد المريض بجن عاشق يحب الهيئات الطيبة والملابس المعينة والنظيفة والروائح الطيبة والتى تغلب عليها الصفه النسائيه

والبخورات التي يستخدمها السحرة فليس فيها سر كبير كما يظن البعض ولكن الجن تتعامل

بالرمز

والرائحة

والدق

وعظام الميت

ونوع الحيوان وهكذا..

فمثلا البخور يختلف من عشبه لأخرى من ناحية الرائحة وكل عمل سحري له رمز رائحة من البخورات فليس بخور الفرقة مثل بخور العطف وليس كما يقول البعض غذاء لهم ولكن هذه لغة تفهم وهكذا. وليس هناك غريب في مثل هذا إذا علمنا أن للجن نواميس تختلف عنا. المأكولات التي يحبها أبن آدم تحبها الشياطين ولا ينبغي أن نغفل عن مثل هذا الباب.
وكل طعام وشراب لا يذكر أسم الله عليه فإن للشيطان فيه نصيب. وفي هذه الأحاديث فقه كثير.

عن حذيفة قال كنا إذا دعينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام كففنا أيدينا حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فدعينا إلى طعام فجاء أعرابي كأنما يطرد حتى أهوى بيده فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فأجلسه ثم جاءت جارية كأنها تطرد حتى أهوت بيدها فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها فأجلسها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أعييناه ألا نذكر اسم الله جاء بهذا الأعرابي ليستحل به طعامنا فأخذت بيده فأجلسته ثم جاء بهذه الجارية ليستحل بها طعامنا فأخذت بيدها فأجلستها فوالذي نفسي بيده إن يده لفي يدي مع يدها ثم سمى وأكل.

وأيضا عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الشيطان يستحل الطعام إذا لم يذكر اسم الله عليه.
قاعدة علاجية في البخورات


كل مادة سامة سواء نباتية أو غير ذلك فهي مضرة للشياطين وتؤذيهم

.والكثير من المواد السمية تزداد قوة مع الحرق بسبب التأكسد.وبغض النظر عن رائحة هذه المادة فقد تكون طيبة وقد تكون غير ذلك

الكافور.... المسك.... الريحان.... هل هذه المواد تسبب أذى للشيطان؟

نعم وبقوة.....وكلها تحمل مواد سمية وتؤذي بأي شكل كانت سواء دهان مثل المسك والكافور أو تشم أو تخلط في بخور.والريحان يشرب ويشم ويدهن بزيته ومستحلبه ومفيد.

هل يؤكل ويشرب المسك والكافور؟

الأفضل أن تستخدم كدهان وشم ولا يفرط فيها فلها محاذير مثل باقي الأعشاب.

صمغ الجاوي لا يؤكل بل هو بخور فقط ولا يصلح لغير ذلك ويؤذي الجن.


الورد مؤذي للجن بأي صفة أستخدم بخورا وغيره وهو من الأدوية القوية.

البنفسج مؤذي جدا وبأي صفة كان وهو يشبه السدر في فعله

صمغ الأنجذان الحلتيت مؤذي للجن شرابا وشما وبخورا ويفيد الإنسان في أشياء أخرى غير الأمراض الروحية.

عين العفريت سامة جدا ولا تؤكل أبدا والبخور بها يؤذي الجن بقوة.


الفارعة سامة وتؤذي الجن بخورا

العنبر سام ويؤذي بخورا ودهانا. وفيه خام للأكل غير الزيت

السذاب رائحته جميله ومهدئة للتوتر شما ولكنها سامة وتؤذي بأي صفة استخدمت سواء مستحلبا أو دهانا أو بخورا أو شرابا ولكن بضوابط.


البعيثران ساما وينفع بأي صفة ولكن لا يؤكل

الخزامى مؤذية للجن بأي صفة كانت وهي ذات رائحة طيبة جدا

الأظفار مؤذية جدا للجن بخورا وهي سمية ورائحتها طيبة. وهناك مواد مؤذية للشيطان وليست لها رائحة.


الغار يؤذي بأي صفة كان مسحا بمستحلبه ودهانا بزيته وبخورا بورقه وشرابا من مستحلب الأوراق وهو ملين

السدر مؤذي بأي صفة كان شربا وغسولا وبخورا بورقه وهو قابض جدا بعكس الغار.

شجرة الزيتون بأي صفة كانت زيتا وبخورا بورقها وشربا لمستحلبها وهي مجففة

الرمان مؤذية للجن وخاصة ورقها وزهرها وشم ثمرتها والبخور بها مؤذي

الحلقه السابعة


حلقه مهمه جدا للراقي والمريض


هل الجن تتغذى على البخورات؟



يقال ذلك..ولا نقول خطأ ولا نقول صحيح ولكن هنا أمور يجب أن تفهم بدقة.الأرواح والأنفس سواء كانت ملائكية أو إنسية أو شيطانية لها خصائص تختلف عن بعضها ولا يستطيع أحد أن يغور في تفاصيل كثيرة إلا بمعين الشرع هناك بخورات تشفي الجروح وتطهر الجو من الأوبئة وتضاد عمل الجان في الأبدان وقد استخدمت قرونا كثيرة ولا تزال عند الكثير من الأمم. وعمل البخورات يضيق على الجان من جهة ويضاد بعض افعاله من جهة أحيانا

والكلام هنا عن الأرواح وليس الأجساد.


فالأجساد كما نرى في أنفسنا لا يصلحها إلا الطعام والشراب ولا تستفيد الأرواح من الطعام لكي تصلح أو تفسد بل ربما كثرة الطعام تفسد الروح. وهذه الأرواح لها غذاء وغذائها ذكر الله وماوالاه وتقوى بذلك وتكون رائحتها طيبة وتضعف بتركه وتصبح رائحتها خبيثة بترك الطاعات وإتيان المعاصي وهذا على حقيقته وليس تهيئات وقد ورد في الشريعة مثل هذا المعنى.

وكل طاعة تجعل الروح طيبة الرائحة وتزكوا وكذلك ماورد استحبابه مثل الطيب فهو لاشك نافع للروح وإلا لكان الشارع منع منه ونهى. ويدخل في هذا المباح الذي لم يحرمه الشرع ولم يندرج تحت قياس صحيح بالمنع مثل الدواء فأصله التجربة والمعرفة.

نرجع للطيب مثل المسك والريحان فهي مغذية للروح بلا شك وتزيد قوة الروح وتؤذي الشياطين ليس برائحتها ولكن بمادتها التي لا تخلو من مادة سامة مؤثرة على الشياطين. ولا يمنع هذا أيضا أن تستفيد منها الشياطين ولكن يمنعها السمية الموجودة في هذه المواد.


ومثل هذا الطعام والشراب فهو قوام الجسم ولا يمنع الشيطان منه إلا التسمية ولا يمنع الأكل والشرب أو بعضه من أجل أن الشيطان من الممكن أن يستفيد منه.


والعود الهندي تحبه الجن بقوة وكذلك الإنس.

وروائح خلاصات الفواكه تحبها جدا الجن والإنس أيضا. وهذه ربما تحبها لضعف المواد السمية فيه أو لعدم وجودها في الأصل.

وهناك بعض المواد أصلها كيميائي ولها روائح طيبة وهي سامة جدا وقاتلة وهناك رائحة تنتج من بعض مركبات الرصاص العضوية وتشبه التفاح ولكنها قاتلة وسمية بدرجة عالية إلى درجة أن لا ينجو من تسمم بالشم منها من الموت.وغيرها كثير من المواد مثل التي تشبه ريح العطور وهي كيميائية الأصل والتركيب وخامتها الأصلية ليست نباتية وسامة.ولا يلزم من العطور أن تكون نباتية الأصل.

نرجع إلى البخور هل يطلق عليه أنه من الطيب أو باب العلاج؟



كان ابن عمر إذا استجمر بالألوة، غير مطراة. وبكافور يطرحه مع الألوة. ثم قال : هكذا كان يستجمر رسول صلى الله عليه وسلم.
قد يكون طيبا وكان السلف من النساء يستعملونه بعد الطهر من الحيض وخاصة القسط والأظفار. والعلاج بالبخور باب واسع وأفضل فائدة كانت له عندما تنتشر الأوبئة مثل الطواعين والأمراض المعدية ويستخدم لتجفيف النواصير.


نأتي على البخورات التي تستخدم عند المشعوذين والسحرة.هل هي لغذاء الجن أو تقويتهم أو لمحبتهم لها؟


الشياطين ليست نوعا واحدا بل هم فئات كثيرة ولا يحصيهم إلا الله سبحانه وتعالى.والسحرة والمشعوذين لهم طرق اتصال بهؤلاءالشياطين وتختلف الطقوس التي تؤدى من نوع إلى آخر من قبائل وأصناف الشياطين

والبخورات تستخدم بطريقتين مختلفتين:


1- تكون طيبة

2- أو تكون خبيثة في الطقس السحري.


وهذه لها معاني فالجن في تعاملهم مع السحرة والمشعوذين لهم أساليب لاختلوا من الطعن في الدين والتهكم واختراع الطرق الغريبة لمنعهم من كشف أسرارهم الحقيقية التي يتعاملون بها بينهم بين.ومن هذه الأمور الرمز فهو مستخدم بكثرة في هذه الاتصالات بين شياطين الإنس وشياطين الجن.

فهم يستخدمون البخور كلغة:

فالشر بخور ذو رائحة خبيثة مثل الأسحار ذات الهدف السيء مثل الفرقة والمرض والربط والنزيف


والطيب ذو رائحة طيبة مثل عمل الحروزات واستحضارهم لما يسمى سحر أبيض يقصدون به العلاج من السحر السيئ وهي في الحقيقة كلها خبيثة


ويستخدمون القرآن كلغة تفاهم امتهانا له بدل اللغة العادية وبإمكانهم فعل ذلك ويصرفون معنى الآية بغير معناها الحقيقي أو الأخذ بظاهر ها مثل الأوامر والنواهي.

ويستخدمون عظام الموتى كلغة مثل أن يكون الأمر أبديا

ويستخدمون بعض الحيوانات والحشرات وأجزائها كلغة مثل التسمم والأذى.

ويستخدمون بعض الأمور الطبيعية كلغة مثل هبوب الهواء وجريان الماء كلغة للنزيف مثلا المستمر


.والشياطين لكل قبيلة منهم أنواع من البخور فلا يستخدم إلا لهم من أجل ذلك تستخدم أنواع كثيرة من البخورات.الخلاصة أن الشياطين تحب كما تحب الإنس وقد يختلف بعض الجن عن بعض لاختلافهم كما ورد في الحديث والرائحة الخبيثة تكرهها الشياطين ويكرهها الإنس ولا يلزم من فساد قلوبهم وأرواحهم حبهم لها أو كراهتهم لها وكذلك كفرة الإنس يحبون الرائحة الطيبة مع خبث أنفسهم.ويحبون من الأطعمة ما يحب أبن آدم ولا يمنعهم إلا التسمية.

والشياطين لا تتغذى على البخورات كما أن الإنس لا تتغذى عليها ولكنها تقوى النفس وتفرحها


وقد يكون هذا حتى للشياطين كما الملائكة تحب الطيب وتتأذى من مما يتأذى منه أبن آدم. والشياطين في طبائعهم أقرب للإنس من الملائكة وإن كان هناك اشتراك في الكثير من الخصائص بينهم جميعا.فإن كانت الملائكة لا تأكل ولأتشرب ولا تنكح فالجن والإنس يفعلون ومكلفون برسالة واحدة ويموتون وطبعهم متقارب.وقد يكون من الشياطين من هو أقرب إلى صفات الملائكة من الإنس وقد ذكر وهب ابن منبه أن خالص الجن لا يأكلون ولا يشربون ولكن لا أعلم عن نفسي أصل له من السنة يثبته أو ينفيه. وخلاصة الكلام على الأعشاب كبخور وكرائحة طيبة أو غيرها أن نقول ما ثبت نفعه كعلاج وعلمنا مادته وتواترت تجربته فلا يمنع لقول قائل بل يبقى من الحلال الذي لا يجرؤ أحد على تحريمه.


هل البخورات تكفي كعلاج؟



لا تكفي بل هي تعين فقط وتخفف الأعراض في مرحلة العلاج وبعضها يوقف كيد الجن والتطاول الذي يزيد عن حده أحيانا خاصة الذي يكون من تحت الثياب من اعتداءت


والبواخير إنما تنفع كإيحاء للمريض وكذلك للساحر بغرض استجماع القوة ليتوافق القلب والعقل ونوع الإيحاء المراد تطبيقه وما طقوس السحرة وعزائمهم إلا ضرب من الخزعبلات والأصدق من ذلك القدرة على التأثير في الآخرين (مثل الحسود) فان الحسود استجمع ما لديه من فطرة وركب اعجابة فتوافق عقلة وقلبه وصارت همته على المحسود أو المطلوب بخلاف من يفسد نيته بنيه ماشاء الله وتبارك الله عالما انه بذلك صار مفرغا للحسد
والنية والإيحاء

هي سر الساحر والراقي والمعالج النفسي وتصفحوا طرق العلاج فلن تخرج عن إشارة للنية وأهميتها وعدم صرفها كقول القائل مرشدا إياك أن تقرأ بنية حضور العارض ولعلمكم أن الراقي الذي يشار إليه بالبنان ويهابه المريض له قدره على الإيحاء وصار متمرس على التنقل بين النيات المتباينة ولو قرأ على سليم قابل للإيحاء بنية الصرع والكلام لكان له ما يريد

وما البواخير وما شابه إلا تطبيق لإضفاء قدرة لإيحائية على العلاج والتوافق الدماغي بين الراقي والمرقي وعندها الشفاء بإذن الله ولكن أكثر المرضى ما هم إلا متشككون من قدرات المعالج ليكون جهدا زائدا يضاف في المحصلة على الراقي الذي سرعان ما يبدل الخطة للشروع بطريقه إيحائية جديدة قد تنفع في العلاج

ومخاطبة الأرواح ليست إلا شروع بطلب عقد العزم عليه وأرباب الصنعة تنبهوا لذلك وأشاروا إلى اعتبارها من العلوم الايحائيه كما أشار صاحب كتاب العجب العجاب!!


ولا أدل على ذلك إلا إشارة الرسول صلى الله عليه وسلم بان تدعوا الله ونحن موقنون في الإجابة وإلا لن تفلح الدعوى وتجد القبول

والقراءة بنية الحضور للعارض :


ليست شرعية ومخالفة للصواب ومن فعل ذلك فقد وقع في فخ الشيطان والنية لا تكون إلا الشفاء ودفع البلاء وغيرها بضاعة للشيطان فيها نصيب.والتنقل بين النيات ليس له أصل في الرقية وليس هناك طرق إيحائية في العلاج ومن هنا ننبه على كل الإخوان أن لا يكون هناك نيات وتنقل بين النيات فهذا هو الإيحاء الذي يطلبه الشيطان ويستطيع أن يلبس على صاحبه ويتفاعل مع كل نية وهذه يفعلها السحرة وأهل الكهانة فكل عملهم يغلب عليه الإيحاء.

ولا يلزم من المريض إلا أن يكون مؤمنا بأن الله قادر أن يشفيه وموقنا بأن القرءان شفاء للقلوب وما يسري فيها من روح خبيثة.والذي يعتمد على الإيحاء هو في حقيقته شيطان يكلم شيطان ومن جهة المريض إذا كان مستسلما للإيحاء فهو أيضا شيطان من داخله وهذا هو عمل الساحر والحاسد والكاهن.ومن أجل ذلك المريض الذي يذهب إلى ساحر أو منوم ويشد من نفسه يقال له غير قابل للإيحاء وهو في الحقيقة إنما عجز الشيطان أن يتكلم على لسانه لعدم قبوله الاستسلام للإيحاء

وعقد العزم بطريقة فيها مخالفة شرعية يستجيب لها الشيطان والساحر يعلم ذلك تماما ويظن أن هذا حتى عند الرقاة حفظهم الله من كل سوء. والشيطان عمله يكون قلبيا عن طريق الإيحاء إبتداءا وهذا هو الذي يقول الله عنه "الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس " والذي يكرر كلمة في صدور الناس يؤذي الشيطان بقوة.

وأكرر أنه لا يوجد عند أهل الرقية شيئا يسمى طقوس ولانيات والإيحاءات وهذا عمل الكهان والسحرة أعاذنا الله وإخواننا المسلمين منهم.




الحلقة الثامنة


هااااااام جدا جدا


خاصا بالنساء وسحــــر الارحام


عند دهن الجسم بالزيت هل يفضل عدم دهن الأصابع (القدمين واليدين)، حتى إذا أراد الجني الخروج يجد له منفذ للخروج أو لا حرج من استخدام الزيت المقرئ فيه طبعا ؟


وسوسة الشيطان بترك الرجلين بدون دهان وزيت له فيها مآرب كثيرة وتحتاج إلى بسط ولكن أذكركم بأن الوضوء له دور كبير في التحصين وخنق الجن وكل أعضاء الوضوء تحتاج إلى دهان دائم ويضاف لها السرة والجهاز التناسلي وحلمة الثديين للنساء. وأما الذين يصابون بالأمراض العضوية بسبب الشيطان فدهان العمود الفقري كامل مهم جدا مع دهان العضو المتضرر.

هل عرق السوس مفيد للمس والسحر؟؟


يعتبر العلاج بالعرقسوس قديما وليس حديثا كما يظن البعض ولكن كما هو معلوم أن أكثر العلاجات للجن خاصة يغلب عليها الغموض وربما يموت بعض الناس وهو يكتم هذا العلم بجهل منه.
بالنسبة للجن فهو مؤذي بشكل قوي جدا وليس هناك علاج متناول أكثر منه فعالية وهو يصلح شراب ودهان للجسم ولكن لوجود بعض السكريات فهو غير مناسب لاستعماله من الخارج. وهو يبطل أفعال الجن وربما تكور داخل الجسد وأصبح مثل عقدة أو ورم خاصة منطقة الظهر وهذا يبين أنه قوي عليهم ولا يستطيعونه فلا تترددوا من استعماله إذا لم يكن هناك موانع.

هل ينفع لااصحاب الصرع



وقد جربته على أصحاب الصرع ووجدته نافعا لهم مع بعض الأعشاب الأخرى. وأما المسحورين فهم لا يستغنون عنه فليس هناك علاج يحل السحر المشروب والمأكول أفضل منه وهو يخرجه على شكل شبه إسهال لونه مائل إلى السواد نوعا ما وكأنه وحل وله رائحة لا تشبه غيره من الفضلات وربما لا يشم صاحبها مثلها أبدا وتبقى في ذهنه لا ينساها طول عمره

والسحر غالبا يسبب ألما في العضو الذي استحال إليه فغالبا يكون في المعدة والقولون أو الأرحام للنساء

هل ينفع عرق السوس لسحر الارحام ؟؟


والعرقسوس لا ينفع كثيرا لمن كان السحر قد وصل إلى الرحم ويحتاج إلى مدر لإخراجه وهؤلاء الذين يكون في أرحامهم يعانون من((( الأمراض في الرحم--- انقطاع الدورة ---والألم قبل وبعد نزولها ---وتليف الرحم ---والتكيس في المبايض--- والقنوات---- والحرارة التي تشبه حرارة الجمر...الخ

.والمدرات للرحم ليست كلها نافعة للسحر لكي يتحلل وينزل وتختلف عن بعضها من ناحية القوة ومن هذه المدرات شم الحنظل بخورا والحلتيت أكلا والمر والصبر ونقاعة السمسم والقرنفل مع الشاي والقسط والحبة السوداء فهذه إذا خلطت بمقادير أنزلت السحر المنعقد في الرحم سريعا

تنبيه هام جدا



ويجب التنبه لمنع النزيف لأن الأدوية ربما كانت قوية وهنا يوجد لقطع النزيف المرجان (دم الأخوين) أو إنجبار يدق ويغلي في ماء فيصبح لونه أحمر مثل عصير التوت فهذا نافع ويقطع الدم من أي جرح في البدن من الرئة ومن الحنجرة ومن الأمعاء وغيرها.


الرقية على العرقسوس

سورة البقرة __ وسوره الكهف
وسورة يس تكرر وترا 3 او 5 او 7
وتجدد القرءاة كل ثلاثة ايام علي عرق السوس فسيخرج بإذن الله.


وعادة السحر الذي يكون داخل البدن يتحرك أثناء الرقية ويسبب غثيان وميل للقيء وفي هذه الحالة تشرب العرقسوس وبواسطة ريشة تحرك بها في الحلق فقط.ؤ.وإذا لم يشعر المصاب بألم وخضخضة في البطن فغالبا لا يكون داخل البدن وألم المعدة المصاحب للأمراض الروحية الذي لا يصاحبه غثيان يكون إيذاء فقط.

ولا بأس أن تبدل العرقسوس بالزعفران وكلها نافعة وأفعالها متقاربة.
موانع استعمال العرقسوس

الذين لديهم ضغط عالي أصلا



بالنسبة للعرقسوس فهو لا يرفع الضغط لأحد بل البعض الذين لديهم ضغط في الأصل أو عندهم قابلية لارتفاع الضغط فهؤلاء إذا كانت أعراض المرض حادة يتجنبوا هذه العشبة مثلها مثل باقي الممنوعات من الدهون والملح وغيرها ويستبدلها بالزعفران
وهنا نقطة مهمة


يجب التنبيه عليها أن كل عشب أو دواء أو حتى غذاء لها خواص ولها أفعال في البدن وتأثير فتكون ربما غير مناسبة في حق البعض لوجود موانع فتجد مريض السكر يترك العسل والتمر وهو شفاء ولا يقدر إلا على القليل الذي لا يرضي شهوة الإنسان وتجد مريض الضغط يترك الدهن والملح ولا يستطيع الإنسان أن يستغني عنهما ولكن يأخذ كفايته ولا يفرط ومريض النقرس يترك اللحوم وهكذا.

والأدوية كذلك تفعل في الناس بطرق مختلفة فالبعض لا يناسبه دواء ويناسب غيره فمثلا مريض الحساسية بعض الأدوية ربما تقتله ولا تؤثر على غيره ولو أن أحدكم اطلع على الأعراض الجانبية والخطورة في زيادة الجرعة مثلا للبنج الذي يستخدم عادة قبل العمليات لما سلم المريض نفسه لعملية جراحية والمقصود من كلامنا أن الأعشاب بشكل عام درجة خطورتها أقل بكثير من الأدوية الحديثة ويجب علينا أن نكون على يقين أن العلاج الحديث أفضل بكثير من القديم وخاصة في وجود متخصصين على درجة عالية من الكفاءة ولكن المشكلة تكمن في أن العلاج الحديث لا يوجد فيه تصنيف للأمراض الروحية وكيفية علاجها ومن المعروف أن الطب الحديث موثق بالتجارب وكذلك يشبهه الطب القديم فهو قائم على التجربة وما تعارف الناس عليه من أهل هذه الصناعة لذلك لا يترك خاصة في غياب الطب الحديث عن هذا الباب من الأمراض وكذلك لوجود من ينكر هذه الأمراض من الأطباء للأسف لجهلهم بها.

نعود لموضوعنا وهو هل يستطيع الجن أن يرفع الضغط أو نسبة السكر في الدم أو غيره من التأثيرات الحسية على أعضاء الجسم؟


قبل أن نبدأ الإجابة على السؤال يجب أن نفرق بين الأصحاء وغيرهم وأيضا بين المرضى أنفسهم.
فالشيطان لا يستطيع أن يؤثر على الإنسان إلا في حالة ضعف فقط ويكون تمكنه من ذلك حسب الضعف الذي يعتري المريض أو يكون هناك سبب قوي مثل عين وسحر كثير مشموم أو مشروب أو مأكول أو ممسوح على الجسد ومكرروالتأثير يختلف من شخص لآخر فالمريض الذي يبدأ في العلاج يبدأ الخطر يتلاشى قليلا حتى يتم الشفاء وفي المراحل الأخيرة من العلاج يكون الشيطان في وهن شديد وأقل من أن يصيب من المريض كالسابق في بداية الحالة.

ركزوا على هذه النقطه خاصه بالمرض

والشيطان في حالة المرض يستطيع أن يؤثر على عمل الجهاز العصبي لكل عضو من أعضاء الجسم ويستطيع أن يحفز أو يثبط الأجهزة الإرادية وغير الإرادية فإذا تم تحفيز أي عضو ظهر ذلك العضو وكأنه مريض وهو في الحقيقة من تأثير شيطاني وليس مرضا حقيقيا وكذلك التثبيط وكذلك الشيطان عنده القدرة أن يؤثر على إفراز بعض الغدد فيكون لها تأثير وأعراض مرضية ولا يجدي العلاج الحديث لتلك الأعضاء كثيرا لأن سببها الحقيقي غير معروف عند الأطباء.

والشياطين لها تصرف كثير في الأعصاب التي تتفرع من النخاع ألشوكي داخل العمود الفقري فيؤثر ذلك على كل عضو حسب قوة الحالة المرضية ويكون التأثير من شخص لشخص يختلف من ناحية الأعراض فيكون التأثير في الأجهزة التناسلية غالبا ثم الجهاز الهضمي ويأتي بعدها بقية الأعضاء
وهنا يجب على المعالج أن يعتمد بكل ثقة على دهان العمود الفقري بأكمله وكذلك العضو الذي أصابه عرض مرضي.


با لنسبة للزعفران هل يتم حله في الماء فقط على صورته وطبيعته ؟؟؟؟


الزعفران يؤذي إذا استخدم بكميات كبيرة ويكفي منه خمسة جرام على ليترين ماء وماء ورد 200 أو 300 مل وممكن الزيادة ويحل بشكل عادي بوضعه في الماء ست ساعات ثم يصفى ويضاف ماء الورد ويقرأ عليه شيئا من القرآن فهو يحلل السحر في الجهاز الهضمي والأرحام وكذلك العين في البطن وزيادة الضغط والخفقان يزيلها مع المداومة عليه.



هل طول بقاء الشيطان في الجسم له علاقة في سرعه الخروج؟؟

العلاج عادة ينظر فيه لحال المريض من ناحية تمسكه بدينه وأوراده والجن تزداد قوتهم حسب حال المريض وقوة العين وقوة السحر وكذلك الجن فمنهم القوي والضعيف وهكذا ولا يعني هذا أنهم لا يغلبون ولكن ما ذكرته يكون أحيانا سببا قويا في تأخر الشفاء بعد إرادة الله وليعلم المصاب أن البلاء على درجات وربما يؤخر الله أمرا لحكمة يريدها وهي لاشك في مصلحة العبد وينبغي التسليم في كل الأحوال والرضي التام والأخذ بالأسباب و بقاء الجن داخل الجسد كثيرا يصعب خروجه من ناحية واحدة لأنه حفظ طبع المريض وأفكاره ونقاط الضعف عنده ونقصد فيه ما تكلمنا عنه سابقا من ا مراض القلوب

هل يستطيع المريض معالجة نفسه أذا كان معه حالة اقتران أم لا يستطيع؟؟



يستطيع أن يعالج نفسه المريض وحتى لو كان عنده سحر قوي وعين قوية... ولكن هذا ليس كل الناس تستطيع عليه وأنا أعلم أن الكثير من الرجال يمنعون النساء من الذهاب إلى معالج بحجة أنك تستطيعي أن تعالجي نفسك وفي هذا ظلم وتجده حتى لا يساعدها ويتركها فريسة للشياطين وربما عرضها للفتن وقد يطلقها ويهددها وهذا والله سيحاسب عليه بلا شك.

وتجد العكس إذا مرض الرجل يريد كل من حوله أن يقف معه وفعلا لم أجد امرأة تركت زوجها وذهبت بحجة أنه مريض.


في بعض حالات السحر المأكول عندما يستفرغ المريض يخرج شعرا أو أحجار السؤال كيف وصلت إلى البطن ؟؟

دخول بعض المواد المعدة سهل جدا على الشياطين وهذا غالبا يكون سحرا وعليه رقية سحر والمعدة هي بيت الداء وللجن فيها مآرب كثيرة وهذه تسبب ألما شديدا في المعدة وتساعد الجن بقوة على السيطرة على المريض لأنها تنهكه ودرع للجن ومتى وجد المريض أن معدته تؤلمه بقوة ولم يجد لذلك تفسيرا طبيا فليلجأ إلى الرقية وليخبر المعالج بأن هناك ألم غريب لكي يتنبه لذلك ويساعده في وصف الدواء المناسب له





الحلقه التاسعة





(( مهم جدا جدا ))




قاعدة في العلاج



نعم هذه قاعدة في العلاج مهمة جدا لكل مريض وراقي:

أي دواء وأي رقية تسبب ثقلا في الجسم فهي مؤثرة وصالحة للعلاج جدا والاستمرار عليها ولزومها مطلوب وكل مريض يجب عليه أن يتحسس هذه الأشياء
ويقيدها ويحفظها في نفسه لكي لا ينسيه الشيطان ذلك.


وهذا الأثر للعلم الشيطان لا يستطيع أن يخفيه حتى لو تكور داخل الجسم


والأدوية سواء زيت أو شراب أو سفوف أو سعوط يكون مفعولها أقوى مع الرقية لأن مفعولها يستمر بالساعات وربما الأيام خاصة إذا كان المريض لا يتركها
ليلا ولا نهارا ثم تأتي الرقية بعد ذلك ثمارها سريعا مع هذه الأدوية وفي وقت قصير.


ولا يفهم من هذا أن العلاج يكون بالأعشاب فقط بل


الأصل فيه القرآن


ولكن الرقية وقتها محدود والأدوية التي عليها رقية تمكث على البدن مدة أطول ولذلك نحن نطالب بتجديد القراءة عليها في فترات متقاربة لكي يبقى أثرها قويا
وطرديا وحتى المريض يستطيع أن يرتاح أكثر مع استعمال العلاج لأن كثيرا من أعراض المرض تختفي مع العلاج ماعدا الأيام الأخيرة فإن الأمر يرجع بالعكس
ويزداد بكاء الشيطان والنواح خاصة الأسابيع الأخيرة ولا يسكت من البكاء برقية وبدونها أيضا وهذا يكون بسبب المداومة على العلاج بالزيت والشراب
والسفوف وهذا أقوله لكم عن تجربة مرات لا أحصيها كثرة.وأعيد عليكم أن بكاء الشيطان مرات قليلة لا يكفي وقت الرقية بل يحتاج إلى مثل ما ذكرت لكم
علاج جيد ومداومة عليه.


والبكاء لا أقصد به الشخص المصاب بل الشيطان ويبكي على لسان المريض وعادة يسمع من أحد أجزاء الجسم وغالبا من فوق رأس المعدة ويسمعه المريض
بوضوح وربما كان البكاء على لسان المريض في حال حضوره على الجسم. أما النواح والبكاء فالجن كذلك يحبونه ويشعرون أنه ينفس عليهم ولكن لن يستمر
هذا النفس وعسى الله أن يمكنكم منهم ويسلطكم عليهم بكل سبب ماعلمتوه ومالم تعلموه.


والفرج بإذن الله قريب والنصر قريب لكل مؤمن محسن وهذه حكمة الله يحب أصوات أهل البلاء وهم يستغيثون به ويناجونه واعلموا أن الله ينزل من الصبر
على قدر البلاء فيتلذذ المبتلى بمناجاته وسكونه وخضوعه ما يعسر على غيره استيعابه وفهمه وهذا من الرفعة والخير الذي يريده الله لبعض عبيده عسى الله
أن لا يحرمنا وإياكم فضله والذكر الذي تداوم عليه هو الغذاء الحقيقي للروح وبه تنزل الرحمات وتذهب الزلات ويدحر الأرواح الخبيثة ولا تقوى عليه وهو
البلسم الشافي لصقل القلب من كل ران زادنا الله وإياكم من فضله



هل تعدد التدهن والإكثار بالزيت مفيد اى لو كل ساعتين أم انه يكفى مرتان صبح ومساء؟؟



يكفي مرة وخاصة قبل النوم وقبل كل نوم وأهم شي في الدهان العمود الفقري كاملا وأماكن الوضوء والقلب والجهاز التناسلي.



الأهم والمهم ساعة الصفر ماهي علامات قربها ؟




ساعة الصفر علمها عند الله ولكن هناك أمور تعين وتدل على قربها.
بعض الجن قد يكون قويا وأكثر ما هناك الثقل العظيم في البدن والبكاء الدائم خاصة الأسابيع الأخيرة. بعض الجن ينعقد كحجم برتقاله متوسطة أو أقل وهنا
عليك بدهان عليها ولو ذهبت إلى راقي قراءته جيده فسيريحك في عدة جلسات قليلة بإذن الله.

يبدأ يتحرك من مكان سكنه الحقيقي في الجسم ويشبه التواء العضلات في البطن أو الظهر أو منطقة وجوده ويتحرك ناحية المعدة وقد يستغرق يومين أو أكثر
في حركته ثم إذا وصل المعدة جاء معه غثيان شديد وكحة شديدة ورغبة في القيء والشعور بالاختناق وحجم برتقاله يخرج من الحلق وكأنها أسفنجية ثم غفوة
وراحة بعدها يشعر بها المريض لم يطعمها من قبل.وقد يخرج أثناء النوم ليضمن عدم أذيته ولا يشعر به المريض ثم يصحو بعد خروجه ويشعر براحه عظيمة
جدا.وقد يخرج من السبيلين ويخرج معه منهما ويذهب الثقل الذي كان في البدن والشعور براحة كبيرة.وقد يخرج من الأطراف ولكن ربما طارت الأظافر
معه. وهناك أماكن لخروجهم كثيرة ولكن اغلبها من الفم.


وأكبر علامة على قرب خروجه البكاء الكثير من الشيطان وفي هذه الحالة يجب على المريض أن يجدد القراءة على العلاج بسورة يس ثلاث مرات كل يومين
على الأكثر ولو وجد من يقرا له كان ذلك طيبا.

من العادة أن المريض في بداية العلاج يرتاح كثيرا للرقية والعلاج ويشعر أنه يتحسن وعندما تقترب الحالة من النهاية تبدأ الأعراض تظهر بطريقة مختلفة عن
البداية قبل العلاج وكلما قرأ المريض أو أستخدم علاجا زادت الأعراض عليه بشكل قوي وكثير من المرضى يخاف ولا يواصل وتعتبر بداية الأسابيع الأخيرة
بإذن الله.

وتجديد القراءة على العلاجات وكذلك الرقية على المريض إذا كان لا يلتزم بالقراءة بنفسه خاصة إذا كان خائف من الأعراض تعتير واجبة له لكي يتجاوز هذه
المرحلة الحرجة

.
وتختلف مدة مكث القراءة على العلاجات بنفس الفعالية من علاج إلى علاج.


فكل المشروبات تقريبا تضعف جدا القراءة عليها بعد أربعة أيام أو خمسة ماعدا بعض الشرابات التي تكون بنفسها علاج مثل زعفران وعرقسوس وحبة سوداء
وغيرها مما يغلى ويستعمل كشراب فهي تبقى نافعة
بخصائصها ولكن ليس من أثر الرقية.

وأما الزيت فإن مدته أطول وتبقى لعشرة أيام تقريبا وتبدأ تضعف ولا يبقى إلا خصائص الأعشاب مثل السذاب وزيت الغار.

وأما السفوف فهو أطول شيء يدوم عليه أثر الرقية خاصة إذا وضع في كيس محكم بعقدة أو وعاء محكم بعد النفث عليه وتحريكه وكذلك إذا خلط بعسل ويكفيه
في الشهر قراءة واحدة.



وهذه مهمة جدا لكل مريض أن يتعلمها ويجدد القراءة بنفسه أو من يرقيه لكي لا تتوقف حالته.


والمريض يستطيع أن يحدد ذلك بنفسه فمتى شعر أن العلاجات أصبحت غير مؤثرة فليبدأ بتجديد القراءة عليها وأفضل طريقة لمعرفتها الثقل في البدن بعد
استعمالها ولا يعتمد على صياح الشيطان وحركته فقط فقد يكون تلاعبا ويكون مع الثقل ضيق شديد وعدم راحة في أي مكان يجلس فيه المريض ولكن هي أيام
قلائل بإذن الله.



ونضيف هنا شيئا مهما أن بعض المرضى يبدأ عليهم العلاج بضيق وتعب من البداية وقريب من أعراض نهاية الحالة وهؤلاء أعراضهم مؤقتة فهي تذهب بعد
فترة أسابيع قليلة ويشعرون بالراحة ولكن تبقى لديهم أعراض يستطيعون مقاومتها باستعمال العلاج وكثرة القراءة ثم تأتي بعد ذلك أعراض النهاية بفترة
تختلف من مريض إلى آخر وقد تطول بسبب مانع قوي عند المريض أو المعالج.



اعراض نهاية الحالة



وهناأمريميز أعراض نهاية الحالة وهو شعورالمريض بالموت أوأنه سيموت ويزداد عليه هذا كلما أقترب من النهاية وساعة الصفر شعور المريض أن هذه
ساعة الموت لا محالة وتجده يتشهد قبل نومه وكأنه مودع وهذا كل ليلة حتى تأتي واحدة منهن وهي أعظمها يقينا يكون الخلاص فيها بإذن الله وحال المريض
هنا يشبه حال المقاتل في المعركة يشتد عليه الأمر حتى يشعر أنه سيهلك ثم ينجيه الله بنصر يشف صدره وأنا أشبهه بالمقاتل والمجاهد لأنه فعلا كذلك يجاهد
ألد الأعداء ويلزم كل مريض ما يلزم المجاهد من عدة وعتاد وأخذ بالأسباب ثم يطلب أن يفرغ الله عليه الصبر ويثبت أقدامه ويصبر على الضراء وأصدق
وصف لحال المريض عند الخلاص


قول الله سبحانه وتعالى(.... وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا {10} هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً
{11}



وأفضل العدة الصبر والصلاة لكل صاحب بلاء.




وهنا أمر مهم لكل مريض

أن لا يصدق حكاية جان يهرب إذا ذهب للرقية ويدخل ويخرج بل هو في الداخل وإذا خرج فلن يرجع بإذن الله.والخروج ليس سهلا والشيطان يعلم أن الخروج
بالقوة دحر له وتمكين من الله به وهذا الذي ذكرته هو مايحدث مع من تولى علاج نفسه واعتمد على الله.

وأما الذين يتابعون مع معالج فالأمر يختلف فهناك أعراض يصل عندها المريض ثم يتم الضغط عليه في يومين أو ثلاثة ثم يخرج بإذن الله.


وأما من يدعي أن الشيطان خرج في جلسة واحدة فهو يخطئ كثيرا

والسبب عدم معرفتهم الكافية ويحتاج أن يتعلم من صاحب خبرة في هذا الباب ولا تكفي التكهنات والإجتهادات ويجب على المعالج أن يستوفي كل الأسباب من
الجهتين حتى يفوز بفضل الله وهذا الباب واسع من ناحية الفهم والتطبيق والجن يختلفون في القوة والخبرة أيضا




وأعظم شيء يعوق المريض أمرين مهمين:


1- التعلق بغير الله

ولو أن المريض تذكر أن الله هو الذي ابتلاه وتيقن ذلك لكان أحرى به أن يرجع إليه ويسلك أسباب التوكل كاملة لا ينقصها شيئا.


2- عدم الاعتماد على برنامج علاجي جيد


أو ربما يكون ولكن غير مناسب له وكثير من وصايا المعالجين جيدة وطيبة وتؤتي ثمارها ولكنها تصل إلى حد وتقف عليه وهنا تأتي فطنة المعالج لكي يعرف
أين العلة وكيف يجعل الحالة تتقدم بدون الرجوع القهقرى وان يكون لديه الفهم الكافي في ضرب المواعيد وتحديد مواعيد القراءة على العلاج فهذا مهم يغفل
عنه المعالج كثيرا والشيطان بسهولة يلبس على المريض وتراه يهرب من معظم ما يصلح له وربما يهرب من راقي يكون عنده صلاحه وفلاحه والتحجج أن هذا
الراقي لا أرتاح له ليس لعلة شرعية ولكن لعب من الشيطان والكثير الكثير والله الهادي إلى سواء السبيل.



الحلقة العاشرة




لماذا تتوقف بعض الحالات ولا تتقدم



هذا التوقف وهذا التعثر لا يسلم منه مريض إلا من رحم الله ويعتبر مرحلة من مراحل العلاج يجب على المريض أن لا ييأس فهي مؤقتة وأسوأ مافيها أن الجان
يحاول أن يتحمل كل عذاب لكي يقنع المريض بأن الأمر سيتوقف هنا ولن تستطيع أن تفعل أكثر ومهما فعلت فأنا موجود وهذه الخدعة الشيطانية سهل التغلب
عليها بإذن الله إذا تمسك المريض

بجدول علاجي واحد وتكون أركانه مايلي:


1- التمسك بالأذكار صباحية ومسائية وقبل النوم على أصولها وفي أوقاتها.

2- كثرة الذكر المطلق من تسبيح وتهليل وتحميد وتكبير.

3- كثرة النوافل من صلاة تطوع وصيام وإحسان إلى المساكين لمن يستطيع.

4. تفعيل القضاء والقدر في حياتك فالاسترجاع والدعاء المأثور له أثر كبير ويقال عند كل بلوى وكل أذى وعند تذكر البلاء بدون كلل ولا ملل.

5- قراءة القرآن والترجيع في الآيات يعني خذ مثلا أي سورة مثل البروج أو الطارق أو الأعلى الخ وتقرأ بصوت جهري وحدرا وتكرر طوال اليوم وأيام
حتى يصبح يقرأها ويرددها بدون شعور منه من كثرة قراءتها وحتى يشعر القارئ أنها تلامس شغاف قلبه وينطق اللسان والقلب في وقت واحد فهي درة نفيسة
لمن تعلمها وطبقها في برنامجه العلاجي وسيتغلب المريض على العارض بإذن الله في وقت قصير.

6- العلاج الحسي مثل بعض الأعشاب فلها مع الذكر بأنواعه فائدة كبيرة جدا وتعمل في الأجساد عملا يشبه عمل الأذكار في الروح وهذا من كمال أمور
العلاج لأن بعض الذين يجهلون هذا النوع من الطب ربما يعارضونه وهذا من عادة الكثير أنه يعادي ما جهل سواء في الطب أو غيره من العلوم. والجن لهم
تصرف في أجهزة الجسم خاصة مع وجود أسباب التمكن مثل السحر والعين.

7- تجنب مفسدات القلب


حضور الشيطان على المريض


حضور الجن على البدن من الأمور الصعبة عليه ولا يستطيع الحضور لمدة طويلة إلا إذا كان هناك سبب قوي وسلاح يتدرع به مثل عين قوية وسحر قوي
ومكرر وشربه مرات أو مسح على الجسم أو رش عليه أو شمه كثيرا أو يكون الجن قويا وذو رتبة أقوى من المردة وهذه تضعف الجسم وتنهكه ويكون صاحبه
لا يقوى على المقاومة لأن الجان عنده ما يتقوى به

وأفضل شيء

إستفراغ هذه المواد إن كانت داخل الجسم بمسهل وإن كان في الأرحام فمدر وإن كان في المعدة فإستفراغ وإن كان مسوحا فإغتسال بماء مرقي مرات وهذه
التدابير تضعف العارض وتسلبه تحكمه القوي ولا يستطيع التمكن من المريض بالطريقة التي يريدها وخاصة إذا كان المريض صاحب همة وقوة وعزيمة.

تردد المريض على دار الرقية جيد والرقاة غالبا أهل الخبرة والدراية يعرفون هذه الحالات ويعرفون كيف يسيطرون عليها وخاصة من تعلم الرقية على يد شيخ
متمرس وليس هناك أفضل من المعاينة وللأسف أن هذا أصبح نادرا والذين يعتمدون على الكتب فقط أخطائهم كثيرة لأنهم يفتقدون الخبرة على يد خبير عالم
بأحوال الجن.


ولمنع حضور العارض وتخفيفه:


العادة أن المريض يشعر بالخمول ثم تبدأ الأعراض بفقدان التحكم في الأعضاء ثم الغياب عن الوعي وهذه يجب على المريض من بدايتها أن يقوي نفسه ويشدها
مثل الذي يريد أن يعطس او يضع سبابتيه في أذنيه ويؤذن ويمد صوته بالآذان فإنه يدحره بإذن الله وفي البداية ستكون جولات ولكن في النهاية سيتمكن
المريض من التحكم في هذه الحالة وضبطها والجان يبدأ النشاط عند النعاس فإذا أنتفض المريض وقاوم لم يتمكن منه بإذن الله .


وهناك من يستمع لحديث داخلي من اعماقه او استهزاء بالايات سواء فى الصلاة او اثناء الرقيه او عند قراءة القران ويشعر المريض انه يعيش بشخصية
مزدوجة... فى كل شئ قرارين وامام كل امر شعورين والبعض يفكر با ستهزاء عن الذات الالهية عن يوم القيامه عن بعض المواقف فى سيرة الرسول
وهذا كله من القرين وليس من عارض السحر وقد وجدها فرصة ليصول ويجول وهو يقوى بسبب السحر وغالب فعله واستخدامه في السحر للوسوسة حتى
تصبح قهرية وأما الشعور بأن هناك شخصيتين فغالبا يكون هذا من أثر العين ويستغل القرين هذا ويسبب مرض الكآبة وقد يصل إلى ازدواج الشخصية الذي
يقال له مرض الفصام ولكن هذا أمره سهل ولا يخشى منه إذا كان المريض يستطيع أن يقرأ الرقية ويشرب الماء المرقي والعسل ونحوه ويذهب هذا الداء قبل
شفاء السحر مع كثرة الأذكار وزيادة الإيمان والمحافظة على القلب من المفسدات وهناك أذكار خاصة بالوسواس تقال فإنها تكبته وتقلل أثره مع المداومة
عليها بإذن الله


وترديد سوره الناس وتكرر كثيرا كلمه في صدور الناس .

وبعد الشفاء يبقى أثر خفيف من هذه الوساوس ولكن ليست بالشكل القوي كأيام المرض والسبب في هذا أن القرين لا يخرج من الجسم ولكنه ضعيف ولا يقدر
على ما كان يقدر عليه.

ومن هنا يدخل الوهم على كثير من الناس أنهم مصابون بالمس لوجود بعض الأعراض وربما كلم صاحبه من داخل الجسم وسبب له وساوس قوية وأحلام مزعجة
ولكنه لا يستطيع مثلا أن يريه أنه يسقط من مكان عالي ولا يستطيع أن يعطل أحد أعضائه ولا يسبب له مرض السكر أو الضغط المنخفض أو العالي أو التأثير
على الكليتين أو الصرع وغيره.
بعض المرضي يصلي وهو لم يفقه شيئا وكلما حاول ان يخشع فى صلاته او يركز فيها شعر بمثل الطنين ثم يبدا فى التثاوب والبعض يسمع من داخله من
يستعجله فى انهاء الصلاة وهذا شيء طبيعي أن يسبب لك الوساوس القوية وهذا من القرين الخبيث وعليك بإجادة الوضوء على أصوله من التسمية قبله
والموالاة ومسح الرأس والأذنين بشكل مرضي ومجزئ فمن عادة الشيطان أنه إذا لقي ثغرة في الوضوء تسلط من ذلك العضو بقوة ويستطيع أن يتمكن من
صاحبه لهذا السبب غالبا.

والكلام الذي يسمع وكأن أحد يأمر الآخر ثم يستجيب فهذا من عارض السحر والقرين ولكي نوضح الأمر فإن الكلام الذي يكون على لسان المريض من القرين
وهو يستجيب رغما عنه لأن السحر يوكل به أقوياء الجن الذين يستطيعون إخضاع القرين ويتكلم بما يريد خادم السحر ويساعده على مهمته بالقوة وتجد هذا
القرين يقول لا أستطيع الخروج وهو صادق لأن الذي يسبب المرض صاحبه الآخر خادم السحر وقد يأمره بمثل الذي يحدث معك فيستجيب القرين رغما عنه
ولو كانوا يستطيعون منعك من الصلاة لفعلوا ولكن لطف الله بعباده.

وهنا ملاحظات مهمة يجب عليكم أخذها:


-1 الوضوء بشكل صحيح والذكر قبله وبعده

- 2دعاء الوسوسة في الصلاة (الاستعاذة والنفث ثلاثا عن يسارك ولو تكررت في الصلاة مادام السبب موجود.

-3 كل أذكار الصلاة يسمع المريض نفسه بها ويحركي لسانه بها.

4- تصحيح النية فهي فرض عين واجبة على كل مسلم بالغ عاقل لأن البعض يصلي ليشفى من مرضه وهذا خطأ بل يجب على العبد أن يصدق مع الله في
السراء والضراء وسيتحقق الشفاء بهذه الصلاة بإذن الله.
5- أذكار الصلاة البعدية فهي مهمة ونافعة للمريض.




وهنا أمر مهم



والله لو أن كل مريض صلى صلاة مودع لما بقي مرض وسيشفى من كل أدوائه و من يتعالج بالصلاة والصيام ويصبر فسيفرج همه وغمه ولكن لأن المريض
غالبا كان مفرطا فيحتاج إلى معونة وتكثيف الذكر



الحلقة الحادية عشر




خاص بالنساء



الألم في موضع معين

شدة الآلام في موضع بدون أثر يدل على أن الجن يستخدم ذلك العضو ويحركه بكثرة ويتمدد منه مثل بطون القدمين ويشعر المريض بألم في القدمين عند
الاستيقاظ من النوم وهذه تحتاج إلى دهان باستمرار خاصة قبل النوم.




العقد في الظهر



العقد الذي في الظهر تكون أحد ثلاثة أمور :

1- إما سحر

2- أو أن الجان قد تجمع من شدة التعب


3- أو أن الجان قد تجمع في منطقة العصب التي تقابل ذلك العضو بإبطال ذلك العضو الذي يعمل بالجهاز أللإرادي وهذا يسبب ثقل شديد في تلك الجهة
وأفضل شيء تدليكه ودهانه باستمرار لإبطال عمله لأنه لا يستطيع تحمل الدهان مباشرة ومدة طويلة.



الأم الرحم وعدم انتظام الدورة الشهريه



الألم الذي في الرحم والقرحة وعدم انتظام الدورة واضح أنه يسكن الرحم وجزء من السحر فيه وقد ينزل مثل الخيوط البيضاء أو الملونة أو ورق او شعر أو
مواد غريبة أو ينزل مثل التراب من الرحم وروائح كريهه وهذا كله من السحر الذي يراد به منع الرحم من القيام بعمله والتليف كذلك من الأمراض التي تسببها
الجن في الأرحام الالم وقت الجماع والضيق والنفور من الزوج كلها بفعل السحر فى الارحام




وعلاجها


وتشفى وتخف حدتها بالبخور الجاوي الأحمر الجيد ويجب التسميه قبل البخور ولا يستعمل من كان عندها حمل أو تشك في وجود حمل.


وأما الشعر وسقوطه


فهو عادي ويكون غالبا مع السحر بكثرة وذلك لضعف خلايا الجسم عامة وتغير كثير من الإفرازات من عرق ورائحة الفم وكلها تنتهي بعد الشفاء بإذن الله.




وتغير لون البشرة


إذا لم يكن من عوامل طبيعية مثل التعرض للشمس أو قيض فهو غالبا من القرين ويكون معه النمش وأحيانا زيادة ظهور الشعر في الوجه فهذا ينتهي بعد
الشفاء.



التعرض لااعتدات جنسية أو من تشعر أن هناك من يحتضنها



هذا الأذى يتعرض له معظم المرضى للأذى النفسي للمريض ومضايقته وخير ما يفعله المريض


1- الوضوء قبل النوم

2- وأن يقرأ أوراد النوم والنفث في اليد ومسح ما استطاع من جسده

3- والدهان بالمسك والزيت مفيدا جدا ويمنع مثلا هذه التحرشات ولكن ينبغي أن تعرف المريضة كل الأماكن التي يجب دهانها فهي أماكن الوضوء والسرة
وحلمة الثديين والجهاز التناسلي كاملا من السرة إلى الفقرة الرابعة أو الخامسة من العمود الفقري ويمكن الاستعانة بدهن الورد لمن لا تستطيع المسك وبعض
الأعشاب على الزيت كذلك تغني مثل الحبة السوداء أو السذاب الناشف المطحون وغيرها.


4- قراءة آية الكرسي وآخر البقرة والمعوذتين مطلوبة جدا والنفث بهاومسح الجسد.

5- قراءة سورة البقرة أو ترك مسجل أو تشغيل إذاعة القرآن وتركها

6-ويجب عليكم إذا كان هناك مجسمات أو حيوانات تربي أو غيرها مما يستطيل به الشيطان ويتجرأ على الدخول إلى البيت أن يتم إخراجها.

7- القراءة على ماء وملح بحري ورش عتبات البيت وفناء المنزل ( الحوش ) وأخذ بخاخ وبخ معظم غرف المنزل من وقت لوقت.

8- أذكار دخول المنزل والخروج والتسمية على المأكولات والمشروبات وكل ماينتفع به.


وصورة من يحتضنها هي من فعل القرين من داخل الجسد وليست حقيقية.


وصورة من يحتضنها هي من فعل القرين من داخل الجسد وليست حقيقية.


وصورة من يحتضنها هي من فعل القرين من داخل الجسد وليست حقيقية



تعفن العلاج وتجديد السحر


الماء المقرئ عليه والشراب من العلاجات أذا حصل فيه تعفن فهذا السحر يتجدد ويجب عليكم بارك الله فيكم أن تضعوا كل العلاجات في أواني محكمة الغلق
والتسمية عند قفلها والذي يقوم بتجديد السحر الخادم يقوم بنفخ رقية السحر وتسبب العفن


وهنا شيء مهم جدا لجميع الإخوان والأخوات:


السحر ممكن تجديده عن طريق التلفون فيتكلم الساحر وينفث عن طريق السماعات ثم لا يلبث أن يتعفن المنفوث عليه وإن كانت في أذن المريض فهي أيضا تؤثر
ولكن ليست مثل النفث على العلاجات لأنه يدخل الجسم وكل مريض في مرحلة علاج ورأى شيئا قد دخله العفن فلا يستخدمه وليحكم الغطاء على الأواني وليسم
الله فإن الشيطان لا يقدر على فتحها


ملاحظة هامه



ما نذكره هنا من أمور العلاج يحتاج إلى تعاون بين المريض والمعالج حتى يتم السيطرة على الوضع لأن عالم الجن لا يعترفون إلا بالقوة وخاصة السحر ومن
العادة أن غالب المصابين ليس لديهم علم بهذه الأمور ويحتاجون إلى مساعدة في البداية وسد كل الثغرات التي يستطيل بها الشيطان على المريض من تحصين
وطريقة العلاج وبعدها يبدأ المريض بنفسه يسيطر على الوضع ويتمكن من تحجيمهم وينكل بهم بإذن الله.

وهذا الذي تقرؤونه هنا يمس بعض خفايا هذاالعالم الغريب وهذا يؤثر عليهم خاصة لو كان ذلك ينطبق على حالة القارئ أو كان هناك شيئا ما فيه شبه والقصد
انه من الممكن أن يتأثر المريض وهو يقرءا هذه المعلومات من أمورا لعلاج وربما يصاب بالغضب ويريد أن يكسر جهاز الكمبيوتر ويصاب بنرفزة وربما قام
بشتمي وربما يسمع صوت من داخله وهو يقول له(لا تصدقه ما عنده سالفة هذا كذاب..أو ..أو وربما يستهزئ بطرق العلاج)فلا تكترث له فهذا القرين
بمساعده خادم السحر يريد أن يبعدك عن كل شيء مفيد لك والشياطين تعرف ما يضرها وما لا يضرها فتقوم بأبعاد المريض عن الراقي والمعالج الفاهم العالم
بأمور العلاج وطرق الشيطان وربما تخوفك من الراقي وتقول لك هذا ساحر وهذا كذاب لذلك وجب التنويه والانتباه من مكر الشياطين


عسى الله أن يورثك العلم النافع الذي يكون لكم نورا يوم القيامة


تنويه هام جدا جدا ولا يمكن الشفاء والعلاج بدونه أبدا والا سوف يتعثر كثيرا وربما جلس فى المرض سنين الا ان يشاء الله





كيف نورث نورا الأيمان في القلب وكيف تنتفع بآيات الله الإيمانية القرآنية


تكرر في القران جعل الأعمال القائمة بالقلب والجوارح سبب الهدايه والإضلال فيقوم بالقلب والجوارح أعمال تقتضى الهدى اقتضاءالسبب لمسببه والموثر
لأثره وكذلك الضلال

فأعمال البر تثمر الهدي وكلما ازداد منها ازداد هدي وأعمال الفجور بالضد وذلك أن الله سبحانه يحب أعمال البر فيجازى عليها بالهدى والفلاح ويبغض أعمال
الفجور ويجازى عليها بالضلال والشقاء وأيضا فانه البر ويحب أهل البر فيقرب قلوبهم منه بحسب ماقاموا به من البر ويبغض الفجور وأهله فيبعد قلوبهم منه
بحسب مااتصفوا به من الفجور فكلما اتقي العبد ربه ارتقى إلى هداية أخرى فهو في مزيد هداية ما دام في مزيد من التقوى وكلما فوت حظا من التقوى فاته حظ
من الهداية بحسبه فكلما اتقى زاد هداه وكلما اهتدى زادت تقواه

قال تعالى(جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ
مُّسْتَقِيمٍ (16)
وقال تعالي ((يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) ))

ومن الفرقان ما يعطيهم من النور الذي يفرقون به بين الحق والباطل والنصر والعز الذي يتمكنون به من إقامة الحق وكسر الباطل فسر القران بهذا

الشيطان لا يعمل إلا في الظلام ويحب الظلام ويعيش في الظلام وقلبه مظلم موحش ونهايته مظلمة أذا لا يستطيع العيش في النور فهو يعيش في القلوب المظلمة

أذا نحن هنا مطالبين بالصلاح القلوب والجوارح مطالبين بالبر والإحسان حتى يقرب الله قلوبنا منه لتزداد نور من الله هذه للإنسان العادي والذي ليس به مرض
روحي فكيف أذا بمن كان مصاب بمرض روحي من سحر أو عين أو مس أنت مطالب ألان بمضاعفه الجهد والجهاد بالتقرب إلي الله أنت ألان في حرب مع
الشيطان ولن تستطيع أن تنتصر عليه بشخص أخر مادام القلب مظلم ولن تستطيع أن تنتصر عليه بالعلاجات الحسيه مادام القلب مظلم ولن تستطيع أن تنتصر
عليه حتى بالقران ما دام القلب في غفلة ونائم

نعم لن تنتفع بآيات القران مادام القلب معطوب قال تعالي ((ان في ذلك لايت لكل صبار شكور ))

اخبر هنا عن آياته المشهودة العيانيه أنها أنما ينتفع بها أهل الصبر والشكر قال تعالي ((أنما أنت منذر من يخشها )) تنفع هنا أهل التقوى والخشية
والانابه ومن كان قصده أتباع رضوانه وأما من لا يومن بها ولا يرجوها ولا يخشاها فلا تنفعه الآيات العيانيه ولا ألقرانيه

من قراء القران بدون خشيه ولا تدبر إنما يريد أن يدحر به الشيطان فقط فلن ينتفع بها

لو قراء المريض الروحي القران حبا وطاعة وتدبر وخشيه وشكرا وصبرا لله انتفع به كيف ؟



الصبر والشكر




سببا لانتفاع صاحبهما بالآيات لان الأيمان ينبني على الصبر والشكر فنصفه صبر ونصفه شكر فعلى حسب صبر العبد وشكره تكون قوة أيمانه وآيات الله إنما
ينتفع بها من امن بالله وآياته ولا يتم له الأيمان إلا بالصبر والشكر فان رأس الشكر التوحيد ورأس الصبر ترك اجبه داعي الهوى

لو قراء المريض القران بتدبر وخشوع وأيمان وصبر وقراء تفسير القران لكان له ما يريد

قال تعالي (( يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء (27)


جعلنا الله وإياكم ممن يثبتهم الله في الحياة الدنيا وينصرهم نصر عزيز


الحلقة الثانية عشر




هذا مهم لكل مريض أسباب توقف كثيرا من الحالات عن الشفاء


وهذه قد يغفل عنها المريض بصرف الشيطان له ويهيئ له أن هذا غير مهم ونسأل الله أن ينفع بها الأصحاء والمرضى فهي لي ولكم وعسى الله أن يجعل لها
القبول في صدوركم.



مفسدات القلب الخمسة


قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: وأما مفسدات القلب الخمسة فهي التي أشار إليها من كثرة الخلطة، والتمني، والتعلق بغير الله، والشبع، والمنام.
فهذه الخمسة من أكبر مفسدات القلب.



المفسد الأول: كثرة المخالطة:

فأما ما تؤثره كثرة الخلطة: فامتلاء القلب من دخان أنفاس بني آدم حتى يسود، ويوجب له تشتتا وتفرقا وهما وغما، وضعفا، وحملا لما يعجز عن حمله من
مؤنه قرناء السوء، وإضاعة مصالحه، والاشتغال عنها بهم وبأمورهم، وتقسم فكره في أودية مطالبهم وإراداتهم.



فماذا يبقى منه لله والدار الآخرة؟


هذا، وكم جلبت خلطة الناس من نقمة، ودفعت من نعمة، وأنزلت من محنة، وعطلت من منحة، وأحلت من رزية، وأوقعت في بلية. وهل آفة الناس إلا الناس
وهذه الخلطة التي تكون على نوع مودة في الدنيا، وقضاء وطر بعضهم من بعض، تنقلب إذا حقت الحقائق عداوة، ويعض المخلط عليها يديه ندما، كما قال
تعالى: { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ، يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً ، لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي }
[الفرقان:27-29]

وقال تعالى: { الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } [الزخرف:67]، وقال خليله إبراهيم لقومه: { إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً
مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضاً وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ } [العنكبوت:25]، وهذا شأن كل
مشتركين في غرضك يتوادون ما داموا متساعدين على حصوله، فإذا انقطع ذلك الغرض، أعقب ندامة وحزناً وألماً وانقلبت تلك المودة بغضاً ولعنة، وذماً من
بعضهم لبعض.

والضابط النافع في أمر الخلطة: أن يخالط الناس في الخير كالجمعة والجماعة، والأعياد والحج، وتعلم العلم، والجهاد، والنصيحة، ويعتزلهم في الشر.

فإن دعت الحاجة إلى خلطتهم في الشر، ولم يمكنه اعتزالهم: فالحذر الحذر أن يوافقهم، وليصبر على أذاهم، فإنهم لابد أن يؤذوه إن لم يكن له قوة ولا
ناصر. ولكن أذى يعقبه عز ومحبة له، وتعظيم وثناء عليه منهم، ومن المؤمنين، ومن رب العالمين، وموافقتهم يعقبها ذل وبغض له، ومقت، وذم منهم، ومن
المؤمنين، ومن رب العالمين. فالصبر على أذاهم خير وأحسن عاقبة، وأحمد مالا. وإن دعت الحاجة إلى خلطتهم في فضول المباحات، فليجتهد أن يقلب ذلك
المجلس طاعة لله إن أمكنه.


المفسد الثاني : ركوبه بحر التمني:


وهو بحر لا ساحل له. وهو البحر الذي يركبه مفاليس العالم، كما قيل: إن المنى رأس أموال المفاليس. فلا تزال أمواج الأماني الكاذبة، والخيالات
الباطلة، تتلاعب براكبه كما تتلاعب الكلاب بالجيفة، وهي بضاعة كل نفس مهينة خسيسة سفلية، ليست لها همة تنال بها الحقائق الخارجية، بل اعتاضت عنها
بالأماني الذهنية. وكل بحسب حاله: من متمن للقدوة والسلطان، وللضرب في الأرض والتطواف في البلدان، أو للأموال والأثمان، أو للنسوان والمردان،
فيمثل المتمني صورة مطلوبة في نفسه وقد فاز بوصولها والتلذذ بالظفر بها، فبينا هو على هذا الحال، إذ استيقظ فإذا يده والحصير!!

وصاحب الهمة العالية أمانيه حائمة حول العلم والإيمان، والعمل الذي يقربه إلى الله، ويدنيه من جواره. فأماني هذا إيمان ونور وحكمة، وأماني أولئك خداع
وغرور. وقد مدح النبي متمني الخير، وربما جعل أجره في بعض الأشياء كأجر فاعله.


المفسد الثالث: التعلق بغير الله تبارك وتعالى:


وهذا أعظم مفسداته على الإطلاق

فليس عليه أضر من ذلك، ولا أقطع له عن مصالحه وسعادته منه، فإنه إذا تعلق بغير الله وكله الله إلى ما تعلق به. وخذله من جهة ما تعلق به، وفاته
تحصيل مقصوده من الله عز وجل بتعلقه بغيره، والتفاته إلى سواه. فلا على نصيبه من الله حصل، ولا إلى ما أمله ممن تعلق به وصل. قال الله تعالى:
{ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً ، كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً } [مريم:82،81]، وقال تعالى: { وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ
اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ ، لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ } [يس:75،74]. فأعظم الناس خذلانا من تعلق بغير الله. فإن ما فاته من
مصالحه وسعادته وفلاحه أعظم مما حصل له ممن تعلق به، وهو معرض للزوال والفوات. ومثل المتعلق بغير الله: كمثل المستظل من الحر والبرد ببيت
العنكبوت، أوهن البيوت.
وبالجملة: فأساس الشرك وقاعدته التي بني عليها: التعلق بغير الله. ولصاحبه الذم والخذلان، كما قال تعالى: { لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ
مَذْمُوماً مَّخْذُولاً } [الإسراء:22] مذموما لا حامد لك، مخذولا لا ناصر لك. إذ قد يكون بعض الناس مقهوراً محموداً كالذي قهر بباطل، وقد يكون
مذموماً منصوراً كالذي قهر وتسلط بباطل، وقد يكون محموداً منصوراً كالذي تمكن وملك بحق. والمشرك المتعلق بغير الله قسمه أردأ الأقسام الأربعة، لا
محمود ولا منصور.


المفسد الرابع: الطعام

والمفسد له من ذلك نوعان:


الأول :

ما يفسده لعينه وذاته كالمحرمات.

وهي نوعان:

أـــ محرمات لحق الله: كالميتة والدم، ولحم الخنزير، وذي الناب من السباع والمخلب من الطير.

ب ـــ ومحرمات لحق العباد: كالمسروق والمغصوب والمنهوب، وما أخذ بغير رضا صاحبه، إما قهرا وإما حياء وتذمما.


والثاني:


ما يفسده بقدره وتعدي حده، كالإسراف في الحلال، والشبع المفرط، فإنه يثقله عن الطاعات، ويشغله بمزاولة مؤنه البطنة ومحاولتها حتى يظفر بها، فإذا ظفر
بها شغله بمزاولة تصرفها ووقاية ضررها، والتأذي بثقلها، وقوى عليه مواد الشهوة، وطرق مجاري الشيطان ووسعها، فإنه يجري من ابن آدم مجرى الدم.
فالصوم يضيق مجاريه ويسد طرقه، والشبع يطرقها ويوسعها. ومن أكل كثيرا شرب كثيرا فنام كثيرا فخسر كثيرا. وفي الحديث المشهور: « ما ملأ
آدمي وعاء شرا من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه. فإن كان لابد فاعلا فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه » [رواه الترمذي وأحمد
والحاكم وصححه ا لألبا ني]


المفسد الخامس: كثرة النوم

فإنه يميت القلب، ويثقل البدن، ويضيع الوقت، ويورث كثرة الغفلة والكسل. ومنه المكروه جدا، ومنه الضار غير النافع للبدن. وأنفع النوم: ما كان
عند شدة الحاجة إليه. ونوم أول الليل أحمد وأنفع من آخره، ونوم وسط النهار أنفع من طرفيه. وكلما قرب النوم من الطرفين قل نفعه، وكثر ضرره،
ولاسيما نوم العصر. والنوم أول النهار إلا لسهران.

ومن المكروه عندهم: النوم بين صلاة الصبح وطلوع الشمس؟

فإنه وقت غنيمة، وللسير ذلك الوقت عند السالكين مزية عظيمة حتى لو ساروا طول ليلهم لم يسمحوا بالقعود عن السير ذلك الوقت حتى تطلع
الشمس، فإنه أول النهار ومفتاحه، ووقت نزول ا لأرزاق، وحصول القسم، وحلول البركة. ومنه ينشأ النهار، وينسحب حكم جميعه علي حكم تلك الحصة.
فينبغي أن يكون نومها كنوم المضطر.

بالجملة فأعدل النوم وأنفعه: نوم نصف الليل الأول، وسدسه الأخير، وهو مقدار ثماني ساعات. وهذا أعدل النوم عند الأطباء، وما زاد عليه أو نقص منه
أثر عندهم في الطبيعة انحرافا بحسبه.
ومن النوم الذي لا ينفع أيضا: النوم أول الليل، عقب غروب الشمس حتى تذهب فحمة العشاء. وكان رسول الله يكرهه. فهو مكروه شرعا وطبعا.
والله المستعان




في الحلقة السابقه ذكرنا اسباب تاخر الشفاء للمريض



الحلقة الثالثة عشر



من أسباب تعجل الشفاء انشراح الصدر:



كيف يكون انشراح الصدر


1- التوحيد


، وعلى حسب كماله وقوته وزيادته يكون انشراح صدر صاحبه. قال الله تعالى: { أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ } [
الزمر:22]. وقال تعالى: { فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء }
[الأنعام:125].

فالهدى والتوحيد من أعظم أسباب شرح الصدر، والشرك والضلال من أعظم أسباب ضيق الصدر وانحراجه.


2-: النور


الذي يقذفه الله في قلب العبد- وهو نور الإيمان- فإنه يشرح الصدر ويوسعه، ويفرح القلب. فإذا فقد هذا النور من قلب العبد ضاق وحرج، وصار في
أضيق سجن وأصعبه.
وقد روى الترمذي في "جامعه" عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إذا دخل النور القلب أنفسح وانشرح. قالوا: وما علامة ذلك يا رسول
الله؟ قال: الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزوله »، فيصيب العبد من انشراح صدره بحسب نصيبه من هذا
النور، وكذلك النور الحسي والظلمة الحسية، هذه تشرح الصدر، وهذه تضيقه.



3-: العلم

العلم الشرعي فإنه يشرح الصدر ويوسعه حتى يكون أوسع من الدنيا، والجهل يورثه الضيق والحصر والحبس، فكلما اتسع علم العبد انشرح صدره واتسع،
وليس هذا لكل علم، بل للعلم الموروث عن الرسول وهو العلم النافع، فأهله أشرح الناس صدرا، وأوسعهم قلوبا، وأحسنهم أخلاقا، وأطيبهم عيشا. لذلك
نوصي المريض باقتناء وقراءة الكتب التي ترقرق القلب وأهمها على الإطلاق سيرة الرسول محمد صلي الله عليه وسلم فالشياطين تكرهها كذلك الكتب التي
تتكلم عن صفات الله والذات الالهيه 4-:

4-الإنابة

إلى الله سبحانه وتعالى ومحبته بكل القلب، والإقبال عليه، والتنعم بعبادته، فلا شيء أشرح لصدر العبد من ذلك، حتى إنه ليقول أحيانا: إن كنت في الجنة
في مثل هذه الحالة، فإني إذا في عيش طيب. وللمحبة تأثير عجيب في انشراح الصدر، وطيب النفس، ونعيم القلب، لا يعرفه إلا من له حس به، وكلما كانت
المحبة أقوى وأشد، كان الصدر أفسح وأشرح، ولا يضيق إلا عند رؤية البطالين الفارغين من هذا الشأن، فرؤيتهم قذى عينه، ومخالطتهم حمى روحه.


5- دوام ذكره على كل حال

وفي كل موطن. فللذكر تأثير عجيب في انشراح الصدر ونعيم القلب، وللغفلة تأثير عجيب في ضيقه وحبسه وعذابه


6- الإحسان إلى الخلق


ونفعهم بما يمكنه من المال والجاه، والنفع بالبدن، وأنواع الإحسان. فإن الكريم المحسن أشرح الناس صدرا، وأطيبهم نفسا، وأنعمهم قلبا، والبخيل الذي ليس
فيه إحسان أضيق الناس صدرا، وأنكدهم عيشا، وأعظمهم هما وكما، وقد ضرب رسول الله في الصحيح مثلا للبخيل والمتصدق، كمثل رجلين عليهما جنتان من
حديد، كلما هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه وانبسطت، حتى يجر ثيابه ويعفى أثره، وكلما هم البخيل بالصدقة لزمت كل حلقة مكانها، ولم تتسع عليه. فهذا
مثل انشراح صدر المؤمن المتصدق وانفساح قلبه، ومثل ضيق صدر البخيل وانحصار قلبه.


7- ومنها: الشجاعة


فإن الشجاع منشرح الصدر، واسع البطان، متسع القلب. والجبان: أضيق الناس صدرا، وأحصرهم قلبا، لا فرحة له ولا سرور، ولا لذة له ولا نعيم إلا من
جنس ما للحيوان البهيمي، وأما سرور الروح ولذتها ونعيمها وابتهاجها فمحرم على كل جبان، كما هو محرم على كل بخيل، وعلى كل معرض عن الله سبحانه،
غافل عن ذكره، جاهل به وبأسمائه تعالى وصفاته ودينه، متعلق القلب بغيره. وأن هذا النعيم والسرور يصير في القبر رياضا وجنة، وذلك الضيق
والحصر ينقلب في القبر عذابا وسجنا، فحال العبد في القبر كحال القلب في الصدر، نعيما وعذابا، وسجنا وانطلاقا، ولا عبرة بانشراح صدر هذا لعارض، ولا
بضيق صدر هذا لعارض، فإن العوارض تزول بزوال أسبابها، وإنما المعول على الصفة التي قامت بالقلب توجب انشراحه وحبسه، فهي الميزان. والله
المستعان.
تتمة

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق